الخميس27/2/2020
ص10:2:7
آخر الأخبار
الأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضوزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"الجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقبفصل بين جبال «الأربعين» و«الزاوية» و«شحشبو» … الجيش يتقدم بخطا متسارعة باتجاه طريق حلب اللاذقيةلليوم الثالث على التوالي… مرتزقة الاحتلال التركي يواصلون قطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وتل تمر والتجمعات السكانية المحيطة بهمابدء تأهيل طريق دير الزور البوكمال المتضرر جراء الإرهابظريف يرد على ترامب: تنهب النفط السوري ولم تحارب داعش بل أسعدتهوسائل إعلام: مقتل 7 أشخاص في حادث إطلاق نار بمدينة ميلواكي الأمريكية المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنها سورية تطرح مناقصة جديدة لشراء أطنان من القمح الروسيإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمص"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابسانا| وحدات الجيش تتصدى لهجوم كبير للإرهابيين على سراقب وتكبدهم خسائر فادحة في الأفراد والعتادالجيش السوري يحاصر النقطة التركية في شير مغار....مصدر عسكري روسي ينفي سيطرة المسلحين على مدينة سراقب في ريف إدلبمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحصوت تحذيري يظهر أثناء النوم قد يشير إلى خطر النوبة القلبية روسيا تعلن عن لقاحات جديدة ضد فيروس كورونامرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يومااقتصادية وقوية.. تحفة أخرى تنضم لأسرة مرسيدسغرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نتنياهو و«جريمة القرن».... د. يوسف جاد الحق

ما من أحد يجهل دور رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديداً، في الجريمة الكبرى الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تتابعت فصولها واحداً تلو الآخر، في غضون أيام، أولها في منطقة القائم على الحدود السورية العراقية، وكانت حصيلتها المأساوية استشهاد ثلاثين مقاتلاً، وإصابة نحو مئة من الإخوة العراقيين من هيئة الحشد الشعبي. ثم أعقب ذلك ثانياً الجريمة الأشد فظاعة التي أدَّت إلى استشهاد قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ورفيقه الشهيد أبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي العراقي، غيلة وغدراً على الأرض العراقية، وعلى مشهد ومسمع من الدنيا كلها.


لقد فوجئ العالم بما أقدم عليه ترامب ومن حوله، وزير خارجيته مايك بومبيو، ونائبه مايك بنس، ومجموعة أخرى من المحرضين على الحرب، مثل اللوبي اليهودي والمحافظين الجدد. ولم يكن دافع ترامب للإقدام على فعلته الحمقاء، وتصرفه الأهوج سوى حقد دفين يكنّه للعرب والمسلمين من جهة، ورغبته الذليلة من جهة أخرى في اكتساب رضا نتنياهو الذي دأب على تحريضه لترامب، ومَن كانوا قبله بالحرب على إيران نيابة عنه، وعن كيانه العاجز عن الإقدام على ذلك من دون التعرض لخطر زوال كيانه، لكنه لم يأخذ في حسبانه ما قد ينجم عن تلك الحرب من نتائج سوى تصوره، الذي أعماه عن رؤية الحقائق القائمة والجارية إقليمياً وعالمياً، والتي قد تفضي إلى خسارة أميركا لحرب تشنها على إيران ومن معها، أو من دون أن تحقق انتصاراً فيها ينشده ويسعى إليه نتنياهو. أرادها حرباً بين طرفين وهو خارجها، مكتفياً بالتفرج وانتظار المكاسب المتوقعة التي ستنجم عنها، وهو لن يخسر شيئاً على أي حال، الأميركيون والإيرانيون هم الخاسرون للرجال والمال وما يتبع ذلك في سائر الأحوال.

من هنا شوهد نتنياهو يهرع إلى سيد البيت الأبيض الممتلئ غروراً بمنصبه، يهنئه على فعلته النكراء، التي قلّ نظيرها في الأعراف الدولية، مبدياً له من الاستحسان والإعجاب ما يدفعه إلى المضي في طريقه الشائك هذا، لعل الأمور تبلغ مرحلة الحرب الشاملة التي يشتهيها!
ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا أن نتنياهو دأب – دونما خجل – على ترديد أكاذيبه وأضاليله صباح مساء، مدعياً أن إيران هي السبب في عدم استقرار المنطقة، لا بل إنها تشكل خطراً على العالم كله.. ويعجب المرء هنا كيف أن هذا الرجل يستهزئ بالعقول، اعتقاداً منه بأن أكاذيبه سوف يصدقها الآخرون، ولكن نتنياهو يؤمن بمقولة وزير الدعاية في عهد أدولف هتلر غوبلز، التي مضمونها «اكذب ثم اكذب ثم اكذب فالناس أخيراً سوف يصدقونك»! لم نرَ إيران يوماً تعربد بطائراتها في أجواء المنطقة حتى وقت قريب، ولم نرَ إيران تقتل الفلسطينيين في كل يوم على الحدود مع العدو، ولم نرَ إيران تخوض الحروب على العرب والمسلمين على مدى سبعة عقود وتزيد، وهي أمور لم تتورع إسرائيل عن اقترافها أبداً، ناهيك عن أن كيانها قام على أرض العرب الفلسطينيين اغتصاباً وتواطؤاً مع الغرب الحاقد على هؤلاء العرب والفلسطينيين منذ القدم، همّه الأوحد في هذه الأيام التحريض على حرب ضروس مع إيران، فهو من ثم وبالضرورة شريك فعلي في عملية القتل التي استشهد فيها الراحلان العظيمان الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وكالعادة لدى الجماعات اليهودية على مدى التاريخ البشري، ذهب نتنياهو عندما خابت آماله ولم تتحقق أحلامه، إلى التنصل من أي دور له فيما حدث – على حين كان هو المحرك الأول والمحرض عليه – وهو الآن ينفض يديه من المسألة برمتها، معلناً على الملأ هذه الخيانة لصديقه ترامب! الذي هو الآن في مأزق لا يحسد عليه، فهو لم يكن ليتوقع ردود الفعل التي أسفرت عنها جريمته الكبرى، والتي كانت أشبه بزلزال يهز أرجاء الأرض، وها هو لا يدري كيف يتدبر الأمر أمام مواطنيه وناخبيه من جهة، وأمام دول العالم بأسره من جهة، فهو إن لزم الصمت ضاعت هيبة أميركا، وهبطت سمعتها وعظمتها إلى الحضيض، وإن هو نفذ وعيده بحرب ساحقة ماحقة طالما هدد بها وأعلن عنها، فهو لا يضمن تصاعدها وامتداداتها حيث تتحول إلى حرب عالمية أو يقرب منها، تأكل الأخضر واليابس، وهو ما سوف يفقده كل أمل في البقاء في بيته الأسود أياماً أخرى، ولاسيما عندما يشهد الأميركيون نعوش أبنائهم الوافدة تشحن إلى مقابرهم الذين لم يفقدوا أرواحهم إلا نتيجة لنزعات شخصية هستيرية تمكنت من عقلي رجلين حاقدين هما ترامب ونتنياهو.
الأول «ترامب» يتلظى ناراً الآن لتأكده بأنه فقد إمكانات نجاحه في الانتخابات القادمة للبقاء في سدة الرئاسة لدورة ثانية، والآخر نتنياهو يرتجف هلعاً لتأكده من اقتراب نهايته في انتخابات قادمة وقريبة في آذار من العام الحالي، ونهاية مشروع اليهودية العالمية، في كيان أقاموه لكي يتمكنوا من التحكم في مصائر شعوب هذه المنطقة، فالمسألة الآن لم تعد «إسرائيل تبقى أم تزول»، لكنها أمست متى؟ فالنهاية حتمية ليعود كل شيء إلى أصله ويعود الحق منتصراً، والباطل مهزوماً زهوقاً.
العزاء الوحيد في فقدنا للشهيدين العظيمين هو تحقق ما استشهدا ورفاقهما من أجله، إزالة هذا الكيان من الوجود هو وحده الثمن الذي سوف يدفعه الكيان «اللقيط الهجين» جزاء لكل ما أقدم عليه من إرهاب وإجرام بحق شعب فلسطين وآخرين من العرب والمسلمين، على مدى حقبة سوداء من الزمن، هي الآن أيامها الأخيرة دونما ريب.
أما لماذا هي «جريمة القرن»؟ ذلك أنها شكلت المنعطف في مسألة الصراع مع العدو، حيث أصبح حلف المقاومة مجتمعاً في المواجهة ولم يعد كما فيما مضى استفراد العدو بكل جهة أو فريق منها على حدة، هذا المفصل هو التوجه الحاسم المفضي إلى نهاية حتمية، كما أسلفنا، لإنهاء هذا الوجود الغاصب في فلسطيننا المقدسة، الذي طال أكثر مما ينبغي لو كان العرب على غير ما كانوا عليه كل هذا الزمن.

الوطن


   ( الثلاثاء 2020/01/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/02/2020 - 10:00 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...