الأحد19/1/2020
م20:56:45
آخر الأخبار
هدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمجلس النواب الأردني يقرر حظر استيراد الغاز من كيان الاحتلال"الخطوط الإفريقية" تطالب بالتدخل لوقف "نقل الإرهابيين" إلى ليبيا المهندس خميس أمام مجلس الشعب: ما يواجهه المواطن حالياً يمثل معاناة كبيرة تعمل مختلف مؤسسات الدولة على معالجتهاالجو شديد البرودة ليلاً...استمرار هطل الأمطار في أغلب المناطق وثلوج فوق 1400متر.. توقعات بجلسة صاخبة وحامية يتصدرها الوضع المعيشي وسعر الصرف … اليوم الحكومة تواجه «الشعب» بافتتاح دورته العاديةأنباء عن اعتراض روسيا والاحتلال الأميركي لدوريات بعضهم بعضاً في الشمال … «قسد» تعيد افتتاح معبر الصالحية.. ومرتزقة أردوغان يستهدفون موقعهالاريجاني: إيران ستتخذ قرارات جادة في تعاونها مع الوكالة الذريةاستعدادا للدوري الممتاز لكرة القدم.. تشرين يتعادل مع الوحدةالتجارة الداخلية : تشميل الأرامل والمطلقات والطلاب بـ «بطاقة» فردية للحصول على المواد المدعومةوزير النفط: إنتاجنا من النفط يصل لـ24500 برميل يومياً بينما نحتاج لـ136 ألف برميلمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقالســرعة الزائــدة تتسبب بوفاة فتاة وإصابة أخرى بحادث سير في محلة جسر الزاهرة بدمشقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالدفاع الروسية : استشهاد 47 عسكريا سوريا و51 مدنيا بهجمات المسلحين بأسلحة "الناتو"التمهيد الناري يدمّر مقرات الإرهابيين ومستودعات الذخيرة والأسلحة … الجيش يتأهب لتحرير غرب حلبمحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةوزير الإسكان: إنجاز مخططات القابون وعين الفيجة وبسيمةكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟أفضل 5 أطعمة للتخلص من دهون البطن المزعجةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيزوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتالبلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايرانيرهائن الخزانة الأميركية....بقلم نبيه برجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نتنياهو و«جريمة القرن».... د. يوسف جاد الحق

ما من أحد يجهل دور رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديداً، في الجريمة الكبرى الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تتابعت فصولها واحداً تلو الآخر، في غضون أيام، أولها في منطقة القائم على الحدود السورية العراقية، وكانت حصيلتها المأساوية استشهاد ثلاثين مقاتلاً، وإصابة نحو مئة من الإخوة العراقيين من هيئة الحشد الشعبي. ثم أعقب ذلك ثانياً الجريمة الأشد فظاعة التي أدَّت إلى استشهاد قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ورفيقه الشهيد أبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي العراقي، غيلة وغدراً على الأرض العراقية، وعلى مشهد ومسمع من الدنيا كلها.


لقد فوجئ العالم بما أقدم عليه ترامب ومن حوله، وزير خارجيته مايك بومبيو، ونائبه مايك بنس، ومجموعة أخرى من المحرضين على الحرب، مثل اللوبي اليهودي والمحافظين الجدد. ولم يكن دافع ترامب للإقدام على فعلته الحمقاء، وتصرفه الأهوج سوى حقد دفين يكنّه للعرب والمسلمين من جهة، ورغبته الذليلة من جهة أخرى في اكتساب رضا نتنياهو الذي دأب على تحريضه لترامب، ومَن كانوا قبله بالحرب على إيران نيابة عنه، وعن كيانه العاجز عن الإقدام على ذلك من دون التعرض لخطر زوال كيانه، لكنه لم يأخذ في حسبانه ما قد ينجم عن تلك الحرب من نتائج سوى تصوره، الذي أعماه عن رؤية الحقائق القائمة والجارية إقليمياً وعالمياً، والتي قد تفضي إلى خسارة أميركا لحرب تشنها على إيران ومن معها، أو من دون أن تحقق انتصاراً فيها ينشده ويسعى إليه نتنياهو. أرادها حرباً بين طرفين وهو خارجها، مكتفياً بالتفرج وانتظار المكاسب المتوقعة التي ستنجم عنها، وهو لن يخسر شيئاً على أي حال، الأميركيون والإيرانيون هم الخاسرون للرجال والمال وما يتبع ذلك في سائر الأحوال.

من هنا شوهد نتنياهو يهرع إلى سيد البيت الأبيض الممتلئ غروراً بمنصبه، يهنئه على فعلته النكراء، التي قلّ نظيرها في الأعراف الدولية، مبدياً له من الاستحسان والإعجاب ما يدفعه إلى المضي في طريقه الشائك هذا، لعل الأمور تبلغ مرحلة الحرب الشاملة التي يشتهيها!
ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا أن نتنياهو دأب – دونما خجل – على ترديد أكاذيبه وأضاليله صباح مساء، مدعياً أن إيران هي السبب في عدم استقرار المنطقة، لا بل إنها تشكل خطراً على العالم كله.. ويعجب المرء هنا كيف أن هذا الرجل يستهزئ بالعقول، اعتقاداً منه بأن أكاذيبه سوف يصدقها الآخرون، ولكن نتنياهو يؤمن بمقولة وزير الدعاية في عهد أدولف هتلر غوبلز، التي مضمونها «اكذب ثم اكذب ثم اكذب فالناس أخيراً سوف يصدقونك»! لم نرَ إيران يوماً تعربد بطائراتها في أجواء المنطقة حتى وقت قريب، ولم نرَ إيران تقتل الفلسطينيين في كل يوم على الحدود مع العدو، ولم نرَ إيران تخوض الحروب على العرب والمسلمين على مدى سبعة عقود وتزيد، وهي أمور لم تتورع إسرائيل عن اقترافها أبداً، ناهيك عن أن كيانها قام على أرض العرب الفلسطينيين اغتصاباً وتواطؤاً مع الغرب الحاقد على هؤلاء العرب والفلسطينيين منذ القدم، همّه الأوحد في هذه الأيام التحريض على حرب ضروس مع إيران، فهو من ثم وبالضرورة شريك فعلي في عملية القتل التي استشهد فيها الراحلان العظيمان الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وكالعادة لدى الجماعات اليهودية على مدى التاريخ البشري، ذهب نتنياهو عندما خابت آماله ولم تتحقق أحلامه، إلى التنصل من أي دور له فيما حدث – على حين كان هو المحرك الأول والمحرض عليه – وهو الآن ينفض يديه من المسألة برمتها، معلناً على الملأ هذه الخيانة لصديقه ترامب! الذي هو الآن في مأزق لا يحسد عليه، فهو لم يكن ليتوقع ردود الفعل التي أسفرت عنها جريمته الكبرى، والتي كانت أشبه بزلزال يهز أرجاء الأرض، وها هو لا يدري كيف يتدبر الأمر أمام مواطنيه وناخبيه من جهة، وأمام دول العالم بأسره من جهة، فهو إن لزم الصمت ضاعت هيبة أميركا، وهبطت سمعتها وعظمتها إلى الحضيض، وإن هو نفذ وعيده بحرب ساحقة ماحقة طالما هدد بها وأعلن عنها، فهو لا يضمن تصاعدها وامتداداتها حيث تتحول إلى حرب عالمية أو يقرب منها، تأكل الأخضر واليابس، وهو ما سوف يفقده كل أمل في البقاء في بيته الأسود أياماً أخرى، ولاسيما عندما يشهد الأميركيون نعوش أبنائهم الوافدة تشحن إلى مقابرهم الذين لم يفقدوا أرواحهم إلا نتيجة لنزعات شخصية هستيرية تمكنت من عقلي رجلين حاقدين هما ترامب ونتنياهو.
الأول «ترامب» يتلظى ناراً الآن لتأكده بأنه فقد إمكانات نجاحه في الانتخابات القادمة للبقاء في سدة الرئاسة لدورة ثانية، والآخر نتنياهو يرتجف هلعاً لتأكده من اقتراب نهايته في انتخابات قادمة وقريبة في آذار من العام الحالي، ونهاية مشروع اليهودية العالمية، في كيان أقاموه لكي يتمكنوا من التحكم في مصائر شعوب هذه المنطقة، فالمسألة الآن لم تعد «إسرائيل تبقى أم تزول»، لكنها أمست متى؟ فالنهاية حتمية ليعود كل شيء إلى أصله ويعود الحق منتصراً، والباطل مهزوماً زهوقاً.
العزاء الوحيد في فقدنا للشهيدين العظيمين هو تحقق ما استشهدا ورفاقهما من أجله، إزالة هذا الكيان من الوجود هو وحده الثمن الذي سوف يدفعه الكيان «اللقيط الهجين» جزاء لكل ما أقدم عليه من إرهاب وإجرام بحق شعب فلسطين وآخرين من العرب والمسلمين، على مدى حقبة سوداء من الزمن، هي الآن أيامها الأخيرة دونما ريب.
أما لماذا هي «جريمة القرن»؟ ذلك أنها شكلت المنعطف في مسألة الصراع مع العدو، حيث أصبح حلف المقاومة مجتمعاً في المواجهة ولم يعد كما فيما مضى استفراد العدو بكل جهة أو فريق منها على حدة، هذا المفصل هو التوجه الحاسم المفضي إلى نهاية حتمية، كما أسلفنا، لإنهاء هذا الوجود الغاصب في فلسطيننا المقدسة، الذي طال أكثر مما ينبغي لو كان العرب على غير ما كانوا عليه كل هذا الزمن.

الوطن


   ( الثلاثاء 2020/01/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2020 - 8:50 م

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...