الثلاثاء25/2/2020
ص6:42:15
آخر الأخبار
عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرمعلومات : طاقم المقاتلة "تورنايدو" السعودية موجود لدى حكومة صنعاءصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقية الصحة السورية: لا معلومات عن إصابة بـ”كورونا” في مدينة الباب.. وسوريا خالية "الجهاد الإسلامي" تنفي مقتل قيادي لها في غارة إسرائيلية على دمشقعسكرُ أنقرة تحت النار... في جبل الزاوية أيضاً“الصحة العالمية”: الصين أنقذت حياة مئات الآلاف من فيروس “كورونا”الصين تدعو مواطنيها لعدم السفر إلى الولايات المتحدة “المركزي” يحدد شروط بيع تذاكر الطيران بالليرة والدولاربيان إعلامي – افتتاح مركز جديد في دمشق يعنى بالدعم المجتمعي والمؤسساتيخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟إلقاء القبض على أشخاص أقدموا على إلقاء قنبلة يدوية في حي الفرافرة بحلبإخماد حريق داخل محل لإصلاح الدراجات النارية في منطقة المزة بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش يحرر 8 قرى بريف إدلب الجنوبي من الإرهاب ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه دير سنبل وترملاالمجموعات المسلحة تقطع المياه عن الحسكة وتل تمر السوريتينمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟باسل الخطيب: حارس القدس أكبر من أن يصنف ضمن مشروع "خبز الحياة"السعودية.. فصل قاضي أيد تطليق امرأة من زوجها ثم تزوجها!صيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهبالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشر«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيرهفهو الخصم لا الحَكَمُ ...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجي

إليك يا وردة الفلسفة…!

إننا آتون. لا موطئ قدم للأقدام الهمجية التي حاولت تغيير هوية الهواء، وهوية التراب، وهوية التاريخ، وحتى… هوية الله.


هذه مدينة انحنى أمامها كل فلاسفة الدنيا. من أكثر من أبي العلاء المعري، بعيني زرقاء اليمامة، بل بعيون الأنبياء، فهم الدنيا، وقال في الدنيا؟

يا مولاي، حين زرت ضريحك، تذكرت ما قاله لي جاك بيرك: «لولا رهين المحبسين الذي هناك، في ذلك الشرق الآسر، والمعذب، لما كان دانتي، ولما كانت الكوميديا الإلهية»!
وأنا أتلمس ضريحك الذي أصررت أن يبقى، مثل حطام الدنيا، كم شعرت أن هاتين العينين المقفلتين تريان العقل كما لم يره أحد من قبل. لعلك كنت تعلم أن أولئك الآتين من جهنم «ويقرؤون النص بأسنان جهنم»، سيقطعون رأسك في القرن الحادي والعشرين. سألتك إذا ما كنت كتبت قصيدة في مديح هولاكو، أو في رثاء هولاكو. لا تزال ضحكتك تهز قلبي.
أولئك الأبطال، أبطال الجيش، بالوجوه التي بلون السنابل، وبسحر السنابل، آتون إليك، لكي يقبلوا يديك. يتوسلون الغفران من «رسالة الغفران». أنت الذي وضعت «لزوم ما لا يلزم»، أنت لزوم ما يلزم وأكثر.
لعينيك المقفلتين، المشرعتين على أبواب العقل، نرفع أيدينا، نرفع رؤوسنا. هذه دمشق، وهذه حلب، وهذه حمص، وهذه حماة، وهذه اللاذقية، وهذه دير الزور، وهذه الرقة، وهذه كل المدن، وكل القرى، وهذه إدلب. هل تناهى إليكم، أنين الزيتون، دوي الزيتون «وطور سنين» في إدلب؟ سنغسل كل حبة تراب، كل زهرة، كل شجرة، ونقول، بالفم الملآن: سورية المقدسة.
الذين أخفقوا في قتل السوريين «وسورية» بالقنابل، وبالسواطير، يحاولون أن يقتلوهم بالصقيع، وبالخبز، وببقايا الخناجر التي استخرجها السلطان من دهاليز العار، من خنادق العار.
لطالما قلنا بالتقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. لدينا الكثير عن لعبة الأفاعي. هذه إدلب لمن يعرف بساتينها، لمن يعرف حقولها، لمن يعرف قراها، لمن يعرف عيون أطفالها. كيف يمكن أن تكون مستودعاً للأفاعي؟
من يظن أن باستطاعة أي كان أن يضع الشمس في كيس السلطان؟ تأخذنا معرة النعمان. تأخذنا إدلب. ذاك الإعلام البشع والقذر، «حين تصاب اللغة بالعمى». كل الذين يسقطون مدنيون وأطفال. أيها المنافقون، مرة واحدة قولوا لقد مات مرتزق واحد، أو مات انكشاري واحد.
إليك، يا معرة النعمان، يا وردة الفلسفة.
أبو العلاء يفتح عينيه. قولوا لهم أبو العلاء يفتح عينيه. العيون التي تصرخ في وجه قتلة الأرض، وفي وجه قتلة الهواء، وفي وجه قتلة العقل.
أيام الانتظار لن تطول. أين تلعب الأقدام الهمجية الآن؟ في شقوق ما تبقى من الجدران التي لا بد أن ترتفع ثانية مهما بلغ الحصار، ومهما بلغ تواطؤ العرب «الأعراب»، أمام أباطرة هذا الزمان، وقد تصوروا أنهم على قاب قوسين من دمشق. ها هي دمشق، مدينتنا، تمد يديها إلى إدلب، إلى معرة النعمان. لن يسقط رأس أبي العلاء. لن يسقط عقل أبي العلاء.
صديق من هناك قال لي: «لو تسنى لك أن ترى دبيب القمر على سطوحنا. غالباً ما نتناول العشاء مع القمر. في أعراسنا، نغني للزيتون وللقمر». وقال «للحياة هناك نكهة أخرى. للأرض لغة، للقمح لغة، للماء لغة». مضى ضاحكاً «هل زرت الجنة يوماً؟ لسوف أدعوك إلى الجنة». هذه كلماتي الأولى إلى الجنة.
سورية، مثلما هي القلب، هي العقل. اغسلوا وجوهكم بالياسمين، ثم اغسلوها بقول محيي الدين بن عربي «وحق الهوى أن الهوى من الهوى… ولولا الهوى في القلب ما وجد الهوى».
سورية، يا معرة النعمان، هوانا!!

الوطن


   ( السبت 2020/01/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 5:47 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" المزيد ...