الأربعاء26/2/2020
ص0:57:0
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبان

منذ أن خطّــت القوى الطامعة في الأرض والثروات العربية اتفاقية سايكس بيكو اتبعت منهجية واحدة ومستمرة وعلى مساحة العالم العربي ألا وهي «تجزئة المجزّأ وتقسيم المقسّم» ووضعت معها آليات وضمانات تمنع منعاً مطلقاً أي تقارب حقيقي بين دولتين عربيتين أو أي جهد مهما صغر يهدف إلى جمع الطاقات وتوحيد الإمكانات، 


 

وفي الوقت ذاته ساهمت مساهمة فعالة وذكية وإن تكُ غير مباشرة في تضخيم ما سموه «الهوية الوطنية» بعيداً عن الهوية العربية وتضخيم مفردات كلّ بلد على حدة؛ حتى إن الكثيرين أهملوا المشترك والأهم بين أبناء الضاد وأبناء الأمة الواحدة التي تتكامل فعلاً في المقدرات البشرية والمادية. ورغم بعض الجهود الخجولة أحياناً أو المرتجلة أحياناً أخرى ورغم بعض النيات الحسنة التي أدركت ما تمّ التخطيط له وحاولت فعلاً استجماع رأي عربي ووضع آليات عمل عربية لقلب هذا الواقع رأساً على عقب وتأسيسه على أسس إستراتيجية جديدة ومناقضة كلياً لما يريده الأعداء والطامعون، إلا أن هذا لم يحصل فعلاً؛ فقد ظهرت بشائر جهود توحيدية إلا أنها لم تكن مدروسة دراسة مؤسساتية ولم تعتمد آليات عمل قادرة أن تغيّر مسار دول، وبهذا فقد انقضى قرن من الزمن بعد تلك الاتفاقات وتجذّرت المصالح المحلية على حساب المصالح العربية الكبرى وبدأ الفراق بين الدول العربية يكبر ويكبر، إلى أن تمّ نسيان المصالح العليا التي تجمعهم جميعاً وتجاهُل المقولات الأكيدة التي ترى أن مصلحتهم ومصلحة شعوبهم واحدة في النهاية. في كلّ هذا المسار وبعد وعد بلفور كان العدو الصهيوني يعمل على ثلاث جبهات وبشكل منظم وفعّــال: الأولى هي تقوية بنيته الداخلية وقضم المزيد من الأراضي يومياً وتطوير مستوطناته وطرد السكان العرب الأصليين من مسلمين ومسيحيين بذرائع اخترعها لنفسه ولا حسيب ولا رقيب عليه. والمسار الثاني هو حملة علاقات دولية معتمدة على عجز العرب عن الوصول إلى الرأي العام العالمي ووضع الحقائق الصلبة بين يديه، وأيضاً معتمداً على اتفاقات لا تصب في مصلحة العرب، بل تمنحه المزيد من الشرعية على الساحة الدولية فحقق فتحاً مهماً على مستوى العلاقات لم يكن ليحلم به قبل عقود. والمستوى الثالث هو العمل داخل البلدان العربية وبالتعاون طبعاً ودائماً مع الولايات المتحدة الأميركية لإلهاء هذه البلدان بحروب لا طائل منها تبدّد ثرواتها وتقوّض مكانتها وتدخلها في أتون التخلف وتراجع المعرفة بشكل خطير. وقد كانت الحرب التي غذّاها وشجعها الغرب بين العراق وإيران هي الإسفين الأول الذي دقه الأعداء في جسد العراق البلد العربي الجامع للفكر والعلم والإبداع والثروات والطاقات البشرية الهائلة. وقبل ذلك وخلاله وبعده ضمان عدم حصول أي تقارب بين العراق وسورية بأي ثمن كان كي لا يشكّل هذان البلدان كتلة وازنة في وجه المخططات الصهيونية للمنطقة، واستمرّ هذا المنع على مدى عقود ولا يزال وبأشكال مختلفة ولأسباب غير مبررة منطقياً إطلاقاً. ولكن وحين اشتدّ عود الصهيونية أكثر وتزامن ذلك مع ضعف ملحوظ للعالم العربي وتفرقة لا يمكن رأب صدعها بدأ تنفيذ مخطط تدميري لعدد من الدول العربية باسم الربيع العربي مستخدمين فيه أدوات إرهابية عمل الكيان الصهيوني على استقدام بعضها وتمويله وتسليحه كما عمل أردوغان على فتح حدوده كاملة كي تعيث هذه العصابات الإرهابية بمقدرات الدول العربية وتضعف إمكاناتها وتخلق الدمار والفوضى في صفوفها بحيث يصعب إعادة بناء ما تم تدميره وينشغل العرب بالعودة إلى تأمين الأساسيات لعقود قادمة. طبعاً كلّ هذا بعد الاحتلال الأميركي للعراق وإخراج العراق من دائرة الفعل العربي والذي سبقه إخراج مصر من دائرة الفعل العربي المقاوم للصهيونية ومخططاتها في فلسطين والمنطقة. وخلال هذا الوقت لم يتمكن العرب من إرساء أي حجر أساس حقيقي لعمل عربي مشترك يقاوم بالفعل لا بالقول هذا المسار الخطير الذي يشهدونه والذي يستهدفهم جميعاً من دون استثناء.
اليوم وفي حمأة ضعف عربي وفرقة وشرذمة ملحوظة يطرح الكيان الصهيوني صفقة القرن لأنه يرى الوقت مناسباً نتيجة عجز الفلسطينيين عن توحيد كلمتهم وعجز العرب عن توحيد مواقفهم ونضوج المناخ في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة لمصلحة هذه الصفقة وتنفيذها في أسوأ الأوقات التي شهدها الوطن العربي. ولكنّ الصفقة لا تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية فقط ولكنها تهدف إلى بسط سيطرة الصهيونية الفعلية على الشرق الأوسط برمته واستنزاف طاقاته وتحويله إلى سوق لمنتجاتها وجعل العرب عمالاً لديها وزبائن لشراء بضائعها. وما تشدُّقات نتنياهو رئيس وزراء الكيان بأن عدداً قليلاً من الدول العربية ليس لديه علاقات معنا سوى تطلّع إلى نشر هذه العلاقات مع كلّ الدول العربية والاستثمار بها لمصلحة الصهيونية والمستعمرين وتحويل الدول العربية إلى مستعمرات مستهلكة وغير منتجة.
ولهذا فإن النهوض الشعبي في العراق لإنهاء الاحتلال الأميركي وتحرير سورية كلياً من الإرهاب هما الخطوتان الأساسيتان اللتان يجب أن تبنى عليهما إستراتيجية جديدة تضع التعاون والتعاضد بين الدول العربية أساساً للعمل العربي المشترك وتأخذ في الحسبان أن أي دولة عربية مهما بلغت مقدراتها غير قادرة على الوقوف في وجه إستراتيجية صهيونية غربية تستهدف العرب جميعاً وتبدد طاقاتهم وتستنفد قواهم ومقدراتهم وخاصة أن العثماني الجديد يطلّ برأسه على سورية وليبيا والعراق طامعاً بأراضيهم وثرواتهم ومحاولاً أن يعيد أمجاد الإمبراطورية العثمانية وسيطرتها على الفضاء المتوسطي. وفي كلّ ما يقوم به سواء اعترف بذلك أم لم يعترف فهو يستكمل خطوات الاستيطان الصهيوني في فلسطين والجولان والأردن، ويتقاسمان الأرض والموارد على حساب السكان الأصليين لهذه الأرض. ما أصبح بداً لابد منه اليوم هو وضع إستراتيجية جديدة تدرس الوضع الكلّي في العالم العربي وتحاول تجميع الخيوط التي من الممكن أن تعيد نسج واقع هذه الأمة على أسس مؤسسات كلية ومن خلال إستراتيجيات طويلة الأمد وبعيداً عن القرارات المجتزأة والتي وإن آتت أكلها في أحد المجالات فهي غير قادرة على معالجة الوضع برمته.
المرحلة اليوم هي مرحلة إعادة تحفيز وعي الشعب العربي في جميع أقطاره بالأخطار المصيرية المحيطة به، وأنها قد تكون الفرصة الأخيرة ليس لفلسطين فقط وإنما لنا جميعاً قبل فوات الأوان كلياً. كانت فلسطين ساحة تجارب للعدو الصهيوني وهو يرى أنه نجح في تمزيقها وإنكار حق العودة لأهليها، وبدأت خطواته المتسارعة جداً باتجاه الوطن العربي بأكمله، فهل نتعلم الدرس ونستدرك الحال قبل وقوع ما نعتبره المحال؟

 


   ( الاثنين 2020/01/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 11:15 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...