الأربعاء26/2/2020
م16:58:40
آخر الأخبار
الملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضوزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذالقيادة العامة للجيش: نؤكد الاستمرار بتنفيذ واجباتنا الوطنية المقدسة بتحرير كل الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميهالجيش في جبل الزاوية من بوابة كفرنبلإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةناريشكين: الغرب يواصل مساعدة منظمة (الخوذ البيضاء) الإرهابية في ترويج الأكاذيب وشن حرب إعلامية ضد سوريةبوغدانوف: النظام التركي يساعد على نقل الإرهابيين إلى ليبياموجة بيع واسعة في البورصة الأمريكيةمشكلتنا مع الأفران الخاصة وبعضها سوف يُحاسب.. النداف من «الشعب»: مراقبة الطحين بدأت لتوفيره لمناطق بحاجة لهتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابوحدات الجيش تواصل تقدمها بريف إدلب الجنوبي وتحرر 7 قرى جديدة من الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحلتخسروا الوزن تناولوا هذا العدد من حبات اللوز يومياًالمقرمشات قد تصيبك بهذه الأمراضمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"غرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسكشف آلاف من دردشات "واتس آب" الخاصة عبر غوغلمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العالم في أسبوع: مؤشرات ........بقلم د. بثينة شعبان

علّ أهم الأحداث التي شهدها هذا الأسبوع هي ردود الأفعال على صفقة القرن وعمليات الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب في حلب وإدلب والتداعيات الناجمة عن ذلك، وأيضاً خطاب ترامب في حالة الاتحاد وتبرئة مجلس الشيوخ له من قرار مجلس النواب بإدانته وعزله. 


أما ردود الأفعال على صفقة القرن فإنها تُظهر للمرة الألف أن المهم هو العمل وليس الكلام والتصريحات، والعمل يأتي دائماً من تضحيات الشعب الفلسطيني وبذله الدماء في سبيل إثبات وجوده وكرامته على أرضه وأرض أجداده، ولو أن هذه الدماء الزكية الطاهرة اقترنت مع خطط ورؤى إستراتيجية ومواقف موحدة وإخلاص منقطع النظير للقضية والوطن ربما لأثمرت هذه الدماء أضعاف ما أثمرته في حالة التشتت والفرقة والضعف الذي يعاني منه الصف الفلسطيني والعرب أيضاً في مواقفهم من القضية البوصلة داخل بلدانهم. وأتى تصميم الجيش العربي السوري على استكمال دحره للإرهاب في محافظتي إدلب وحلب وسط محاولات العثماني الجديد أن يدفع بجيشه لينقذ أدواته الإرهابية التي تبناها منذ بداية هذه الحرب على سورية وليحقق أطماعاً في احتلال الأرض، على حين تتجه تصريحاته ومؤتمراته الصحفية لمراكمة أكاذيب لا علاقة لها بالواقع ولا بالاتفاقات ولا باحترام سيادة الدول أو احترام كلمته هو، وتوقيع وفوده على وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وسيادتها واستقلالها. ولكن مؤتمراته الصحفية السبعة المحمومة خلال أيام قليلة لم يكن هدفها تغيير مسار المعركة بل كان هدفها الداخل التركي الذي بدأ يكشف أن أردوغان يضحي بجنوده لأسباب استعمارية بحتة لا علاقة للشعب التركي بها، كما بدأت أوروبا والعالم بأسره يتحسس للمرة الأولى خطورة أردوغان وكذبه المكشوف، وهذا أول الغيث لأنهم لاشك سوف يكتشفون لاحقاً أن أردوغان هو الرجل الأخطر في هذا القرن وذلك لحمايته الإرهاب في سورية وليبيا وأوروبا والصين ووسط آسيا، وهذه حقيقة بدأت تطلّ برأسها إلا أن البعض مازال غير مصدّق، ولاشك أن الوقائع ستثبت ذلك للجميع في مستقبل غير بعيد، كما أن تزامن عدوانه على الأرض السورية مع العدوان الإسرائيلي يكشف حقيقة التنسيق بينه وبين العدو وكذب كلّ تصريحاته التي يدّعي بها تأييد القضية الفلسطينية. والمضحك المبكي في ارتدادات هذا الموضوع في الولايات المتحدة وأوروبا أن الخارجية الأميركية أعلنت وقوفها إلى جانب تركيا وأنها «تدعم حقها المشروع في الرد على اعتداء النظام السوري على القوات التركية في محافظة إدلب» وأُضيفُ إليها محافظة إدلب «السورية». أين وصل فقدان العقل والمنطق أن تدعم الخارجية الأميركية دولة معتدية على دولة أخرى وتدعم حقها في الدفاع عن نفسها على الأرض السورية وفي محافظة سورية عزيزة؟

ولكن هذا ليس مستغرباً؛ إذ لم يعد هناك اعتراف بشرعية دولية أو قانون دولي أو حقوق أصلية للشعوب؛ بل الواقع يشي بأن شريعة الغاب اليوم هي أساسية في محور تفكير هؤلاء وأنهم لم يعودوا قادرين أبدأ على التمييز بين من يدعم الإرهاب ومن يكافحه إلا إذا كانت مصالحهم قد اقتضت الوقوف وبكلّ صراحة مع الإرهاب وأسياده ومموليه وداعميه. وينبري الاتحاد الأوروبي ليعلن احتجاجه ليس على الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها المنظمات الإرهابية في سورية بل ليعلن حرصه على المدنيين في إدلب وعلى توفير المياه والغذاء والخدمات الطبية لهم. وهم طبعاً لا يقصدون المدنيين وإنما يقصدون «الإرهابيين» الذين يندحرون أمام قوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة. والسؤال المشروع للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والغرب عموماً: «هل انتابكم القلق على شعب سوري بأكمله يعاني من نقص الوقود والدواء والحياة الطبيعية نتيجة إجراءاتكم القسرية الأحادية الجانب؟ أم إن مشاعركم الإنسانية لا تنتفض إلا لحماية الإرهاب والإرهابيين والقوى الاستعمارية المحتلة سواء أكانت تركية في سورية أم إسرائيلية في فلسطين؟ ولم يعترض أي أحد في الغرب على العدوان الإسرائيلي الموصوف على الأرض السورية للتغطية على قدوم قوى الاحتلال التركي محتمياً بطائرة مدنية كاد يودي بحياة مئات الناس بها، أم إن هؤلاء المدنيين ليسوا في السلّم نفسه الذي يقيس به الغرب مصلحة المدنيين وحياتهم؟ أما العثماني الجديد فيعتبر الجنود السوريين أهدافاً لأنهم هاجموا جنوده من دون أن يذكر أن جنوده هم جنود احتلال ونقاطه هي نقاط احتلال، على حين الجنود السوريون يعملون ويضحّون من أجل تحرير أرضهم وبلدهم من دنس الإرهاب والاحتلال وسوف يستمرون بذلك إلى أن يتم تحرير كامل التراب السوري من كل المعتدين والمحتلين.
اللامنطق هذا والذي طغى على ردود الأفعال الغربية في كلّ ما يتعلق بمنطقتنا وحقوقنا وقضايانا هو جزء لا يتجزأ من الفوضى الأخلاقية والقانونية التي تمرّ بها الولايات المتحدة التي وصلت مستوى غير مسبوق في تاريخها؛ أن يقرّر رئيس الولايات المتحدة ألا يصافح رئيسة مجلس النواب لأنهما مختلفان سياسياً فهذا مؤشّر جديد ومهم في السياسة الأميركية ومستقبلها، وأن تقرر رئيسة مجلس النواب أن تمزّق خطاب الرئيس أمام الكاميرات وتعتبره جاهزاً لإلقائه في سلّة المهملات، معتبرة كلّ ما قيل وكل ما تم التصريح به لا يرقى إلى مكان أكثر من سلّة المهملات؛ فقد يكون الردّ مشروعاً أو غير مشروع سياسياً وقد يكون البادئ أظلم، إلا أن المشهد في كل الأحوال يؤشر إلى مشكلة حقيقية بنيوية في النظام الأميركي قد يبدأ العالم برؤية آثارها على الداخل الأميركي في المستقبل القريب أو المتوسط، وقد يكون هذا المشهد أول مؤشر حقيقي بأن الولايات المتحدة الأميركية لن تبقى متحدة إلى الأبد، وأن القانون الدولي والأعراف السياسية الحقيقية تجد من يحتضنها، ومن لديه ميزان واحد يزن به ومعيار واحد يطبقه مع احترام للذات وللآخر وبعيداً عن النفاق السياسي الذي وصل أوجه في العام 2020 وخاصة في الأسبوع الأخير وكأن الأحداث تنبئ عن أمواج تتلاطم في العمق، ولن يطول الوقت قبل أن تصل هذه الأمواج إلى السطح ونشهد التغييرات الكبرى والجذرية، والتي لا شك أننا نعيش ونقرأ ونسمع ونشاهد مؤشّرات حقيقية لها، لن تضلّ الطريق أبداً. قد يخدع المنافقون والطامعون بعض الناس لبعض الوقت، ولكنهم لا يستطيعون أن يخدعوا جميع الناس كلّ الوقت، وهذا هو حكم التاريخ المثبت أبداً.


   ( الاثنين 2020/02/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 2:01 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...