الثلاثاء18/2/2020
ص0:31:54
آخر الأخبار
لبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادجولة جديدة من المباحثات الروسية التركية حول إدلبممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: الأسد: معارك إدلب وريف حلب مستمرة بغض النظر عن الفقاعات الفارغة الآتية من الشمال القيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عكاز خشبي للثعبان....بقلم نبيه البرجي

ليسمع القادة العرب، إذا كانت لهم رؤوس، إذا كانت لهم آذان، أي عروض قدمتها أنقرة إلى دمشق من أجل التنسيق الجيوسياسي، والجيوستراتيجي، الهدف تفكيك بعض الأنظمة العربية التي لم تتوان، يوماً، عن التواطؤ معه ضد سورية، وعن التآمر معه ضد سورية.


منذ البداية، قال الرئيس بشار الأسد: لن أمد يدي إلى الثعبان.

لحساب من يلعب رجب طيب أردوغان؟ لحساب دونالد ترامب أم لحساب بنيامين نتنياهو؟ للاثنين معاً، هذا الرجل الذي لم يترك كلمة إلا وقالها في «صفقة القرن»، ألا يدري من هي الدولة العربية الوحيدة التي تواجه، عملانياً، الصفقة، والتي بالرغم من كل المعاناة، لا تزال تزعزع السياسات الهجينة في المنطقة ؟
الثعبان عارٍ، أكثر من مرة، راهنا، وعقب تلك السلسلة من الصدمات، على إمكانية عودته إلى الوعي، حتى الذين يستخدمونه، تكتيكياً أو استراتيجياً، لا يثقون به، الفرنسيون الذين تعاملوا معه لسنوات، ضد سورية، يصفونه الآن بالرجل الذي «لا يرقص الفالس إلا مع الأبالسة»!
إذا كان، فعلاً لا قولاً، ضد الصفقة، وهو الذي يدّعي أنه يحمل القرآن بيمينه، كيف له أن يتوعد سورية إذا ما اقتلعت البرابرة من أرضها؟ وزير خارجية دولة كبرى قال لمن يعنيهم الأمر: ماذا تبقى له سوى هذيان من أصيب بالبارانويا؟
الصفقة لم تسقط من أنقرة، ولا من ذلك الكرنفال البائس، بالأقنعة الكاريكاتورية، لوزراء الخارجية العرب، حتى بديع الزمان الهمذاني بكى في قبره حين أصغى إلى البيان الختامي.
ما من دولة عربية اعترضت على تهديدات أردوغان لسورية!؟ لماذا الاستغراب إذا كنا في زمن الأوثان، وإذا كنا في زمن الديناصورات؟ أولئك الذين يمتطي بنيامين نتنياهو ظهورهم، العصا في يده.
الرئيس التركي الذي يقرأ التاريخ بعيون عرجاء، متى يعلم أن السلطنة العثمانية ذهبت إلى المقبرة، وأن كل ما فعله، ويفعله، لا يختلف عما فعله، ويفعله العرب، أميركا لا تترك لهم حتى الفتات .
ما من سياسي في الدنيا على هذه الدرجة من الرياء والزبائنية، قلما تجد أحداً تتقاطع في شخصيته فلسفة دونكيشوت وفلسفة مكيافيللي، مهما حاول أن يظهر بمواصفات الباب العالي، في أروقة البيت الأبيض، قد تعثرون عليه في صندوق القمامة.
وزير خارجية خليجي نقل عن مايك بومبيو « لوّحنا له بكشف أوراقه، كاد يقع مغشياً عليه» . وقال وزير الخارجية الأميركي «بكل دقة، وبكل حصافة (لاحظوا التعبير) يضطلع بدور حصان طروادة» .
هكذا يقولون في موسكو أيضاً، حين شرّع أبوابه أمام الآتين من قاع الإيديولوجيات، وتولى نقلهم إلى سورية، لم تكن هناك حدود لطموحاته، إذ ظن أنه على بعد خطوات من دمشق، كان يتصور أن المنطقة العربية بأسرها ستنضوي تحت الراية العثمانية، أين هو الآن؟ يتوعد وهو في قعر الزجاجة.
من لا يعلم أن الغالبية الساحقة في إدلب تدعو إلى عودة الدولة، ذاقوا الأمرّين بين النيوبربرية والنيو انكشارية، ما من حل إلا أن يأخذ أردوغان سكان الكهوف هؤلاء إلى بلاده.
قد يكون هذا الخيار الأخير، مراسل تركي قال لنا: «هناك خشية حقيقية لدينا من أن يضطر أردوغان إلى استضافتهم، قد تستغرب إذا قلت لك إنه وبعدما أخفق في توظيفهم على أكثر من محور، بدأ يشعر كما لو أنهم السكاكين في الخاصرة التركية».
ألهذا خطط لنقلهم إلى ليبيا، لطالما رأى في النفط الأداة المقدسة ليكون الرجل المحوري في لعبة الأمم، اللعبة إياها، وكما لا حظنا أخيراً، ألقت به في الدوامة، دون أن يستطيع أن يلاعب القارة العجوز بتلك الأوراق الذهبية، في نهاية المطاف الكل يتقيؤون لغة القرن التاسع عشر.
العكاز الخشبي في انتظار… الثعبان!!

الوطن


   ( الأربعاء 2020/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 7:52 ص

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...