الأربعاء8/4/2020
م16:10:10
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةروسيا وتركيا تسيران ثالث دورية مشتركة على الطريق السريع M-4 في إدلب الصحة العالمية : دمشق تبذل أقصى طاقتها لمواجهة فيروس كوروناالاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون يعتدون بالقذائف على القرى الآمنة بريف الحسكةوزارة الصحة: شفاء حالة ثالثة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا الصحة العالمية" ترد على تهديدات ترامب!الفيروس التاجي يخترق حاملة طائرات ثانية!أسعار الذهب اليوم ...الاونصة تقترب من المليونين !!؟الدولار يرتفع عالميا" مع عودة المخاوف بشأن الفيروسكورونا وإدلب.. متى ستكون المعركة الفاصلة؟....بقلم الاعلامي حسني محلي«تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟ القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررين"أدلة مثيرة " على أن لقاح السل قد يكون فعالا ضد Covid-19اختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل COVID-19 خلال 48 ساعة“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضاحذروا من الاحتيال الإلكتروني بسبب كورونا!مركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أستانا سوتشي وتحرير إدلب.....بقلم محمد عبيد

إما أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان قد فهم بشكل خاطئ المغزى الحقيقي لإنشاء منظومة «أستانا» الثلاثية، وإما أنه اعتقد، وهو الأرجح، أن بإمكانه استعمال هذه المنظومة كمنصة لإضفاء الشرعية على احتلاله للأراضي السورية.


كان من المفترض أن المسعى الروسي-الإيراني لضم الجانب التركي إلى منظومة «أستانا» كان يهدف إلى تحقيق أمرين: الأول احتواء جموح أردوغان لتوسيع مساحة نفوذه السلطاني على حساب سورية، وذلك من خلال دمجه في مشروع الحرب على الإرهابيين التكفيريين الذين استحضرهم وساعدهم واستثمر فيهم، وفي مقابل ذلك الأخذ بنظر الاعتبار ما يسمى «الأمن القومي التركي» خصوصاً فيما يتعلق بالعقدة التاريخية العالقة بين النظام التركي الحديث والشريحة الكردية الموزعة داخل تركيا وفي محيطها، أما الأمر الثاني فيتعلق بتثبيت شكل ما من وقفٍ لإطلاق النار في مناطق شمال سورية وشمالي شرقها التي لم يكن تحريرها أولوية في ظل سيطرة مجموعات إرهابية في أحياء المدن الرئيسية السورية وفي أريافها بالأخص، ولتحقيق ذلك ابتدع الشريكان الضامنان الروسي والإيراني صيغة إنشاء مناطق «خفض التصعيد» ووضعت لها آليات تنفيذية بالشراكة مع التركي لدفعه إلى الانتقال إلى الضفة الأخرى من الجبهة، أو على الأقل جره إلى الحد من تسليح وتجهيز المجموعات الإرهابية انطلاقاً من تحسبه لمسؤوليته اللاحقة المفترضة في العمل على إنهاء وجودها بالتعاون مع شريكيه الآخرين.

وعلى الرغم من المحاولات المكثفة التي بذلها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني مع رئيس النظام التركي أردوغان من خلال لقاءاتهما به ثنائياً أو ثلاثياً وفي أكثر من مدينة، وعلى الرغم أيضاً من سعيهما لتطمينه بأنه يمكن إعادة تصحيح العلاقات السورية-التركية في مرحلة مستقبلية انطلاقاً من الدور الإيجابي الذي يمكن أن تؤديه أنقرة في تسهيل استعادة الحكومة الشرعية السورية سلطتها على كامل ترابها وصولاً إلى الحدود التركية من خلال التفاهم والتعاون غير المباشر وحتى المباشر كما كان يؤمل في اللقاء الأخير بين قيادات أمنية-سياسية من البلدين.
لكن كان وما زال لأردوغان وطاقم نظامه أجندتهم الخاصة، لذلك عمدوا إلى المناورة والمراوغة والكذب على شريكيهما في منظومة «أستانا» حتى نفذ صبرهما وصبر القيادة السورية وكانت إدلب وريفها وأرياف حلب وحماة واللاذقية في متناول قدرات الجيش العربي السوري في أكثر من مرحلة عسكرية وسياسية، لكن قرار القيادة السورية وحلفائها كان تقديم التفاهمات السياسية- الميدانية التي تم الالتزام بها مع الجانب التركي على ما عداها، لذلك كان الانتظار والرهان على تبدل حال النظام التركي، أي الركون إلى الإقرار بواقع أن مشروعه لإسقاط الدولة في سورية قد باء بالفشل، وبالتالي فإن إمكانية تقسيم سورية واقتطاع ما أمكن من أراضيها ليصنع منها شريطاً حدودياً يلونه ديمغرافياً كما يرغب قد صار مستحيلاً.
اليوم ومع تقدم الجيش العربي السوري باتجاه مدينة إدلب متجاوزاً «نقاط المراقبة» العسكرية التركية المحتلة وبالأخص بعد استكمال سيطرته على طريق حلب دمشق «M5»، وما رافق ذلك من مواجهات مباشرة مع الجيش التركي المحتل، دخلت الأزمة في سورية مساراً جديداً نتيجة سقوط جزء كبير من تفاهمات «أستانا» السياسية عملياً بعدما أخلّ التركي طويلاً بمندرجاتها، كذلك فإن الوقائع الميدانية التي فرضتها انتصارات الجيش العربي السوري أنهت صيغة «مناطق خفض التصعيد» التي لطالما حاول النظام التركي التلاعب فيها لإبقاء ورقة المجموعات الإرهابية مادة للمساومة على أمن واستقرار سورية، والأخطر اعتماد هذه الصيغة وسيلة لطمأنة المجموعات المذكورة بأنها باقية في المدن والقرى التي تنتشر فيها طالما أنها تعمل وفقاً لمصالحه وطبقاً لأوامر قيادته العسكرية والأمنية.
يسعى النظام التركي إلى استلحاق ما تبقى من «أستانا» و«سوتشي»، لكنه في الوقت ذاته يحاول الإيحاء أن خياراته العسكرية بالرد على الجيش العربي السوري مفتوحة، وذلك بهدف جر الشريكين الضامنين الروسي والإيراني من جديد إلى طاولة تفاهم جديدة تعيد الأمور الميدانية إلى ما كانت عليه قبل العمليات العسكرية السورية الأخيرة، لكن دون ذلك قرار سوري سيادي كبير تم إنضاجه بالتضامن مع الحلفاء.
لم يعد تحرير إدلب اليوم مسألة سورية داخلية، بل صار جزءاً أساسياً من عملية استعادة محور المقاومة والشريك الروسي زمام المبادرة في المنطقة كافة، خصوصاً أن الأميركي يحاول رسم خرائط جديدة لتوزع النفوذ في المنطقة والعالم لن تُبقي لأحد موطئ قدم، وحربه على الصين خير دليل.

الوطن 


   ( الأربعاء 2020/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 08/04/2020 - 4:03 م

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...