الثلاثاء18/2/2020
ص1:43:52
آخر الأخبار
لبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادجولة جديدة من المباحثات الروسية التركية حول إدلبممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: الأسد: معارك إدلب وريف حلب مستمرة بغض النظر عن الفقاعات الفارغة الآتية من الشمال القيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أستانا سوتشي وتحرير إدلب.....بقلم محمد عبيد

إما أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان قد فهم بشكل خاطئ المغزى الحقيقي لإنشاء منظومة «أستانا» الثلاثية، وإما أنه اعتقد، وهو الأرجح، أن بإمكانه استعمال هذه المنظومة كمنصة لإضفاء الشرعية على احتلاله للأراضي السورية.


كان من المفترض أن المسعى الروسي-الإيراني لضم الجانب التركي إلى منظومة «أستانا» كان يهدف إلى تحقيق أمرين: الأول احتواء جموح أردوغان لتوسيع مساحة نفوذه السلطاني على حساب سورية، وذلك من خلال دمجه في مشروع الحرب على الإرهابيين التكفيريين الذين استحضرهم وساعدهم واستثمر فيهم، وفي مقابل ذلك الأخذ بنظر الاعتبار ما يسمى «الأمن القومي التركي» خصوصاً فيما يتعلق بالعقدة التاريخية العالقة بين النظام التركي الحديث والشريحة الكردية الموزعة داخل تركيا وفي محيطها، أما الأمر الثاني فيتعلق بتثبيت شكل ما من وقفٍ لإطلاق النار في مناطق شمال سورية وشمالي شرقها التي لم يكن تحريرها أولوية في ظل سيطرة مجموعات إرهابية في أحياء المدن الرئيسية السورية وفي أريافها بالأخص، ولتحقيق ذلك ابتدع الشريكان الضامنان الروسي والإيراني صيغة إنشاء مناطق «خفض التصعيد» ووضعت لها آليات تنفيذية بالشراكة مع التركي لدفعه إلى الانتقال إلى الضفة الأخرى من الجبهة، أو على الأقل جره إلى الحد من تسليح وتجهيز المجموعات الإرهابية انطلاقاً من تحسبه لمسؤوليته اللاحقة المفترضة في العمل على إنهاء وجودها بالتعاون مع شريكيه الآخرين.

وعلى الرغم من المحاولات المكثفة التي بذلها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني مع رئيس النظام التركي أردوغان من خلال لقاءاتهما به ثنائياً أو ثلاثياً وفي أكثر من مدينة، وعلى الرغم أيضاً من سعيهما لتطمينه بأنه يمكن إعادة تصحيح العلاقات السورية-التركية في مرحلة مستقبلية انطلاقاً من الدور الإيجابي الذي يمكن أن تؤديه أنقرة في تسهيل استعادة الحكومة الشرعية السورية سلطتها على كامل ترابها وصولاً إلى الحدود التركية من خلال التفاهم والتعاون غير المباشر وحتى المباشر كما كان يؤمل في اللقاء الأخير بين قيادات أمنية-سياسية من البلدين.
لكن كان وما زال لأردوغان وطاقم نظامه أجندتهم الخاصة، لذلك عمدوا إلى المناورة والمراوغة والكذب على شريكيهما في منظومة «أستانا» حتى نفذ صبرهما وصبر القيادة السورية وكانت إدلب وريفها وأرياف حلب وحماة واللاذقية في متناول قدرات الجيش العربي السوري في أكثر من مرحلة عسكرية وسياسية، لكن قرار القيادة السورية وحلفائها كان تقديم التفاهمات السياسية- الميدانية التي تم الالتزام بها مع الجانب التركي على ما عداها، لذلك كان الانتظار والرهان على تبدل حال النظام التركي، أي الركون إلى الإقرار بواقع أن مشروعه لإسقاط الدولة في سورية قد باء بالفشل، وبالتالي فإن إمكانية تقسيم سورية واقتطاع ما أمكن من أراضيها ليصنع منها شريطاً حدودياً يلونه ديمغرافياً كما يرغب قد صار مستحيلاً.
اليوم ومع تقدم الجيش العربي السوري باتجاه مدينة إدلب متجاوزاً «نقاط المراقبة» العسكرية التركية المحتلة وبالأخص بعد استكمال سيطرته على طريق حلب دمشق «M5»، وما رافق ذلك من مواجهات مباشرة مع الجيش التركي المحتل، دخلت الأزمة في سورية مساراً جديداً نتيجة سقوط جزء كبير من تفاهمات «أستانا» السياسية عملياً بعدما أخلّ التركي طويلاً بمندرجاتها، كذلك فإن الوقائع الميدانية التي فرضتها انتصارات الجيش العربي السوري أنهت صيغة «مناطق خفض التصعيد» التي لطالما حاول النظام التركي التلاعب فيها لإبقاء ورقة المجموعات الإرهابية مادة للمساومة على أمن واستقرار سورية، والأخطر اعتماد هذه الصيغة وسيلة لطمأنة المجموعات المذكورة بأنها باقية في المدن والقرى التي تنتشر فيها طالما أنها تعمل وفقاً لمصالحه وطبقاً لأوامر قيادته العسكرية والأمنية.
يسعى النظام التركي إلى استلحاق ما تبقى من «أستانا» و«سوتشي»، لكنه في الوقت ذاته يحاول الإيحاء أن خياراته العسكرية بالرد على الجيش العربي السوري مفتوحة، وذلك بهدف جر الشريكين الضامنين الروسي والإيراني من جديد إلى طاولة تفاهم جديدة تعيد الأمور الميدانية إلى ما كانت عليه قبل العمليات العسكرية السورية الأخيرة، لكن دون ذلك قرار سوري سيادي كبير تم إنضاجه بالتضامن مع الحلفاء.
لم يعد تحرير إدلب اليوم مسألة سورية داخلية، بل صار جزءاً أساسياً من عملية استعادة محور المقاومة والشريك الروسي زمام المبادرة في المنطقة كافة، خصوصاً أن الأميركي يحاول رسم خرائط جديدة لتوزع النفوذ في المنطقة والعالم لن تُبقي لأحد موطئ قدم، وحربه على الصين خير دليل.

الوطن 


   ( الأربعاء 2020/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 7:52 ص

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...