الأربعاء8/4/2020
م21:31:51
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةوزارة الصحة: شفاء حالة جديدة من الحالات المسجلة لفيروس كورونا ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى أربعتحسين جودة الرغيف وتنظيم عملية الحصول على المواد المدعومة خلال اجتماع في رئاسة مجلس الوزراءروسيا وتركيا تسيران ثالث دورية مشتركة على الطريق السريع M-4 في إدلب الصحة العالمية : دمشق تبذل أقصى طاقتها لمواجهة فيروس كوروناوفاة 828 شخصاً جراء كورونا في بريطانيا خلال يوماستقالة رئيس مجلس البحوث العلمية الأوروبي اعتراضاً على خطة مكافحة كوروناأسعار الذهب اليوم ...الاونصة تقترب من المليونين !!؟الدولار يرتفع عالميا" مع عودة المخاوف بشأن الفيروسكورونا وإدلب.. متى ستكون المعركة الفاصلة؟....بقلم الاعلامي حسني محلي«تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟ القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررين"أدلة مثيرة " على أن لقاح السل قد يكون فعالا ضد Covid-19اختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل COVID-19 خلال 48 ساعة“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضاحذروا من الاحتيال الإلكتروني بسبب كورونا!مركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مصير أردوغان في سراقب.... ناصر قنديل

 يعرف الرئيس التركي رجب أردوغان أنه لو بقي صامتاً أمام تقدم الجيش السوري في حملته التي حررت الطريق الدولي بين حلب ودمشق، واتجه في حملة ثانية لتحرير طريق اللاذقية حلب، لكان المقرّر للعمليات العسكرية فتح باب مصير مدينة إدلب عبر تطويقها، ومنح النظام التركي دوراً في سحب السلاح الثقيل منها والتمهيد لحل سياسي يقضي بتسيير دوريات روسية تركية فيها، لأنه يعرف بالحرف والنقطة والفاصلة ما تمّ الاتفاق عليه في اللقاءات التي جمعته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبالتفاهمات التي أنجزها عسكريّوه مع العسكريين الروس. كما يعرف بالنقطة والفاصلة والحرف أن العملية العسكرية جاءت بعدما تلكأ أو أعلن عجزه عن تنفيذ ما تعهّد به بالنسبة للطريقين الدوليين ومصير الجماعات الإرهابيّة الممسكة بهما.


 تحرّك أردوغان عسكرياً، لأنه وقع ضحيّة الفخ الذي ورّطه به الأميركيون عندما أبلغوه أنهم يهمون بالانسحاب من المنطقة انطلاقاً من أفغانستان، وأنهم يعتمدون عليه لملء الفراغ في سورية بعد انسحابهم منها، وأن عليه الإمساك جيداً بالمناطق الشمالية الغربية ليتسنى له الدخول إلى المناطق الشمالية الشرقية حيث تتمركز القوات الأميركية، فانقلب على التفاهمات بعدما أدرك أن الانتصارات العسكرية للجيش السوري المدعوم بالنيران الروسية وبالمشاركة الفعالة من قوى المقاومة قد نتج عنها انهيار شامل في وضع الجماعات الإرهابية، وبات تدحرجُ الانتصارات يهدد بسقوط الإمارة التي بناها للجماعات التابعة لتنظيم القاعدة تحت رعايته، فبدأ بزج قواته لمنحها المعنويات اللازمة للصمود، وعندما اكتشف عدم كفاية ذلك قرّر دخول المعركة إلى جانبها أو بالنيابة عنها، إذا اقتضى الأمر.

– كان واضحاً لأردوغان أن روسيا ليست على الحياد، وأنها تقف مع الجيش السوري في مواجهة الجماعات الإرهابية، وتتفهم رفض سورية للوجود التركي على أراضيها ووصفه بالاحتلال، كما كان واضحاً له أن الدعم الأميركي والأطلسي لن يتخطى حدود التشجيع السياسي، لكنه كان يظن أن وقف تقدّم الجيش السوري في ظل هاتين المعادلتين ممكن، وأن تحقيق نصر معنوي وجغرافي يقطع طريق مواصلة النصر متاح، وأن فرض هذا الأمر في الواقع الميداني، يقع في منطقة رمادية يمكن ألا تضعه في مواجهة شاملة مع روسيا، وألا تختبر سلبية الأطلسي بصورة فاضحة، بل ربما تستنهض الأطلسي من جهة، وتفتح الباب لرهانات جديدة، ولمساعٍ سياسية روسية تنطلق من الوقائع التي فرضتها المعارك.

– المعركة التي كان يحتاجها أردوغان محدودة في المكان والزمان، مطلوب أن تكون ذات قيمة استراتيجية، وأن تُحسم خلال أيام، ولذلك كانت سراقب. فسراقب نقطة تقاطع الطريقين الدوليين بين حلب وحماة وحلب واللاذقية، وسراقب أبرز مدن محافظة إدلب، وتتخطّى أهميتها الاستراتيجية إدلب نفسها بكثير، والرهان على طائرات الدرون المسيّرة من الجيل الخامس في التمهيد للهجوم، وبالقصف المدفعي الكثيف وإعطاء الأمر لوحدات الكوماندوس تساندها نخبة جماعات جبهة النصرة والشيشان والتركستان والإيغور للتقدّم بسرعة ووحشية وعنف وضراوة، وهذا ما تمّ على مدى ثلاثة أيام متتالية، سقط خلالها عشرات الشهداء للجيش السوري وحزب الله والحلفاء، وتحقق للقوات التركية وحلفائها من الجماعات الإرهابية المتنوّعة خرقاً مهماً في جبهات سراقب. وحملت صور الفيديو المسجّلة عمليات فاضحة لنوعية المهاجمين وارتكاباتهم، فظهرت شعارات داعش واضحة لعناصر يتنقلون بمدرعات الجيش التركيّ، وظهر الجنود الأتراك وهم يحزّون رؤوس الشهداء، ويقطعون أوصالهم.

– خلال أربع وعشرين ساعة كانت المعركة الفاصلة، وقال فيها الجيش السوري وحزب الله وقوى المقاومة كلمتهم الفاصلة، ومعهم النار الروسية، خلافاً لما يتمّ ترويجه عن تخلٍّ روسي في المعركة، وحسمت المعركة بين منتصف ليل أول أمس وفجر أمس، وعادت كامل المدينة إلى عهدة الجيش السوري، وسقط حلم أردوغان، فعاد للحديث عن وقف للنار؛ بينما الجيش السوري يمشّط سراقب، ويواصل تقدّمه على جبهات جبل الزاوية ضمن خطة عملياته لفتح طريق اللاذقية حلب، وربما ينجح بإحداث إنجاز كبير قبل أن يحين موعد قمة أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سيفاوض من موقع القوة بعد فشل الخطة التي توهّم أردوغان أنها ستدخله على حصان أبيض للقاء بوتين، والأهم هو ما قالته المعركة من نتائج حول توازن القوة بين الجيش السوري من جهة، وثاني جيوش الناتو من جهة مقابلة، في صورة تشبه معارك جنوب لبنان خلال عدوان تموز 2006، وتستعيد اسم ستالينغراد في الحرب العالمية الثانية.

– ظهر الجيش السوريّ ومعه قوى المقاومة كجيش لا يُقهر مرة أخرى، وظهر أردوغان كأحمق لا يتقن فنون الحرب والسياسة مرة أخرى أيضاً.

البناء


   ( الثلاثاء 2020/03/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 08/04/2020 - 8:48 م

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...