السبت4/4/2020
ص12:24:45
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةرئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سورية إجراءات تقييد الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.. إيقاف تصدير البقوليات والبيض والكلور وماء الجافيل لمدة شهروزارة الصحة: تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع العدد إلى 16 إصابةالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدفي دليل جديد على نفاقه… الغرب يرفض مشروع قرار روسي بشأن التخلي عن الإجراءات الأحاديةقرارات حكومية لخفض أسعار الأجبان والبقوليات والمعقماتمحافظة دمشق: السماح لمحال إصلاح السيارات ومعامل النسيج والمطابع بالعمل من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 4 عصراًأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياهل تنشر الحيوانات الأليفة فيروس كورونا؟.. دراسة حديثة توضحدراسة جديدة حول كورونا "تفسّر" سر انتشاره الهائل!ترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لهاث الكلاب.....بقلم نبيه البرجي

ألا تشي صرخاته، مواقفه، أقواله، اتصالاته، ثم توسلاته بـ… لهاث الكلاب؟


ليقل لنا لماذا هو موجود في إدلب، كل أشكال الحقارة السياسية بعدما تقطعت به السبل، هذا الذي لا يستطيع إلا أن يكون بين قدمي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحتى بين قدمي بنيامين نتنياهو.

وراء الضوء الكثير ما قاله للرئيس الأميركي «إذا تركتم بشار الأسد هكذا فلن تستطيعوا أن تحققوا على الأرض بنداً واحداً من صفقة القرن»، رجل الحاخامات لم يتوقف، للحظة، عن التنسيق التكتيكي، والتنسيق الإستراتيجي، مع تل أبيب، لقاءات تجري في أكثر من مكان، وعلى أكثر من مستوى.
اسألوا السفراء العرب في واشنطن عن العلاقة «التاريخية» التي تربط بين السفارة التركية والسفارة الإسرائيلية هناك، لقاءات مشتركة مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ومع مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، ناهيك عن الأوقات الغرامية مع أركان اللوبي اليهودي.
حتى داخل «الدولة العميقة»، أو داخل الاستبلشمانت، في الولايات المتحدة من يسأل عن سبب دعوته البيت الأبيض إلى نصب منظومات الباتريوت في بلاده، وهو الذي يمتلك منظومات قد تكون أكثر فاعلية (إس 400).
يقولون: إن الغاية من ذلك استدراج القوات الأميركية إلى الأرض التركية لتكون في مواجهة القوات الروسية، رأيهم… هذا ذروة الغباء الجيوسياسي، وذروة الغباء الجيوستراتيجي!
رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الذي يعتبر، بالغباء إياه، أنه بتلك السياسات البهلوانية، يلعب بالأميركيين والأوروبيين على السواء، لا يدري ما يقولونه فيه، الكل يستخدمونه، ويعلمون ما هو ثمنه بعدما تحول إلى جثة في سوق الأمم، في لعبة الأمم.
كل تلك السنوات، ولم يدرك، بالدماغ الأعمى التائه بين لوثة التاريخ ولوثة الأيديولوجيا، أن ما من قوة في الدنيا بإمكانها إزالة الدولة في سورية.
كم هي المليارات العربية التي وضعت بين يديه من أجل تحقيق ذلك؟ وكم هي الجهود الاستخباراتية، والعملانية، التي بذلت؟ وماذا عن حديث الكوندومينيوم التركي الإسرائيلي في الأروقة الخلفية حتى في تلة الكابيتول؟ لينظر إلى دمشق الآن، وإلى حلب، وإلى حمص، وإلى حماة، وإلى اللاذقية، وإلى دير الزور، وإلى الرقة، الآن…
لطالما قلنا «الغراب العثماني» الذي لا مكان له إلا في الخراب، ما هو الشيء الذي حققه سوى تكديس أولئك المرتزقة، وسوى تحويل أهالي إدلب إلى رهائن في يد البرابرة، فضلاً عن استخدامهم في تلك اللعبة القذرة من دون أي اعتبار للقيم التي لا وجود لها في البلاط العثماني؟
أكثر من أن يكون الغراب، السلحفاة التي تزحف في كل الاتجاهات، الضجيج داخل تركيا، أين هو البريق؟ وأين هو السلطان الذي وعد بني قومه بأن اسطنبول لن تكون فقط مدينة الخلافة التي تمسك بكل الخيوط، وبكل الرؤوس، وبكل الثروات، في المنطقة، أن تكون الحاضرة الثانية في الكرة الأرضية، هل من حدود لهذه البارانويا؟
الغراب، بالغطرسة إياها، ذهب إلى ليبيا، هل لإقامة منطقة آمنة هناك أم بحثاً عن النفط الذي يحتاج إليه ليفاجأ بمن وضعه في قعر الزجاجة، وهو الذي حاول أن ينقل عشرات الآلاف من تلك الانكشارية المركبة على نحو عجيب إلى هناك، من شرق المتوسط إلى غرب المتوسط، سلطان البر وخاقان البحر و… النفط!
الكل يرون فيه البهلوان الذي لا بد أن يسقط أرضاً فور أن يسدل الستار، الأوروبيون يتحدثون الآن عن «الرجل المريض»، تماماً كما كانوا يتحدثون لدى إطلاق «المسألة الشرقية» في القرن التاسع عشر، على يديه تتفكك بقايا السلطنة، بدل تركيا الكبرى تركيا الصغرى، بعدما ارتطم رأسه بالحائط في أكثر من مكان.
لم يعد أمامه سوى لهاث الكلاب. أجل… لهاث الكلاب!!

الوطن 


   ( الخميس 2020/03/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 12:16 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...