السبت4/4/2020
ص11:15:5
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةرئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سورية إجراءات تقييد الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.. إيقاف تصدير البقوليات والبيض والكلور وماء الجافيل لمدة شهروزارة الصحة: تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع العدد إلى 16 إصابةالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدفي دليل جديد على نفاقه… الغرب يرفض مشروع قرار روسي بشأن التخلي عن الإجراءات الأحاديةقرارات حكومية لخفض أسعار الأجبان والبقوليات والمعقماتمحافظة دمشق: السماح لمحال إصلاح السيارات ومعامل النسيج والمطابع بالعمل من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 4 عصراًأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياهل تنشر الحيوانات الأليفة فيروس كورونا؟.. دراسة حديثة توضحدراسة جديدة حول كورونا "تفسّر" سر انتشاره الهائل!ترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"مكانة إدلب في خريطة الحرب السورية راهناً ومستقبلاً"

عقد مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد يوم الثلاثاء 3 آذار/مارس 2020، جلسة حوارية عنوانها: «مكانة إدلب في خريطة الحرب السورية راهناً ومستقبلاً» لمناقشة ورقة بحثية تحمل العنوان ذاته أعدها الصحافي الأستاذ صهيب عنجريني.


شارك في الورشة كلّ من السادة (بحسب تسلسل المداخلات): الدكتور صفوان قربي؛ الدكتورة نهلة عيسى؛ الدكتور كريم أبو حلاوة؛ الدكتور طارق العبد؛ الأستاذ جانبلات شكاي؛ الأستاذة أليسار معلا؛ الدكتور مدين علي؛ الأستاذ هامس زريق؛ الدكتور نمير عيسى؛ الأستاذة دارين سليمان؛ الدكتورة إنصاف حمد؛ الدكتور أحمد الدرزي؛ الأستاذ جعفر مهنا؛ والدكتور كنان ياغي.

أدار الجلسة الدكتور عقيل محفوض، وافتتحها بالترحيب بالصحافي الضيف، والتقديم له، وأكد على أهمية العنوان موضوع النقاش حيث تعد قضية إدلب اليوم البند الأول على مستوى الاهتمام العالميّ، إعلاميّاً وسياسيّاً، وحدد هدف الورقة وكذلك الجلسة المتمحورة حول الإجابة عن مجموعة من الأسئلة الإطارية من قبيل: ما وجوه خصوصية إدلب (جغرافياً وعسكرياً واجتماعياً وسياسياً)؟ ما أهميتها لكل من اللاعبين المباشرين وغير المباشرين المؤثرين؟ ما حدود مغامرة تركيا في إدلب؟ وما الدور الذي ستلعبه الأخيرة في تشكيل الحل السياسي ومستقبل سورية؟
قدم الأستاذ عنجريني لمحة مقتضبة عن الورقة التي أعدها، وفيما يأتي نقاط أساسية تطرق لها:
تأتي خصوصية إدلب في المقام الأول من موقعها الحدودي، فللمناطق الحدودية ثقل أكبر في موازين الأحداث، بالإضافة إلى ارتباطها بحدود إدارية مع حلب (ذات الخصوصية العالية بالنسبة لتركيا) وحماه (التي كان يُتوقع لها أن تكون المدينة الأكثر تفجراً) واللاذقية، فهي مفتاح للسيطرة على قرابة 36500 كم2 أي خمس مساحة سورية.
بناءً على ذلك، تحولت إدلب إلى منطلق لتهديد المحافظات الأخرى، ومعبراً حيوياً للأسلحة والمقاتلين، وحاضناً أساسياً للنشاط الاقتصادي المعارض. استقطبت إدلب الجهاديين الأجانب ولاحقاً تحولت إلى بؤرة استقطاب للجهاديين من المحافظات الأخرى.
يشكل ملف الجهاديين خطراً على تركيا يفوق خطره على سورية نظراً إلى حجم الدعم الكبير الذي قُدِّم لهم، وحجم تغلغلهم حتى في الداخل التركي (مثلاً الجالية التركستانية في تركيا التي تبقيها أنقرة لتوظفها في صراعات المنطقة). وما لم تستطع أنقرة تفكيك الملف دون أن ينعكس تهديداً أمنياً على الداخل التركي، ما قد يفسر "الحمى" التركية في إدلب.
يأتي التمسك التركي بإدلب من كونها ورقة التفاوض الأولى والأهم بيد أنقرة، أما الثانية فهي الخلايا النائمة في مناطق أخرى من سورية يمكن إيقاظها لزعزعة الأمن في وقت من الأوقات.
إنّ ملف اللاجئين يثير قلق الأوروبيين، ومثله ملف الجهاديين الأوروبيين، فالموجودون منهم في إدلب يفوق عددهم عدد من كان يقاتل مع "داعش" شرق الفرات. يبحث الاتحاد الأوروبي عن وصفة تريحه من هذا الملف، والحل هو تصفيتهم عبر استمرار الحرب.
في ضوء هذين الملفين يأتي تصريح ميركل بموافقتها على إنشاء "منطقة آمنة". هذا التصريح ورقة بيد أردوغان الذي يجمع حالياً ما أمكن من أوراق قبل لقائه المقرر مع الرئيس الروسي.
كما أنّ لدى موسكو أيضاً أوراقها وهي ليست ميدانية فقط، هناك الاقتصاد والتسلح والثقة المزعزعة بين أنقرة والناتو. لكن هذا لا يعني في الوقت ذاته أن موسكو تستطيع أن تعادي أنقرة بالمطلق، فهناك الكثير من المصالح على المحك.
باتت الملفات المؤجلة كافةً مرتبطة اليوم بإدلب، وكلها ستلعب دوراً في الحل السياسي الذي سيتم في سورية، مع العلم طبعاً أن مراحل أي اتفاق تحتاج مراحل طويلة، وهناك تحديات وفواعل قد تعيق أو تعرقل في أي مرحلة، وتعيد الأمور إلى المربع الأول. ومن هنا يأتي تعقيد المشهد في إدلب وما بعدها.
الأفكار الرئيسة في المداخلات
تراهن تركيا على البقاء إلى الأبد في إدلب إذا استطاعت فعل ذلك الأمر، وتاريخها مع الجوار يظهر أنها قائمة على نزوع كبير للتدخل، ولن تتردد في نشر الفوضى والتخريب لتشارك في إعادة ترتيب الأوراق بما يناسبها.
هدف أردوغان من "المناطق الآمنة" ومن التمسك بملف اللاجئين هو الحصول على أصوات ذات ولاءات تركية في أي انتخابات في سورية مقبلة، بمعنى الحصول على حصة من "الكعكة السورية" عبر الانتخابات من دون بذل جهد. لكن لا يخلو استفزازه للناتو ولروسيا من مقامرة.
إنّ إدلب مشكلة كبيرة تتجاوز سورية، فبالنسبة للأطراف كلها التسوية صعبة والحرب أكثر صعوبة، لذلك تظل كلّ الخيارات مفتوحة.
استفادت تركيا ربما من "دروس إسرائيل" في التعامل مع العرب، إذ تحاول خلق واقع جديد والمفاوضة عليه لتحرف النظر عن القضية الأساسية، ويبدو أنها تحاول أن تجعل إدلب موضوع التفاوض لننسى لواء اسكندرون وأنطاكية.
كما يُعَدُّ ضروريّاً فتح جبهة عفرين وتفعيل دور الكرد –أعداء تركيا– لأنه سيسقط أوراق تركية كثيرة ويحجم الدور التركي في الداخل السوري.
عقد نادي فالداي الدولي للحوار مؤتمراً ضمّ خبراء من دول العالم كافة، وكان الحديث عن إدلب شاغل الجميع، وخصوصاً المعضلة التي تواجهها روسيا في الموازنة ما بين علاقتها مع سورية وعلاقتها مع تركيا، ولم يجد الروس حلاً بعد ومازالوا يناورون. وليس من مصلحة طهران كذلك خسارة أنقرة.
السؤال هل معركة إدلب الحالية، وهي معركة تحرير بالنسبة لسورية، هي كذلك بالنسبة لروسيا أم أنها عملية "تحريك"، لإعادة خلط الأوراق؟
لا ترى الولايات المتحدة مصلحة مباشرة لها تدفعها نحو التدخل في القتال حالياً، وتستغل التركي في قتال سورية وروسيا، مثلما استغلت الأكراد في السابق، وكل مكسب لتركيا هو خسارة لمحور دمشق وبالتالي مكسب لأمريكا.
يشكل موضوع عودة الجهاديين هاجساً كبيراً لأوروبا، ومثله موضوعا العنصرية وصعود اليمين المتطرف المرتبطان إلى حد كبير بملف اللاجئين، وهنا السؤال: هل يمكن لسورية إيصال رسائل لدول أوروبية، ودون وسطاء، تقدم لهم تطمينات معينة حول اللاجئين، ما يسمح بتغيير مواقفهم وبخاصة في ظل الابتزاز التركي المستمر لأوروبا وتوتر العلاقات فيما بينهم؟
هناك بُعد يزيد المشكلة تأزماً هو طبيعة شخصية أردوغان نفسه، فهو "إخواني عثماني" يحلم بالسيطرة والتوسع، وتصريحاته تُعبّر عن مطامعه، وعندما لم يستطع بناء تحالفات كبيرة عمد إلى التدخل العسكري المباشر. وسوف يحاول أن يحقق مكاسب، أو على الأقل ألا يخسر ميدانياً وبخاصة أمام الرأي العام داخل تركيا.
إنّ نمط المعارك التي تجري حالياً في سورية لا ينتهي بالعموم في الميدان، بل تحسمه السياسة. إلا أن العمل العسكري للجيش السوري وحلفائه يمثل الأساس لكل ذلك. ذلك أن التعويل الرئيس في الحرب ضد الإرهاب وتحرير الأراضي منه هو على الجيش.
قد يحسم لقاء بوتين-أردوغان بعض الأمور، لكن أفضل ما يمكن توقعه من هذا اللقاء هو الإعلان عن وقف مؤقت للعمليات العسكرية الكبيرة، وفق خرائط السيطرة الراهنة، والتأكيد على تطبيق اتفاق سوتشي، بما في ذلك مطلب تفكيك "هيئة تحرير الشام".
وسوف يقوم مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد، بنشر مجريات النقاش في وقت لاحق، على موقعه الإلكتروني: www.dcrs.sy


   ( الاثنين 2020/03/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 10:37 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...