الثلاثاء22/10/2019
م16:40:6
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا الاردغانية: من الصخب اللاموضوعي الى الخسائر الاضافية؟ ..أمين حطيط

تذرع اردغان رئيس الحكومة التركية بقذيفة طائشة لافتعال صخب و ضجيج عله يفعل شيئا بعد سلسلة اخفاقات وقع فيها . و هي طبعا كانت قذيفة طائشة لم يؤكد مصدرها أو الآمر باطلاقها ، و لم يعرف عنها الا ما تسببت به من خسائر في ارواح مدنيين على الجانب التركي من الحدود كما تزهق ارواح السوريين الابرياء بيد الارهابيين الوافدين عبر تركيا و المدربين في معسكراتها و المجندين في الحرب التي انخرط اردغان فيها تنفيذا لخظة غربية - صهيونية ترمي الى اسقاط سورية و تدمير جيشها و كل بنى العمران و الاقتصاد فيها .

لقد اتخذ اردغان هذه القذيفة ذريعة لاثبات الوجود و اظهار العنفوان و تحقيق مآرب دفينة لديه ، فسارع الى الرد الميداني العدواني بقصف مدفعي على الارض السورية ، اتبعه بدعوة انعقاد حلف الناتو ليقحمه في حرب ضد سورية متمسكا باتفاقية الحلف الدفاعية ، ثم شد الرحال الى مجلس الامن ليستحصل على بيان ادانة لسورية ، اعقبه بالاستحصال على مذكرة من مجلس النواب التركي تجيز له العمل العسكري عبر الحدود .

لم تكن ردة الفعل الاردغانية على القذيفة تلك مستجيبة مطلقا لقاعدتي "التناسب و الضرورة" اللتان تضبط الاعمال العسكرية بمقتضاهما ، حيث ان الاعراف العسكرية و السياسية تقضي في مثل هذه الحالة ان يتم اتصال بين جيشي البلدين – و هما حتى الان في علاقة تمكنهما من ذلك خاصة و ان اي منهما لم يعلن الحرب على الاخر و لم تتحقق حالة العداء بينهما وفقا للقانون الدولي – و بالتالي لا يوجد مانع قانوني او ميداني يحول دون العمل بالقواعد المألوفة في مثل هذه الظروف . و قد كان للقضية ان تنتهي بمجرد الاتصال او الاشتراك في لجنة تحقيق تجلي الظروف و تحدد المسؤولية و عندها يترتب على الشيء مقتضاه . لكن اردغان ادار ظهره للمألوف القانوني من السلوك و عمد الى ما ذكرنا من تصرفات ، ما يطرح السؤال عن خلفية التصرف الاردغاني و هل حقق ما يريد ؟

قد يكون اردغان حاول ان ينتقم لاخفاقاته و فشله في تحقيق وعود كثيرة اطلقها بشأن سورية و لم ينفذها، او انه انه حاول التظاهر بالقوة و القدرة و الاستجابة للضغوط الممارسة عليه للانخراط الميداني اكثر في العدوان على سورية ، او انه كان يريد ان يختبر الاخرين و معرفة المدى الذي يمكن ان يسيروا معه فيه ضد سورية ، او ان يكون قد اراد ان يترجم بسرعة ما توهمه في مؤتمر حزب العدالة و التنمية من انه مؤهل للقيادة و الريادة اهلية تمكنه من قيادة العالم الاسلامي و الدفاع عن مصالحه و اعادة انتاج الخلافة العثمانية . و رأى ان الامر بحاجة الى حرب ، و في سياق ذلك حاول ان يضع الحلف الاطلسي "الناتو" امام الامر الواقع و يقحمه في الحرب المبتغاة ضد سورية لتحقيق اهدافه و اهداف العدوان الاصلي عليها و التي باتت مستحيلة بالوسائل و بالطرق المعتمدة حتى الان بعد ان شاهد تقهقهر الارهابيين و تساقطهم ؟

قد تكون الاهداف هذه كلها او بعضها هي التي رمى اليها اردغان من فعلته التي جاءت مغايرة للمألوف و قصفه الذي لا يمكن ان يفهم بانه ردة فعل على قذيفة طائشة يعلم العسكريون الاتراك كما كل العسكريين امكانية حدوث مثيلها حتى في عمليات الجيش الواحد و الا لماذا يتم تدوال عبارة "نيران صديقة ". و الان و بعد الذي حصل نسأل عما تحقق من ردة الفعل الاردغاني و عن الممكن بعدها ؟

في تقييم موضوعي و دراسة للحالة و لردات الفعل يمكن ان نقول ان الحصاد التركي على الطريقة الاردغانية كان اوهاما و عبارات لا تسمن و لا تغني من جوع ، لا بل ان اوراقا كانت بيد اردغان فسقطت رغم ما قيل عن دعم معنوي او تحشد غربي الى جانبه و يمكن تبيان النتائج في العناوين الاساسية التالية :

أ‌. على صعيد الحرب : بات واضحا لاردغان ان الحرب التي هدد بها طويلا بشكل علني مباشر او بعبارات مواربة كحظر الطيران او الممرات الامنة و ما اليه ، ان هذه الحرب لن تقع لانه غير قادر على شنها ضد سورية سواء كانت هذه الحرب حربه هو بمفرده او كانت تركيا جزءا من منظومة عامودها الفقري حلف الناتو . و قبل ان يختبر اردغان بنفسه ذلك و يتلقى الجواب العملي كما حصل كان عليه ان يعرف ان قوته الذاتية ، كما و قوة الناتو لا تمكنه من شن الحرب خاصة و ان هناك فارق بين امتلاك القوة و امتلاك القدرة على العمل . فليس كل قوي قادر لان القوة هي امتلاك الوسائل اللازمة لتحقيق الاهداف لكن القدرة هي مكنة استعمال تلك الوسائل دون ان يكون في الامر محاذير او ظروف تحول دون هذا الاستعمال . و نحن قد نقول بان تركيا قد تكون تملك القوة لشن الحرب ، لكنها كاسرائيل الان هي قوة عاجزة ، لان تركيا غير قادرة على استعمال هذه القوة لظروف داخلية و اقليمية و قدرات سورية ايضا . و بالتالي سقطت ورقة الحرب كما سقط التلويح بها بالدلالات التالية :

1) رفض الناتو لها و اكتفائه بدعم تركيا معنويا – لرفع العتب و للضغط على سورية – لكنه رفض الانزلاق الى الحرب سواء قامت بها تركيا بمفردها او ضمن الناتو كله .

2) رفض الشعب التركي بغالبيته العظمى للحرب رفض لا تخفف من اثره مذكرة مجلس النواب الملتبسة و التي لا يمكن ان يعتد بها كترخيص لاردغان في الذهاب الى الميدان فعليا ، و هي مذكرة نظر اليها العقلاء على انها ليست اكثر من تعويض معنوي لاردغان و تهويل على سورية غير قابل للاعمال .

3) مسارعة ايران لتذكير تركيا بان الحرب على سورية مرفوضة تحت اي ذريعة و انها لن تقف متفرجة عليها و انها لن تسمح بسقوط سورية بيد اي كان . و قد فهمت تركيا هذا و استوعبته .

4) رفض دولي للحرب و تشكل بيئة دولية عامة ابتداءا بمجلس الامن محذرة من الانزلاق اليها.



و بالمحصلة نقول ان ورقة الحرب و التدخل العسكري الاجنبي في تركيا و التي طالما كان تهويل بها خلال الاشهر الماضية ، اختبرت الان و احرقت هذه الورقة حتى على سبيل الحرب النفسية و الاعلام التهديدي . و هي خسارة لتركيا و لكل لجبهة العدوان من غير شك .



ب‌. و في الاهداف الجزئية الاخرى التي قد يكون اردغان رمى اليها من تفجير حقده على سورية فاننا نرى بان قذائف اردغان و ضجيجه تسبب له بخسائر معنوية اضافية اهمها النفور العربي و الاسلامي منه ، طبعا باستثناء الكيانات و المنظمات التكفيرية و الارهابية و الساسة المرتزقة الذين اداروا الظهر لفلسطين و شعبها و لقضايا الامة و حقوقها و راحو لاهثين خلف السلطة ، حتى سمعنا بعضاً منهم يساند اردغان في نار اطلقها على عرب سوريين . و بالتالي اذا كان اردغان و من الباب السوري يريد ان يتزعم العالم الاسلامي فانه مشتبه او واهن ان لم نقل اكثر .



ج‌. و تبقى اخيرا مسائل لا بد من تسجيلها لتفسير ردة فعل اردغان غير الواقعية واللاموضوعية منها :

1) افتعل اردغان هذا الصخب لاجل التغطية على نتائج الميدان في حلب و التي باتت محسومة لصالح سورية ضد الارهابيين الذين يرعاهم نيابة عن منظومة العدوان ، خاصة و انه قيل يوما في معركة حلب بانها معركة اردغان ضد سورية .

2) قد يكون اردغان قد افتعل هذا الصخب مع علمه بالنتائج التي ذكرنا و ذلك من اجل التملص من ضغوط عليه للانخراط اكثر في العدوان ضد سورية ، و هو يعلم ان الاغراق في العدوان بات يهدد تركيا بذاتها في امنها و اقتصادها و وحدتها الوطنية . و نذكر باننا كنا نرتقب شيئا ما سيصدر عن تركيا بعد ان بدأت النار تلهب اذيالها.

3) كان اردغان بحاجة لمعنويات لترميم العنفوان التركي المتآكل على يده بعد سلسلة الصفعات التي تلقاها خلال السنوات الثلاث الماضية في سياسته الخارجية ، و انه شعر بحاجته الى اظهار قوة ردع تجاه الغير ، فوجد في هذا الصخب المقيد السقف وسيلة الى ذلك .

اما التقييم الاجمالي لنتائج صخب اردغان فنختصره بامرين ، حرق للاوراق الوهمية و تملص من ضغوط خارجية و تهيئة لبيئة التراجع التدريجي من االميدان السوري بعد ان باتت هزيمة العدوان مؤكدة ، و ان اردغان يحاول مسبقا ان يبتعد عن صفوف الخاسرين و لكن هل يقدر ؟ اشك بذلك .
"الثورة" السورية


   ( الاثنين 2012/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 4:30 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...