الثلاثاء26/9/2017
ص10:11:36
آخر الأخبار
أيُّ جامعةٍ عربيّةٍ تلك التي يُطالب وزير خارجيّة الجزائر الدّولة السوريّة بالعَودة إليها؟ إجبار النازحين تحت التهديد على التصويت "بنعم" في استفتاء كردستانالعيد الوطني السعودي ..انهيار مسرح الاحتفال في جازانالخارجية العراقية تدعو مجددا لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريةاول تعليق للوزير المعلم حول نظام "الادارة الذاتية" للاكراد في سورية «العليا للمفاوضات» نحو الانهيار للمرة الثانية في تاريخه.. مجلس الشعب يتجه لتعيين سيدة في رئاستهالمعلّم للميادين: سوريا بدأت بكتابة الفصل الأخير من الأزمة وسقف الدعم الروسي غير محدودسفينة إنزال روسية ضخمة تدخل مياه المتوسطلقاؤه مع أردوغان سيطلق إشارة البدء لعملية إدلب.. والدول الضامنة تحضر لمنطقة عفرين … بوتين يحضر الأجواء لنقلة جديدة في عملية أستانا25 ألف برميل نفط في اليوم قريباًبيع الكهرباء للبنان من أجل المواردتركيا والخيارات الكبرى....بقلم ناصر قنديلكل شيء انتهى أو ارتسمت نهاياته في سوريةخليجي يسكب مادة حارقة على جسد زوجته وعشيقها بعد ضبطهمعصابة خطف في حماة بيد العدالةبالفيديو: ليفي حاضر أيضاً.. في استفتاء انفصال اقليم كردستان طائرات حرس الثورة الاسلامية يستهدف آليات داعش عند المناطق الحدودية بين سوريا والعراقبالفيديو...الدمشقيون يروجون للسلام والمحبة داخل الأسواق القديمةصدور أسماء الناجحين باختبار القبول في كليتي التمريض والتربية الرياضية بجامعة حماةارتفاع التوتر في إدلب... و«تخفيف تصعيد» حول عفرينأطلق الجيش والحلفاء معركة للسيطرة على محطة «T2»...غارات على خطوط «التحالف» الأمامية في دير الزور "الإدارة المحلية" مشروع مرسوم بإعفاء مكلفي الرسوم من الغراماتحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعمفاجاة... مفتاح فقدان الوزن ليس فيما نأكله!هل يمكن البقاء على قيد الحياة بأكل البطاطا وحدها؟انطلاق أسبوع ثقافي سوري في تونسجديد فيروز ... «ببالي»"بيرلا الحلو" ملكة جمال لبنان 2017 سورية تبهر ميركل بوجبة الشاورما التي أعدّتها لهاالعلماء يكتشفون "مفتاح العطش"!بعد هذا الفيديو.. لن تشعل "لفافات الموت"!ما يخبئه الاستفتاء.... بقلم تيري ميسانماذا بعد استفتاء كردستان؟ ...بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/09/2017 - 9:52 ص
فيديو

تقرير مصور .. وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع داعش في دير الزور

كاريكاتير

الجبير يرى ان بلاده أصبحت لا ترى مبرراً لاستمرار النزاع العربي الإسرائيلي 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد احتفالا "جنونيا" بهدف! فيديو مروع لمصرع طيار إيطالي في البحر جمال حسناء أوكرانية تسبب بتوقيفها في تركيا! (صور) ترامب يضع زوجته في موقف محرج مجددًا (فيديو) لاتصدق.... 5 أحداث غامضة التقطتها كاميرات المراقبة بالفيديو.. ما تسلل تحت سرواله كاد يجعله يموت خوفاً ! بالفيديو | "سيلفي صادم" في الأمم المتحدة.. المزيد ...