الثلاثاء22/8/2017
ص4:38:20
آخر الأخبار
وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟ثمارها تظهر قريباً.. اتصالات روسية سعودية لتشكيل وفد موحد للمعارضة السوريةمن هو السعودي الذي أدرجته واشنطن أخيرا على قائمة الإرهابشخصيات سياسية وبرلمانية وإعلامية مصرية تطالب بعودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسورية كاملةخميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءانطلاق أعمال ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الأول… التأسيس لحالة من التشاركية في مجال بناء الاقتصادالوزير حيدر يلتقي أهالي منطقة دبسي عفنان بريف الرقة: الباب مفتوح أمام كل من ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن أنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سوريا خميس: الفوضى أرض خصبة للفاسدين وهم ينحسرون حالياً … الباب مفتوح لجميع رجال الأعمال للعودة إلى الوطن لكن ليس بشكل عشوائيقريبا..إقلاع معملي الأمونيا يوريا والفوسفاتي في حمصشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديلأصداء خطاب الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين تتردد في الكيان الاسرائيلي خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.التخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهمعمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاأكثر من نصف سكان دير حافر عادوا إليها … الجيش يضيق الخناق على التنظيم في شرقي حمص وعقيربات حماة“فيلق الرحمن” يوضِّح بنود اتفاقية مناطق خفض التوتر في حي جوبر والغوطة الشرقية لدمشقطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهسلاف فواخرجي بإطلالة جديدة من أجل “شغف” (صور)الفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" شجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معارك عنيفة يشهدها ريف اللاذقية.. كيف ولماذا؟ ....حسين مرتضى

معارك عنيفة تشهدها قرى ريف اللاذقية الشمالي في ظلّ عمليات عسكرية واسعة يشنها الجيش السوري على معاقل المسلحين، بعد تضييق الخناق عليهم في بلدة "سلمى" على امتداد ريف ادلب، المتاخم لريف اللاذقية الشمالي.

إن ما يجري في ريف اللاذقية، وبخلاف ما يشيعه البعض، لم يكن عملية هجوم من قبل المجموعات المسلحة الموجودة في "سلمى" وريفها، والمجموعات التي دخلت من ريف ادلب لمساندتها، فقد بدأت المعارك صباح يوم الأحد الفائت، على عدة محاور، في محاولة من المسلحين لكسر الطوق المفروض عليهم، وفتح ممرات لهم من بلدة "سلمى" باتجاه "الحفّة" وريفها، وصولاً إلى الحدود التركية.

وفي ساعات الفجر الأولى آنذاك، انهالت قذائف الهاون على بلدة "أبو مكة"، مصدرها مسلحي بلدة "سلمى" المجاورة، ما أدى لتهجير سكانها وهروبهم باتجاه الأحراش.


سعى المسلحون في ذلك الهجوم لتهجير أهالي تلك القرية بعد قذفها بالقذائف الصاروخية ليدخلها المسلحون لاحقاً دون مقاومة تذكر، ولهذا الغرض كان المحور الأساسي للعملية يتركز على خط " بارودة – البلاطة – الحنبوشية – استربة – محيط النبي نبهان"، وبالتزامن مع عدة محاور اخرى، لتشتيت قوة الجيش السوري ووحدات الدفاع الوطني المتمركزة في تلك المناطق، على أمل توسيع رقعة سيطرة المجموعات المسلحة على مناطق أكبر في الريف، وبالتحديد الوصول لقمة النبي يونس (ع) التي فشلت "جبهة النصرة" مراراً وتكراراً في الوصول إليها، وجعل المنطقة الممتدة من "الحفة" إلى سلمى خالية من السكان ومن الجيش السوري.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري مدعّماً باللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني من جهة، والمسلحين، في أرض قتالية طبيعتها الجغرافية صعبة، تحتاج إلى أنواع خاصة من التكتيكات العسكرية، كونها منطقة أحراش وجبال وغابات واسعة، ولا يمكن أن يستخدم فيها تكتيك غزارة النيران إلا ضمن حدود معيّنة.

وعلى محاور أخرى وحوالي الساعة الخامسة فجراً، قام انتحاري بتفجير نفسه في نقطة تابعة للجيش السوري في ريف اللاذقية قبالة بلدة "سلمى" أيضاً، وهو أول انتحاري يفجر نفسه في ريف اللاذقية. وما هي إلا لحظات حتى اندلعت المعارك وهاجم مسلحون يقدر عددهم بنحو ألف شخص، مجموعة من النقاط العسكرية التابعة الجيش السوري المتمركزة في المنطقة، فيما استهدفت بعض القرى بريف "الحفة" بقذائف الهاون، ما أسفر عن وقوع جرحى، وصل منهم الى مشفى "الحفة" اكثر من 80 جريحاً بينهم نساء وأطفال. كما اقتاد عناصر من المجموعات المسلحة أكثر من مئة رهينة الى جهة مجهولة وذلك بعد دخولهم برفقة عناصر "جبهة النصرة" إليها، فيما ارتكبت تلك المجموعات مجزرة بحق المختطفين وأهالي بعض تلك القرى، وتم قتل البعض بدم بارد وسجّلت حالات اعدام ميدانية، وعندما حاول بعض الاهالي النزوح من القرية قامت المجموعات المسلحة بقنص بعضهم ومن بينهم اطفال.

ولكن سرعان ما تمكن الجيش السوري مجدداً من فرض طوق ناري، على عدد من المواقع لمنع المسلحين من التقدم نحو "صلنفة" و"الحفة"، فيما تابعت وحدات التدخل الخاص والوحدات المدربة على هذا النوع من المعارك، تقدمها باتجاه بعض الاحراش والغابات التي ما زال يتمركز فيها بعض القناصين الذين يستهدفون المدنيين في بعض القرى الآمنة.

وتجدر الاشارة إلى أن هدفاً مهماً كانت تسعى المجموعات المسلحة و"جبهة النصرة" إلى تحقيقه، حين هاجمت تلك القرى، وهو محاولة إيقاع انقسام طائفي ضمن مكونات تلك المنطقة، لكن وعي أهل تلك القرى، ومعرفتهم التامة بالهدف المراد تحقيقه في تلك المرتفعات القريبة من الحدود التركية، شكل عائقاً أمام المسلحين.
سورية الان - العهد


   ( الأربعاء 2013/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2017 - 1:37 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب المزيد ...