الأربعاء23/8/2017
ص3:42:18
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ماسر القرار السعودي المفاجئ باستئناف الشحنات النفطية لمصر بعد قطيعة 5 اشهر؟

القرار السعودي المفاجىء باستئناف توريد المنتجات البترولية الى مصر بعد انقطاع دام خمسة اشهر، يمكن ان يكون اول ثمار زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي وولي العهد السعودي الى واشنطن،

 والتفاهمات الإقليمية التي اتفق عليها مع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، وتحتم التقارب السعودي المصري.

وزارة البترول المصرية هي التي أعلنت هذا القرار، وقال متحدث بأسمها “ان شركة أرامكو النفطية السعودية ستستأنف توريد المنتوجات البترولية لمصر بعد توقفها بشكل مفاجيء في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وذهب المتحدث الى ما هو ابعد من ذلك، عندما “بيض” صفحة الحكومة السعودية، بقوله “ان تعليق الشحنات جاء لظروف تجارية خاصة بشركة أرامكو في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار النفط العالمية في الأسواق، وقيام #السعودية بتخفيض في مستوى انتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع اعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير”.

القرار السعودي بوقف 700 الف طن من المنتوجات النفطية المكررة شهريا لمدة خمس سنوات، لم يكن نتيجة التغيرات في أسعار النفط، ولا اعمال الصيانة لمصافي شركة ارامكو، وانما لغضب السلطات السعودية من رفض مصر ان تكون تابعا يخضع لاملاءاتها، وتأييدها، أي مصر، لمشروع قرار روسي في مجلس الامن الدولي يرفض ادانة #سورية، ولقاء وزير خارجيتها سامح شكري لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفوق كل هذا وذاك رفض السلطات المصرية إعادة جزيرتي “تيران” و”صنافير” في مدخل خليج العقبة الى السيادة المصرية فورا.

 

المكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قبل شهر، وتم الاتفاق فيها على إقامة مناطق آمنة في سورية و اليمن، وتكوين تحالف من "الدول المعتدلة" لمحاربة ايران، والتصدي لخطرها هي التي تقف خلف هذا التراجع في الموقف السعودي تجاه مصر، فالبلدان باتا في حلف واحد، يضم الى جانبهما كل من الأردن ودولة الامارات العربية المتحدة، مثلما اشارت الى ذلك عدة تقارير إخبارية أمريكية موثوقة.

الزيارة الأخيرة للامير محمد بن سلمان التي التقى خلالها الرئيس ترامب، اكدت مجددا على تطابق وجهات نظر الجانبين الأمريكي والسعودي على ضرورة مواجهة "الخطر الايراني" وامتداداته في اليمن وسورية، ولا نستبعد ان يكون الأمير بن سلمان هو الذي اصدر تعليماته بالإعلان عن استئناف ضخ الشحنات النفطية الى مصر بطلب من مضيفه ترامب، وفي اطار توجه سعودي جديد بإزالة الخلافات بين البلدين وعودة التقارب بينهما مجددا.

اعمال الصيانة في مصافي أرامكو، او أي مصاف أخرى، لا تستمر خمسة اشهر، كما ان المتغيرات في أسعار النفط في الاسواق العالمية جرى استيعابها في اقل من شهر، ولماذا تتأثر الشحنات النفطية السعودية الى مصر وحدها بمثل هذه المتغيرات واعمال الصيانة؟.

انه حلف “الناتو” العربي الجديد الذي يريد ترامب تأسيسه من الدول العربية الأربع الى جانب "إسرائيل"، ولا نستبعد ان تكون الخطوة التالية جمع الدول الخمس في مؤتمر شرق اوسطي في واشنطن او غيرها، تحت عنوان إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام في الشرق الاسط، بينما الهدف الحقيقي هو التطبيع، واشهار هذا التحالف العربي الإسرائيلي، وهذا ما يفسر الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سينحصر دوره في هذا المؤتمر بدور “المحلل”، والباقي متروك لفهمكم.

“راي اليوم”



عدد المشاهدات:2377( الخميس 10:01:43 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...