الخميس21/9/2017
م17:9:20
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سورياماذا يظهر انسحاب نائب الرئيس الامريكي قبل بدء كلمة لافروفسورية ولبنان.. اتفاق على توسيع التبادل التجاري للمنتجات الزراعية وتسهيل حركة مرور الترانزيت في كلا البلدينالذهب الأسود في الشرق السوري... دير الزور تضم أهمّ حقول النفط وأكبرها في البلاد"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي إلقاء القبض على خفاش ليل السليمانية بحلبرجل يغتصب توأم صديقته.. والحُجة غير مسبوقة!حدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشق حتى حجاب مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب!!!؟3 شهداء و8 جرحى جراء استهداف إرهابيي (داعش) حي القصور بدير الزور بقذائف الهاونحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟مسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسها“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ترامب يَطرح “قاعدة العيديد” في المَزاد العَلني.. ومُستعد لنَقلها من قطر لأعلى سِعر.. فمَن هي الدّول المُنافسة ولماذا؟

 وهل هُناك تعارض في المواقف بينه ووزير خارجيته حول الأزمة الخليجية فعلاً؟ ولماذا يَكشف أسرار ثمن زيارته للسّعودية الآن؟

عبد الباري عطوان

نَحمد الله أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يتوقّف عن “الثرثرة”، ويُدلي بين الحين والآخر بأحاديث وتصريحات صحافية، أو ينشر تغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي، و”التويتر” خاصّة، تكشف لنا الكثير من المواقف والأسرار عن كيفية تعاطيه مع شُعوبنا وقضايانا أولًا، وعن تضارب الآراء داخل إدارته ومُؤسّساتها المُتعدّدة حول العديد من أزمات المنطقة، والقطرية منها خاصّةً ثانيًا.
الرئيس ترامب أدلى اليوم بحديث مُطوّل إلى أحد المُذيعين في محطّة “سي بي إن” الأمريكية، تناول فيه جولة وزير خارجيته ريكس تيلرسون التي استمرت أربعة أيام في مُحاولة للوساطة بين قطر من ناحية، والتّحالف الرّباعي السّعودي الإماراتي البحريني المِصري من ناحيةٍ أخرى، كما تحدّث أيضًا عن أسباب اختياره الرّياض كمحطّة أولى في أول زيارة خارجية له بعد تولّيه منصبه.
هناك نُقطتان على درجةٍ كبيرة من الخُطورة وردتا في هذا الحديث لا بُد من التوقّف عندهما لفهم كيفية “احتقار” هذا الرّجل للعرب، وتلاعبه بهم، وحلب أموالهم:

الأولى: تفاخره في المُقابلة نفسها انّه اشترط على السّلطات السّعودية دفع مئات المليارات من الدولارات على شكل صفقات أسلحة واستثمارات في الولايات المُتّحدة، مُقابل تلبية دعوتهم بزيارة الرّياض كمحطّة أولى، وعندما قبلوا هذا الشّرط شدّ الرّحال إلى العاصمة السّعودية، ومعه الجَميلتين ابنته إيفانكا التي سَحرت الألباب، وزوجته ميلانيا، علاوةً على صِهره جاريد كونشر، صديق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

الثانية: أنّ هُناك عشر دول مُستعدّة لاستضافة قاعدة العيديد الجويّة الأمريكية في قطر، ودفع جميع نفقات نقلها، وتكاليف تشغيلها، وهي تُقدّر بالمليارات، في حال تقرّر نقلها إلى خارج قطر.

***
ما أراد الرئيس ترامب قوله، وبكل وضوح، أنّه لم يذهب إلى الرّياض بسبب مكانتها الدينية، وثُقلها السّياسي الإقليمي والدولي، وإنّما من أجل المال فقط، وكان له ما أراد، وعبّر عن ذلك بتفاخره بعد وصوله إلى واشنطن، بأنّه عاد وجُعبته طافحة بمليارات الدولارات، ممّا يعني الكثير من الوظائف للأمريكيين العاطلين عن العمل.
أمّا بالنّسبة إلى قاعدة العيديد الجويّة، فإنّ هناك دولتين فقط، وليس عشر دول يُمكن أن تُرحّب باستضافة قاعدة العيديد في حال نقلها من قطر، الأولى هي المملكة العربية السعودية، التي طلبت خُروج هذه القاعدة من أراضيها رُضوخًا لتهديدات تنظيم “القاعدة”، وزعيمه أسامة بن لادن في حينها، ودولة الإمارات العربية المتحدة، لأنهما وبكل بساطة أبرز عُضوين في التحالف الرباعي المُعارض لقطر، وهُما الوحيدتان القادرتان على دفع تكاليف هذه القاعدة، لما يَملكانه من قُدرات ماليّة.
ترامب، وباختصار شديد يطرح هذه “القاعدة” في المزاد العلني، ويتطلّع لأعلى سعر، ابتداءً من الدولة المُضيفة قطر، التي يريد “حِصّة دَسمة” من صندوقها السّيادي الذي يحتوي على 320 مليار دولار، مُقابل بقاء القاعدة على أراضيها، أو من خُصومها في الرّياض وأبو ظبي، والصندوق السيادي للأخيرة يحتوي على أكثر من 900 مليار دولار، إن لم يكن أكثر.
لا نعرف من سيدفع الثّمن الأعلى في هذا المزاد، ولكنّنا نعرف حتمًا أن الرئيس ترامب سيُواصل عملية ابتزازه لدول الخليج طالما استمر في تربّعه على عرش السلطة في البيت الأبيض.
***
ربّما لا نُبالغ إذا قُلنا أنّ جميع هذه التناقضات في مواقف كل من ترامب ووزير خارجيته تيلرسون، أو وزير دفاعه ماتيس، تُجاه الأزمة الخليجية “مُجرّد مسرحية” تصب في مُخطّط الابتزاز للعرب الخليجيين الذي تُمارسه الإدارة الحاليّة، وأن هؤلاء مجموعة من المُمثّلين تتبادل الأدوار، فتيلرسون وزير الخارجية، ينحاز إلى قطر ويُوقّع معها اتفاقية لوقف دعم الإرهاب، ويقول أنّ ردها الرافض للشّروط الـ13 التي تقدّم بها خُصومها “منطقي”، أمّا ترامب فيصر في حديثه التلفزيوني نفسه “أنه تمت مُراجعة العلاقات مع قطر لأن قيادتها كانت معروفة كجهة مُموّلة للإرهاب، ونحن قُلنا لهم لا يُمكنكم فعل ذلك”، وأضاف “علينا أن نُجوّع الوحش (الإرهاب) حتى الموت وليس من المُمكن أن نسمح بدولٍ غنيّة تُغذّي هذا الوحش”.
الرئيس ترامب لا يُريد تجويع وحش الإرهاب، لأن دولته هي التي خلقته، وعملت على تسمينه، وما زالت، وإنّما يُريد تجويع الشعوب الخليجية، ونهب أموالها تحت غِطاء هذه الذريعة، والعملية لا تزيد عن كونها “ضحك على الذقون”، ذُقوننا كعرب طبعًا.



عدد المشاهدات:6391( الأحد 06:09:00 2017/07/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 4:31 م
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

مشاهد من عمليات الجيش في ريف حماه الشمالي وإحباط محاولات تسلل المجموعات الإرهابية

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! المزيد ...