السبت24/2/2018
م13:40:53
آخر الأخبار
كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسي«الترفيه» و«التغريب» يخترقان المملكة: «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان...بقلم علي جواد الأمينمصر: مقتل 10 أشخاص بانهيار مبنى في القاهرةمحاولات غربية لنسف مسار «أستانا»: «تصفير» عدّاد الحرب في سوريا؟مقاتلات (سو-57) إضافية تهبط في قاعدة حميميم بسورياالرئيس الأسد يصدر المرسوم 62 لعام 2018 والمتضمن تطبيق أحكام اللائحة التنفيذية لقانون البريد في سوريةعفرين، سياسات الحافة .....بقلم عقيل سعيد محفوضتأجيل التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار الهدنة في سوريا إلى مساء السبتلوس انجلوس: اميركا طلبت من اسرائيل قصف الجيش السوري حول الغوطة وبوتين يهدد نتنياهو طائراتكم لن تعوداتحاد المصدرين السوري يضع خارطة طريق لاستعادة السوق الليبية قيد التحقيق الحكومي..سيارات فخمة حديثة في شوارع دمشق استوردت كـقطع تبديل بقصد التجميع؟!الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجونالغرب يكرّر في الغوطة فيلم حلب.. أين ذهب المسلّحون؟...بقلم روبرت فيسكفي “برج دمشق”.. مجرم يسحب صور زبائنه من جوالاتهم المعطلة لابتزازهم جنسياً!قتل زوجته عارضة الأزياء وانتحر سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملمقتل 50 من مسلحي الجولاني , والتركستاني يهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي...سائر سليمالجيش السوري ينتشر بتل رفعت شرق عفرين ويرد على قصف تركي من أعزازوزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟7 نصائح للتخلص من احتباس الماء في الجسمإطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرةعمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةصحيفة ألمانية تستخرج بطاقة عضوية لـ"كلبة" في حزب سياسيالتوصل إلى صيغة جديدة للضوءهاتف "سامسونج غالاكسي 9" سيكون أغلى من "آيفون X"الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون هل تكون تجربة عفرين عبرة لجميع الأكراد السوريين؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> تفاصيل التفاهمات “السرية” التي توصل إليها لافروف في الأردن

كشفت مصادر مطلعة على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى عمان، أنه توصل مع  الملك الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى تفاهمات “مهمة” حول الملف السوري.

وأوضحت المصادر في حديثها لـ”إرم نيوز” أن تلك التفاهمات “قضت بتمدد الجيش السوري تجاه الحدود الأردنية، مقابل إبعاد القوات الإيرانية والقوات  الموالية لها عن هذه المنطقة”.

وتصدر الملف السوري ومناطق خفض التصعيد، وغيرهما من الأزمات الإقليمية، إضافة إلى العلاقات الثنائية، مباحثات لافروف، أمس الاثنين، في عمان.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك عبدالله الثاني، بحثا هاتفيًا، في الـ 13 من يوليو/ تموز الماضي، الوضع فيسوريا والحرب ضد الإرهاب، وتم التوافق على ما أصبح يعرف بـ”اتفاق عمّان” بين أمريكا وروسيا والأردن، الذي وقع في الشهر نفسه لخفض التصعيد جنوب غربي سوريا.

وأعلن وزير خارجية روسيا بعد ذلك، أن “هناك اتفاقًا روسيًا أمريكيًا أردنيًا، حول تأسيس مركز في عمان لمراقبة الأوضاع في سوريا”.

وتمكنت روسيا والأردن من ترتيب حوار منتظم حول الموضوع السوري وتنسيق المواقف في محادثات أستانة وخارج أستانة؛ ما سمح بإحراز تقدم ملحوظ في تشكيل مناطق خفض التصعيد في سوريا.

وجرت محاولات توسيع إطار “خفض مناطق التصعيد” بنجاح، كما جرى تشجيع كل من الأردن وتركيا والسعودية على تسهيل الطريق أمام فصائل المعارضة السورية  نحو تضييق خلافاتها وتوسيع توافقاتها باتجاه التهدئة والحلول السياسية، بحسب مصدر دبلوماسي مطلع رافق الوزير الروسي في جولاته إلى السعودية والأردن.

ويرى خبراء أن جولة لافروف الخليجية وزيارته لعمان والرياض، “استكمال لتنسيق موسكو مع الأطراف الإقليمية في الخليج والأردن بخصوص التطورات السورية، وثمة تقدير بأن حلقات التقارب الأردني السوري ستكتسب دفعة قوية في حال إتمام روسيا مشاوراتها ومباحثاتها مع الأطراف الخليجية، في ظل بيئة إقليمية طرأ عليها كثير من الوقائع الميدانية والمعطيات السياسية المستجدة”.

وهذا ما بدا في تأكيد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف،  “ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية”، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الوزيران في عمان أمس الاثنين.

وقال لافروف: “لدينا مواقف مشتركة مع الأردن، وضرورة وضع حد فوري لسفك الدماء في سوريا، وإيجاد حلول للقضايا الإنسانية، وإطلاق العملية الحقيقية للتسوية ضمن قرار الأمم المتحدة”.

انخراط أردني بالتهدئة السورية

ومن وجهة النظر الروسية، فإن صمود “اتفاق عمّان” بين أمريكا وروسيا والأردن، الذي وقع في تموز/ يوليو الماضي والخاص بتخفيض التصعيد في جنوب غرب سوريا، إنما يعطي رسالة على قدرة الأردن على الانخراط بجدية وكفاءة في جهود التهدئة.

ولا شك بأن الرغبة الروسية واضحة وأكيدة في تحقيق وقف لإطلاق النار في مناطق البادية السورية، وتوسيع دائرة مناطق خفض التصعيد في الجنوب السوري لتشمل مزيداً من المناطق المحاذية للحدود السورية مع الأردن، وعلى الأخص في مخيم الحدلات (يقيم فيه 5 آلاف لاجئ)؛ حتى لا يؤدي أي تصعيد في هذه المنطقة إلى احتمالات استقبال تدفق موجة لجوء جديدة باتجاه هذا البلد.

وبناء عليه تمكن لافروف من إقناع الأردن بقبول تمدد الجيش  السوري إلى الحدلات، وسحب المسلحين الموالين لعمان من هذه البقعة، مقابل إبعاد خطر وجود أي قوات  إيرانية عند الحدود الأردنية السورية، وجعل انتشارها بعيداً بعمقٍ لا يقل عن 50 كم داخل الأراضي السورية، وهذا ما تم التفاهم عليه خلال لقاء لافروف مع نظيره الأردني، أمس الاثنين، وفق ما أكده المصدر الدبلوماسي الروسي لـ”إرم نيوز”.

وبدأت بوادر هذا التفاهم تتبلور حين أعلن مقاتلون من المعارضة السورية ومصادر دبلوماسية، الأحد الماضي، أن فصيلين من المعارضة تدعمهما دول غربية تلقيا طلبًا من الداعمين الغربيين والعرب لهما بترك المنطقة والتوجه نحو الأردن.

وبحسب “جيش أسود الشرقية و”قوات أحمد العبدو”، وهما جزء من الجيش السوري الحر المعارض، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ودولا مجاورة تدعمهما، طلبت منهما إنهاء القتال في المنطقة.

وقال مقاتلو المعارضة إن “الجماعتين اللتين لهما المئات من المقاتلين ستضطران إلى تسليم المدفعية الثقيلة وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، الأمريكية الصنع..”.

وهذا الترتيب مقدمة أساسية لاستتباب الوضع على الحدود الجنوبية الغربية لسوريا، ومن المفترض أن تعقبه تفاهمات وإجراءات باتجاه العمل على فتح معبر نصيب مع الأردن، إذ يشجع فتح معبر طريبيل مع العراق على التوجه بهذا الاتجاه، وبما يؤمن المعابر مع البلدين من الميليشيات الطائفية والمتشددة، وبما يهيئ الظروف لاستعادة النشاط الاقتصادي الأردني وتمكين حكومة بغداد ودمشق من تحمّل عبء السيطرة الكاملة على حدودهما.

"ارم نيوز"



عدد المشاهدات:1788( الثلاثاء 22:57:11 2017/09/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/02/2018 - 1:21 م
كاريكاتير

 

 

فيديو

دمشق - الاعتداء على المشفى الطبي الجراحي يلحق أضراراً كبيرة بقسم العناية المشددة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه حيلته الذكية للخروج بسيارته المركونة تجذب مليون مشاهد (فيديو) تغريدة واحدة من شقيقة كارداشيان تكبد "سناب شات" خسائر بقيمة 1.3 مليار دولار مذيعة أميركية تبث عملية ولادتها في البرنامج الصباحي الذي تقدمه على الهواء مباشرة. لحظات مؤثرة لاستقبال قرد صغير من قبل عائلته المزيد ...