الثلاثاء25/9/2018
م15:14:58
آخر الأخبار
الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس تابعة لعدوان النظام السعوديمسؤولة أممية تحذر من مجاعة قد تفتك بـ 12 مليون يمنيعون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولةماذا جاء في رسالة أبو مازن للرئيس السوري؟فيصل المقداد: سوريا في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمةأنظمة التشويش وصلت إلى سوريا.. والـ إس 300 ستحمي كامل حدودهاموسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرارترميم مداخل دمشق… والبدء بتجميل ساحة العباسيينموغيريني تعلن شروط الاتحاد الأوروبي للمشاركة في إعادة إعمار سورياالصين تمنع سفينة حربية أمريكية من دخول ميناء هونغ كونغالعقاري يعدل فوائده على الإيداعاتبعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور«300 S» إلى سوريا: الأمر لمن؟للعلم صواريخ ال S300 موجودة في سورية وقد تدرب عليها الضباط السوريين مع زملائهم الضباط الروس في سورية وفي روسيا ... اكتشاف ملابسات حادثة استدراج صناعي في حلب من قبل طليقته وإلقاء القبض على الفاعلين بفترة قصيرة جداًبالفيديو.. الأمن المصري يخلص سيدتين من قبضة الأهالي بعد اشتباه بمحاولتهما خطف أطفالفيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!نقص مدرسين وكتب في مدارس طرطوس! … حربا لـ«الوطن»: ننسق مع فرع مؤسسة الطباعة لتوفير الكتب في المدارسطلاب دوما يعودون بكثافة إلى مدارسهم بعد تأهيلهاالتنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور..الجيش يوسع نطاق سيطرته في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا ويقضي على إرهابيين من “داعش” في بادية السويداءشركة كويتية بصدد بناء "مدينة الأحلام" في سوريا!الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلب6 أمور تجعلك تبدو أصغر من عمرك الحقيقي بـ10 سنواتالكشف عن خطة ثورية جديدة لإنقاص الوزن!سلمى المصري تحضر لرمضان القادممفاجآت مسابقة ملكة جمال لبنان لهذا العاممفاجأة صادمة... اكتشاف "جنين" في بطن طفلة طبيب التشريح يكشف خطأ ديانا "القاتل" بحادث باريسأول فيديو لاختبار "آيفون إكس إس" و"آيفون إكس إس ماكس" ضد السقوطهكذا سيكون مصير الإنترنت بعد عشر سنواتبروباغندا الحروب....بقلم د. بثينة شعبانخلّف آلاف الشهداء.. وأقام العديد من القواعد اللاشرعية له.. ومكّن ميليشيات من السيطرة … حصاد جرائم «التحالف الدولي» في سورية خلال 4 سنوات

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اخبار العرب الآن >> (فضيحة) ...وثيقة سرية عن مراسلة بين الجبير ومحمد بن سلمان : الصلح مع إسرائيل والغاء حق العودة وتدويل القدس؟

لندن ـ  حصلت «الاخبار» من مصادر خاصة على وثيقة سرية صادرة عن وزارة الخارجية السعودية، هي عبارة عن رسالة موجهة من وزير الخارجية عادل الجبير إلى ولي العهد محمد بن سلمان. وفيها خلاصة مباحثات وتوصيات حول مشروع إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل، استناداً إلى ما أسماه اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

الوثيقة التي يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى، تثبت كل ما سرّب ويجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية في أيار الماضي، حول انطلاق مساع أميركية لتوقيع معاهدة صلح بين السعودية وإسرائيل. وما تلى ذلك، أيضاً، من معلومات عن تبادل زيارات بين الرياض وتل أبيب، وأهمها زيارة ولي العهد السعودي الى الكيان الصهيوني.

الوثيقة تكشف حجم التنازلات التي تنوي الرياض تقديمها في سياق تصفية القضية الفلسطينية، وهاجسها الحصول في المقابل على عناصر قوة ضد إيران والمقاومة وعلى رأسها حزب الله.
وفي ما يأتي نص الوثيقة:

«المملكة العربية السعودية
وزارة الخارجية
عاجل جداً .. وسري للغاية
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ــــ حفطه الله

أتشرف بأن أرفع إلى سموكم مشروع إقامة العلاقات بين المملكة ودولة إسرائيل استناداً إلى اتفاق الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تمت مناقشته مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بناءً على توجيهكم السامي الكريم:
إن المملكة العربية السعودية هي مهبط وحي الإسلام، وأرض الحرمين الشريفين، ويتّجه أكثر من 1,6 مليار مسلم نحو مكة المكرمة خمس مرات في اليوم في صلواتهم، ولها تأثير كبير وقوة ديبلوماسية تضفي المصداقية للمساعي نحو السلام.


مواجهة إيران بزيادة العقوبات المتعلّقة بالصواريخ الباليستية وإعادة النظر في الاتفاق النووي
والمملكة كانت تعهدت في اتفاق الشراكة الإستراتيجية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي مسعى أمريكي ــــ سعودي هو مفتاح النجاح، حيث أن السعودية هي الدولة الأمثل في العالمين العربي والإسلامي لحشد الآخرين نحو حل، ولا يمكن لأي حل للقضية الفلسطينية أن يكتسب الشرعية ما لم تدعمه المملكة العربية السعودية، كونها قبلة المسلمين.
إن تقارب المملكة العربية السعودية مع إسرائيل يتضمن مخاطرة من قبل المملكة تجاه الشعوب الإسلامية، لما تمثله القضية الفلسطينية من مكانة روحية وإرث تاريخي وديني. ولن تُقدم المملكة على هذه المخاطرة إلا إذا شعرت بتوجه الولايات المتحدة الصادق ضد إيران، التي تقوم بزعزعة استقرار المنطقة من خلال رعايتها للارهاب، وسياساتها الطائفية، وتدخلها في شؤون الغير، وخصوصا ان هذا السلوك الإيراني قد أدانه العالم الإسلامي بالإجماع بشكل رسمي خلال مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة اسطنبول في شهر ابريل 2016.
وبناء على ذلك، فإن مشروع السلام الذي تقترحه المملكة يقوم على الآتي:
أولاً: إن أي تقارب بين المملكة وإسرائيل مرهون بتكافؤ العلاقة بين البلدين، فعلى المستوى العسكري تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تمتلك السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط مما يمنحها عامل التفوق في توازن القوى إقليمياً، وبناء على ذلك فإنه ينبغي السماح للمملكة امتلاك مثل هذه المقومات الردعية أو تجريد إسرائيل منها.
ثانياً: ستسخر المملكة العربية السعودية قدراتها الدبلوماسية وعلاقاتها السياسية مع السلطة الفلسطينية ومع الدول العربية والاسلامية لتسهيل إيجاد الحلول المعقولة والمقبولة والمبتكرة بشأن القضايا المختلف عليها في البنود المتضمنة في المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية، ومن خلال تبني الولايات المتحدة للمبادرة بطرح الحلول الإبداعية للمسألتين الرئيستين، وهما مدينة القدس، واللاجئين الفلسطينيين، كالآتي:

اتفاق المبادئ
الرئيسية يتبعه لقاء بين وزراء الخارجية ثم قمة بدعوة من ترامب
1 ــــ اخضاع مدينة القدس للسيادة الدولية، من خلال تبني مشروع بيل لعام 1937 ومشروع الأمم المتحدة لعام 1947 حول القدس، وهما مشروعان دوليان للتقسيم قد أوصيا بعدم ضم المدينة للدولتين اليهودية والعربية المقترح اقامتهما ووضع المدينة تحت السيادة الدولية، ونصّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (181) الصادر في 29/11/1947 القاضي بتقسيم فلسطين على إخضاع مدينة القدس لنظام دولي خاص تدار بموجبه من جانب الأمم المتحدة وأن يقوم مجلس الوصاية بتعيين مسؤوليات الجهة المديرة للمدينة وواجباتها ونص مشروع التدويل على عدم جواز اتخاذ أي طرف من الأطراف المتنازعة القدس عاصمة له.
2 ــــ أما عن قضية اللاجئين الفلسطينيين فتؤكد السعودية سعيها لتوطينهم حيث هم، فمن الممكن للمملكة الاسهام بدور إيجابي إضافي في حل قضية اللاجئين من خلال دعم اقتراحات مبتكرة وجريئة مثل:
ــــ إلغاء توصية جامعة الدول العربية الذي لايزال سارياً منذ خمسينيات القرن الماضي، والداعية بعدم تجنيس الفلسطينيين بجنسية أي بلد عربي.
ــــ بذل الجهود لتوزيع اللاجئين الفلسطينيين على البلدان العربية واعطائهم جنسياتها وتوطينهم فيها.
ثالثاً: اقترحت المملكة في اتفاق الشراكة مع الرئيس ترامب أن السعودية والولايات المتحدّة يحتاجان للتوصّل إلى اتفاق حول المبادئ الرئيسية للحل النهائي، ويتبع ذلك لقاء بين وزراء الخارجية في المنطقة بدعوة من الولايات المتحدّة بهدف الوصول للقبول من الأطراف حول هذه المبادئ. يدعو الرئيس ترامب بعد ذلك قادة من المنطقة لتبني هذه المبادئ، وتبدأ المفاوضات بعد ذلك على الاتفاق النهائي.
تعاون استخباري مكثّف في محاربة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرّات المدعوم من إيران وحزب الله

رابعاً: إن الدور الأكثر فاعلية للسعودية هو أن تدعم وتحشد الآخرين نحو حل يحقق عصراً جديداً من السلام والازدهار بين إسرائيل ودول العالم العربي والاسلامي.

وفي مستهلّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لن يكون التطبيع مقبولاً للرأي العام في العالم العربي. لكن السعودية ترى أن انسجام التقنيات الإسرائيلية مع القدرات الاقتصادية لدول الخليج وحجم أسواقها، والطاقة البشرية العربية، سيطلق القدرات الكامنة للشرق الأوسط ويحقق الازدهار، والاستقرار، والسلام.
خامساً: إن الصراع الإسرائيلي ــــ الفلسطيني هو أطول صراع في المنطقة، وقد استخدمه المتطرفون لتبرير أفعالهم. كما شتّت انتباه الأطراف الفاعلة في المنطقة من التركيز على الخطر الرئيسي على المنطقة وهو إيران. إن حل هذا النزاع سيفتح المجال أمام التعاون الأمني، والتجاري، والاستثماري، وتعاون أكثر فاعلية في التصدّي لإيران. وعليه فالطرفان السعودي والإسرائيلي متفقان على الآتي:
1 ــــ المساهمة في التصدّي لأي نشاطات تخدم السياسات العدوانية لإيران في الشرق الأوسط.


تقارب السعودية
مع إسرائيل يجب أن يقابل بتوجه أميركي صادق ضد إيران

2 ــــ زيادة العقوبات الأمريكية والدولية المتعلّقة بالصواريخ الباليستية الإيرانيّة.
3 ــــ زيادة العقوبات المتعلّقة بالرعاية الإيرانية للارهاب حول العالم.
4 ــــ إعادة نظر مجموعة (خمسة + 1) في الاتفاق النووي مع إيران لضمان تنفيذ شروطه حرفياً وبشكل صارم.
5 ــــ الحدّ من وصول إيران إلى أرصدتها المجمّدة، واستغلال الحالة الاقتصاديّة المترديّة لإيران وتسويقها لرفع درجة الضغط على النظام الإيراني من الداخل.
6 ــــ التعاون الاستخباري المكثّف في محاربة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرّات المدعوم من إيران وحزب الله.

أطال الله بقاءكم وأدام عزكم.
عادل الجبير
وزير الخارجية»

عن - الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:3812( الثلاثاء 07:32:36 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/09/2018 - 1:15 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أفعى برأسين تفاجئ سيدة أمريكية في حديقة منزلها! (فيديو) نيكي ميناج تقضي إجازة سرية في دولة خليجية وحش بحري يمتلك فما غاية في الضخامة (فيديو) شجرة تقتل عريسا قبل ساعات من زفافه! بالصورة.. "قطعة حلوى" لتيريزا مي تضع الاتحاد الأوروبي في موقف محرج! الأمير هاري يبتكر طريقة جديدة لتقبيل المحجبات وهكذا ردت عليه إحداهن (فيديو) سرقة على الطريقة الإسبانية.. وفيديو يرصد "التكتيك" المزيد ...