الاثنين25/6/2018
م22:12:22
آخر الأخبار
هكذا احتفل القطريون بفوز أردوغان! "أنصار الله" تستهدف وزارة الدفاع السعودية وأهداف ملكية بدفعة صواريخ باليستية (أسرائيل) تنشر تفاصيل مشروع خط السكة الحديدية التي ستربطه بــ السعوديةالعبادي والصدر يعلنان تحالفا بين كتلتيهما النيابيتين(تحالف واشنطن) يجلي بالمروحيات متزعمين اثنين من (داعش) على الحدود السورية العراقيةظريف يبحث مع المقداد التطورات الميدانية والسياسية والقضايا ذات الاهتمام المشتركمصدر عسكري: مصير تنظيم (النصرة) الإرهابي في الجنوب السوري سيكون كغيره في المناطق التي سبق وطهرت من رجس الإرهابمعركة الجنوب السوري بدأت عمليا: الجيش الى الحدودمحرم اينجه: أردوغان نقل تركيا إلى حكم “نظام متسلط”تحضير روسي أردني لمباحثات ثنائية حول جنوب سوريامجلس الشعب يقر مشروع قانون قطع الحساب للموازنة العامة للدولة عام 2012المتوقع مشاركة 50 دولة...التحضيرات لمعرض دمشق الدولي على قدم وساق..رِسالَةُ خُذلانٍ أمريكيّةٍ صادِمةٍ "للمُعارَضَةِ المُسلَّحة" بدَرعا والقنيطرة..فَتح الحُدود الأُردنيّة السوريّة باتَ مسألة أيّامما هي احتمالات فَوْز أردوغان أو خَسارَتِه في انتخاباتِ الأحد.. وما هِي السِّيناريوهات الخَمسَة المُتوَقَّعة؟ عبد الباري عطوانأهانوه أمام ابنته في المطعم.. فأشبعهم رصاصا!القبض على عصابة قامت بسرقة مستودع مكيّفات في حماة بالفيديو... دبابة الجيش السوري تدك مواقع المسلحينمعلومات عن مصدر يمني :أكثر من 100 من القتلى والجرحى الذين سقطوا في معارك ‎الحُديدة كانوا من فصائل سورية!صدور شروط الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزينالتعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السوريةالتنظيمات الإرهابية تستهدف مدينة السويداء بالقذائف.. والأضرار مادية الدفاع الروسية : الجيش السوري بدعم روسي يصد هجوما للنصرة جنوب سوريامقاولو الإنشاءات يناقشون مشكلة فروقات الأسعار وآليات معالجة العقود العالقةمن دون الأرض والأرباح: وسطي كلفة بناء المسكن الجيد 100 متر بين 3.5 و4 ملايين ليرة في«الخاص» وبين 2.2 و3 ملايين لدى «العام»مادة غذائية في كل بيت تقي من السرطانمواد غذائية يجب على الرجال تناولها باستمرار الفنانة السورية المخضرمة سامية الجزائري بخيرابن صباح الجزائري يسير على خطى شقيقتيهخرج من السجن وأعادته زوجته بعد أقل من ساعتين!إحداهن دخلت في صيدلية… غرائب أول يوم قيادة للسعودياتما علاقة معجون الأسنان بمرض السكري من النوع الثاني؟"واتسآب" يتيح ميزة "إخفاء" جديدة مذهلة لكافة مستخدميهحدث في دمشق.....بقلم د. بثينة شعباندرعا وريفها ومحيطها مهما طالت معركتها ستنتهي وستعود الى حضن الدولة السورية لكن ..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> درسٌ سريع في "الرياضولوجيا" لفهم تعقيدات المملكة العربية السعودية ...بقلم سايمون هندرسون

من المهم أيضا فهم تاريخ العائلة المالكة السعودية، التي تعرف أيضا باسم آل سعود. إذ يتخطى الأمر مجرد "بن فلان" و"بن علان". وعلى الرغم من أن العائلة يعود تاريخها في الحكم إلى عام 1745 عندما وفر الزعيم القبلي محمد بن سعود مأوى للواعظ الإسلامي محمد بن عبد الوهاب،

 إلا أن التاريخ الأكثر أهمية هو تأسيس الدولة الحالية عام 1932. ففي ذلك العام، أعلن عبد العزيز آل سعود، حفيد حفيد حفيد حفيد محمد بن سعود، نفسه ملكا، وانتقل العرش بعد وفاته عام 1953 إلى أولياء عهده. (وقد أنجب 44 ولدا من 22 زوجة على الرغم من أنه، وفقا للتقاليد الإسلامية، كان لديه أربع زوجات فقط في وقت واحد).

والملك سلمان، العاهل السعودي الحالي، هو أحد أبناء الملك عبد العزيز (المعروف غالبا باسمه التاريخي، ابن سعود). وولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو أحد أبناء الملك سلمان. وقد أصبح سلمان ملكا لأنه، من حيث العمر والخبرة، كان أفضل أمير مؤهل في ترتيب ولاية العرش عندما توفي أخوه غير الشقيق الملك عبد الله في كانون الثاني/ يناير 2015.

ولكن هنا تصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام، فالأمير محمد بن سلمان حصل على منصبه لأنه الابن المفضل لدى أبيه. فعندما أصبح والده ملكا، كان محمد بن سلمان بالكاد في الـ29 من عمره، ما يعادل نصف عمر بعض من أخوته غير الأشقاء. (وهو الابن الأكبر لزوجة سلمان الثالثة). واليوم، وإلى جانب كونه وليا للعهد، يتولى بن سلمان أيضا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئتين رئيسيتين لصنع القرار في السعودية هما "مجلس الشؤون السياسية والأمنية" و"مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية"، وهو بأمر الواقع حاكم المملكة العربية السعودية. وكونه لم يتمتع بخبرة قبل ثلاث سنوات، إلا أن بطاقة أعماله تشمل حتى اليوم الحرب في اليمن، والخصام مع قطر، ومحاولته إعادة تنظيم الشؤون السياسية اللبنانية، والتحول الاقتصادي في المملكة المتمثل بـ"رؤية السعودية 2030". وبطبيعة الحال، فإن اعتبار [هذه التطورات] بمثابة إنجازات يبقى أمرا قابلا للنقاش. وربما يكون مصطلح "أعمال جارية ومستمرة" أكثر ملائمة.

فهل سيصبح محمد بن سلمان ملكا عندما يتوفى والده الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا العام؟ أم سيتنحى الملك سلمان طوعا عن العرش لصالح ابنه محمد بن سلمان؟ أم سيجبر على التخلي عن العرش لأسباب صحية؟ ويعاني الملك من ذاكرة ضعيفة قصيرة الأمد، لذلك غالبا ما يبدو حائرا ويتكل على علامات تظهر على شاشات "آي باد" بشكل متحفظ. ومن الناحية النظرية، يتمتع محمد بن سلمان بالفعل بالتأييد المسبق لمجلس البيعة لكبار أمراء آل سعود، لكن من يدري ما الذي سيحدث. فأسلوب محمد بن سلمان الصارخ المتهور قد أزعج عددا كبيرا من الأمراء من أبناء أعمامه ومن أعمامه المتبقين. كما أن دفعه نحو الحداثة المتمثل بافتتاح دور السينما، والسماح للمرأة بالقيادة، ربما يتعارض مع المؤسسة الدينية السعودية المحافظة التي سيتعين عليها إعلانه قائدا إسلاميا وحاملا ملائما للقب "خادم الحرمين الشريفين" (مكة والمدينة المنورة).

ويشير البعض إلى أن "الملك المستقبلي" محمد بن سلمان قد يقلص أعداد آل سعود من خلال تجاهله أولاد أعمامه في ولاية العهد، وحتى إخوته، لصالح أولاده الذين لا يبلغون اليوم سوى بضع سنوات من العمر (وإذا فعل ذلك، ستصبح شجرة عائلة آل سعود التي أَعْتَبرها إحدى ممتلكاتي الثمينة والتي يتعدى طولها الـ13 قدما أثرا تاريخيا). إلا أن محمد بن سلمان يواجه معضلة اليوم. فسواء كان ولي العهد أو الملك، لا يزال بحاجة إلى دعم العائلة المالكة الأوسع التي يقدر عددها بآلاف الأشخاص وفق تقديرات متفاوتة، ليمنح مركزه الخاص الشرعية اللازمة. كما يحتاج أمراء ليكونوا حكام محافظات ولينتشروا في الجيش لردع أية محاولات انقلاب ممكنة.

وفي ما يتعلق بذلك، وجد 11 أميرا ثانويا أنفسهم في السجن خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، بعد احتجاجهم على اضطرارهم فجأة إلى دفع فواتير الكهرباء الخاصة بهم. وباسم التقشف، قد يغامر محمد بن سلمان في خفض مخصصات الأمراء أيضا- فحتى أصغر فرد من العائلة المالكة يتقاضى راتبا من عائدات المملكة النفطية، وذلك استنادا إلى صيغة معقدة مرتبطة بحجم الأسرة ومدى قرابتها من خط خلافة العرش- إلا أن إصلاح هذا الترتيب، الذي تقدر تكلفته بعدة مليارات من الدولارات سنويا، قد يكون له عواقب سياسية وخيمة.

وعلى الرغم من الادعاء بأنها حملة لمكافحة الفساد، إلا أنه ينظر على نطاق واسع إلى الإقامات الجبرية التي تم فرضها مؤخرا في فندق "الريتز كارلتون" في الرياض، والتي شملت وفقا لبعض التقارير أكثر من 200 من الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين الآخرين، على أنها استيلاء على السلطة من خلال تهميش خصوم محمد بن سلمان وأولئك الذين عارضوه في الماضي.

ويريد الملك سلمان أن يكون نجله محمد بن سلمان ملكا. ويريد ولي العهد نفسه أن يكون ملكا. لكن من الصعب تخيل كيفية انتقال السعودية من هنا إلى هناك، وما إذا كان حكم محمد بن سلمان سيكون مستقرا. وستبقى "الرياضولوجيا" مفتاحا أساسيا لفهم ما يحصل.

سايمون هندرسون هو زميل "بيكر" ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

المصدر: الحرة



عدد المشاهدات:1125( الأحد 07:11:53 2018/01/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2018 - 8:58 م

مقابلة الرئيس الأسد مع قناة NTV الروسية

كاريكاتير

صورة وتعليق

صورة نشرتها مدونات غربية تحاكي وتصور أسلوب الدعاية الغربية التي تقوم بتلميع الإرهاب فيه وإغداق المؤثرات الإنسانية عليه -  الخوذ البيضاء نموذجاً

فيديو

عمليات الجيش العربي السوري ضد إرهابيي “داعش” بريف دير الزور

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...بطل عالم جديد في مصارعة أصابع القدم شاهد.. مشجع يفشل في تقبيل مذيعة برازيلية! شاهد.. قط غبي وأرنب ماكر وبومة محظوظة! اتهام مذيعة أمريكية بالنفاق بسبب دموعها الكاذبة (فيديو) شاهد كيف حطمت امرأة سيارة فيراري بعد شرائها بدقيقتين! بعد تسديدة صاروخية طائشة.. وكالة الفضاء الروسية تمازح رونالدو (فيديو) انها العناية الإلهية (فيديو) المزيد ...