الثلاثاء21/8/2018
م19:23:13
آخر الأخبار
انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة)وحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> السعودية تناكِف تركيا فلسطينياً: مواجهة «الاستعراض» بالمثل

استبقت السعودية انعقاد القمة الإسلامية في اسطنبول اليوم، بعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة. اجتماع لم يخرج بأكثر من «جلبة» دبلوماسية وإعلامية حول التوجه إلى مجلس الأمن لطلب لجنة تحقيق في أحداث غزة. لكن خطوة من هذا النوع تبدو مطلوبة بالنسبة إلى الرياض، التي لا يروقها تصدّر أنقرة واجهة التضامن مع الفلسطينيين

تثير «الزوبعة» التركية التي لا تفتأ تتجدّد كلما اندلعت جولة من جولات العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة اغتياظاً سعودياً يتجلى واضحاً في تعاطي المملكة وحلفائها مع الأحداث الأخيرة في القدس وغزة. وعلى رغم أن تحركات تركيا في مثل هذه الأحداث باتت أشبه بسيناريو محفوظ يُعاد تكراره كل مرة، وكذلك على رغم أن أنقرة لا تفارق في ردود فعلها في شأن القضية الفلسطينية هامش المناورة الذي تستطيع الظهور من خلاله في مظهر «قائد الأمة»، إلا أنه ها هنا تحديداً تكمن الحساسية السعودية إزاء الأتراك. حساسية اندفعت الرياض بفعلها، اليوم، إلى اتخاذ خطوات سياسية ودبلوماسية على سبيل المناكفة، في محاولة لقطع الطريق أمام أنقرة التي تستدعي خطواتها، على تواضعها وطابعها الاستعراضي، ردوداً مُرحِّبةً في العالمَين العربي والإسلامي.

وقبيل يوم واحد من انعقاد قمة استثنائية لـ«منظمة التعاون الإسلامي» يُفترض أن يشارك فيها زعماء دول من بينهم الرئيس الإيراني حسن روحاني، انعقد في العاصمة المصرية القاهرة اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بدعوة من السعودية. وأعاد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، ترداد تصريحات الملك سلمان بن عبد العزيز عن أن «القضية الفلسطينية هي قضية المملكة الأولى»، وأن السعودية «لن تتوانى عن دعم الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة». وفي محاولة لتخليص المملكة من الصيت «التطبيعي» الذي يلاحقها، والذي بلغ حد تغطية وكالات الأنباء العالمية «الصمت» السعودي والخليجي على خطوة نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، قال الجبير إن «تاريخ المملكة واضح جداً حيال دعم القضية الفلسطينية... موقف المملكة في شأن القضية الفلسطينية ثابت لن يتغير».

يحضر زعماء دول عربية وإسلامية قمة اسطنبول اليوم


على أن الأهمّ في تصريحات الجبير هو قوله إن «اجتماع اليوم تركّز حول كيفية تحويل القرارات إلى مبادرات»، وإعلانه عن «خطة تحرك استراتيجي لمواجهة القرار الأميركي في شأن القدس»، بما يوحي بأن ثمة خطوات جادة وحقيقية سيتم اتخاذها في هذا الإطار، قبل أن يخرج الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، ليعلن أن الاجتماع لم «يتمخّض» إلا عن قرار بالتوجه إلى مجلس الأمن للمطالبة بلجنة تحقيق في أحداث غزة، ومن ثم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال استعمال الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» داخل المجلس. قرارٌ تمّ حصره، خلافاً لما ادّعاه الجبير، بـ«الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين»، والتي أغدق الوزير السعودي ومعه أبو الغيط الكثير من الإنشاء في شأنها، ما يعني أن ليس هناك قرار ذو طابع سياسي سيُشهر في وجه قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس، في خطوة بدا مستغرباً تشديد الرجلين وإلى جانبهما وزير الخارجية المصري سامح شكري على أن «لا أثر قانونياً لها»، متغافلين عن آثارها العملية على الوضع في القدس المحتلة. حتى مقترح استدعاء السفراء العرب في واشنطن ظلّ مقترحاً يردّده بخجل وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، معتبراً أن «ليس هناك من ضير فيه». أما الإمارات، التي لم يجد وزير خارجيتها، عبد الله بن زايد، متسعاً لحضور الاجتماع، فاكتفت بالدعوة، على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إلى «تحقيق دولي في شأن مجزرة غزة»، والمطالبة بـ«تدخل أممي عاجل لحماية الفلسطينيين»، بعدما أعلنت، في اليوم نفسه الذي افتُتحت فيه السفارة الأميركية الجديدة، «توفير أدوية عاجلة ومواد طبية» للجرحى الفلسطينيين.
بالنتيجة، تبدو قرارات اجتماع القاهرة امتداداً لما أسفرت عنه القمة العربية التي انعقدت في مدينة الظهران السعودية في نيسان/ أبريل الماضي، والتي أسبغ عليها ملك السعودية تسمية «قمة القدس»، معلِناً تقديم 200 مليون دولار للفلسطينيين. وما يؤكد سمة «النكاية» في خطوة الجامعة العربية أمس، هو ترافقها مع حملة إعلامية سعودية محمومة على تركيا، تصف مواقفها بـ«المزايدة» و«المتاجرة» و«الاستغلال السياسي الرخيص»، وتدافع عن سياسات المملكة بادعاء أنها «قائمة على الأفعال قبل الأقوال»، في قبالة أداء قطري مسانِد لخطوات أنقرة، ومبالِغ في تقدير مفاعليها، ومجاهِرٍ بتحميل السعودية وحلفائها مسؤولية ما تشهده الأراضي المحتلة، كما جاء على لسان رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، الذي رأى، في تغريدات قبل أيام، أن «كل البيانات التي تصدر هي رفع عتب، ولكنهم للأسف شركاء في كل ما يجري»، معتبراً أن «صفقة القرن تُنفّذ خطوة خطوة بدعم وتأييد دول عربية». وما بين المعسكرين، تقف الكويت التي لا تزال محافِظة على رفضها الانخراط في جهود الرياض وأبو ظبي والمنامة «التطبيعية»، محاوِلةً عبر العمل الدبلوماسي إحداث خرق في جدار التقاعس العربي عن إغاثة الفلسطينيين. ولعلّه من المثير للانتباه، في هذا الصدد، أن يترأس أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، وفد بلاده إلى قمة اسطنبول اليوم، في خطوة من شأنها تحريك «النعرة» السعودية، تماماً كما فعلت مشاركة الملك الأردني، عبد الله الثاني، في القمة المماثلة التي انعقدت عقب إعلان ترامب قراره في شأن القدس.

الاخبار



عدد المشاهدات:1926( الجمعة 10:06:34 2018/05/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 6:00 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...