الجمعة19/10/2018
ص9:1:48
آخر الأخبار
من أين جاءت فكرة تقطيع أوصال خاشقجي؟وزير الخزانة الأمريكي يصدر قرارا بشأن السعوديةلو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولمركز لتسوية أوضاع المواطنين القادمين عبر معبر نصيب وتسهيلات للذين لا يحملون وثائق شخصيةطيران التحالف الدولي يشن غارات على مدنيين في سوريابوتين: تخلي سوريا عن خدمات إيران يشترط توفير ضمانات أمنية لدمشقالمجلس الأعلى للتخطيط يقر خطة اقتصادية واجتماعية “تنموية وإنتاجية” للعام القادم.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحىصحيفة يني شفق التركية: مقتل أحد أعضاء فريق اغتيال خاشقجيماكرون يعلن تعليق الزيارات السياسية مع السعودية بالتنسيق مع ألمانيابالتزكية : مجلس جديد لغرفة صناعة حلب 2018 - 2022 .اجتماع مشترك لدراسة القوانين الناظمة لقواعد وإجراءات إعداد المخططات التنظيمية السوفيات عائدون... من دون «أيديولوجيا»!! ...د. وفيق إبراهيماحذروا نهاية لعبة روسيا في سورية....ترجمة: لينا جبورفي الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياالتعليم العالي تمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنيةأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلاب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجرينيانباء عن اتفاق وشيك لتحرير مختطفات السويداء وتطهير الجنوب السوري من ارهابيي داعش "الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوكطائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاوداعا لأعمدة الإنارة.. قمر "بشري" يضيئ شوارع الصينالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"رحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديلعن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اخبار العرب الآن >> عشية الانسحاب من الاتفاق الإيراني... هذا ما طلبته واشنطن من ابن سلمان

جرى اتصال بين أحد كبار المسؤولين في إدارة ترامب والسعودية، قبل يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني.

وبحسب "رويترز" طلب المسؤول خلال الاتصال الهاتفي من أكبر مصدر للخام في العالم المساعدة في إبقاء الأسعار مستقرة إذا تسبب القرار في عرقلة إمدادات النفط.

وكانت آخر مرة حثت فيها واشنطن السعودية على زيادة الإنتاج في عام 2012.

وقالت الرياض إنه على الرغم من أن أسعار النفط قفزت فوق 80 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2014، فإن السوق لم تتعاف بعد من هبوط طويل. وقبل الاتصال الهاتفي كان مسؤولون سعوديون يقولون إنه من المبكر جدا زيادة الإنتاج.

وتعتبر الرياض منافس لدود لطهران وحليف وثيق لواشنطن منذ أمد طويل، لكن الضغط المباشر على عدد من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن سياسات النفط قلما يحدث.

الخطوة تساعد "أرامكو" أيضا

وقالت مصادر في صناعة النفط السعودية لـ"رويترز" إن الرياض اتخذت هذا النهج لأن أسعار الخام المرتفعة قد تُساعد الطرح المزمع لحصة في عملاقها النفطي المملوك للدولة "أرامكو" السعودية في سوق الأسهم والذي من المتوقع أن يحدث في 2019.

ولذلك كانت هناك صدمة بين بعض أقران السعودية في "أوبك" عندما أصدرت المملكة بيانا داعما بعد أن فرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران. وقالت المملكة إنها مستعدة لزيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في المعروض.

الاتصال مع ولي العهد

وقالت ثلاثة مصادر على دراية بالأمر إن مسؤولا بارزا في الإدارة الأمريكية اتصل بولي العهد السعودي الأميرمحمد بن سلمان قبل الإعلان الذي أدلى به ترامب للتأكد من أنه يمكنه التعويل على الرياض، القائد الفعلي لأوبك.

وقال أحد المصادر إن الاتصال حدث في السابع من مايو/ أيار. ولم يذكر المصدران الآخران متى جرى الاتصال.

وقالت المصادر إن واشنطن قلقة من أن العقوبات قد تكبح شحنات النفط من إيران وتدفع الأسعار للصعود.

وامتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعقيب بشأن ما إذا كان الاتصال الهاتفي قد حدث.

ولم يؤكد مسؤول سعودي بارز الاتصال لكنه قال: "جرى إبلاغنا بالقرار بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) قبل صدور الإعلان… نحن نجري دائما محادثات مع الولايات المتحدة حول استقرار سوق النفط".

تحركات السعودية…تهدد بقاء "أوبك"

وهدد البيان السعودي في مايو/ أيار بتقويض اتفاق بين "أوبك" وحلفائها، وفي مقدمتهم روسيا، لخفض إنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميا بدءا من يناير/ كانون الثاني 2017، لتقليص وفرة في المعروض ودعم الأسعار. ومن المنتظر أن ينقضي الاتفاق في نهاية 2018.

وستجتمع "أوبك" في 22 يونيو/ حزيران وتحتاج إلى توافق بين جميع أعضائها حتى تغير رسميا سياستها للإنتاج. وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه الأسبوع الماضي إنه لا يوافق على أن هناك حاجة محتملة لزيادة إمدادات النفط العالمية.

وقال مصدر في "أوبك" على دراية بالتفكير السعودي إن الرياض وواشنطن ناقشتا سياساتهما النفطية قبل الإعلان الأمريكي بشأن إيران.

وأضاف قائلا "إنك تحتاج إلى أن تعمل مع شركائك في التعامل مع أي تأثير محتمل على المعروض".

حلفاء "منزعجون"

وجاء التحول المفاجئ في الموقف العلني للرياض مفاجأة لحلفائها الخليجيين الذين ينسقون عن كثب سياسات "أوبك".

وقال مصدر آخر إن بعض الدول الخليجية "منزعجة من أنه لم يكن هناك تشاور مسبق معهم". وأضاف أنهم يشعرون بأن الرياض تعرضت لضغوط من واشنطن وأنهم لم يتم التشاور معهم قبل تعليقات علنية أدلى بها وزير الطاقة السعودي خالد الفالح.

سبوتنيك - رويترز 



عدد المشاهدات:2479( الجمعة 00:06:48 2018/06/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2018 - 8:34 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق بالفيديو... أفيال تهاجم صيادين لإطلاقهم النار على واحد منهم افكار واختراعات ستتمنى لو انك كنت تعرفها منذ زمن ! حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام المزيد ...