السبت19/1/2019
م15:16:22
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> السؤال الأردني المنسيّ.. ماذا حلّ بأصحاب “الخوذ البيضاء” مع انتهاء مهلة الأشهر الثلاث؟

 فرح مرقه | في الوقت الذي كررت فيه روسيا الاثنين الاتهامات لمَن تبقى مِن مجموعة الخوذ البيضاء بالإعداد لـ “مسرحية” جديدة عن هجوم كيماوي في إدلب، لم يملّ النائب الأردني الجدلي طارق خوري من انتظار إجابة دقيقة من حكومة بلاده حول الشق الثاني من المجموعة والذين أعلنت عمان عن استقبال عدد منهم (422 شخصا) في تموز/ يوليو الماضي.

خوري أكد لـ “رأي اليوم” انه وحتى لحظة إعداد التقرير (الثلاثاء 6/تشرين ثاني مساءً) وبعد أسبوع على سؤاله الرسمي للحكومة “لم تصله أي إجابة” على تساؤلاته التي كانت كالتالي: متى دخل أصحاب الخوذ البيضاء إلى الأردن، وعددهم حين دخلوا، بالإضافة إلى المنفذ الحدودي الذي دخلوا منه، ما مصيرهم الآن، وأين يقيمون، وهل يخضعون للمراقبة الأمنية، وما مدى خطورتهم على الأردن وشعبه، وهل خرج منهم أحد إلى خارج البلاد، وكم عدد الذين خرجوا، وإلى أين، ومتى متوقع خروجهم بشكل نهائي وإلى أين”.

الأسئلة ذاتها لعلها اليوم اكثر إلحاحاً على الحكومة الأردنية مع الاتهام الروسي، والاهم، مع دعوة موسكو الغرب لاستضافة من تبقى من المجموعة، في حين لا يستجيب الاخيرون. بينما الأرقام المتصدّرة عبر وسائل الاعلام تبدو ملتبسة، حيث وفي 17 تشرين اول/ أكتوبر الماضي تواترت انباء على لسان مصدر في وزارة الخارجية الأردنية عن خروج 279 “مواطناً سورياً من موظفي الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من المملكة، وبقاء 149 منهم على الأراضي الأردنية”، مع توضيح أن العدد الإجمالي لمن دخلوا المملكة بناءً على تعهد دول غربية بإعادة توطينهم، من عناصر الخوذ البيضاء وعائلاتهم، بلغ 422 شخصاً وارتفع هذا الرقم نتيجة ولادة ستة أطفال إلى 428 شخصاً.
الأرقام المذكورة تبدّلت وبسرعة على لسان وزيرة الاعلام جمانة غنيمات بعد نحو أسبوعين على التصريح المذكور في (1 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري)، فأوردت الصحيفة الأردنية الرسمية الناطقة بالانجليزية “the Jordan times” تصريحا للوزيرة يقول ان نحو375  من أصحاب الخوذ البيضاء غادروا فعلا الأراضي الأردنية، بينما لا يزال هناك 50 منهم بانتظار ترحيلهم. موضحة في التصريح ذاته ان ولادة أطفال لهذه المجموعة في الأردن اخّرت إجراءات ترحيل من تبقى منهم.
أرقام المغادرين تتعارض بوضوح بين تصريح الخارجية والاعلام، في وقت قد يكون لذلك تفسير متعلق بترحيل نحو 100 شخص من المذكورين خلال فترة الأسبوعين بين التصريحين، الا ان المجهول في الحالتين هو وجهة هؤلاء ان هم غادروا فعلاً، حيث لم يصدر إعلان واضح حتى اللحظة عن استقبال المذكورين الا من كندا، التي ذكرت في تقرير عبر موقع “CBC” الكندي، انها استقبلت 117 من “الناجين من متطوعي الدفاع المدني” ذاته.
التضارب بالأرقام يزيد عملياً الغموض حول المجموعة المذكورة، خصوصاً مع انعدام التفصيل في مكان تواجدها والرقابة الأمنية وغيرها، بالإضافة لبقاء عدد منهم في الأردن رغم تصريح الأردن حال استقبالهم (أو اعلان استقبالهم) انهم خلال 3 أشهر سيكونون خارج البلاد، مؤكدة ان الدول “المانيا، بريطانيا وكندا” قد وعدت باستقبالهم وتوطينهم.
حكومة الدوار الرابع في عمان حاولت بالتصريح المذكور في حينه وعبر وزير خارجيتها ايمن الصفدي ان تطمئن المتوجسين خصوصاً وقد رافق المجموعة التي وصلت من “أصحاب الخوذ البيضاء” إلى الأردن الكثير من التساؤلات، ليس فقط لأن الإسرائيليين هم من اخرجوهم وبعملية سريّة من الجنوب السوري الى الأراضي الأردنية، ولكن لأن حتى زملائهم في الدفاع المدني/ الخوذ البيضاء أذاعوا ان المجموعة المذكورة تم انتقاؤها حسب هوى “المُنقذ”.
ولا تزال ترافق من تبقى من مجموعة الخوذ البيضاء في سوريا، الاتهامات الروسية بالتحضير لهجوم كيماوي “مفتعل”، في منطقة ادلب السورية، وفقاً لتقييمات موسكو ودمشق، في الوقت الذي لا تزال فيه علامات الاستفهام حول عناصر الخوذ البيض تتزايد، خصوصا مع ملابسات إخراجهم من الجنوب السوري وشهادات زملائهم، التي زادت من اتهامهم بالتجسس لصالح الدول الغربية.
الاتهامات حول الخارجين من سوريا بأنهم عناصر “استخبارية غربية” كانت مزروعة في سوريا، تضاعفت بعدما توقفت عملية الإنقاذ عند العناصر الذين ساهم الإسرائيليون في تهريبهم من جنوب سوريا الى الأردن، الامر الذي أثار الريبة بأن مجموعة محددة من هؤلاء هي التي تم إخراجها، بالتزامن (في ذلك الوقت) مع مطالبات لم تجد صدىً من بقية العناصر بإخراجهم بذات الطريقة من سوريا، واتهامهم الدول المشرفة على الإخراج بأنها “انتقت” الخارجين.
مع هذه الملابسات، لا تزال عمان مُقتضبة جداً في التعامل مع ملابسات القضية، وتُفضّل أن تبقي حالة من الغموض حول تفاصيل خروجهم وحقيقته وتكتفي بأرقام بين وقت وآخر، لا تزال تُزيد التساؤلات حول الملف بدلاً من أن تسهّل حلّه، في وقت يصعب فيه تفهّم الغموض المذكور من العاصمة الأردنية، بخلاف ما اعلنه الكنديون حول “عدم اعلان أماكن توطين هؤلاء حفاظاً على سلامتهم”، كون عمان- كما يُفترض- ودّعتهم وقد خرجوا من عهدتها.

رأي اليوم 



عدد المشاهدات:991( الخميس 07:57:31 2018/11/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 11:16 م

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...