-->
الثلاثاء23/4/2019
م20:43:16
آخر الأخبار
بتهمة الإرهاب.. النظام السعودي يقطع رؤوس 37 شخصاعون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتل الرياض ترحب بقرار واشنطن تشديد العقوبات على طهرانالسيد نصر الله: ما فشلوا بتحقيقه في سورية عبر الإرهاب يحاولون تنفيذه عبر الحصار الاقتصاديمجلس الوزراء: لن يتم ادخار أي جهد لتأمين متطلبات المواطنين من المشتقات النفطيةالحرارة تواصل ارتفاعها وتحذيرات من حدوث الصقيع وتشكل الضبابالرئيس الأسد يصدر قانونا يقضي بإحداث (السورية للحبوب)ما هي خطة تفكيك الحصار الأميركي في شرقي الفرات؟.....بقلم ديمة ناصيفنائب وزير الدفاع التشيكي السابق: الغرب أخفق بتحقيق مخططاته في سوريةظريف: القرار الأميركي الجديد ضد إيران دليل يأس وفشلوزير النقل: استثمار مرفأ طرطوس سيؤمن إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطنيمتوقع انخفاض الدولار إلى 540 ليرة مع زوال حالة الترقب نتيجة أزمة المشتقات النفطية إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارهل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداء القاء القبض على شبكة تتلاعب في أسعار العملات وتقوم بتحويل الأموال بطريقة غير قانونية وتهريب الذهبلحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولارالتعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدالجيش يوجه ضربات مدفعية وصليات صاروخية على أوكار إرهابيي “جبهة النصرة” في ريف إدلب الجنوبيالعثور على أسلحة وذخيرة بعضها أمريكي وإسرائيلي من مخلفات الإرهابيين في ريف القنيطرة - فيديواتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضفيتامينات ومعادن تقوي مناعة الجسمالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهاتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019لوحات إعلانية هائلة في الفضاء بهدف الوصول إلى ما يقارب الـ 7 مليار شخص مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلفصفقة المنطقة...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> السؤال الأردني المنسيّ.. ماذا حلّ بأصحاب “الخوذ البيضاء” مع انتهاء مهلة الأشهر الثلاث؟

 فرح مرقه | في الوقت الذي كررت فيه روسيا الاثنين الاتهامات لمَن تبقى مِن مجموعة الخوذ البيضاء بالإعداد لـ “مسرحية” جديدة عن هجوم كيماوي في إدلب، لم يملّ النائب الأردني الجدلي طارق خوري من انتظار إجابة دقيقة من حكومة بلاده حول الشق الثاني من المجموعة والذين أعلنت عمان عن استقبال عدد منهم (422 شخصا) في تموز/ يوليو الماضي.

خوري أكد لـ “رأي اليوم” انه وحتى لحظة إعداد التقرير (الثلاثاء 6/تشرين ثاني مساءً) وبعد أسبوع على سؤاله الرسمي للحكومة “لم تصله أي إجابة” على تساؤلاته التي كانت كالتالي: متى دخل أصحاب الخوذ البيضاء إلى الأردن، وعددهم حين دخلوا، بالإضافة إلى المنفذ الحدودي الذي دخلوا منه، ما مصيرهم الآن، وأين يقيمون، وهل يخضعون للمراقبة الأمنية، وما مدى خطورتهم على الأردن وشعبه، وهل خرج منهم أحد إلى خارج البلاد، وكم عدد الذين خرجوا، وإلى أين، ومتى متوقع خروجهم بشكل نهائي وإلى أين”.

الأسئلة ذاتها لعلها اليوم اكثر إلحاحاً على الحكومة الأردنية مع الاتهام الروسي، والاهم، مع دعوة موسكو الغرب لاستضافة من تبقى من المجموعة، في حين لا يستجيب الاخيرون. بينما الأرقام المتصدّرة عبر وسائل الاعلام تبدو ملتبسة، حيث وفي 17 تشرين اول/ أكتوبر الماضي تواترت انباء على لسان مصدر في وزارة الخارجية الأردنية عن خروج 279 “مواطناً سورياً من موظفي الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من المملكة، وبقاء 149 منهم على الأراضي الأردنية”، مع توضيح أن العدد الإجمالي لمن دخلوا المملكة بناءً على تعهد دول غربية بإعادة توطينهم، من عناصر الخوذ البيضاء وعائلاتهم، بلغ 422 شخصاً وارتفع هذا الرقم نتيجة ولادة ستة أطفال إلى 428 شخصاً.
الأرقام المذكورة تبدّلت وبسرعة على لسان وزيرة الاعلام جمانة غنيمات بعد نحو أسبوعين على التصريح المذكور في (1 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري)، فأوردت الصحيفة الأردنية الرسمية الناطقة بالانجليزية “the Jordan times” تصريحا للوزيرة يقول ان نحو375  من أصحاب الخوذ البيضاء غادروا فعلا الأراضي الأردنية، بينما لا يزال هناك 50 منهم بانتظار ترحيلهم. موضحة في التصريح ذاته ان ولادة أطفال لهذه المجموعة في الأردن اخّرت إجراءات ترحيل من تبقى منهم.
أرقام المغادرين تتعارض بوضوح بين تصريح الخارجية والاعلام، في وقت قد يكون لذلك تفسير متعلق بترحيل نحو 100 شخص من المذكورين خلال فترة الأسبوعين بين التصريحين، الا ان المجهول في الحالتين هو وجهة هؤلاء ان هم غادروا فعلاً، حيث لم يصدر إعلان واضح حتى اللحظة عن استقبال المذكورين الا من كندا، التي ذكرت في تقرير عبر موقع “CBC” الكندي، انها استقبلت 117 من “الناجين من متطوعي الدفاع المدني” ذاته.
التضارب بالأرقام يزيد عملياً الغموض حول المجموعة المذكورة، خصوصاً مع انعدام التفصيل في مكان تواجدها والرقابة الأمنية وغيرها، بالإضافة لبقاء عدد منهم في الأردن رغم تصريح الأردن حال استقبالهم (أو اعلان استقبالهم) انهم خلال 3 أشهر سيكونون خارج البلاد، مؤكدة ان الدول “المانيا، بريطانيا وكندا” قد وعدت باستقبالهم وتوطينهم.
حكومة الدوار الرابع في عمان حاولت بالتصريح المذكور في حينه وعبر وزير خارجيتها ايمن الصفدي ان تطمئن المتوجسين خصوصاً وقد رافق المجموعة التي وصلت من “أصحاب الخوذ البيضاء” إلى الأردن الكثير من التساؤلات، ليس فقط لأن الإسرائيليين هم من اخرجوهم وبعملية سريّة من الجنوب السوري الى الأراضي الأردنية، ولكن لأن حتى زملائهم في الدفاع المدني/ الخوذ البيضاء أذاعوا ان المجموعة المذكورة تم انتقاؤها حسب هوى “المُنقذ”.
ولا تزال ترافق من تبقى من مجموعة الخوذ البيضاء في سوريا، الاتهامات الروسية بالتحضير لهجوم كيماوي “مفتعل”، في منطقة ادلب السورية، وفقاً لتقييمات موسكو ودمشق، في الوقت الذي لا تزال فيه علامات الاستفهام حول عناصر الخوذ البيض تتزايد، خصوصا مع ملابسات إخراجهم من الجنوب السوري وشهادات زملائهم، التي زادت من اتهامهم بالتجسس لصالح الدول الغربية.
الاتهامات حول الخارجين من سوريا بأنهم عناصر “استخبارية غربية” كانت مزروعة في سوريا، تضاعفت بعدما توقفت عملية الإنقاذ عند العناصر الذين ساهم الإسرائيليون في تهريبهم من جنوب سوريا الى الأردن، الامر الذي أثار الريبة بأن مجموعة محددة من هؤلاء هي التي تم إخراجها، بالتزامن (في ذلك الوقت) مع مطالبات لم تجد صدىً من بقية العناصر بإخراجهم بذات الطريقة من سوريا، واتهامهم الدول المشرفة على الإخراج بأنها “انتقت” الخارجين.
مع هذه الملابسات، لا تزال عمان مُقتضبة جداً في التعامل مع ملابسات القضية، وتُفضّل أن تبقي حالة من الغموض حول تفاصيل خروجهم وحقيقته وتكتفي بأرقام بين وقت وآخر، لا تزال تُزيد التساؤلات حول الملف بدلاً من أن تسهّل حلّه، في وقت يصعب فيه تفهّم الغموض المذكور من العاصمة الأردنية، بخلاف ما اعلنه الكنديون حول “عدم اعلان أماكن توطين هؤلاء حفاظاً على سلامتهم”، كون عمان- كما يُفترض- ودّعتهم وقد خرجوا من عهدتها.

رأي اليوم 



عدد المشاهدات:1067( الخميس 07:57:31 2018/11/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2019 - 8:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) المزيد ...