الثلاثاء20/11/2018
م18:22:57
آخر الأخبار
طائرات F16 العراقية تنفذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!نتن ياهو يكشف مفاجآت كبيرة في علاقات "إسرائيل" مع دول عربية«ماذا تظنون أنكم فاعلون؟» قال لهم خاشقجي.. صحيفة تركية تنشر أجزاءً من التسجيلات الصوتيةداعش ينهار في بادية السويداء.. هكذا سيطر الجيش السوري على تلول الصفا .....بقلم علي حسنأكدت أن أميركا تستخدم قاعدة «التنف» لتدريب الإرهابيين … إيران: الحكومة السورية اليوم في أفضل حالة الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعيةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطروسيا تتوقع بدء عمل الآلية الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا بوقت قصير الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ستة أفراد وثلاث كيانات بسبب نقل شحنات نفط إلى سوريا.‘‘فلاي أمان‘‘ على بعد خطوة من الترخيص كثالث شركة طيران خاصة في سوريةاتحاد المصدرين: المنتجات السورية وصلت إلى 109 بلداننتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!.....بقلم محمد صادق الحسينيبعد بادية السويداء... متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟ .....العميد د. أمين محمد حطيط بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني تنظيم (النصرة) الارهابي يتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات (ستنغر) المضاد للطيرانالجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت اختبار طبي "محرج" للرجال فقط ...يكشف نوعا من السرطان احذروا من " القاتل الصامت"الفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!بالفيديو |لأول مرة مشاهد لتحليق مقاتلات “سو-57” من الجيل الخامس في أجواء سوريا7 نصائح مهمّة لشراء آمن عبر الإنترنتصراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين.....د. وفيق إبراهيمخطأ باسيل وتوقيت الكلام عن سورية ...بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اخبار العرب الآن >> السؤال الأردني المنسيّ.. ماذا حلّ بأصحاب “الخوذ البيضاء” مع انتهاء مهلة الأشهر الثلاث؟

 فرح مرقه | في الوقت الذي كررت فيه روسيا الاثنين الاتهامات لمَن تبقى مِن مجموعة الخوذ البيضاء بالإعداد لـ “مسرحية” جديدة عن هجوم كيماوي في إدلب، لم يملّ النائب الأردني الجدلي طارق خوري من انتظار إجابة دقيقة من حكومة بلاده حول الشق الثاني من المجموعة والذين أعلنت عمان عن استقبال عدد منهم (422 شخصا) في تموز/ يوليو الماضي.

خوري أكد لـ “رأي اليوم” انه وحتى لحظة إعداد التقرير (الثلاثاء 6/تشرين ثاني مساءً) وبعد أسبوع على سؤاله الرسمي للحكومة “لم تصله أي إجابة” على تساؤلاته التي كانت كالتالي: متى دخل أصحاب الخوذ البيضاء إلى الأردن، وعددهم حين دخلوا، بالإضافة إلى المنفذ الحدودي الذي دخلوا منه، ما مصيرهم الآن، وأين يقيمون، وهل يخضعون للمراقبة الأمنية، وما مدى خطورتهم على الأردن وشعبه، وهل خرج منهم أحد إلى خارج البلاد، وكم عدد الذين خرجوا، وإلى أين، ومتى متوقع خروجهم بشكل نهائي وإلى أين”.

الأسئلة ذاتها لعلها اليوم اكثر إلحاحاً على الحكومة الأردنية مع الاتهام الروسي، والاهم، مع دعوة موسكو الغرب لاستضافة من تبقى من المجموعة، في حين لا يستجيب الاخيرون. بينما الأرقام المتصدّرة عبر وسائل الاعلام تبدو ملتبسة، حيث وفي 17 تشرين اول/ أكتوبر الماضي تواترت انباء على لسان مصدر في وزارة الخارجية الأردنية عن خروج 279 “مواطناً سورياً من موظفي الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من المملكة، وبقاء 149 منهم على الأراضي الأردنية”، مع توضيح أن العدد الإجمالي لمن دخلوا المملكة بناءً على تعهد دول غربية بإعادة توطينهم، من عناصر الخوذ البيضاء وعائلاتهم، بلغ 422 شخصاً وارتفع هذا الرقم نتيجة ولادة ستة أطفال إلى 428 شخصاً.
الأرقام المذكورة تبدّلت وبسرعة على لسان وزيرة الاعلام جمانة غنيمات بعد نحو أسبوعين على التصريح المذكور في (1 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري)، فأوردت الصحيفة الأردنية الرسمية الناطقة بالانجليزية “the Jordan times” تصريحا للوزيرة يقول ان نحو375  من أصحاب الخوذ البيضاء غادروا فعلا الأراضي الأردنية، بينما لا يزال هناك 50 منهم بانتظار ترحيلهم. موضحة في التصريح ذاته ان ولادة أطفال لهذه المجموعة في الأردن اخّرت إجراءات ترحيل من تبقى منهم.
أرقام المغادرين تتعارض بوضوح بين تصريح الخارجية والاعلام، في وقت قد يكون لذلك تفسير متعلق بترحيل نحو 100 شخص من المذكورين خلال فترة الأسبوعين بين التصريحين، الا ان المجهول في الحالتين هو وجهة هؤلاء ان هم غادروا فعلاً، حيث لم يصدر إعلان واضح حتى اللحظة عن استقبال المذكورين الا من كندا، التي ذكرت في تقرير عبر موقع “CBC” الكندي، انها استقبلت 117 من “الناجين من متطوعي الدفاع المدني” ذاته.
التضارب بالأرقام يزيد عملياً الغموض حول المجموعة المذكورة، خصوصاً مع انعدام التفصيل في مكان تواجدها والرقابة الأمنية وغيرها، بالإضافة لبقاء عدد منهم في الأردن رغم تصريح الأردن حال استقبالهم (أو اعلان استقبالهم) انهم خلال 3 أشهر سيكونون خارج البلاد، مؤكدة ان الدول “المانيا، بريطانيا وكندا” قد وعدت باستقبالهم وتوطينهم.
حكومة الدوار الرابع في عمان حاولت بالتصريح المذكور في حينه وعبر وزير خارجيتها ايمن الصفدي ان تطمئن المتوجسين خصوصاً وقد رافق المجموعة التي وصلت من “أصحاب الخوذ البيضاء” إلى الأردن الكثير من التساؤلات، ليس فقط لأن الإسرائيليين هم من اخرجوهم وبعملية سريّة من الجنوب السوري الى الأراضي الأردنية، ولكن لأن حتى زملائهم في الدفاع المدني/ الخوذ البيضاء أذاعوا ان المجموعة المذكورة تم انتقاؤها حسب هوى “المُنقذ”.
ولا تزال ترافق من تبقى من مجموعة الخوذ البيضاء في سوريا، الاتهامات الروسية بالتحضير لهجوم كيماوي “مفتعل”، في منطقة ادلب السورية، وفقاً لتقييمات موسكو ودمشق، في الوقت الذي لا تزال فيه علامات الاستفهام حول عناصر الخوذ البيض تتزايد، خصوصا مع ملابسات إخراجهم من الجنوب السوري وشهادات زملائهم، التي زادت من اتهامهم بالتجسس لصالح الدول الغربية.
الاتهامات حول الخارجين من سوريا بأنهم عناصر “استخبارية غربية” كانت مزروعة في سوريا، تضاعفت بعدما توقفت عملية الإنقاذ عند العناصر الذين ساهم الإسرائيليون في تهريبهم من جنوب سوريا الى الأردن، الامر الذي أثار الريبة بأن مجموعة محددة من هؤلاء هي التي تم إخراجها، بالتزامن (في ذلك الوقت) مع مطالبات لم تجد صدىً من بقية العناصر بإخراجهم بذات الطريقة من سوريا، واتهامهم الدول المشرفة على الإخراج بأنها “انتقت” الخارجين.
مع هذه الملابسات، لا تزال عمان مُقتضبة جداً في التعامل مع ملابسات القضية، وتُفضّل أن تبقي حالة من الغموض حول تفاصيل خروجهم وحقيقته وتكتفي بأرقام بين وقت وآخر، لا تزال تُزيد التساؤلات حول الملف بدلاً من أن تسهّل حلّه، في وقت يصعب فيه تفهّم الغموض المذكور من العاصمة الأردنية، بخلاف ما اعلنه الكنديون حول “عدم اعلان أماكن توطين هؤلاء حفاظاً على سلامتهم”، كون عمان- كما يُفترض- ودّعتهم وقد خرجوا من عهدتها.

رأي اليوم 



عدد المشاهدات:939( الخميس 07:57:31 2018/11/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2018 - 6:20 م

 

هكذا سيطر الجيش السوي على كامل منطقة تلول الصفا وكبد داعش خسائر كبيرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...