-->
الخميس21/3/2019
ص7:31:54
آخر الأخبار
الرئيس عون أبلغ بيدرسون: لم يعد للبنان القدرة على تحمل تداعيات النزوح السوريشكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت «نيويورك تايمز»: واشنطن تتجه لتصعيد الضغوط على بغدادالسفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة إخلاء سبيل العشرات من المعتقلين في سجن حماة المركزيالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبداللهروسيا راضية عن التعاون مع الصين في سورياالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعاملاعفاء ( ٤٠٠ ) معمل من الفوائد والغرامات في حلب .هل كانت الباغوز معركة البطولات الوهمية؟ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينأكثر من 16 ألف طلب للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلمالتربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتعلماء يكتشفون خطرا قاتلا للشاي الساخنمفاجاة سارة لراغبي النوم وفقدان الوزن معاأمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهمليونير يبحث عن شخص للالتحاق بـ'أروع وظيفة في العالم'تعرّف على الأماكن التي لا تتواجد فيها الثعابينقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)العرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيدالجزء الأول - سفاح نيوزيلندا - وأوروبا::الجزء الثاني - "سفاح نيوزيلندا - وتركيا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> تقي الدين: على الدولة تأجيل المؤتمر لحين مشاركة سورية … مساعٍ لبنانية لدعوة دمشق للقمة الاقتصادية
ترددت أنباء أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل يجري سلسلة اتصالات مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية للحث على إعادة انضمام سورية إلى الجامعة العربية ليتسنى للبنان دعوة دمشق للقمة الاقتصادية المنعقدة في بيروت.

ونقلت وسائل إعلامية معارضة، عن ما سمته «مصدر خاص»، أن باسيل يجري سلسلة اتصالات مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية عبر قنوات خاصة دبلوماسية وأمنية للحث على إعادة انضمام سورية إلى الجامعة العربية ليتسنى للبنان دعوة دمشق للقمة الاقتصادية المنعقدة في بيروت.

وفي سياق متصل، لفت «رئيس حزب الوفاق الوطني»، بلال تقي الدين، في بيان أمس، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إلى أنه على «الدولة اللبنانية تأجيل مؤتمر القمة العربية الاقتصادية لحين مشاركة سورية ولا بأس إن انعقدت القمة في آذار المقبل لأن لبنان هو المستفيد الأول من ترتيب العلاقة معها ومشاركتها أو تأجيل القمة ريثما يتم إيجاد مخرج معين».
ورأى في حال عدم توجيه الدعوة إلى سورية «سيكون لبنان الأكثر تضرراً، نحن من له مصلحة في توجيه الدعوة إلى سورية وعدم توجيهها خطأ كبير».
وقال: «هناك فريق لبناني يتشبث بموقفه الرامي إلى عدم الإقدام على هذه الخطوة، لذا من الضروري تأجيل القمة أفضل من انعقادها بغياب سورية».
وختم تقي الدين بالقول: «على جميع المسؤولين في الساحة اللبنانية المطالبة بإحياء العلاقات مع سورية. هناك اتفاقيات مع سورية من المفروض إعادة تفعيلها، ونحن في أمس الحاجة للعلاقة معها».
وقبيل ذلك، قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، خلال استقباله وفد رئاسي تونسي سلمه دعوة لحضور القمة العربية العادية التي ستعقد في تونس في آذار المقبل، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: أن «القمة العربية الاقتصادية ستنعقد في موعدها»، مشيراً إلى أن «كون الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال ليس سبباً لتأجيلها، فالحكم استمرارية والحكومة الحالية تمارس صلاحياتها وفقاً للدستور».
وأكد عون للوفد التونسي أن «لبنان يحضر قمة تونس في آذار للتأكيد على أهمية التضامن العربي».
وكان مصدر سياسي لبناني، قال وفق «سبوتنيك»: «لا ترابط بين تشكيل الحكومة اللبنانية وانعقاد القمة الاقتصادية العربية»، وأشار إلى أن الاستعدادات لانعقاد قمة بيروت تجري وفق المعتاد.
وفيما يتعلق بالحديث عن دعوة سورية للمشاركة في قمة بيروت، اكتفى المصدر بالقول: إن «الأمر رهن قرار الجامعة العربية».
وبعد كلام عون، شدد عضو كتلة «التحرير والتنمية»، النائب علي خريس، على «أن لا قمة في بيروت من دون سورية ومن دون حكومة، وعليهم أن يبادروا إلى المصالحة مع سورية ودعوتها إلى حضور القمة»، لافتاً إلى «أن لبنان يحتاج إلى سورية أكثر من حاجة سورية إلى لبنان»، وداعياً إلى «التنازل عن الحصص لمصلحة الوطن».
من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في مقال وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن العام المنتهي انقضى في صالح الرئيس بشار الأسد الذي صد التحديات في خضمّها، مؤكدة أن الآتي أصغر بالنسبة له.
وأشارت إلى أنه بات واضحاً في نهاية 2018، أن الرئيس الأسد، تمكن من الاحتفاظ بالسلطة، وعادت إلى سيطرة الحكومة من جديد، أجزاء كبيرة من أراضي سورية، وبدأت الدول العربية عملية إعادة علاقاتها تدريجياً مع الرئيس الأسد.
وأضافت: إن عام 2018 مرّ بشكل ناجح وجيد بالنسبة للرئيس الأسد، فبالإضافة إلى انسحاب أميركا من شرق سورية، أعلنت عدة دول عربية أنها على استعداد لمصالحة الحكومة السورية، وبدأت عقد مقاطعة سورية بالانفراط.
وكانت صحيفة «التلغراف» البريطانية، كشفت أول من أمس أن السعودية ستقدم على إعادة علاقاتها مع سورية وافتتاح سفارتها في دمشق، في أوائل العام الحالي 2019 أو منتصفه على الأكثر.
ونقلت التلغراف عن المحلل البريطاني السوري داني مكي، الذي له اتصالات مع الحكومة السورية، قوله إن «كل شيء كان مخططاً له، بدءاً من زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، الشهر الماضي، وما أعقبها من فتح سفارتي الإمارات والبحرين».
وأضاف مكي: «مصادري في دمشق تؤكد لي أن السعودية ستقدم على تلك الخطوة في وقت ما هذا العام، قد يكون في أوله، أو منتصفه».
كما نقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين البريطانيين، قوله مع ابتسامة مرتبكة إن المحطة التالية في خدمته الدبلوماسية قد تكون دمشق، إذ «بلا أدنى شك، بعد سنة أو سنتين، سنعيد فتح سفارتنا هناك».
والأسبوع الماضي، عبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن اعتقاد لندن بأن الأسد سيبقى في السلطة «لبعض الوقت».



عدد المشاهدات:898( الثلاثاء 07:37:37 2019/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/03/2019 - 6:15 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) المزيد ...