-->
الخميس20/6/2019
ص3:16:27
آخر الأخبار
محققة دولية: ولي عهد النظام السعودي مسؤول عن مقتل خاشقجيمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سوريا سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء اللهدمشق وموسكو تحملان الأمم المتحدة مسؤولية التقليل من حجم الكارثة الإنسانية في مخيم الهول ‏عشرات الأسر المهجرة تعود من مخيم الركبان ومخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهابالمعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكينالجيش الإيراني: سنقضي على العدو خارج حدودنا إذا حاول غزونا في عقر دارناالقضاء الفرنسي: إحالة ساركوزي إلى المحاكمة بتهم فسادحاكم مصرف سورية المركزي : ارتفاع الدولار سببه حملة ممنهجة على سورية لإضعافها اقتصادياالمركزي يواصل استبدال الأوراق النقدية المشوهةالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافضبط مقر تحكم وعمليات لإرهابيي داعش في بادية دير الزور يحتوي أسلحة وذخائر بعضها إسرائيليتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> ليس الجيش مَن قام بانقلاب السودان

ناصر قنديل| – لا يمكن لعاقل أن يصدّق أن الجيش السوداني هو مَن قام بالانقلاب العسكري ومَن قام بتنصيب وزير الدفاع الذي قاد التدخل السوداني في حرب اليمن واستعاد لهذا الغرض رتبته العسكرية بعدما كان في التقاعد، 

رئيساً بديلاً للرئيس عمر البشير الذي استرضى السعودية باستعادة وزير دفاعه إلى الخدمة. فالحراك الشعبي الذي بدأ اقتصادياً وتطوّر سياسياً في السودان استقطب فئات شعبية تبحث عن نظام حكم قادر على التعبير عن تطلعاتها، يعتمد الانتخابات ودستوراً أكثر ديمقراطية، ويؤمن التداول السلمي للسلطة، ولا يمكن لهذا الحراك الذي استقطب الجيش في الأيام الأخيرة أن ينسجم مع قيام حكم عسكري يبدأ بإعلان حال الطوارئ وينصّب مجلساً عسكرياً لحكم السودان لسنتين كمرحلة أولى ستصبح سنوات لاحقاً.


– الجيش برتب ضباطه الدنيا والمتوسطة وبجنوده ليس طرفاً في تنصيب كبار الضباط أصحاب الامتيازات والعلاقات بالخارج في سدة الحكم، ليجدّد النظام وجوهاً قديمة بوجوه قديمة، دون انتخابات، ويصادر الحريات ويفرض حظر التجوّل، فالذي جرى هو سطو على الحراك الشعبي وعلى قرار الجيش لقطع الطريق على مسار التلاقي بين الجيش والشعب، وردّ المنتفضين بالبقاء في الساحات وتحديهم حظر التجوّل يكشف أن الانقلاب جاء من خارج المعادلة السودانية الداخلية، لحساب شريحة رقيقة من الضباط الكبار المدعومين من دول خليجية ضد دول خليجية، في سياق التنافس القطري السعودي الإماراتي، لسرقة لحظة سياسية وتجييرها لحسابات لا تعني السودان والسودانيين.

– الخطوة التي أقدم عليها المتورّطون في حرب اليمن محاولة لمنع سياق سوداني على الطريقة الجزائرية، حيث الجيش يحمي الحراك الشعبي ويترك الباب مفتوحاً لحكومة مؤقتة لثلاثة شهور تمهّد لانتخابات يختار فيها الشعب مرشحاً للرئاسة، ويفتح الطريق لدستور جديد، رغم أن تولّي الجيش في الجزائر للسلطة كان ليلقى تأييداً من شرائح لا يُستهان فيها من الشارع الجزائري، لكنه سيقسم الشارع ويفتح باب الفوضى السياسيّة والأمنية، وخطورة الخطوة الانقلابيّة أنها قد تكون أقصر الطرق نحو افتعال مواجهة بين الجيش والشعب، ربما تؤدي إذا حدثت إلى تشقق الجيش ودخول السودان في التشظي والفوضى وإشعال شهوات الانفصال في أقاليم سودانية عديدة.

– وحدة الجيش والشعب مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهذا يستدعي التزامين متقابلين: التزام الضباط والجنود برفض أي أوامر لفض الحراك الشعبي بالقوة، والتزام المعتصمين برفض الصدام مع الجيش والتصرف بحكمة لتخطي هذه اللحظة الخطيرة. والتساكن الإيجابي بين الحركة الشعبية والجيش في الشارع سيتكفل بإفشال الرهان على التصادم، وتخريب المسار السلمي الذي يشكل المسار الجزائري نموذجاً له.

– دائماً كان السودان ساحة مفصلية في الإشارة لمخاطر التفتيت والفوضى، من حرب دارفور إلى انفصال الجنوب، وبالمثل يمكن أن يكون مفصلياً في تظهير نضوج الشارع والجيش لقطع الطريق على المزيد من العبث والمزيد من التدخلات والمزيد من الفوضى، والأحزاب السياسيّة الراغبة بالدخول في صفقات مع المجلس العسكري لمشاركته الحكم، هي أحزاب سبق وكانت في الحكم وقد اختبرها السودانيون، بينما المسار الانتقالي المحدود بشهور في ظل حكومة مدنية يكفلها ويراقبها الجيش عن بُعد، للإشراف على انتخابات نيابيّة ورئاسيّة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تليها يشكل البديل الأكثر أماناً، ولو لم يكن محملاً بالحلول الجاهزة لمشاكل السودان الكثيرة، لأنه يكفي حفظ وحدة السودان واستقراره ومنع الفوضى من التسلل وفتح الطريق لمسار سياسي سلمي.

البناء



عدد المشاهدات:2530( الجمعة 09:05:12 2019/04/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2019 - 3:11 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...