-->
السبت25/5/2019
ص7:31:58
آخر الأخبار
"وضع حساس وبالغ الخطورة"... مسؤول كويتي يتحدث عن تطورات متسارعة في المنطقة"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطالمصالحة الروسي: المسلحون يعدون سيارات مفخخة لاختراق دفاعات الجيش السوريالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلبومبيو: صفقة سلاح بأكثر من ثمانية مليارات دولار للسعودية والإمارات والأردن لمواجهة إيرانبيونغ يانغ: لا محادثات نووية إلا اذا تبنت واشنطن نهجا جديداالمنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًارتفاع أسعار النفط عالمياهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعي الجيش السوري يفشل مساعي " النصرة" لإشغال جبهة شمال حلبعربات مدمرة للتنظيمات الإرهابية بفعل ضربات الجيش العربي السوري في بلدة الحويز بريف حماة-فيديووزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيبالفيديو.... جورج وسوف: في هذه الحالة فقط يمكن للمطربة أصالة العودة إلى سورياسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنانتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!ردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحنعقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> بعد ميناء الفجيرة.. اشتعال نفط أرامكو يربك الحسابات

علي فواز
بمعزل عن تعدد التأويلات حول الجهة التي تقف وراء تفجيرات ميناء الفجيرة، إلا أن خلاصة ما حدث عبر استهداف منشآت أرامو وقبلها ميناء الفجيرة، تثبت أن وعود مايك بومبيو بتعويض النفط الإيراني احترقت، وأن إمدادت النفط من السعودية والإمارات غير مستقرة.

"المستقبل سيثبت أن مصادر النفط في الإمارات والسعودية ستكون الأقل استقراراً على مستوى العالم". هكذا عبّر حشمت الله فلاحت بيشة بتاريخ 24 نيسان/ أبريل الماضي على تويتر. عشرون يوماً كانت كافية كي يثبت المستقبل القريب صحة توقعات رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني. غداة حادثة ميناء الفجيرة عاد فلاحت بيشة ووصف الانفجارات بأنها دليل على أن "أمن جنوب الخليج هش كالزجاج".
يومان فصلا انفجارات ميناء الفجيرة عن استهداف منشآت لأرامكو في السعودية بواسطة طائرات مسيّرة. الاستهداف الذي تبنته "أنصار الله" اليمنية الثلاثاء أدى بحسب وزير الطاقة السعودي إلى توقف محطتين عن ضخ النفط. الخسائر الفادحة الناتجة عن توقف إمدادات النفط انعكست مباشرة تراجعاً كبيراً في قيمة الأسهم المتداولة في البورصة السعودية. في حوادث من هذا النوع يتوقع أن يرتفع سعر برميل النفط كما حصل عقب انفجارات الفجيرة.
بين الحادثتين أوجه تشابه. رغم اختلافهما في الحيثيات والظروف إلا أنهما تتقاطعان في خلاصة جوهرية. كلاهما استهدف منشآت حيوية نفطية تتجاوز انعكاساتها السعودية والإمارات لتطال أوروبا وأميركا والصين وسائر الدول المستوردة للنفط. بهذا المعنى يمكن تصنيفهما عمليتين نوعيتين من حيث التنفيذ، استراتيجيتين من حيث القرار والنتائج.
كشفت عملية ميناء الفجيرة عن جهة محترفة تقف وراءها. عملية دقيقة وموضعية وفائقة التخطيط. تحتاج بحسب خبراء عسكريين إلى قدرات استخبارية وأمنية. هي أيضاً مدروسة حيث تجنّبت بشكل مقصود على ما يبدو عدم وقوع إصابات واستهدفت ناقلات فارغة من حمولتها، ربما لتثبيت التهمة على إيران. في هذا الإطار برزت تصريحات إيرانية حول الفاعل. المتحدث باسم البرلمان الإيراني بهروز نعمتي اتهم، الثلاثاء، إسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء. كما نقلت وكالة إيرنا للأنباء عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس، قوله إن الهجمات ربما نفذها "مخربون من دولة ثالثة يسعون لزعزعة استقرار المنطقة".
في هذا السياق قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده تشعر بالقلق إزاء ما وصفها بالأعمال التخريبية المثيرة للشك في مياه الخليج. وأكد أن هناك من يسعى إلى إثارة التوتر في المنطقة عبر تنفيذ أعمال تخريبية.
بعكس عملية أرامكو لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الفجيرة. بشكل لافت محمّل بالدلالات لم تتهم السعودية ولا الإمارات ولا الولايات المتحدة إيران رسمياً عن العملية. بقيت الجهة المنفذة متوارية خلف التحليلات. مسؤول أميركي مقرب من الاستخبارات صرّح لوكالة الأسيوشيتد برس إن "​إيران​ المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات لكن لا دليل لدى ​واشنطن​ على ذلك".
تفجيرات ميناء الفجيرة يقف وراءها جراح محترف. يصحّ ذلك في حال كان الهدف من ورائها ردع أميركا أو دفعها إلى حرب مع إيران أو كانت الغايات خارج سياق الاشتباك الأميركي الإيراني المباشر. في حال كان الهدف إشعال الحرب، فإنها بحسب الخبراء أدت إلى نتائج عكسية. برّدت الرؤوس الحامية ولجمت مسار التصعيد. تضافر المتضررون إلى البحث عن مخارج وحلول على وقع توتر متصاعد تقوده أميركا ضد إيران، وإجراءات مضادة متدرجة دشّنتها الأخيرة.
بموازاة ذلك اختبرت الحادثة احتمالات الحرب ووضعتها على المحك. يرى خبراء في هذا الإطار أن الحادثة شكّلت ذريعة لأميركا في حال كانت نواياها تميل إلى الحرب. في هذه الحالة سوف تستغل واشنطن الحادثة وتهيئ أجواء المعركة عبر اتهام إيران. في حال العكس، حتى لو كانت إيران وراءها فسوف يتم تجهيل الفاعل.
في غياب المعطيات الدقيقة تتعدد الاحتمالات وتتفرع منها تعقيدات لا تنتهي. كل احتمال له ما يبرره وما يدفع إلى الاعتقاد به. أن يكون عمل مدبّر من داخل محور أميركا- السعودية- الإمارات، أو أن يكون الفاعل طرفاً ثالثاً إما لإشعال الحرب أو تفاديها، أو أن يكون "أنصار الله" في إطار الحرب على اليمن أو إيران بهدف الردع، أو لأسباب أخرى كثيرة ومتعددة. في هذا الإطار يبرز تصريح المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران. يقول براين هوك إن بلاده لن تتجاهل الاعتداءات الإيرانية. البارز في كلامه ما يلي: "لا يمكن للإيرانيين أن ينظموا ويدربوا ويجهزوا وكلاءهم ثم يتوقعون أن نصدق أن لا دور لهم". كلام أعقبه تصريح لمسؤول أميركي الثلاثاء مفاده أن "وكالات الأمن الوطني (الأميركية) تعتقد أن متعاطفين مع إيران ربما هاجموا ناقلات النفط وليس القوات الإيرانية.
كأي عملية دقيقة بقي الوضع بعد حادثة الفجيرة تحت العناية الفائقة والمتابعة المركزة مع إدراك تام لخطورة المضاعفات التي قد تنجم عنها. تطورات الساعات التالية كانت بنظر المراقبين فرصة لتتبع المؤشرات والاتجاهات المحتملة. على نحو مفاجئ ودرامي لا يقلّ خطورة عن انفجارات الجميرة أعلنت "أنصار الله" عن عمليتها النوعية. اشتعل النفط السعودي وتوقفت الإمدادات وتراجعت البورصة.
بعكس الحادثة الأولى تأتي عملية استهداف أرامكو بتوقيع واضح وسياق بيّن. وضعته "أنصارالله" في إطار العدوان على اليمن وحق الردّ المشروع. إلا أن العملية تزداد أهمية وخطورة في ظل المتغيّرات التي تحدث في المنطقة، وتكتسب زخماً مضاعفاً في توقيتها الزمني الذي يأتي بعد يومين على العملية الأولى. نفط السعودية والإمارات لم يعد آمناً. المصالح الأميركية باتت مستهدفة، ومعها مصالح أوروبا امتداداً إلى دول شرق آسيا.
بالعودة إلى قرارات الإدارة الأميركية بتصفير عائدات النفط الإيراني المرفقة بعقوبات على المخالفين، وعد مايك بومبيو زبائن إيران بتعويضهم من النفط السعودي والإماراتي. وعود صدّقت عليها كل من الرياض وأبو ظبي. خلاصة ما حدث في الساعات الأخيرة اشتعال النفط البديل واحتراق الوعود. هي "بروفة" لموجة الخسائر التي يمكن أن تجتاح العالم في أي حسابات خاطئة.
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:3782( الأربعاء 00:21:18 2019/05/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/05/2019 - 5:19 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...