الثلاثاء17/9/2019
ص6:22:23
آخر الأخبار
بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون.....إعداد وتعليق : مازن جبور ترامب: لا نريد حربا مع إيران لكننا مستعدون لهاقمة أنقرة: بحث وضع إدلب والتوافق على أعضاء اللجنة الدستورية السوريةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديد"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبلهذا ما يفعله إهمال صحة الفم بدماغ الإنسان جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> لا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليب

حين غرقت سوريا بحربها الضروس، وتنافس خصومها وحلفاؤها " الافتراضيون" السابقون الذين صاروا أيضا خصوما لمّا ضعفت،

 كان الرئيس اللبناني ميشال عون، يفتح كل يوم الخرائط العسكرية ويتابع تطور الأوضاع لحظة بلحظة متمنيا " انتصار " الجيش السوري على ما اعتبره دائما "مؤامرة على سورية". بقي الرئيس عون على تواصل مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل وبعد وصوله الى سدة الرئاسة في لبنان، رافضا كل الاغراءات المادية والمعنوية، وصادّا كل الضغوط السياسية والعسكرية والارهابية التي مورست لثنيه عن موقفه. 

قال عنه الرئيس الأسد في حينه:" ان الجنرال عون خاصم سوريا بشرف وصالحها بشرف" متمنيا على اللبنانيين الالتفاف حوله لأنه رئيس وطني، وذلك في كلام سمعته أنا شخصيا من الرئيس السوري في العام ٢٠١٤.

بالفعل لم يصل خصام أحد مع سوريا الى ما كان قد وصل اليه القتال العسكري الذي قاده الرئيس ميشال عون أواخر ثمانينيات القرن الماضي والذي انتهى بنفي الجنرال المتمرد الى فرنسا ودخول الجيش السوري الى قصر بعبدا ثم تولي الجنرال اميل لحود شؤون البلاد وتوحيد الجيش اللبناني وحماية المقاومة ثم التنافر مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

حين كان عون يقاتل لأجل ما اعتبره آنذاك استقلال لبنان وخروج كل القوى الأجنبية من على أرضه، كان الكثير ممن انقلبوا على سوريا لاحقا، يتبارزون في خطب ودها والانتظار على أبواب الضباط السوريين للحصول على فُتات المناصب والمال قابلين بذُلٍّ لم تعرف البلاد مثيلا له الا في العصر العثماني.

كان مرصودا للبنان تطويق كل مقاومة على أرضه بذريعة " السيادة والاستقلال"، وكان الجميع ينتظر عودة الجنرال عون من فرنسا لتوسيع نطاق المعركة ضد حزب الله. لكن ميشال عون عاد ليفتح صفحة جديدة فاجأت الجميع، فيمد اليد للحزب ويعقد معه أهم اتفاقية تفاهم أسست لاختراق كبير في الساحة اللبنانية وضمنت غطاء مسيحيا محترما وواسعا للحزب في معركته ضد إسرائيل. كانت ورقة التفاهم أفضل وأهم وسيلة لحماية لبنان من الانزلاق الى حروب الداخل.

لم يقبل عون كل الاغراءات والضغوط التي تعرّض لها كي يناهض الحزب. عُرضت عليه مليارات الدولارات، وفُرشت له الوعود على سجاد أحمر، لكي يقاتل حزب الله او حتى ليعلن موقفا مناهضا له ويحصل على الرئاسة، لكنه بقي وفيا لعهده مع السيد حسن نصرالله، ووصل الى الرئاسة بشرف التحالف لا بخيانته، ثم اختار ان يمد اليد للجميع، فكان الاتفاق مع تيار المستقبل ومع القوات اللبنانية ومع الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة أمل وغيرهم.

ان رجلا كهذا، حافظ على شرف الموقف في أوج الضغوط الهائلة، لا يُمكن التشكيك به حين يتحدث عن استراتيجية دفاعية جديدة، فلو كان يريد تغيير مجاري الرياح، لكان فعل في مرحلة ضعف الجميع، وهشاشة الجميع، وتخاذل الجميع، فهل يفعل فيما الشريك والحليف الذي تحالف معه في معركة الوصول الى الرئاسة ضد كل الرياح الإقليمية والدولية، يتصدر المشهد في لبنان والمنطقة؟

ان رجلا يقاتل بشرف، ويتحالف بشرف، من الصعب التشكيك به في المنعطفات، حتى ولو كان الغرب الأطلسي وعلى رأسه أميركا حاليا يمارسون أقسى الضغوط ويهددون بتوسيع العقوبات على شركاء حزب الله، وينذرون بعدم السماح لرئيس التيار الوطني جبران باسيل بالوصول الى الرئاسة ما لم يفككوا التحالف مع الحزب.

لا تشككوا بمن صد ّالرياح في أوج الوهن، فمثله في هذه البلاد قليلُ.



عدد المشاهدات:2312( الأربعاء 14:46:57 2019/08/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:08 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...