الخميس21/11/2019
ص10:21:9
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين«قسد» تسترد صوامع «شركراك» وأنباء عن افتتاح معبر «العون» بمنبج … هدوء حذر في تل تمر ودورية مشتركة روسية تركية في الدرباسيةالجيش السوري يحرر بلدة المشيرفة بريف إدلبموراليس يكشف المزيد عن تدخلات واشنطن الهدامة في شؤون بوليفياالقضاء الإيراني يحكم بالسجن ضد مدانين بالتجسس على مراكز عسكريةسوريا.. الدولار عند مستويات قياسية جديدةمحمد حمشو: تراجع سعر الليرة آني... ولأعدائنا أذناب في مفاصل اقتصادنا بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمسكان جنوب الحسكة يتظاهرون ضد ” قسد”سقوط خمس قذائف صاروخية على أحياء الحمدانية بحلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسية"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> هل أطاح التطبيع مع "إسرائيل" بوزيري الدفاع والخارجية التونسيين؟

 

الحكومة التونسية تعفي وزيري الدفاع والشؤون الخارجية من مهامهما، ورئاسة الحكومة التي أذاعت خبر الإقالة لم توضح الأسباب واكتفت بالتأكيد على أنه قرار مشترك بين سعيد والشاهد.

أعفت الحكومة التونسية وزيري الدفاع عبد الكريم الزبيدي والشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، وكاتب الدولة للديبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني من مهامهم.

وجاء في بيان رئاسة الحكومة أنه بعد التشاور مع الرئيس قيس سعيد، وعملاً بأحكام الفصل الـ 92 و الـ 89 من الدستور، جرى تكليف كريم الجموسي وزير العدل الحالي بمهام وزارة الدفاع بالنيابة، وصبري باشطبجي كاتب الدولة في الشؤون الخارجية بتسيير شؤون الوزارة.

ويسأل مراقبون إذا كانت مواقف قيس سعيد من الكيان الصهيوني هي التي عجّلت بإقالة وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي. رئاسة الحكومة التي أذاعت خبر الإقالة لم توضح أسباب إعفاء الجهيناوي من مهامه، واكتفت بالتأكيد على أنه قرار مشترك بين رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد. ويخوّل الدستور في تونس لرئيس الجمهورية التدخل في تعيين أو إقالة وزيري الخارجية والدفاع.

وبدأت ملامح رفض قيس سعيد التعامل مع وزير الخارجية منذ أول لقاء دبلوماسي رسمي عقده مع وزير الخارجية الألماني الإثنين بقصر قرطاج. وزير الخارجية خميس الجهيناوي غاب عن اللقاء، مما اعتبر مؤشراً على قرار بإبعاده من الوزارة. وتعمّد رئيس الجمهورية تغييب الجهيناوي عن اللقاء لأسباب تخصّ موقفه من التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وبحسب مصادر سياسية، يرفض قيس سعيد التعامل مع خميس الجهيناوي نظراً لكونه شغل مدير مكتب تونس سابقاً في تل أبيب. وامتنع سعيد عن لقاء الجهيناوي منذ توليه رسمياً مقاليد الحكم رغم أنه التقى مسؤولين في الحكم وقادة الأحزاب السياسية.

وبحسب المصادر، رفض سعيد التحدث كلياً مع الجهيناوي أو الأتصال به، واكتفى بصدّه عن حضور اللقاء الذي جمعه بالوزير الألماني. وكان سعيد قد اعتبر خلال حملته الانتخابية في الاستحقاق الانتخابي أن التعامل مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى.

وقال سعيد عقب إعلان فوزه في الانتخابات التونسية إنه كان يتمنى أن يكون العلم الفلسطيني حاضراً إلى جانب العلم التونسي، ما دفع هيئة "مسيرات العودة" إلى توجيه التحية للمواقف العروبية للرئيس التونسي قيس سعيد، وخاصة موقفه المتقدم والمعلن من "التطبيع مع إسرائيل".

وشدد الرئيس التونسي في أكثر من مرة على أولوية مكافحة الفساد، ومركزية القضية الفلسطينية، وأكّد خلال أداءه اليمين الدستورية أن بلاده ستبقى مناصرة لكل القضايا العادلة وأولها القضية الفلسطينية، وأنه يجب وضع الحد لهذه المَظلمة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وتتواصل لأكثر من قرن، مؤكّداً أن فلسطين منقوشة في صدور كل التونسيين.

المصدر : وكالات
 



عدد المشاهدات:1593( الأربعاء 09:43:31 2019/10/30 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2019 - 9:59 ص

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...