الجمعة28/2/2020
م15:26:42
آخر الأخبار
مقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبالجيش يكثف ضرباته ضد الإرهابيين المدعومين عسكرياً من قبل قوات النظام التركيمباحثات أنقرة تفشل: نحو الصدام!...بقلم الاعلامي حسني محلي تركيا تريد أفعالا أميركيةالناتو يتضامن مع تركيا ويدعو روسيا وسوريا لوقف الهجوم في إدلبالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش السوري يحرر 59 بلدة و10 قرى تفصله عن السيطرة الكاملة على محافظة حماةعدوان تركي على خطوط التوتر يُخرج محطة تل تمر بريف الحسكة من الخدمةمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يوماهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> استنفار لدى حلفاء أميركا: فصائل المقاومة تتحضّر لبدء حسابها

تخشى واشنطن من ردّ فصائل المقاومة ضد مصالحها في العراق (أ ف ب )بغداد | استهداف الحرس الثوري الإيراني، قاعدة عين الأسد الجوية المشغولة من قِبل القوات الأميركية، فجر أمس، دفع «حُماة» السيادة العراقية إلى اتخاذ موقف مندّد بـ«الردّ» الإيراني على جريمة اغتيال قائد «قوة القدس» في «الحرس» الشهيد قاسم سليماني، 

 ونائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، ورفاقهما، الأسبوع الماضي. رئيسا الجمهورية برهم صالح، والبرلمان محمد الحلبوسي، استنكرا «انتهاك طهران السيادة العراقية». الأول، وفي بيان صادر عنه، جدّد رفض رئاسة الجمهورية الخرق المتكرّر لـ«السيادة الوطنية، وتحويل العراق إلى ساحة حرب للأطراف المتنازعة»، أما الثاني، فأعلن رفضه القاطع محاولة الأطراف المتنازعة استخدام الساحة العراقية في تصفية الحسابات، داعياً الحكومة إلى «اتخاذ الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإيقاف مثل هذه الاعتداءات». وفي حين أصدر رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، بياناً تناول فيه «كواليس» الردّ الإيراني، أعلنت وزارة الخارجية عزمها استدعاء السفير الإيراني لدى بغداد للاحتجاج على «خرق السيادة العراقية»، مُشدِّدة - بدورها - على عدم السماح «بأن يكون العراق ساحة صراعات، أو ممرّاً لتنفيذ اعتداءات، أو مقرّاً لاستخدام أراضيه للإضرار بدول الجوار».

هكذا إذاً، تسعى الحكومة إلى الخروج من الأزمة بأقلّ الخسائر الممكنة، على قاعدة «إمساك العصا من الوسط». يدلّل على ذلك أن خطوة استدعاء السفير الإيراني تأتي بعد خطوة مماثلة طاولت السفير الأميركي إثر القصف الذي نفّذته بلاده ضدّ مقارّ لـ«الحشد الشعبي» عند الحدود السورية، وأسفر عن سقوط أكثر من 25 شهيداً و40 جريحاً، قبل أسبوعين. وبعد تكتّم بغداد على نتائج استدعاء السفير الأميركي، من المرجّح أن تتكتّم أيضاً على نتائج استدعاء السفير الإيراني، بما يشي بأن ما يجري أقرب إلى حركة احتجاجية إعلامية لحفظ ماء وجه السلطات المنقسمة على نفسها. إذ بات واضحاً أن صالح والحلبوسي ملتزمان بشكل صريح الرغبة الأميركية، حرصاً على حفظ مكاسبهما السياسية من جهة، وخوفاً من عقوبات اقتصادية قد تطاولهما من جهة ثانية.
منذ الجلسة البرلمانية الأخيرة، والتي شهدت التصويت على قرار يلزم الحكومة الاتحادية جدولة انسحاب القوات الأجنبية المنتشرة في البلاد، بدا جلياً أن ثمة توجّهاً لـ«تطييف» المشهد السياسي في البلاد: القوى «الكردية» و«السُّنية» في مواجهة القوى «الشيعية»، على رغم أن العنوان المطروح أخيراً يفترض أن يكون وطنياً جامعاً؛ إذ أنه يتصل بسيادة العراق واستقلاله. لكن هذه الانقسامات، التي زرع بذورها الاحتلال الأميركي منذ غزوه للبلاد عام 2003 وما أعقبه من تأسيس لفكرة «المكوّنات»، دائماً ما تعود للظهور لدى كلّ تحدٍّ مفصلي يواجهه العراق. وهذه المرة، يراد، أميركياً، إعادة إحيائها، من أجل الانقضاض على مطلب خروج قوات الاحتلال.
بالعودة إلى بيان عبد المهدي، فهو كشف عن تلقّيه «رسالة شفوية رسمية من طهران، تفيد بأن الردّ الإيراني على اغتيال سليماني قد بدأ... وأن الضربة ستقتصر على أماكن تواجد الجيش الأميركي في العراق، من دون أن تُحدَّد مواقعها»، نافياً «وقوع أيّ خسائر بشرية» جرّاء تلك الضربة. عبد المهدي دعا إلى «احتواء الموقف، وعدم الدخول في حرب مفتوحة»، رافضاً انتهاك سيادة العراق والاعتداء على أراضيه، مؤكداً في ختام بيانه «استمرار محاولاته لمنع التصعيد، ودعوة الجميع لضبط النفس، واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها، ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الأزمة الخطيرة».

بات واضحاً أن صالح والحلبوسي ملتزمان بشكل صريح الرغبة الأميركية

من جهتها، تشدّد مصادر إيرانية مطلعة على أن طهران لم تنتهك السيادة العراقية، بل إنها «في موقع دفاعي». وتضيف المصادر، في حديثها إلى «الأخبار»، أن بغداد «هي مَن تنتهك سيادتها بنفسها، وقد كان ذلك واضحاً مع منع القوات الأميركية دخول أيّ قوة عراقية طوال الساعات الماضية الجناح الأميركي في عين الأسد، وقبول قوى أساسية بالاحتلال الأميركي، والدعوة إلى بقائه لحساباتها الخاصة». وتتابع أنه بالنظر إلى أن «القوات الأميركية تعتبر الجناح الذي تشغله جزءاً من الأراضي الأميركية، على غرار السفارة، فإن طهران تعتبر أنها استهدفت أرضاً أميركية كانت منطلقاً لعدوانٍ طاول مواطنيها، وبالتالي لم تخرق السيادة العراقية، خاصة أن الردّ جاء بعد إعلام السلطات المعنيّة به».
من جهة أخرى، وبعد إتمام الردّ الإيراني الأوّلي على اغتيال سليماني، تتّجه الأنظار إلى ردّ فصائل المقاومة العراقية. في هذا الإطار، يسود اعتقاد بأن «ساعة الصفر» قد حانت فعلاً، غير أن عمليات استهداف المصالح الأميركية ستكون رهن «عنصر المفاجأة»، وسط تأكيد مصادر عراقية أن الفصائل لن تتراجع عن الردّ، وهو ما تخشاه واشنطن التي رجّحت، أمس، على لسان مسؤول عسكري، استهداف الفصائل لمقارّ قوات «التحالف» في العراق. في خضمّ ذلك، بدا لافتاً أن زعيم «التيّار الصدري»، مقتدى الصدر، الذي كان تبنّى موقفاً عالي السقف ما بعد الاغتيال عاد ليدعو الفصائل إلى «التأنّي في ضرب القوات الأميركية لحين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية»، معتبراً أن الأزمة بين طهران وواشنطن قد انطوت بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخطاب المسؤولين الإيرانيين. وشدّد الصدر على «ضرورة السعي الحثيث لإنهاء تواجد المحتلّ وكبح جماح سيطرته ونفوذه المتزايد وتدخله بالشأن العراقي»، داعياً إلى «الإسراع في تشكيل حكومة صالحة قوية تعيد للعراق هيبته واستقلاليته في فترة لا تزيد على 15 يوماً، وبلا مهاترات سياسية أو برلمانية أو طائفية أو عرقية».

الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:1565( الخميس 07:09:28 2020/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 2:52 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...