الخميس17/8/2017
م22:16:14
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> بيان راتني يطلق سباق نفوذ في إدلب!...عبدالله سليمان علي

يمكن القول إن دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط بعدما دخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط صراع الاصطفافات المحتدم بين الفصائل المسلحة في المحافظة.
 

دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط.

دخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط صراع الاصطفافات المحتدم بين الفصائل المسلحة في محافظة إدلب. لكن البيان الذي صدر، السبت، عن مبعوثها الخاص إلى سوريا مايكل راتني حول الموقف من "هيئة تحرير الشام" لا تقتصر آثاره على صراع الاصطفافات وحسب، بل تتعداه إلى محاولة خلط الأوراق في المحافظة تمهيداً لإدخالها في سباق نفوذ.وفيما بدا أن واشنطن عبر مبعوثها الخاص نفضت يديها نهائياً من تحولات "جبهة النصرة" وإمكانية توظيفها بما يحقق المصالح الأميركية كما جرت العادة سابقاً، فقد كان من الواضح أنها تعمدت تعويم "حركة أحرار الشام الإسلامية" التي دأبت على رفض المشاركة في أي مسعى سياسي لحل الأزمة السورية.وما يلفت الانتباه في بيان راتني ليس الإعلان عن إدراج "جبهة النصرة" بمسماها الجديد "هيئة تحرير الشام" على لائحة الإرهاب مع جميع الفصائل الأخرى التي اندمجت معها لتشكيل "الهيئة"، فهذا كان مجرد تحصيل حاصل خصوصاً في ظل استمرار طائرات التحالف الدولي في استهداف قادة "النصرة" بعد الاندماج.  بل اللافت هو الموقف الجديد تجاه "أحرار الشام" والذي يعتبر نقلة نوعيةً من الإدارة الأميركية في التعاطي مع هذه الحركة حيث اعتبرها البيان "من أشد المدافعين عن الثورة السورية".وقد رأى بعض منظري الحركات الإسلامية في هذا الخطاب الأميركي الذي امتاز بلغة حانية تجاه "الأحرار" ولغة هجومية تجاه "النصرة" "رسالة اقتتال داخلي بين الفصائل" من دون أن يتبنى الاتهامات السابقة بحق "الأحرار" كما قال رامي الدالاتي على حسابه على "تويتر".وذهب البعض الآخر أبعد من ذلك وقال إن بيان راتني هو بمثابة إعلان حرب على "هيئة تحرير الشام" بهدف طردها من إدلب، مع رغبة أميركية بأن تتولى "أحرار الشام" مهمة ملء الفراغ الذي سينتج عن ذلك.ومن شأن هذا السيناريو أن يعيد إلى الواجهة اتهاماتٍ وجهها إلى "أحرار الشام" أبو شعيب المصري "الشرعي السابق في الحركة" والمنضم إلى "هيئة تحرير الشام" وأكد فيها وجود مباحثات بين واشنطن والحركة مفادها أن واشنطن وعدت الحركة بدعم مالي مقداره 15 مليون دولار مقابل موافقتها على المشاركة في قتال "الهيئة".ويتزامن ذلك مع تغييرات جوهرية بدأت تظهر على "أحرار الشام" من شأنها أن تقرّبها أكثر فأكثر من مسمى "الجيش الحر" الذي يعتبر عنوان "الاعتدال" لدى الغرب، وأهم هذه التغييرات تبني "علم الانتداب" (الثورة) من قبل بعض قادتها، وسط تسريبات أن تبني هذا العلم من قبل الحركة سيصبح رسمياً في وقت قريب.ولا يخفى أن أيّ تعويم أميركي لـ "أحرار الشام" سيصب في نهاية المطاف في مصلحة تركيا بسبب هيمنة الأخيرة على الحركة وقيادتها. وهو ما يجعل الخطوة الأميركية منطويةً على امتدادات إقليمية واضحة.من جهة أخرى، وعلى الرغم من أن بيان راتني في شقّه المتعلق بتصنيف "الهيئة" يتقاطع بشكل أو بآخر مع السياسة السورية- الروسية التي طالما أصرت على ضرورة عزل "المتطرفين" عن "المعتدلين"، إلا أن الشقّ الثاني من البيان والمتعلق بـ "الأحرار" ينطوي على تناقض كبير مع معايير التصنيف السورية- الروسية التي تذهب إلى اعتبار أي فصيل لا يقبل المشاركة في أستانا أو جنيف "إرهابيا" تنبغي محاربته.هذا التناقض قد يؤدي إلى إضفاء مزيد من التعقيد على ملف إدلب وعلى طريقة التعاطي معه. ومن غير المستبعد أن يكون بمثابة إشارة البدء لإطلاق سباق تنافس حول إدلب شبيه بالتنافس الذي تشهده معركة الرقة.وبناءً عليه يمكن القول إن بيان راتني الذي صدر بعد وقت قصير من استلام الرئيس الأميركي الاستراتيجية الجديدة لمحاربة الإرهاب من البنتاغون، يدلّ بشكل أو بآخر على بعض جوانب هذه الاستراتيجية، خاصةً أنه تزامن مع تعزيز واشنطن لقواتها في الشطر الآخر من الشمال السوري المتمثل بمدينة منبج ومحيطها وصولاً إلى الرقة، الأمر الذي يوحي أن مجمل الخطوات الأميركية تأتي في سياق واحد.وأخيراً، لا شك في أن ملف إدلب على خطورته باعتباره يجسّد معضلة "القاعدة" في سوريا، خاضع لمسار اجتماعات أستانا وما يمكن أن يتمخض عنه من نتائج. لكن لا يمكن التغاضي عن حقيقة أن مسار أستانا نفسه مهدد بالفشل أو التوقف في أي وقت خصوصاً في ظل رفض "وفد الفصائل" المشاركة في جولته الحالية التي كان من المقرر أن يبدأ انعقادها الإثنين.لكلّ ما سبق يمكن القول إن دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط.

الميادين نت



عدد المشاهدات:3102( الأربعاء 11:22:23 2017/03/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...