الثلاثاء18/12/2018
م17:55:47
آخر الأخبار
السفير السوداني لدى سوريا: زيارة البشير لدمشق ضربة قاضية لإشاعات التقارب مع "إسرائيل"نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم! اليمن.. القتال في الحديدة مستمر ومقتل جنرال في قوات الحكومة شرقي صنعاءتوافقات سورية ـــ أردنية لحلّ ملف الركبانوزير النفط أمام مجلس الشعب: الاختناقات على الغاز المنزلي تنخفض تدريجياسوسان لـ وفد فرنسي: تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأمريكية أفقدته استقلاليتهالرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح العسكري الجريح حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوميشكل سابقة خطيرة...الجعفري: النظام السعودي لا يملك أهلية قانونية ولا أخلاقية لتقديم مشروع قرار حول حالة حقوق الإنسان في سوريةسلطات النظام التركي تعتقل 118 جنديا بذريعة صلتهم بالداعية غولنالرئيس بوتين: مستمرون في حربنا على الإرهاب وسنقدم جميع أنواع الدعم إلى سورية في هذا المجالسوريا تتقدم على روسيا وماليزيا ومصر ...قائمة بالدول الأسرع بإنترنت الموبايل 2018!!؟وزير الصناعة يوعز بمعالجة اوضاع المنشآت الصناعية المتوقفة عن الانتاج في الشيخ نجار .حميدي العبد الله : البشير لم يأت إلى دمشق من تلقاء نفسه أبعاد ومعانٍ وراء توقيت زيارة البشير للأسد ....ناصر قنديلإلقاء القبض على السجين الذي حاول الفرار من القصر العدلي في دمشقذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصياف اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)التعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السوريةالتعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السوريةبالفيديو ...طائرة استطلاع مسيرة وأسلحة بعضها غربية المنشأ من مخلفات الإرهابيين في درعا البلدالجيش يحبط محاولة تسلل إرهابيين باتجاه إحدى نقاطه بريف اللاذقية الشمالي ويصادر أسلحة وعتاداً لهمالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيربعد التعديل.. ترجمان الأشواق جاهز للعرضمات مغني الأوبرا الجنتلمان"ضربة حظ"... طلب وجبته المفضلة فعثر على مفاجأة ثمينةقط بوتين تعلم اللغة اليابانيةسر الزوايا في الأرقام العربيةفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاالصراع على شرقي الفرات في ظلّ التهديد بالغزو التركي؟ ....بقلم العميد د. أمين محمد حطيطالعرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبان

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> حافلات الأميركي بِسمنة...بقلم إيلي حنا

«أندّد بصفقة داعش ــ حزب الله. إن الإرهابيين ينبغي قتلهم في ساحة المعركة وليس نقلهم بحافلات».

(ممثل الرئيس الأميركي في
«التحالف الدولي» بريت ماكغورك)

طوى الأميركيون صفحة معركة الرقة، وخطّوا في سجلّ «بطولاتهم» تخليص العالم من «عاصمة الخلافة». وضعت الحرب أوزارها في مدينة مدمّرة سُجلّت فيها أرقام قياسية لأعداد الضحايا المدنيين... لكن الأهمّ كان النتيجة. كيف تمدّد «داعش»؟ ولماذا أطيل أمد حياته؟ سؤالان لن يجدا أجوبة موحدّة لهما ما دام «المؤرخون/ الطباخون» كُثُراً في المنطقة حالياً. جرائم واشنطن وأكاذيبها تظهر في العادة بعد سنين من «الواقعة»، من «كيماوي كولن باول» الذي أسّس لغزو العراق إلى سجن أبو غريب إلى...

منذ أسابيع قليلة، كانت الطائرات الأميركية تُعرقل تحرّك قوافل مسلحي «داعش» المهزومين وعائلاتهم من الجرود اللبنانية ــ السورية إلى ريف دير الزور.
«ينبغي قتلهم في ساحة المعركة» جاء التبرير.
«المحرِّرون» يريدون أن ننسى خطوطهم الحمر أمام أيّ معركة على الحدود العراقية مع سوريا، وترتيبهم أولويات المعارك على أساس أجندتهم، تحت عنوان: يُحرَّر ما نَبقى فيه.
لم تهتمّ واشنطن يوماً بتمدّد «الدولة الاسلامية» ما دام التخادم بين الطرفين جارياً وناجحاً. من «غزوة الموصل» إلى السيطرة على الشمال السوري، جاءت فرصة الأميركي ليعيد تموضعه العسكري والسياسي في المنطقة بالتعاون مع وكلائه.
عملياً، من «الطبيعي» أن «نتفهّم» حراك واشنطن، إذا انطلقنا من أنّها دولة توسعّية تتعارض أهدافها بالمطلق مع شعوب المنطقة وقوى المقاومة فيها.
لكن «تحرير الرقة» بأسلوب «الجرود» أمس، يعيدنا إلى جوقة السياسيين والاعلاميين اللبنانيين والعرب الذين «امتُهنت» كرامتهم الوطنية عند رؤية «الدواعش» في الباصات.
المطبّلون في الأمس ــ واليوم وغداً ــ لأي ضربة أو نجاح أميركي/ إسرائيلي/ تكفيري في وجه أخصامهم في السياسة، آثروا الصمت في اليومين الأخيرين رغم «تطابق المشهد». مئات المسلحين خرجوا بأمان من مدينة الرقة ليل الجمعة السبت، ثم ظهر علينا «تحالف النجدة» ليؤكد أنهم من المقاتلين السوريين، ومن بقيَ هم «الأجانب». لم تمضِ ساعات حتى اصطفت الباصات نفسها في شوارع الرقة. الحلال عند الأميركي الذي اعتاد ضرب القوات السورية عن «طريق الخطأ»، محرّم عند غيره. الأدهى، أن الخارجين من الجرود قاتلهم الجيش السوري وحلفاؤه في البادية، وكانت «غزوة العدناني» الأخيرة واحدة من فاتورة الدمّ التي تُدفع في عمليات تحرير الشرق السوري.
في الأيام المقبلة، سيُعيد «دواعش الرقة» انتشارهم في ما تبقى لهم في محافظتيَ دير الزور السورية والأنبار العراقية. هناك يستعدّ «الحلفاء» من الجهتين للإطباق على الحدود وتحريرها. هذه المرّة ستصحّ مقولة بريت ماكغورك: ينبغي قتلهم في ساحة المعركة... لكن ليس هو من سيقاتل.

الاخبار



عدد المشاهدات:2852( الأربعاء 07:58:40 2017/10/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/12/2018 - 5:47 م

 

كلمة الجعفري خلال الاجتماع الخامس والخمسين للجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فلبينية تتربع على عرش الجمال.. شاهد ماذا قالت عن الإيدز؟ بالفيديو... معلمة تعاقب طفلين بطريقة غريبة بوجود زوجته... شاب يتحرش جنسيا بفتاة نائمة في الطائرة شاهد… مواقف كوميدية للعسكريين أثناء القتال أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! سحلية تنقذ صديقها الذي ابتلعته الأفعى وتخرجه من جوفها (فيديو) بالفيديو... أموال من السماء تثير هلع السكان في هونغ كونع المزيد ...