الجمعة24/11/2017
م16:41:22
آخر الأخبار
أكثر من 300 شهيد وجريح في الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناءابن سلمان يتحدث لأول مرة عن التحقيق مع الأمراءعمر البشير من سوتشي..السلام غير ممكن من دون الأسد41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم المقاومة اللبنانيةلدى سوريا منظومات أهم.. لماذا يخشى ليبرمان "بانتسير اس 1"؟...بقلم علي شهاب الجو بين الصحو والغائم جزئياً وبارد ليلاًقمة سوتشي تفتح مسار «الحوار الوطني» ...«هيئة» معارضة جديدة في الرياضمجلس الشعب يقر قانون بتمديد مهلة الإيجارات لثلاث سنواتبيسكوف: توافق على عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريبا أردوغان لا يستبعد اتصالات مستقبلية مع الأسد حول مسألة كرد سورياتعاون بين "سيرونيكس" وشركة إيرانية لتصنيع شاشات بـ 6 قياسات وزير الكهرباء يوقع مع نظيره العراقي اتفاقية أولية لدراسة خريطة ربط الطاقة الكهربائية بين العراق و سورية و إيرانالقمة السورية - الروسية: التوقيت والنتائج ....حميدي العبداللهعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟الإمارات.. الكشف عن “الرغبة الأخيرة” لقاتل الطفل عبيدة قبل إعدامهعصابة شوارع تقطع رأس رجل وتنزع قلبه في واشنطن "السبب مضحك" .....الكشف عن أكبر مبعث لذعر "الجهاديين"؟ بالأسماء.. هؤلاء "المعارضين والمسلحين" الذين سيشاركون بمؤتمر "الرياض 2"جامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعةبالفيديو ... تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقيالمجموعات المسلحة تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر وتعتدي على محطة تحويل كهرباء خربة غزالة شرق مدينة درعاوزير السياحة يصدر قرارا يحدد فيه مواصفات وخدمات وضوابط عمل الاستراحات الطرقيةالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!ومن "الجنس" ما قتل! تخلت عن المشروبات الغازية نهائيا فكانت المفاجأة!إطلاق كليب أوبريت «اللـه معنا»لفيروز في عيدها الثاني والثمانين ..من الموسيقيين والعازفين السوريين بفرقتها كل السلام بسبب مشاجرة...فلبيني يجلس فوق نخلة لمدة 3 سنوات نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاما الممحاة تخلصك من هذه المشكلة في هاتفك الذكي!سامسونغ تطرح هاتف الأسطورة القابل للطي خلال أشهرهل تبدأ "الجامعة العربية" التطبيع مع إسرائيل؟...رفعت سيد أحمدقمم سوتشي: الطريق إلى الخرائط الجديدة!.... بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> حافلات الأميركي بِسمنة...بقلم إيلي حنا

«أندّد بصفقة داعش ــ حزب الله. إن الإرهابيين ينبغي قتلهم في ساحة المعركة وليس نقلهم بحافلات».

(ممثل الرئيس الأميركي في
«التحالف الدولي» بريت ماكغورك)

طوى الأميركيون صفحة معركة الرقة، وخطّوا في سجلّ «بطولاتهم» تخليص العالم من «عاصمة الخلافة». وضعت الحرب أوزارها في مدينة مدمّرة سُجلّت فيها أرقام قياسية لأعداد الضحايا المدنيين... لكن الأهمّ كان النتيجة. كيف تمدّد «داعش»؟ ولماذا أطيل أمد حياته؟ سؤالان لن يجدا أجوبة موحدّة لهما ما دام «المؤرخون/ الطباخون» كُثُراً في المنطقة حالياً. جرائم واشنطن وأكاذيبها تظهر في العادة بعد سنين من «الواقعة»، من «كيماوي كولن باول» الذي أسّس لغزو العراق إلى سجن أبو غريب إلى...

منذ أسابيع قليلة، كانت الطائرات الأميركية تُعرقل تحرّك قوافل مسلحي «داعش» المهزومين وعائلاتهم من الجرود اللبنانية ــ السورية إلى ريف دير الزور.
«ينبغي قتلهم في ساحة المعركة» جاء التبرير.
«المحرِّرون» يريدون أن ننسى خطوطهم الحمر أمام أيّ معركة على الحدود العراقية مع سوريا، وترتيبهم أولويات المعارك على أساس أجندتهم، تحت عنوان: يُحرَّر ما نَبقى فيه.
لم تهتمّ واشنطن يوماً بتمدّد «الدولة الاسلامية» ما دام التخادم بين الطرفين جارياً وناجحاً. من «غزوة الموصل» إلى السيطرة على الشمال السوري، جاءت فرصة الأميركي ليعيد تموضعه العسكري والسياسي في المنطقة بالتعاون مع وكلائه.
عملياً، من «الطبيعي» أن «نتفهّم» حراك واشنطن، إذا انطلقنا من أنّها دولة توسعّية تتعارض أهدافها بالمطلق مع شعوب المنطقة وقوى المقاومة فيها.
لكن «تحرير الرقة» بأسلوب «الجرود» أمس، يعيدنا إلى جوقة السياسيين والاعلاميين اللبنانيين والعرب الذين «امتُهنت» كرامتهم الوطنية عند رؤية «الدواعش» في الباصات.
المطبّلون في الأمس ــ واليوم وغداً ــ لأي ضربة أو نجاح أميركي/ إسرائيلي/ تكفيري في وجه أخصامهم في السياسة، آثروا الصمت في اليومين الأخيرين رغم «تطابق المشهد». مئات المسلحين خرجوا بأمان من مدينة الرقة ليل الجمعة السبت، ثم ظهر علينا «تحالف النجدة» ليؤكد أنهم من المقاتلين السوريين، ومن بقيَ هم «الأجانب». لم تمضِ ساعات حتى اصطفت الباصات نفسها في شوارع الرقة. الحلال عند الأميركي الذي اعتاد ضرب القوات السورية عن «طريق الخطأ»، محرّم عند غيره. الأدهى، أن الخارجين من الجرود قاتلهم الجيش السوري وحلفاؤه في البادية، وكانت «غزوة العدناني» الأخيرة واحدة من فاتورة الدمّ التي تُدفع في عمليات تحرير الشرق السوري.
في الأيام المقبلة، سيُعيد «دواعش الرقة» انتشارهم في ما تبقى لهم في محافظتيَ دير الزور السورية والأنبار العراقية. هناك يستعدّ «الحلفاء» من الجهتين للإطباق على الحدود وتحريرها. هذه المرّة ستصحّ مقولة بريت ماكغورك: ينبغي قتلهم في ساحة المعركة... لكن ليس هو من سيقاتل.

الاخبار



عدد المشاهدات:2297( الأربعاء 07:58:40 2017/10/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/11/2017 - 4:35 م
فيديو

تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قصة أشهر صورة في التاريخ.. صاحبها التقطها صدفة فرآها مليار شخص.. شاهد صوره القادمة لهاتفك! الفضيحة بالفيديو - مارسيل غانم يقوم بهذه الحركة النابية! من يقصد؟ بالصور...تتويج ملكة جمال فنزويلا لعام 2017. بالفيديو...روبوت يقوم بحركات رياضية وبهلوانية صعبة على البشر ثور ينتقم بطريقة مؤلمة من مصارعه (فيديو) بالفيديو...لحظة سقوط طائرة أمريكية على طريق للسيارات بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم المزيد ...