الأربعاء17/1/2018
م20:20:18
آخر الأخبار
بدأ العمل في الأردن بتشريعات ضريبية جديدة ستزيد أسعار 1000 سلعة وخدمةكواليس "صفعة" ابن سلمان... والمصير المجهول ينتظر الوليد بن طلالالسلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالجو غائم جزئياً بشكل عام وفرصة لهطل زخات من المطرصباغ: التحالف بين سورية وإيران وبقية الحلفاء أثمر عن تحقيق إنجازات استراتيجية في الحرب على الإرهاب«معركة إدلب الكبرى»: الحرب في مرحلتها الثانيةمصدر سياسي سوري: ميليشياتٌ انفصاليةٌ مدعومةٌ أمريكياً .. دمشق وحلفاؤها لن يسمحوا بالتقسيمغوتيرس يدعو لاستئناف محادثات جنيف دون شروط مسبقةروسيا وأميركا تتسابقتان لنشر القواعد العسكرية في سوريا!انضمام مصرف مشارك جديد ...دعوة للمتعاملين للاستفادة من تنفيذ الحوالات "مجاناً حالياً" على نظام الحوالات الإجمالية SyGSبحث تنفيذ عقد توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سوريةخبير عسكري: 3 مخاطر تهدد وحدة سوريا بعد إعلان أمريكا تشكيل قوة أمنية حدوديةأردوغان ولعبة الأمم من عفرين إلى إدلب .....بقلم حسني محليالقبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكةينتميان لتنظيم "داعش".... توأمان سعوديان استدرجا والدتهما وطعناها بـ”ساطور وسكين” ثم قاما بنحرها!حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”بالفيديو | مقاتلة سوخوي 25 تضرب مواقعا للنصرة في ريف ادلبضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةالجيش يكسب الرهان في ريف إدلب.. استعادة 90 قرية وبلدة وتدمير أكثر من 50 مدرعة لإرهابيي “النصرة”إستشهاد المراسل الحربي للإدارة السياسية المقدم (( وليد خليل )) أثناء تغطيته لمعارك الجيش العربي السوري في (( حرستا - بريف دمشق ))دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدرقبنّض: المحاكم بينـي وبين حسام تحسين بيك للبتّ في «الكندوش»! ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريين"فياغرا" في البرلمان الأردنيبوينغ تستعرض طائرتها القتالية الخارقة!كيف تستخدم واتساب على هاتفين ؟!موسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> الرقة... أنقاض المدينة تتحول إلى مقبرة جماعية ...بقلم فراس الهكار

ما زال الأهالي يبحثون عمَّا بقي من أشلاء أقاربهم (أرشيف ــ أ ف ب)

هنا كانت الرقة. رائحة الجثث التي ما زالت تتفسخ ببطء تحت الأنقاض تفوح في أرجاء المكان. تأخر الشتاء لهذا العام على غير العادة، سرّع ذلك في تفسخ الجثث المدفونة تحت الأنقاض منذ قرابة ستة أشهر ولا تجد من يخرجها ويدفنها

عاد محمد أخيراً إلى الرقة بعدما قضى ستة أشهر في مخيم النزوح قرب بلدة عين عيسى شمال المدينة. كان يحاول الخروج من المدينة مع صديقه حين اشتدت المعارك، لكن استهدفهما قناص، فنجا من الموت فيما قضى صديقه برصاصة. لم يكن بوسعه حمل جثته. فور دخوله الرقة، ذهب إلى مكان استهدافهما باحثاً عن جثة صديقه، فوجد ما بقي منها في المكان، ثم دفنها.
يقول محمد: «ظليت عايش كابوس الخروج من المدينة واللي جرى معي، لم نفترق خلال أيام الحصار، وكنا نتنقل من بيت إلى آخر كلما اقتربت المعارك من مكاننا، وبعد ما خلص الأكل والمي قررنا الخروج من المدينة، كان القناص يرصد تحركنا دون أن ندري، وفجأة سقط صديقي على الأرض مضرجاً بدمه، ونجوت بأعجوبة».
ليس محمد وحده، إنما عشرات المدنيين ممن عادوا إلى المدينة، ما زالوا يبحثون عن جثث أقاربهم المدفونة تحت ركام البنايات، وهم يحاولون إزالة ما يمكنهم من حجارة وتراب ويخشون انفجار لغم أو قنبلة، لكن الأنقاض أثقل من أن تحركها أجساد نحيلة وأياد متعبة أضنتها الحرب والنزوح والجوع.
وقضى عشرات المدنيين السوريين بقذائف «الحرية والديموقراطية» التي رمتها الطائرات الأميركية، والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ التي دكت بها «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) المدنيين الآمنين، كي «تحرر» الرقة من تنظيم «داعش»، لكن النتيجة: قدمٌ هنا، ويدٌ هناك، وما زال الأهالي يبحثون عمَّا بقي من أشلاء أقاربهم.

لم تنجح محاولات التوسل لـ«مجلس قسد» من أجل استخراج الجثث ودفنها
يُضيف محمد: «كان كل همي بعد نجاتي العودة إلى المدينة ودفن جثة صديقي، وتمكنت من ذلك بعد أربعة أشهر، قبل ذهابي لتفقد بيتي رحت أفتش عن جثته ووجدت ما بقي منها ودفنتها حسب الشريعة الإسلامية».
«تجارة» إزالة الأنقاض
ما زالت جثة دكتور اللغة العربية عبد الجليل العلي وزوجته تحت الأنقاض، وكذلك جثة دكتور القانون إبراهيم الكراف، وجثتا الطبيبين قيس السيد أحمد، وفؤاد العجيلي؛ لم يتمكن أهاليهم من إخراج جثثهم حتى الآن. وقبل مدة، حصل «مجلس قسد» المدني ــ أو (ما يُسمى «مجلس الرقة») ــ على عشرات الآليات الثقيلة المقدمة من الولايات المتحدة وبعض دول «التحالف»، فقسمت المدينة إلى عدد من القطاعات، وتوزع العمل فيها على منظمات عالمية تولت مهمة إزالة الأنقاض، لكن تلك الآليات تنحصر مهمتها في ترحيل الأنقاض من شوارع المدينة وساحاتها، ولا يشمل عملها ترحيل أنقاض البيوت والبنايات المدمرة.
استجدى الأهالي «مجلس قسد» لمساعدتهم في إزالة الأنقاض وإخراج الجثث، لكن من دون جدوى، فوجدوا ضالتهم عند سائقي الآليات. يقول خليل أحد مواطني الرقة: «لم تُفلح توسلاتنا للمسؤولين من أجل إخراج الجثث، لكن في النهاية الدراهم كالمراهم، مثل ما نقول، دفعنا للسائقين وبدأوا يساعدونا بترحيل الأنقاض، والدفع يتراوح بين 5000 و10000 ليرة حسب كمية الأنقاض».
لم يحل ذلك المشكلة نهائياً لأن هناك بنايات كثيرة مسوّاة بالأرض وتحتاج إلى آليات ثقيلة وكبيرة كي تستطيع رفعها وإزالتها. ووفق تصريحات سابقة لعمر علوش، رئيس «لجنة العلاقات العامة في مجلس قسد»، فإن «من الصعوبة تحديد جدول زمني لإزالة الأنقاض نتيجة الدمار الكبير في الرقة».
وقبل رحيلهم، حفر مسلحو «داعش» خنادق كثيرة في المدينة على ضفاف نهر الفرات وفي الملعب الأسود، وفي حديقة السور، والجامع القديم، وخصصوها للمدنيين المحاصرين كي يتسنى لهم دفن ضحاياهم الذين قضوا جراء الاقتتال الدائر في المدينة. دفن عشرات الناس موتاهم في تلك المقابر، إضافة إلى الحدائق والبيوت، كان طريق مقبرة «تل البيعة» (مقبرة الرقة الرئيسة) مفخخاً ومغلقاً فلا يمكن الوصول إليها، لذلك دفنوا ضحاياهم بـ«الطمر» ومن دون أي مراسم.
يقول حمود الأحمد: «استهدفت طائرة أخي الأكبر وابن أختي وابن عمي وهم يقفون أمام البيت، كانت مجزرة مروعة راح ضحيتها أربعة أشخاص غيرهم، بينهم طفلان، وفقد أحد المارة بصره بسبب الشظايا، جمعت الأشلاء ونقلتها بعدما غادرت الطائرة إلى حديقة الجامع القديم ودفنتها، وما إن عدنا إلى المدينة حتى ذهبنا وأخرجنا الجثث ودفنّاها في مقابر العائلة بتل البيعة، كان الأمر صعباً لكنه محتوم ولا خيار لنا سوى القبول بالقدر».
مع ذلك، لا يعرف أغلب الأهالي مصير موتاهم الذين قضوا في مستشفيات «داعش» الميدانية، ومن كانوا موتى في براد المستشفى الوطني، وهم حتى اللحظة يعانون لوعة الفقد والمصير المجهول للجثث.
«بابا قسدويل»
هكذا، «حررت» أميركا الأهالي في الرقة من كل شيء، بيوتهم وأموالهم وملابسهم وألعاب أطفالهم، وحتى ذكرياتهم، فلم يعد لديهم أي شيء يُشعرهم بإنسانيتهم سوى الوجع المزمن الذي خلفته الحرب.
وأفاد مدنيون عادوا إلى المدينة المدمرة بأنهم يعانون من جفاف في الحنجرة وحرقة بالأنف والعينين، وأكدوا أن الهواء ملوث ورائحة الجثث والبارود والقذائف ما زالت قوية. وقد أكد أطباء أن هذه الحالات طبيعية نتيجة تلوث الهواء بغازات القنابل والألغام، وخاصة أن الرقة تعرضت للقصف بالقنابل العنقودية. تراجيديا الموت المنتشر لم يكن ينقصها سوى رجال تركوا سلاحهم برهة وارتدوا زي «بابا نويل»، فحملوا أكياسهم يدورون أمام الكاميرات بحثاً عن طفولة مفقودة لم يعد لها أي وجود حقيقي حتى في نفوس الأطفال الذين لم يتجاوزوا العاشرة ويعيشون في خيم بدائية.
يقول ناشط مدني من الرقة يعمل في مجال الدعم النفسي: «نسي الأطفال ألعابهم، هم يعرفون اليوم أنواع الطيارات من أصواتها، ويميزون بين الصواريخ والقذائف. فما شاهدوه منها خلال سنوات الحرب الطويلة كان كفيلاً بأن يُنسيهم أنهم أطفال، وأن مكانهم الطبيعي هو على مقاعد الدراسة، لكن أين هي تلك المقاعد؟».
يطوف «بابا قسدويل» في المدينة باحثاً عن أطفال أو من عاد منهم من مخيمات النزوح. يحمل كيساً، لكن هل سيُعيد ذاك الكيس الآباء إلى أطفالهم؟ هل سيُعيد بيوتهم المدمرة؟ سُئل أحد الأطفال: ماذا تريد أن تصير في المستقبل، فأجاب بثقة: شهيد! فماذا يمكن أن يقدم العسكري المتنكر بلباس «بابا نويل» إلى أطفال أمنيتهم الموت؟
الاخبار
 



عدد المشاهدات:1466( السبت 08:01:09 2018/01/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2018 - 4:16 م
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول المزيد ...