الثلاثاء11/12/2018
ص8:53:42
آخر الأخبار
كوشنير ساعد ابن سلمان للتملص من جريمة قتل خاشقجيالأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"عودة 676 سوريا من لبنان والأردن خلال 24 ساعة جيش العدوالإسرائيلي يطلب من سكان قريتين لبنانيتين إخلاء بيوتهم؟جنايات دمشق تصدر أحكاما غيابية بالإعدام على العشرات من قياديي التنظيمات المسلحة الرئيس الأسد: إذا انتهت كل العوامل الخارجيّة التي أشعلت شرارة الأزمة نستطيع الانتهاء من الحرب خلال شهور معدودة.... الجو اليوم ماطر على فترات وهبات الرياح تتجاوز الـ 70 كم/سا في بعض المناطقموسكو: الوضع المزري في مخيم الركبان نتيجة استخفاف واشنطن بالقانون الدولي الإنسانيماكرون: أطالب الحكومة والبرلمان بالعمل من أجل رفع الأجور وتخفيض الضرائب...السترات الصفراء: خطاب ماكرون غير مقنع وسنواصل الاحتجاجاتموقع أمريكي: الخسّة والدناءة.. أبرز «مؤهلات» سفراء واشنطن لدى الأمم المتحدة!هيئة غسل الأمول تعدل قرار التأكد من أصل السجل التجاري ارتفاع كبير بأسعار الخضار .. والتموين تبررالإسرائيلي يفقد زمام المبادرة وجبهته الداخلية تتآكل...! محمد صادق الحسيني..نِتنياهو يَهرُب مِن صَواريخ المُقاوَمة وأنفاقِها إلى التَّطبيع مَع أصدقائِه العَرب الجُدد.. تَّحَدِّيات حقيقيّة بالجَبَهات إلقاء القبض على قاتل في بلدة عسال الورد...وهذا ماوجد بحوزته؟الإعدام لمصري اغتصب فتاة سورية في منطقة المقطم المصرية سي إن إن تنشر تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة خاشقجي داخل القنصلية السعودية- فيديوغضب يجتاح العراق... ضابط كويتي يعترف بإعدام 50 عراقيا بريئادمشق مدينة الياسمين .....سلسلة المهن والصناعات الشامية - المكاريدمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشراتالجيش يرد على خرق الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح ويقضي على عدد منهم بريف حماةالانفلات الأمني يفتك بميليشيات أردوغان في المدينة … التحاق قيادي في «الحر» من عفرين بصفوف الجيشوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةأتمتة القيم الرائجة للعقارات في مرحلة رسم المناطق العقارية وسط ضبابية تلف قانون البيوعماذا يجب أن نتناول للحفاظ على وزن صحيأغنى المواد الغذائية بالبوتاسيوم الضروري لمرضى ضغط الدمقصّة حبّ عظيمة في “الهيبة”.. المنتج يكشف أسرار الجزء الثالث!نجم باب الحارة أبو عصام يتراجع عن موقفه تجاه صلاح الدين الأيوبيمفتول العضلات.. نفوق أشهر كنغر في العالم (فيديو)ترتيب الدول عالميا حتى نهاية 2018 ....آخر تقييم عالمي للقدرات العسكرية لدول الشرق الاوسط وشمال افريقياالغابات العمودية رئة خضراء جديدة لميلانو بإيطاليا! - فيديو“غوغل” تكشف عن تسرب بيانات أكثر من 50 مليون مستخدمما الذي تنوي واشنطن فعله إذا لم تشكل اللجنة الدستورية كما تريد؟...حميدي العبدالله نظرية المؤامرة في الشانزيليزيه...بقلم محمد البيرق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> ماذا بعد تحرير أبو الضهور؟ .....بقلم عمر معربوني

يبدو المشهد الميداني في سوريا أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى حيث تتّجه الأمور نحو حسم المعركة بمواجهة "جبهة النصرة"،

 بعد أن تكرّرت على مدى الشهور الأربعة الفائتة عمليات خرق كثيرة لاتفاقية مناطق خفْض التصعيد من قِبَل "النصرة" وجماعات أخرى لا تزال رغم مشاركتها في اجتماعات أستانة تشارك في غرف عمليات واحدة مع "النصرة"، مقابل عدم التزام تركي بمضمون الاتفاقيات التي تم التوصّل إليها في أستانة لجهة المماطلة والتسويف في قضية فصل الجماعات التي لم تبادر تركيا إلى القيام بإجراءات عملية بشأنها، ما ترك الأمر على حاله لا بل قامت تركيا بتنسيق انتشار قواتها على خط التماس مع القوات الكردية في عفرين مع "جبهة النصرة"، واعتبار الأولوية بالنسبة إليها هي الإرهاب الكردي حيث تستكمل انتشار قواتها على هذا الخط، ما استدعى في إجراء احترازي أن تُسلّم القوات الكردية مطار منغ العسكري الذي كان تحت سيطرتها إلى القوات الروسية، وإدخال المزيد من قوات الشرطة العسكرية إلى عفرين كتدبير يمنع الأتراك من الهجوم عليها.

عمليات الجيش السوري في ريف حماه الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي انطلقت منذ حوالى ثلاثة شهور وكانت بهدف أوليّ مباشر هو توسيع نطاق أمان الطريق الرابط بين حماه وحلب عند نقطة السعن الضيّقة، وبدأت هذه العمليات بالتوسّع تدريجاً لكسب الوقت حيث من المؤكّد أن المدّة المُحدّدة لاتفاقية خفْض التصعيد على وشك الانتهاء، وهي مدّة مُحدّدة بستة شهور باتت في نهاياتها من دون أن تحدث أية تفاهمات على تجديد العمل بها وخصوصاً في ريف حماه وإدلب والغوطة الشرقية المرشّحة أيضاً للخروج من اتفاقية خفْض التصعيد، والدخول في مرحلة إطلاق العمليات الشاملة، مع العِلم أن الجنوب السوري وشمال حمص والقلمون الشرقي تصل فيها نسبة الالتزام بالاتفاقية إلى نِسَب عالية وهو ما سيجنّبها حالياً الدخول في نطاق عمليات الجيش السوري.

بالنسبة إلى العمليات الحالية من المؤكّد أنها لن تبقى ضمن حدود اتفاقية خفْض التصعيد، حيث شهدنا عملية الخرق الأكبر من خلال إطلاق الطائرات الـ 13 المسيّرة فوق قاعدتى حميميم وطرطوس، وهي طائرات تزامنَ تحليقها مع تحليق طائرة استطلاع أميركية تعتقد وزارة الدفاع الروسية أنها كانت في مهمة توجيه الطائرات المُسيّرة، وهو ما أكّدت وزارة الدفاع الروسية أنها انطلقت من جنوب إدلب ما استدعى إرسال رسالتي استفسار لكل من وزير الدفاع التركي ورئيس جهاز المخابرات التركي.

هذا التصعيد الخطير سيدفع الروس إلى تفعيل دعم القوات السورية التي لن تتقيّد بمضمون اتفاقية خفْض التصعيد وستسكمل تقدّمها من دون الدخول أن تعير اهتماماً لأيّ أمر آخر.

من المُرجّح أن تكون القوات المُتقدّمة إلى مطار أبو الضهور قد وصلت إليه قبل أن تكون المقالة قد نُشرَت بالنظر إلى تسارُع العمليات وهو ما يستدعي الحديث عن مرحلة ما بعد أبو الضهور.

حالياً تتقدّم القوات إلى أبو الضهور من ثلاثة اتجاهات:
1- من الجنوب على جبهة عرضها 20 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 1 كلم من المطار.

2- من الشمال على جبهة عرضها 11 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 17 كلم من المطار.

3- من الشرق على جبهة عرضها 4 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 11 كلم.

التقدّم ستكون نتيجته تطويق الجماعات الإرهابية داخل طوق واحد مقسوم في المرحلة الأولى إلى شمالي وجنوبي.

ما تقدّم ذكره في اتجاهات الهجوم أصبح قيد التحقّق وهو ما يجعلنا ننظر إلى الاتجاهات اللاحِقة والتي بات الجيش السوري قادراً على إطلاقها، حيث أن نظرة إلى الموقف القتالي وخريطة السيطرة تأخذنا إلى الجزم باتجاهات التقدّم اللاحقة.

من أبو الضهور يمكن للجيش تطوير عملياته نحو مدينة سراقب شمال غرب على خط تقدّم يُقارب الـ 25 كلم، ويضع القوات على مسافة 16 كلم من مدينة إدلب، وهو خط يمكن لن يتم استثماره في ما بعد بالوصول إلى كَفَريا والفوعة.
من حلبان جنوب غرب أبو الضهور نحو مدينة معرّة النعمان مروراً بغدقة ومعرشورين على خط تقدّم يُقارب 22 كلم.
من كفَريّا غرب سنجار باتجاه معرّة النعمان مروراً بجرجناز وتلمنس على خط تقدّم يُقارب 19 كلم.
من خوين الكبير نحو خان شيخون مروراً بالتمانعة على خط تقدّم يُقارب 16 كلم ومن عطشان نحو خان شيخون على خط تقدّم يُقارب 15 كلم.

في حال نفّذ الجيش السوري هذه الاندفاعات من المؤكّد أن عملية ربط بين خان شيخون وسراقب مروراً بمعرّة النعمان ستكون ضمن مسار العمليات، ومن المحتمل أن يُطلق الجيش السوري عمليات مُتزامنة باتجاه ريف حلب الغربي وريف حلب الجنوبي الغربي، لمواكبة العمليات ودعم القوات المتقدّمة على الخطوط المذكورة بهدف تشتيت جهد الجماعات المسلّحة وإلزامها بالبقاء في مواقعها ومنعها من التحرّك وتقديم الدعم وكسْر قدرة المناورة لديها.

الأمر الأخير أنه من المُبكر الحديث عن معركة مدينة إدلب إلاّ إذا كنّا أمام إطلاق للعمليات في الريف الجنوبي الغربي، حيث المسافة بين نقاط تمركز الجيش الحالية في ريف حلب الجنوبي الغربي وبلدتي كَفَريا والفوعة لا تتجاوز 26 كلم، وهو خط تقدّم مُشابه لخطوط التقدّم المذكورة أعلاه، ويمكن أن يشكّل مفاجأة كبرى في سير العمليات، خصوصاً أن مساحات الاقتراب هي مساحات منبسطة يمكن باستخدام الطيران والمدرّعات تحقيق عامل الصدمة والسرعة، وتحقيق أهداف متعدّدة سيكون فك الحصار عن بلدتي كَفَريا والفوعة على رأسها.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3088( الأحد 07:32:33 2018/01/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2018 - 8:41 ص

نص تسجيلات اللحظات الأخيرة قبل مقتل خاشقجي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟ - فيديو ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو بالفيديو.. سقوط مروع على الرأس لمتسابقة تزحلق على الجليد بالصور.. 118 فتاة تنافسن على لقب ملكة جمال العالم والفائزة مكسيكية! المزيد ...