الأربعاء17/10/2018
ص3:4:52
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتسوريا... إنشاء نظام يوازي أفضل نظام دفاع جوي في العالمبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة صَفَقَة إغلاق مَلف اغتيال خاشقجي اكتَمَلَت والبَحث بَدَأ عَن كَبشِ فِداءٍ .. ترامب ألقَى باللَّومِ على “عناصِر غير مُنضَبِطَة”

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> كواليس مفاوضات ريف حمص الشمالي.. من القاهرة الى خيمة معبر الدارة ...بقلم نضال حمادة

جلس الضابط الروسي خلف الطاولة وتحت العلم السوري بنود التسوية مع ممثلي الفصائل واللجان المحلية في الريف الشمالي لحمص. مما قاله الضابط الروسي "سوف أعطيكم الوقت الكافي لنقل أمتعتكم والخروج بشكل محترم والذين كانوا هنا البارحة يعرفون المدة التي أعطيتكم أياها،

 سوف أرسل عند كل مرحلة ما يتيسر لدي من باصات لنقلكم ونقل من يرغب وفي حال كان عدد الباصات المليئة بالركاب أقل من العدد المرسل سوف اعتبر الاتفاق لاغياً، واليوم عند غروب الشمس يجب أن تكون عشرات الأسلحة الثقيلة لدي حتى أخبر القيادة ببدء تطبيق الاتفاق".

هذا الاتفاق المذل للفصائل المسلحة في الريف الشمالي لحمص والتي طالما علت أصواتها منادية بالقتال حتى الرمق الأخير تعبر عن حالة عامة من انعدام الرغبة في القتال تسود جمع الفصائل المسلحة فيما تبقى من مناطق سورية تقع تحت سيطرتها. وتفيد مصادر خاصة بموقع "العهد" الأخباري أن البند الوحيد الذي تغير والذي بسببه أعلنت الفصائل رفضها للاتفاق مساء الإثنين هو ضمانة الجانب الروسي لطريق خروج المسلحين من الريف الشمالي لحمص الى جرابلس أو إدلب كل حسب خياره. فالموقف الروسي مساء الإثنين لم يكن ضامناً لطريق الذهاب، لكن تم تعديل الموقف يوم الثلاثاء، وبناء عليه سوف يتم نشر الشرطة العسكرية الروسية على الطريق من الريف الشمالي الى قلعة المضيق كما سيرافق كل باص يخرج من الريف الشمالي لحمص الى الشمال السوري فرد من الشرطة العسكرية الروسية".

وقد حضر المفاوضون عن "المعارضة" وهم 32 شخصا يمثلون كافة الفصائل المسلحة في الريف الشمالي لحمص ولجان الأهالي في المدن والبلدات، وضمن ممثلي الفصائل حضر ستة ضباط منشقون عن الجيش السوري. وقد حصل الاجتماع عند معبر الدارة الكبيرة في خيمة تقع ضمن مناطق سيطرة المسلحين عند الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الإثنين، وقد استمر الاجتماع حتى الساعة الخامسة عصرا انتهى بالتوقيع على الاتفاق النهائي للتسوية في ريف حمص الشمالي.

مصادر متابعة لملف المفاوضات حول ريف حمص الشمالي كشفت لموقع "العهد" الإخباري أن "التفاوض بدأ منذ عدة أشهر وحصل اجتماع في القاهرة بعدما طلبت الفصائل وساطة وضمانة مصرية لكن الجانب المصري قال للوفد خلال عدة اجتماعات عقدت في القاهرة مع وفد ضم بعض الممثلين للفصائل واللجان المحلية في ريف حمص الشمالي أننا يمكن أن نلعب دور المراقب وليس الضامن وبعد الفشل في القاهرة تم اللجوء إلى خيار إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الروسي، وجرت محاولات لإدخال تركيا كجهة ضامنة للإتفاق وانتقل الوفد من مصر إلى تركيا وحصلت عدة لقاءات بين ممثلين عن هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي وضباط أتراك حول هذا الموضوع لكن الدولة السورية رفضت رفضا قاطعا أي دور لتركيا في هذه التسوية وانعكس الموقف السوري على روسيا التي احتجت به وبالتالي لم يتم إشراك تركيا في هذه التسوية.

بنود الاتفاق:

1  - وقف شامل لإطلاق النار

2 - الموافقة على فتح المعابر الإنسانية المقررة وهي خمسة ( الرستن- جنان- تلبيسة – دير معلا- الحولة)

3 - يتم فتح الطريق السريع بين حمص وحماه والذي يمر عبر الرستن

4-  تقوم الفصائل المسلحة بتسليم السلاح الثقيل خلال ثلاثة أيام

5 - تسلم الفصائل كافة السلاح المتوسط ومستودعات الذخائر

6 - يخرج المسلح بسلاحه الفردي مع ثلاثة مخازن فيها تسعون طلقة.

 7- تسلم الفصائل خرائط كاملة عن الألغام التي زرعتها في المنطقة

8 - تدخل الشرطة العسكرية الروسية برفقتها شرطة مدنية سورية الى المدن والبلدات

9 - يتم تطبيق بنود الإتفاق بضمانة الشرطة العسكرية الروسية التي ستبقى في المنطقة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد لمدة سنتين

الى ذلك، قالت فيه لجنة التفاوض التي تمثل الفصائل المسلحة في ريف حمص الشمالي انها قدمت طلبا لبحث ملف الموقوفين دون الحصول على أية ضمانات من الجانب الروسي.

العهد



عدد المشاهدات:3358( الجمعة 00:34:00 2018/05/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 2:59 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...