-->
الثلاثاء18/6/2019
م20:51:5
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةميليشيا “قسد” مدعومة بطيران “التحالف الأمريكي” تعتقل 111 من أهالي الطيانة وشويحان بريف دير الزوروزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> سعودية تقع ضحية عصابات “الفوركس” بأكثر من مليون ريال

ارم| أقدم شخص عربي مقيم في بريطانيا، ويزعم أنه يحمل شهادة الدكتوراه، ولديه خبرة واسعة في أعمال الاستثمار والتداول، بالنصب والاحتيال على سيدة سعودية بأكثر من مليون ريال سعودي.

وتحمل السيدة الضحية درجة البكالوريوس في اللغة العربية، وتسكن في المنطقة الشرقية، وكان حلم حصولها على لقب “سيدة أعمال” يراودها كثيرًا للتخلص من الفقر الذي تعيشه.

وتعتاش الزوجة السعودية من تقاعد زوجها المريض منذ 6 أعوام، والمكبل بالديون، ولديها 6 أبناء، إلى أن وقعت فريسة في يد عصابة محتالة قدمت لها وعودًا بالثراء السريع من خلال العمل بتداول العملات الأجنبية.

 ولم تتردد الضحية في تقديم معلومات عنها لشركة “الفوركس” المتخصصة في الثراء السريع، بعد أن شاهدت إعلانًا عبر الإنترنت عنها، وقررت خوض تلك التجربة بمبلغ مالي لا يتجاوز 4 آلاف ريال فقط.

وأبلغ المحتال ضحيته بأن المبلغ المقدّم منها لا يمكن أن يحقّق أحلامها، لاسيّما أنه سيدخلها في تداولات “الذهب والبترول” بحسب زعمه – الأمر الذي يتطلّب أموالًا كبيرة تحقّق أرباحًا ضخمة.

وبعد محاولات عديدة معها ومطالبته لها بأن تقترض من أقاربها وصديقاتها، رضختْ الضحية للأمر الواقع؛ سعيًا منها لتحقيق ذلك “الحلم المليوني”، بحسب صحيفة “سبق”.

وقرّرت الضحية أن تخرِج حصتها من أرض كانت لوالدها، وكان نصيبها 300 ألف ريال، وقامت بارسالها للمحتال، بناء على طلبه.

وشدّد على عدم الإفصاح عن مساعدتها لفتح مؤسسة تجارية باسمها، بل بالاكتفاء بعبارة “شراء بضاعة”، قبل أن يطلب منها أن تتواصل مع شخص يزعم أنه من سكّان “مكة المكرّمة”.

وأكد أن الحوالات البنكية المالية ستكون مرسلة على حسابه الشخصي؛ والذي بدوره سيقوم بإيصالها “للدكتور المحتال”، وبالفعل صدّقت السيناريو كاملًا.

واستنفدت الضحية كل ما تملك من أموال، إلا أن “المشروع الضخم أجبرها على مزيدٍ من الاقتراض، وتسلمت 300 ألف ريال أخرى من أحد “العقاريين”.

وأبدت استعدادها للتوقيع على أي شيكات أو ضمانات مالية تُطلب منها، وكانت هي الانطلاقة الأولى لـ “المؤسسة التجارية” التي ستنفّذ من خلالها العمليات المالية، تحت غِطاء “شراء بضاعة من الخارج”.

ولاحقًا، طلب الرجل منها تحويل مبلغ 130 ألف ريال بصفةٍ عاجلة، وقام بتزويدها بِخطاب “مزوّر” من مؤسسة النقد السعودية، محذرًا إياها من زيارة المؤسسة أو التواصل معهم باعتباره شخصيًا هو المعني بهذا الموضوع، وأن الخطاب الحكومي يتطلّب إضافة 20 ألف ريال أخرى كـ “ضريبة القيمة المضافة”، وعن كون هذه الحوالة سيعقبها أرباح كثيرة، قد لا تنام الضحية من شِدة الفرح بكسبها، والذي سيصل إلى 3 ملايين ريال كحصيلة 6 أشهر من العمل الشاق، بحسب قوله.

وعلى الرغم من مرور تِلك الأشهر بلا أرباح واقعية تُذكر، لم تكتشف السيّدة هذه الأكاذيب، بل أكملت تنفيذ طلبات وأوامر هذا “الخبير الوهمي”، من خلال الاقتراض من صديقاتها وقريباتها، بعد أن شَرحت لهم شرحًا مختصرًا عن هذا المشروع الذي سيجني ملايين ضخمة.

وبعد إلحاحٍ شديدٍ من الضحية عن حاجتها الماسّة للأرباح المليونية المزعومة، لم يتردّد اللِص البريطاني في ابتكار حِيل جديدة تجعله يستمر في استنزافها دون أن تعلم، فقام بإرسال رسالة هاتفية لها قال إنها من “مؤسسة النقد السعودية”، ومفادها: “توقيف تحويل بقيمة 3 ملايين و200 ألف ريال، وختِمت الرسالة باسم: مكافحة غسيل الأموال السعودية”، وطلب منها تحويل 100 ألف ريال بصفةٍ عاجلةٍ لعلّها تسهم في رفع الحظر عن تلك الملايين المعلّقة من قِبل “النقد السعودية”.

تلك الرسالة الهاتفية كانت هي المحطة الأخيرة من مسلسل الاستنزاف الذي دام لأشهر عِدة، وذلك بعد ذهاب الضحية لمؤسسة النقد، في محاولة منها لإقناع الأولى بأن حلمها المليوني لم يدخله شبهة غسيل أموال؛ بل كانت عبارة عن استثمار في تداولات الذهب والبترول، قبل أن تصعق عندما تبلّغت الحقيقة من “النقد السعودية” بأنها وَقعتْ ضحية نصبٍ واحتيالٍ من عصابات “الفوركس“، وعن كون المؤسسة لا تخاطب عملاء البنوك حول الشبهات المالية بهذه الطريقة، بل كانت ضحية سيناريو أجادته عصابات تنتشر حول العالم، وتزوّر الرسائل والخطابات الرسمية بأساليب مبتكرة.

وختمت السيدة السعودية الضحية، شرح قصتها بقولها: “اعَترف بما أقدمت عليه دون عِلم، ولكن حياتي في خطر، ولولا خوفي من الله لأقدمت على التخلّص من حياتي، فأنا مهدّدة بالسجن وضياع أطفالي الـ6، وكلي أملٌ بأهل الخير بمساعدتي في الخروج من هذا المأزق، لاسيّما وأن الشيكات والضمانات المالية التي أقدمت عليها كانت عن جهل، والكل يطلب حقّه”.

وأضافت: “أحذّر كل من يَبحث عن الثراء السريع بالبعد كل البعد عن التداول بالعملات الأجنبية، وما يسمّى بالاستثمار في الذهب والبترول، فعصابات (الفوركس) عَديمة الإنسانية، ومتخصّصة في مخاطبة العقول بل وغسلها أيضًا؛ من خلال احترافيتهم العالية في الإغراء بالمال والثراء السريع”.

وكانت هيئة السوق المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي ووزارة التجارة والاستثمار؛ قد حذّرت في حملة توعوية من التعامل مع المواقع الإلكترونية المشبوهة التي تسوق للاستثمار في الأوراق المالية، دون حصولها على التراخيص المطلوبة من الجهات ذات الاختصاص، بما فيها نشاط “الفوركس” غير المرخصة، والتي تصطاد زبائنها عبر المواقع الإلكترونية.



عدد المشاهدات:2460( السبت 13:17:40 2018/09/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 8:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...