الأربعاء13/11/2019
م22:51:58
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> "تمثيلية" جرحى "أفيفيم" تُحدث جدلاً داخلياً في "إسرائيل"

سجى مرتضى

 لماذا قد يُقدم الاحتلال على فضح رواية كان من المفترض أن تبقى سريّة لتنجح في تحقيق هدفها المنشود؟

"أستطيع الآن أن أعلن خبراً مهماً: لم يُصب من طرفنا أحد ولو بخدش". هكذا أعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد – بكل هدوء وبعينين تنظران إلى الأسفل – أنّ لا جرحى في صفوف جيشه بعد الضربة التي تلقاها من حزب الله في لبنان في مستوطنة "أفيفيم" التي تبعد 4 كلم عن الأراضي اللبنانية.

رواية تتناقض تماماً مع ما أعلنه الحزب في بيان العملية، حين قال: "قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها"، كما عرض اليوم الإثنين مشاهداً تظهر بوضوح الهدف المرصود وكيفية استهدافه واصابته مباشرة.

ثقة حزب الله من دقة هدفه، سريعاً ما ثبتتها الصحافة الإسرائيلية، التي كذّبت رئيس وزراءها بتأكيد وصول عدد من الجرحى (تفاوت الحديث بين اثنين وأربعة) إلى المستشفيات الإسرائيلية.

التكذيب الأوّل جاء على لسان مراسلة الإذاعة الإسرائيلية، أورلي الكلعي، التي أكدت وصول جرحى إلى مستشفى "رامبام" شمال فلسطين المحتلة. كما نشرت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية فيديو يظهر عملية نقل جرحى عبر مروحية بعد الاستهداف مباشرة. لتتساءل القناة 12 الإسرائيلية، بأنّه طالما أعلن نتنياهو عن عدم وجود إصابات في العملية ولا حتى خدوش لأيّ جندي، "فلماذا أقلعت طائرة هليكوبتر من الحدود الشمالية إلى مستشفى "رامبام" وأخلت الجنود هناك؟".

"تمثيل درامي"، "تكتيك يعود للحرب النفسية" و"عملية إجلاء وهمي"، مصطلحات استخدمها العدو الإسرائيلي واعلامه لتوصيف وتبرير ما حصل بعد عرض مشاهد نقل الجرحى. موقع "تايمز أوف إسرائيل" تحدث عن أنّ "الجنديين الجريحين كانا في الواقع جزءاً من عملية تمويه خُطط لها مسبقاً. فإسرائيل كانت تأمل كما يبدو في أن يخلص حزب الله - ظناً منه بأنه تسبب بوقوع إصابات - إلى أن رده على الهجمات الإسرائيلية على أهداف لحزب الله وإيران في الشهر الماضي كان كافياً، وأن يتوقف عن إطلاق النار".

الموقع اعتبر أيضاً أنها "ليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الجيش الإسرائيلي باستخدام تكتيك يعود للحرب النفسية في أحداث تصعيد مع حزب الله"، ضارباً المثال بما حصل الأسبوع الماضي، عندما رصدت وسائل إعلام لبنانية مركبة عسكرية إسرائيلية عند الحدود الشمالية بداخلها دمى ترتدي زيّاً عسكريّاً.

انتقادات داخلية إسرائيلية: "نشر مناورة التضليل يمكن أن يدفع حزب الله كي يقوم بعمل مجدداً"

إذاً سرعان ما تحوّلت "التمثيلية" الإسرائيلية المفترضة إلى جدل داخليّ، يعكس بشكل كبير الأزمة السياسية العميقة على اعتاب الانتخابات. فالرواية الرسمية حول "التمثيليّة" لم تقنع كثيراً العديد من السياسيين والعسكريين والمحللين والصحفيين الإسرائيليين، الذين وان سلّموا جدلاً بحصولها، تساءلوا لماذا يتمّ الإعلان والحديث عنها بعد ساعات قليلة من العملية؟.

تساؤل منطقي، لماذا قد يُقدم الاحتلال على فضح رواية كان من المفترض أن تبقى سريّة لتنجح في تحقيق هدفها المنشود؟.

أبرز ردود الفعل الداخلية الإسرائيلية على تمثيلية العدو المفترضة، جاءت على لسان نائب رئيس الموساد السابق رام بن باراك، الذي عبّر عن تخوّفه من أنّ "نشر مناورة التضليل يمكن أن يدفع حزب الله كي يقوم بعملٍ مجدداً".

القائد السابق لوحدة العمليات الخاصة بالجيش الإسرائيلي عومر بارليف، أشار إلى أنّ "التفاخر بمناورة التضليل يلحق أضراراً بنا"، متساءلاً: "ما هدف المناورة إذا لم تبث شعوراً بالهدوء لمدنيي إسرائيل؟".

وفي الوقت الذي أشارت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أنّ "مناورة التضليل" التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي "لم يكن يجب أن تكشف"، رأى عضو الكنيست يئير لبيد، أنّ الكشف عنها هو لـ"كسب نقاط في الانتخابات وهذا يسمّى عدم مسؤولية".

من جهته اعتبر الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية يوني بن مناحيم، أنّ جيش بلاده "قام بحرب نفسية على مدنيي إسرائيل وليس على حزب الله، في مناورته التضليلية أدخل كل الدولة في ضغط زائد على رئيس الأركان الذي وافق بأن هذا الهراء لا يوجد منه فائدة عملانية أو استخبارية. بل يمكن أن تنتج عنه أضرار فقط".

تساحي دافوش المراسل العسكري في اذاعة الجيش الإسرائيلي، كتب ساخراً على تويتر: "مناورة تضليل جميلة للجيش الإسرائيلي. ما الأمر المنطقي في نشر هذا التضليل بعد بضع ساعات مما حصل؟ خاصة وأن الدم لم يبرد بعد؟، ليفهم حزب الله أنه وقع في فخ وتُثار الرغبة لديه بتنفيذ رد إضافي بسبب الشعور بالإهانة؟ استراتيجية علاقات عامة؟".

وفي سياق تحليل تداعيات ما حصل على الحدود الفلسطينية اللبنانية أمس، ودحض ادعاءات العدو حول عدم وقوع جرحى وعن أنّ الأمر برمّته كان مجرد "تكتيك نفسي"، أكدت مصادر للميادين إلى أن مزايا صاروخ الكورنيت الذي استعمل في العمليّة وقطر انفجاره وقوته القاتلة "تؤكد نجاح مكمن ضد الدروع للمقاومة واستحالة عدم سقوط قتلى وجرحى".

مصادر الميادين الموثوقة اعتبرت أنّ ادعاء العدو أن هناك "تمثيلاً درامياً" لنقل الجرحى، "تكسر هيبة هذا الجيش النظامي وتؤثر على وعي كيانه وجمهوره"، متسائلةً: "هل الهبوط الاضطراري للمروحية في نقطة العملية لإخلاء الجرحى مرتين (حيث نقل ثلاث حالات في المرة الأولى وحالتين بعد نصف ساعة) وبالتالي تعرض اسقاطها بأيّ لحظة وتدميرها، هل هو تمثيلية كذلك؟".

يُذكر أنّ حزب الله قام بالأمس بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة "أفيفيم" رداً على استشهاد اثنين من عناصره بقصف إسرائيلي في سوريا نهاية الشهر الماضي.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2934( الاثنين 21:20:49 2019/09/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...