الثلاثاء21/8/2018
ص7:55:35
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركوزير الأوقاف يأسف لما يقوم به أعداء سوريا من تحريف لكلام الرسول (ص) : لقد حرفوا دينك وبدلوه وغيروه...وثائقي الميادين | الرجل الذي لم يوقع - الجزء الرابع | ...رفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"بعد حديث لافروف عنه... الأمم المتحدة تبحث "الحظر السري" على إعمار سورياوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشيةحادث مروري على طريق عام الحسكة تل براك يؤدي لوفاة المحامي العام بالحسكة وستة آخرون تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةحنين.. يافعة سورية رمت بنفسها في خزان المياه لتنجو من "داعش" في السويداء وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حوادث وجرائم و محاكم >> عقوبات تصل بالحبس إلى 6 سنوات وغرامات مالية بـ400 ألف لمن يمتنع عن تسليم مجهولي النسب

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية ريما قادري عن ارتفاع في نسبة مجهولي النسب خلال الأزمة، مؤكدة أنه لا يوجد إحصائيات حاليا في هذا الموضوع وأنه من الصعب وضع احصائية دقيقة عن ذلك.

وفي تصريح خاص لـ«الوطن» قالت قادري: الأزمة التي مرت بها البلاد كانت لها مفرزاتها على الواقع الاجتماعي، مشيرة إلى أن هناك العديد من الأطفال انفصلوا عن أهلهم في ظل الأزمة وبالتالي ارتفعت نسبة مجهولي النسب عما كانت عليه سابقاً.

وفيما يتعلق بمشروع القانون أكدت قادري أن المشروع يدرس حالياً في لجنة شؤون الأسرة والمرأة بعدما تمت إعادته إليها بعد عرضه تحت قبة المجلس، مضيفة: سنستمع لوجهة نظر أعضاء المجلس حول توضيح بعض المواضيع الواردة في المشروع.
وأوضحت قادري أنه لم يحدد بعد ما التغيرات التي ستطرأ على المشروع باعتبار أنه مازال يناقش في اللجنة وأنه يتم حاليا استيضاح بعض المواضيع الواردة فيه.
وفرض مشروع مجهولي النسب عقوبات شديدة بحق كل من يخفي معلومات أو يتمنع عن تسليم الأطفال الذين يتم العثور عليهم، موضحاً أنه تفرض عقوبة تتراوح من ثلاث إلى ست سنوات وغرامة مالية 400 ألف كل من أخفى أية معلومات تتعلق بالطفل قاصداً عدم تعرف والديه أو أحدهما أو أصوله عليه.
ونص المشروع الذي يناقش حالياً في مجلس الشعب (والذي حصلت «الوطن» على نسخة منه) على أن يعاقب بالاعتقال المؤقت من ثلاث إلى ست سنوات وبغرامة مالية تصل إلى 400 ألف بحق من حاول الحصول على عقد إلحاق طفل قاصداً به تحقيق منافع شخصية مخالفة للقوانين والأنظمة النافذة.
وأكد المشروع تشدد العقوبات الواردة في قانون العقوبات العام المتعلقة بجرائم القتل والإيذاء والسرقة والاحتيال والخطف إضافة إلى الجرائم المخلة بالآداب العامة المرتكبة بحق الطفل مجهول النسب.
ونص المشروع على العديد من العقوبات الجنحية ومنها أنه يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة وبغرامة مالية تصل إلى 50 ألفاً لمن أقدم قاصداً على تعريض الطفل للإساءة أو التميز أو الاستغلال أو المعاملة غير الإنسانية، مشيراً إلى أنه يعاقب من شهرين إلى سنتين وبالغرامة ذاتها بحق كل من عثر على طفل وامتنع عن تسليمه لأقرب وحدة شرطية.
وأشار مشروع القانون إلى فرض عقوبة بالحبس على الأسرة التي ألحقت طفلاً مجهول النسب إليها وامتنعت بعد انتهاء المدة عن تسليمه، إضافة إلى الغرامة المالية التي تصل إلى 250 ألفاً في حدها الأقصى.
وأوضح مشروع القانون أن مجهول النسب هو الوليد الذي يعثر عليه ولم يثبت نسبه أو لم يعرف والده، مشيراً إلى أن الحكم يطلق أيضاً على كل من الأطفال الذين لم يثبت نسبهم ولا يوجد من هو مكلف بإعالتهم شرعاً والذين يضلون الطريق ولا يملكون المقدرة للإرشاد عن ذويهم لصغر سنهم أو لضعفهم العقلي إضافة إلى المولودين من علاقة غير شرعية ولو كانت والدته معروفة. وأكد المشروع أنه تحدث دور رعاية لمجهولي النسب وذلك حسب الحاجة، لافتاً إلى أنه يجوز بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الترخيص للمنظمات غير الحكومية تأسيس دور الرعاية بما يتفق وأهداف القانون ويلبي متطلباته وفق المعايير والأسس المعتمدة في الوزارة.
وأوضح المشروع أن هذه الدور تختص بالإشراف على رعاية الأطفال وكفالتهم وتعليمهم حتى يستطيع الاعتماد على نفسه وكسب عيشه، مبيناً أنها تأخذ دور الوصاية على الطفل حتى يبلغ سن الثامنة عشرة من عمره.
ولفت المشروع إلى أن الدار ملتزمة بتربية وتعليم الأطفال والرقابة عليهم والعناية بهم صحياً واجتماعياً وقانونياً وثقافياً، مؤكداً أن هذه الوصاية تنتقل إلى الأسرة في حال ألحقته بها.
ونص المشروع إلى أنه يعفى مجهولو النسب من كل رسوم التسجيل الجامعية في الجامعات الحكومية إضافة إلى تأمين الكتب الجامعية وأدوات الدراسة بأسعار رمزية بالتعاون مع دور الرعاية، مشدداً على ضرورة تأمين السكن الجامعي للطلاب خلال فترة التعليم الجامعي ما أمكن ذلك.
وأجاز المشروع للأسر تقديم طلبات إلحاق من الأسر الراغبة في تربية الأطفال مجهولي النسب وذلك لتأمين رعايتهم وتربيتهم وتنشئتهم ضمن أسرة تضمن توفير مقومات الحياة بشتى المجالات وبما يسهم في حصوله على حقوقه التي يتمتع بها أقرانه إضافة إلى تعزيز دوره في المجتمع.
وحدد المشروع العديد من الشروط لقبول طلب الأسرة التي رغبت بإلحاق الطفل بها ومنها أن يكون الزوجان أو الزوج فقط من حاملي الجنسية العربية السورية أو من في حكمهم ويقيمان داخل البلاد وأن يكون الزوج متحدا بالدين مع الطفل وألا يكون لدى الأسرة أي أولاد.
وأضاف المشروع: يجب أن يكون عمر الزوجين لا يقل عن ثلاثين عاماً ولا يتجاوز الخامسة والخمسين وأن يكون مضت على زواجهما سنتان على الأقل إضافة إلى أنهما يجب ألا يكونا محكومين بأي جناية أو جنحة شائنة.
وأشار المشروع إلى إحداث لجنة الرعاية الأسرية في كل محافظة يترأسها قاض شرعي ويكون في عضويتها ممثل عن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة وعن مديرية الأوقاف ومدير دار الرعاية والمشرف الاجتماعي فيها، مهمتها التثبت من الشروط المنصوص عليها في القانون.
وأكد المشروع أنه في حال وجد مع مجهولي النسب مال فهو له إلى جانب كل ما يكسبه من ثمرة أتعابه أو ما يؤول إليه عبر التبرع أو الهبة أو الوصاية، مشيراً إلى أن أموال مجهولي النسب بعد وفاتهم عن غير وارث تعود إلى الدولة ولا تعتبر الأسرة التي ألحقته بها أو المرأة وارثة له.
وشدد المشروع أنه لا يجوز مطالبة مجهولي النسب بإعادة الأموال التي أنفقتها الدولة أو المنظمات غير الحكومية أو أي جهة أخرى على كفالته وتربيته ورعايته.



عدد المشاهدات:1669( الأربعاء 07:20:16 2017/10/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 6:59 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" المزيد ...