الأربعاء23/8/2017
ص10:58:26
آخر الأخبار
الأردن «الحائر» في سوريا... طوق النجاة في المعابر؟واشنطن تجمد 290 مليون دولار مساعدات لمصر بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية!! السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسيامعتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية»المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سوريةمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقوزير الإعلام: الإقبال الكبير الذي يشهده معرض دمشق الدولي دليل على تعافي سورية وأنها أصبحت على أبواب النصرفعاليات معرض دمشق الدولي تستقطب في يومها السادس 238 ألف زائر-فيديوعقوبات أمريكية على كيانات وأفراد من الصين وروسيا بتهمة التعامل مع كوريا الشمالية ودعم تطوير برنامجها النوويأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبتحولات ....بقلم معد عيسىمول جديد لـ”الإخلاء” قريباً وإعادة استثماره بمزاد يبدأ بمليار ليرة أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوان خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاخريطة تظهر المسافة التي تفصل بين القوات شرق "السخنة" والقوات المتقدمة من جهة "الطيبة" حوالي 17 كم.المنجز الميداني لليوم الرابع من عملية وان عدتم عدناطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟مستحاثة البليزوصور ومحطة متن قلة للوقود بالإضافة لخدمات البطاقة الذكية.. أبرز معروضات جناح وزارة النفط في معرض دمشق الدولي- فيديوطبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيينالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> ويسألونك عن التقنين .. مسؤول في «النفط» : استيراد 500 ألف طن فيول للكهرباء في 2016 والحاجة قبل الحرب 6 ملايين طن

كشف مصدر مسؤول في قطاع النفط لـ«الوطن» أن ما تم استيراده من مادة الفيول لتغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية خلال العام 2016 نحو 500 ألف طن وهي أكبر كمية تم استيرادها من مادة الفيول خلال سنوات الأزمة، 

وهي تشكل نحو ضعف الكمية التي تم استيرادها خلال العام 2015 حيث تم استيراد نحو 230 ألف طن. أي زادت الكميات المستوردة عام 2016 نحو 220 ألف طن عن العام 2015.

وفي تصريح لـ«الوطن» كشف المصدر المسؤول في قطاع النفط أن خطة الحكومة لزيادة الكميات المستوردة من مادة الفيول ستدخل حيز التنفيذ خلال فترة قريبة، في مسعى إلى رفع الاستهلاك اليومي من مادة الفيول حيث يصل وسطي الاستهلاك اليومي إلى نحو 5 آلاف طن، يتم بها تغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية إلى جانب التغذية بالغاز الطبيعي.

وأوضح المصدر أن جزءاً من زيادة استهلاك التيار الكهربائي حالياً ناتج عن إعادة إقلاع عدد من المعامل بعد أن تمت إعادة تأهيلها، إضافة إلى تحرير عدد من المناطق وإعادة سيطرة الدولة عليها، وبالتالي صيانة خطوط الكهرباء فيها وإعادة تغذيتها، يضاف إلى ذلك استمرار اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة على حقول النفط والغاز وخروجها من الخدمة وبالتالي قطع الإمداد بالغاز الطبيعي عن محطات توليد الطاقة الكهربائية وآخرها كان في حقل الشاعر بريف حمص، ما أدى بالنتيجة إلى زيادة الطلب على مادة الفيول كبديل لحقول إنتاج الغاز الطبيعي، ريثما تتم إعادة السيطرة عليها وإعادة الإنتاج فيها.

وبالعودة إلى الأرقام فإن الاستهلاك اليومي من مادة الفيول قبل الأزمة كان يصل إلى نحو 17 ألف طن، أي بأكثر من 6 ملايين طن سنوياً من مادة الفيول لتغذية محطات الكهرباء، إضافة إلى وجود إنتاج كاف من مادة الغاز الطبيعي ضمن حقول النفط والغاز المحلية التي خرج قسم كبير منها عن السيطرة.

وأشار المصدر إلى أن القيود المفروضة من الدول الغربية والعقوبات لم تتغير وما زالت قائمة ومتشددة في السماح للشركات الأجنبية بتوريد المشتقات النفطية كافة ومن ضمنها مادة الفيول، على الرغم من علمهم المسبق أن مادة الفيول تشكل العصب الرئيسي لتغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية التي تغذي المشافي والأفران وباقي المؤسسات الخدمية والإنسانية، والحصار المفروض على استيرادها يزيد من أعباء الأزمة على المواطن السوري بالدرجة الأولى.

وكان قد كشف مصدر مسؤول في قطاع النفط لـ«الوطن» أن مجمل الكميات التي تم التعاقد على توريدها من مادة الفيول مؤخراً من العام الماضي تصل إلى نحو 200 ألف طن ستصل تباعاً، ويجري العمل بشكل دائم على إبرام عقود توريد جديدة، للاستمرار بتغذية محطات الطاقة الكهربائية، حيث إن الاستهلاك اليومي من مادة الفيول يصل إلى نحو 5 آلاف طن.

ويتم التعاقد على توريد المشتقات النفطية بإشراف لجنة يترأسها رئيس الحكومة وبعضوية وزير النفط وحاكم مصرف سورية المركزي ووزير الاقتصاد وأعضاء آخرون. ويوجد قائمة بحوالى 22 شركة لتوريد المشتقات النفطية إلى سورية، ولكن حالياً لم يتبق منها سوى 8 شركات نشيطة في التوريد ضمن إمكانيات محدودة وصعوبات كبيرة في الشحن بسبب العقوبات الجائرة من طرف واحد المفروضة على سورية.

علي محمود سليمان



عدد المشاهدات:702( الثلاثاء 07:29:15 2017/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 10:58 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...