الأربعاء23/8/2017
ص11:3:37
آخر الأخبار
الأردن «الحائر» في سوريا... طوق النجاة في المعابر؟واشنطن تجمد 290 مليون دولار مساعدات لمصر بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية!! السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسيامعتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية»المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سوريةمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقوزير الإعلام: الإقبال الكبير الذي يشهده معرض دمشق الدولي دليل على تعافي سورية وأنها أصبحت على أبواب النصرفعاليات معرض دمشق الدولي تستقطب في يومها السادس 238 ألف زائر-فيديوالخارجية الروسية تتهم واشنطن بالنفاق بسبب تصريحاتها الأخيرة حول سوريةعقوبات أمريكية على كيانات وأفراد من الصين وروسيا بتهمة التعامل مع كوريا الشمالية ودعم تطوير برنامجها النوويتحولات ....بقلم معد عيسىمول جديد لـ”الإخلاء” قريباً وإعادة استثماره بمزاد يبدأ بمليار ليرة أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوان خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاخريطة تظهر المسافة التي تفصل بين القوات شرق "السخنة" والقوات المتقدمة من جهة "الطيبة" حوالي 17 كم.المنجز الميداني لليوم الرابع من عملية وان عدتم عدناطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟مستحاثة البليزوصور ومحطة متن قلة للوقود بالإضافة لخدمات البطاقة الذكية.. أبرز معروضات جناح وزارة النفط في معرض دمشق الدولي- فيديوطبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيينالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> اضرار بشرية.... بقلم معد عيسى

زادت معاناة المواطن خلال الفترة الاخيرة كما زادت الاعباء المترتبة على الحكومة نتيجة ممارسات المجموعات الارهابية المسلحة ولا سيما في موضوع المياه والطاقة

مواجهة المرحلة المقبلة يحتاج الى تعاون كبير بين المواطن ومؤسسات الدولة ، فمشكلة المياه تفاقمت بسبب تحول الموضوع الى تجارة وعدم تعاون المواطن مع الامكانات المتاحة لدى الجهات الرسمية لمواجهة الازمة ، وبالطبع لا ينفي ذلك وجود تقصير في تنفيذ الخطط البديلة لمواجهة ازمة المياه التي تحدث منذ ثلاث سنوات ولم تكن مفاجئة.‏
مشكلة المياه قد تنتهي قريبا على ايدي رجال الجيش العربي السوري ولكن المشكلة تكمن في قطاع الطاقة لاكثر من سبب ، فالامكانات المادية لتوريد المشتقات النفطية محدودة ، وقطاع النفط تعرض لاضرار مادية كبيرة واعادة تأهيل المنشآت النفطية يحتاج الى زمن وامكانات مادية كبيرة يصعب تأمينها وهذا سينعكس بمجمله على القطاع الكهربائي الذي تعرض بدوره لاعتداءات كبيرة ولا سيما على محطة توليد حلب التي يحتاج تأهيلها الى اكثر من مليار دولار .‏
العجز يزداد في قطاع الطاقة مع تحرير مناطق جديدة بما تحتاجه من اعادة تأهيل للشبكات الكهربائية وتأمين احتياجاتها من الوقود والكهرباء في ظل محدودية الكميات والكهرباء المنتجة ، كما يزداد العجز مع عودة التعافي لكثير من القطاعات بدءا من الزراعة وانتهاء بالسياحة .‏
الدولة امام واقع صعب والاستحقاقات كبيرة جدا تفوق كل الامكانات والخيار الوحيد المتاح امام الحكومة هو تنظيم وادارة توزيع الموارد وتحديد الاولويات التي يعتقد كل مواطن انه الاحق فيها .‏
ازمة المياه جزء كبير منها بسبب سوء تعاطي المواطن معها ، فالمياه المتاحة محدودة ولكن اعتداء البعض على شبكات التوزيع وممانعتهم للعاملين في قطاع المياه من ادارة التوزيع عبر الشبكة فاقم من مشكلة كثير من الاحياء ، واعتداء البعض على الصهاريج وتغيير مساراتها حرم البعض من تأمين المياه ، الامر ذاته بالنسبة لشبكة الكهرباء ، وهناك من لا يميز بين الغاز الطبيعي الذي ننتج منه كميات كبيرة والغاز المنزلي الذي نستورده بشكل شبه كامل .‏
المواطن كما يعاني من تداعيات الازمة اصبح سببا في مضاعفة هذه التداعيات وانعكاسها على الشرائح الاكثر احتياجا وللخروج من ذلك لا بد من تفعيل عمل المجتمعات المحلية واشراكها في حماية المنشأت وتنظيم تقديم الخدمات .‏
جريدة الثورة
 



عدد المشاهدات:416( الثلاثاء 11:49:20 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 10:58 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...