الأربعاء20/6/2018
م18:10:41
آخر الأخبار
اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةمصدر عسكري يمني: تدمير مباني مطار الحديدة غربي اليمن ومدرج الطائرات فيه بشكل كامل جراء استهدافه بعشرات الغارات"أنصار الله" يواصلون قطع إمدادات التحالف وقوات هادي بالحديدة تحركات تركية معادية في «منبج» وأنقرة تعاود الحديث عن «المناطق الآمنة» …نائب الرئيس الايراني: إيران ستقف إلى جانب سوريا في مرحلة إعادة الإعمارقطع أثرية ثمينة سرقتها التنظيمات الإرهابية من معبد يهودي بحي جوبر تظهر في تركيا و(إسرائيل)مجلس الوزراء يقر ورقة مبادئ أساسية للاستمرار بدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانيةترامب يكشف سرا تعانيه ألمانيا ولاترغب في الإعلان عنهروسيا والهند تتخليان عن الدولار في صفقات الأسلحةجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%سيامكو تعلن عن البدء بإنتاج سيارات كهربائية و هجينة في سوريةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن من قصف مواقع الجيش السوري وقوات الحشد الشعبي العراقيفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!القبض على سارق مصاغ ذهبي بنحو 12 مليون ليرة في دمشقانباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب1000 منحة دراسية هندية .. والتسجيل يستمر للرابع والعشرين من الشهر الحاليالتعليم العالي تقرر إعفاء رؤساء الجامعات الخاصة أصحاب التكليف الوهمي الجيش السوري يعزز جبهتي البادية والجنوب... وغارات على اللجاة (فيديو)تقدم جديد للجيش السوري في هذه المنطقة..وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجالحظك باسم .. في “كاش مع باسم”“مرايا” ياسر العظمة يعود عام 2019سرب من النحل يغزو ملعب كرة قدم ويصيب الجميع بالرعب (فيديو)البطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخاكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!بحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراواشنطن تقاتل بلا أمل على خمس جبهات ....ناصر قنديلالحُديدة.. معركة مفصلية...... بقلم محمد عبيد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> عفواً.. /رصيد المكوث/؟!

رغم وجاهة طلب كلٍّ من مصرفي “التسليف الشعبي والتوفير” بإعادة النظر في تطبيق رصيد المكوث بالنسبة لذوي الدخل المحدود، لدى منح القرض، إلاَّ أن حاكم مصرفنا المركزي رفض الطلب “قطعاً بتاً”، مغلقاً الباب أمام أية محاولة للاستئناف!!.. حتى لم يترك لشعرة “نفذ ثم اعترض” أي مجال، تحسباً لما قد يطرأ من تغيير محتمل لوجهة نظر المركزي تجاه رصيد المكوث في قادمات الأيام.

احتمالية التغيير والرجوع ستظل قائمة، ما دامت منعكسات وآثار “المكوث” عاجلاً أم آجلاً ستظهر، وخاصة للنواحي التي لفت إليها ونبّه منها مصرفا “الغلابة” التسليف والتوفير.

فوفقاً لمحتوى مذكرة المصرفين الاحتجاجية على “رصيد المكوث” المطلوب شرطاً لحصول العاملين في الدولة على قروض الدخل المحدود، سينجم عنه آثار سلبية على المصرفين أولاً، وأهمها انخفاض حجم القروض الممنوحة بسبب انخفاض قيمة القرض البالغ سقفه 500 ألف ليرة في معظم القروض، نتيجة لانخفاض رصيد المكوث لحساباتهم المفتوحة في حال وجدت. وكذلك انخفاض عدد القروض التي سوف تُمنح بالمقارنة مع الفترة السابقة بشكل كبير لعدم وجود حسابات مفتوحة لعدد كبير من العاملين، ما يعني تأثر الخطة التشغيلية للمصرف سلباً، وخاصة مع وجود فائض سيولة كبير متاح للتوظيف، وهذا أمر بدوره سينجم عنه تحمّل وتحميل المصرفين أعباء كبيرة بسبب الفوائد المدفوعة على الودائع والحسابات دون أن يقابلها إيرادات كافية تنتج عن القروض الممنوحة.

ثاني المتأثرين وبرأينا هم أولاً أيضاً، المستفيدون من قروض الدخل المحدود، إذ ووفقاً للمصرفين أيضاً، فإن تطبيق معيار رصيد المكوث كما ورد في القرار/52/ ستكون له آثار سلبية عليهم، على اعتبار أن مثل هذه القروض تلبي رغبة بعض متطلباتهم المعيشية خلال الأوضاع الصعبة الراهنة، ما يعني تخلي المصارف عن الدور الاجتماعي المهمّ (السلم الاجتماعي)، ناهيكم عمّا تشكله كتلة هذا النوع من القروض من تحريك للأسواق.

الآن ودون الخوض في مبررات فرض رصيد المكوث، الذي لسنا ضده من حيث المبدأ، لكننا ضده من حيث التوقيت والمكان، وضد فرضه على ذوي الدخل المحدود تحديداً مرحلياً. ننطلق من الآتي في الضد، ونسأل “حاكمنا”: هل عالمية وجود رصيد المكوث مبرر كافٍ لتطبيقه في سورية..؟!. جوابنا: يمكن أن يكون لو كانت سورية مثل باقي الدول التي تهنأ بالاستقرار ولا مرّت وتمرّ بما مرّ بمثلها، وقبل ذلك لو كانت الرواتب والأجور –حتى قبل الأزمة- كافية في حدها الأدنى كي يستطيع الموظف، الاستغناء عن مكوث جزء من راتبه!، وكيف..؟ كحساب جارٍ ولمدة عام دون أي فائدة محفزة مهما قلّت!!.

كما نسأل “حاكمنا”: إن كان قياسك لتطبيق رصيد المكوث، يستند إلى شريحة من “الموظفين” الذين أُنعم عليهم بدخل وافر، ويسمّون خطأ “موظفين” فهو قياس خاطئ، إذ أين ذلك الموظف الذي يكفيه راتبه كامل الشهر في ظل ما تسمع -وأنت الأدرى- بالحدّ الأدنى للراتب المطلوب كي يستطيع ربّ عائلة الدخل المحدود تأمين احتياجات بيته الأساسية فقط؟!

وبالتالي.. أين ذلك الموظف”الفحل” الذي يقدر على ترك 10 آلاف ليرة كـ”رصيد مكوث” مثلاً، أو أن يأخذ راتبه على ثلاث دفعات شهرياً، كي يتحصل على قرض مقداره 300 ألف ليرة فقط، وماذا يفعل هكذا مبلغ في ظل التضخم المطرد؟!.

لا شك أننا لا ننكر عليك حساباتك كمصرف مركزي لدولة، لكن لعلّه غُيِّبَ عنك أن حسابات الموظف بسيطة تماماً ومختلفة جداً، وأنها لا تحتمل كما يحتمل “المركزي” ويقدر على ما تقدر عليه الدولة..، وبرأينا يكفيه أنه لا يزال صامداً، وهذا لعمرنا ما يتوجب أخذه بكثير من الحساب والتحسّب.

أما الأمر المهمّ الذي غفل عنه مُخرجو رصيد المكوث، فهو تناسيهم لـ”فضلات” الراتب الشهري للمُوطَّنين رواتبهم في المصارف، والمتبقية في الصرافات، أي من ليرة واحدة وحتى 999 ليرة شهرياً، والتي إن افترضنا متوسطها المتبقي هو 500 ليرة من كل راتب، لكان إجمالي المبلغ شهرياً مضروباً بنحو 2.5 مليون عامل في الدولة، هو 1.25 مليار ليرة شهرياً، دوارة على مدار 12 شهراً؟!!.

والسؤال الذي نختم به، والذي عساه ولعلّه يكون مقنعاً لتقبل “حاكمنا” طلب الاستئناف في قضية “المكوث” شكلاً ومضموناً هو: ألاَّ يشفع هذا المبلغ وفوائده التي تذهب على الموظفين، أن يكونا “رصيد مكوث”، كي لا يمكث وجود فائض السيولة الكبير المتاح للتوظيف كما أكدت المصارف؟!.
البعث



عدد المشاهدات:717( الثلاثاء 07:46:07 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2018 - 3:12 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) المزيد ...