الأربعاء21/2/2018
م15:24:25
آخر الأخبار
الهجوم على سفير مشيخة قطر في غزةالسعودية.. دهس 10 دراجين ...وفتح تحقيق بالحادث!وكالة أمريكية: السعودية اختارت الطريق "الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططهاعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!العدوان التركي على منطقة عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفالوصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعيةعدوان تركيا دفع «وحدات الحماية» لمراجعة سياساتها! … أوسي: عفرين سورية قبل أن تكون كرديةارتقاء الزميل العامل في الإخبارية السورية أنس الأسطة الحلبي شهيداً بقذائف الإجرام التي أطلقتها على دمشق التنظيمات الإرهابية في الغوطة ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسوريةالعلم السوري في عفرين: صفحةٌ جديدةٌ في مستقبل الشمال29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعيةوزير الكهرباء: مشكلة الكهرباء في سورية صارت من المنسياتواشنطن في سورية.. تكتيكات متعددة لهدف واحد ... ميسون يوسفتيلرسون وفشل الاستفراد بسورية ....بقلم تحسين الحلبيالقبض على أحد مروجي المخدرات بريف دمشق وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةقاذفات صواريخ وصواريخ باليستية تكتيكية ستدك مواقع الإرهابيين في ريف دمشقأكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزور5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟."إسرائيل" تدعم ميليشيات الجنوب لمنع تقدم الجيشخريطة توزع السيطرة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أكثر من 33 يوم لاطلاق الجيش التركي وفصائل "درع الفرات" عملية "غصن الزيتون"وزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق تعرف على حبوب الحلبة وفوائدهاهذه العلامات تدل على شرب القليل من الماءنسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!بالصور.. مطعم «الجحش» فخامة الاسم تكفى..هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العامبالفيديو... تحويل سيارة إلى "ماوس" كمبيوترالغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسويةالتنظيمات الإرهابية بالغوطة الشرقية تتخذ المدنيين دروعا بشرية والغرب الذي يدعي “حماية المدنيين” يتعامى عن جرائمها ويسوق ادعاءاتها

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> عفواً.. /رصيد المكوث/؟!

رغم وجاهة طلب كلٍّ من مصرفي “التسليف الشعبي والتوفير” بإعادة النظر في تطبيق رصيد المكوث بالنسبة لذوي الدخل المحدود، لدى منح القرض، إلاَّ أن حاكم مصرفنا المركزي رفض الطلب “قطعاً بتاً”، مغلقاً الباب أمام أية محاولة للاستئناف!!.. حتى لم يترك لشعرة “نفذ ثم اعترض” أي مجال، تحسباً لما قد يطرأ من تغيير محتمل لوجهة نظر المركزي تجاه رصيد المكوث في قادمات الأيام.

احتمالية التغيير والرجوع ستظل قائمة، ما دامت منعكسات وآثار “المكوث” عاجلاً أم آجلاً ستظهر، وخاصة للنواحي التي لفت إليها ونبّه منها مصرفا “الغلابة” التسليف والتوفير.

فوفقاً لمحتوى مذكرة المصرفين الاحتجاجية على “رصيد المكوث” المطلوب شرطاً لحصول العاملين في الدولة على قروض الدخل المحدود، سينجم عنه آثار سلبية على المصرفين أولاً، وأهمها انخفاض حجم القروض الممنوحة بسبب انخفاض قيمة القرض البالغ سقفه 500 ألف ليرة في معظم القروض، نتيجة لانخفاض رصيد المكوث لحساباتهم المفتوحة في حال وجدت. وكذلك انخفاض عدد القروض التي سوف تُمنح بالمقارنة مع الفترة السابقة بشكل كبير لعدم وجود حسابات مفتوحة لعدد كبير من العاملين، ما يعني تأثر الخطة التشغيلية للمصرف سلباً، وخاصة مع وجود فائض سيولة كبير متاح للتوظيف، وهذا أمر بدوره سينجم عنه تحمّل وتحميل المصرفين أعباء كبيرة بسبب الفوائد المدفوعة على الودائع والحسابات دون أن يقابلها إيرادات كافية تنتج عن القروض الممنوحة.

ثاني المتأثرين وبرأينا هم أولاً أيضاً، المستفيدون من قروض الدخل المحدود، إذ ووفقاً للمصرفين أيضاً، فإن تطبيق معيار رصيد المكوث كما ورد في القرار/52/ ستكون له آثار سلبية عليهم، على اعتبار أن مثل هذه القروض تلبي رغبة بعض متطلباتهم المعيشية خلال الأوضاع الصعبة الراهنة، ما يعني تخلي المصارف عن الدور الاجتماعي المهمّ (السلم الاجتماعي)، ناهيكم عمّا تشكله كتلة هذا النوع من القروض من تحريك للأسواق.

الآن ودون الخوض في مبررات فرض رصيد المكوث، الذي لسنا ضده من حيث المبدأ، لكننا ضده من حيث التوقيت والمكان، وضد فرضه على ذوي الدخل المحدود تحديداً مرحلياً. ننطلق من الآتي في الضد، ونسأل “حاكمنا”: هل عالمية وجود رصيد المكوث مبرر كافٍ لتطبيقه في سورية..؟!. جوابنا: يمكن أن يكون لو كانت سورية مثل باقي الدول التي تهنأ بالاستقرار ولا مرّت وتمرّ بما مرّ بمثلها، وقبل ذلك لو كانت الرواتب والأجور –حتى قبل الأزمة- كافية في حدها الأدنى كي يستطيع الموظف، الاستغناء عن مكوث جزء من راتبه!، وكيف..؟ كحساب جارٍ ولمدة عام دون أي فائدة محفزة مهما قلّت!!.

كما نسأل “حاكمنا”: إن كان قياسك لتطبيق رصيد المكوث، يستند إلى شريحة من “الموظفين” الذين أُنعم عليهم بدخل وافر، ويسمّون خطأ “موظفين” فهو قياس خاطئ، إذ أين ذلك الموظف الذي يكفيه راتبه كامل الشهر في ظل ما تسمع -وأنت الأدرى- بالحدّ الأدنى للراتب المطلوب كي يستطيع ربّ عائلة الدخل المحدود تأمين احتياجات بيته الأساسية فقط؟!

وبالتالي.. أين ذلك الموظف”الفحل” الذي يقدر على ترك 10 آلاف ليرة كـ”رصيد مكوث” مثلاً، أو أن يأخذ راتبه على ثلاث دفعات شهرياً، كي يتحصل على قرض مقداره 300 ألف ليرة فقط، وماذا يفعل هكذا مبلغ في ظل التضخم المطرد؟!.

لا شك أننا لا ننكر عليك حساباتك كمصرف مركزي لدولة، لكن لعلّه غُيِّبَ عنك أن حسابات الموظف بسيطة تماماً ومختلفة جداً، وأنها لا تحتمل كما يحتمل “المركزي” ويقدر على ما تقدر عليه الدولة..، وبرأينا يكفيه أنه لا يزال صامداً، وهذا لعمرنا ما يتوجب أخذه بكثير من الحساب والتحسّب.

أما الأمر المهمّ الذي غفل عنه مُخرجو رصيد المكوث، فهو تناسيهم لـ”فضلات” الراتب الشهري للمُوطَّنين رواتبهم في المصارف، والمتبقية في الصرافات، أي من ليرة واحدة وحتى 999 ليرة شهرياً، والتي إن افترضنا متوسطها المتبقي هو 500 ليرة من كل راتب، لكان إجمالي المبلغ شهرياً مضروباً بنحو 2.5 مليون عامل في الدولة، هو 1.25 مليار ليرة شهرياً، دوارة على مدار 12 شهراً؟!!.

والسؤال الذي نختم به، والذي عساه ولعلّه يكون مقنعاً لتقبل “حاكمنا” طلب الاستئناف في قضية “المكوث” شكلاً ومضموناً هو: ألاَّ يشفع هذا المبلغ وفوائده التي تذهب على الموظفين، أن يكونا “رصيد مكوث”، كي لا يمكث وجود فائض السيولة الكبير المتاح للتوظيف كما أكدت المصارف؟!.
البعث



عدد المشاهدات:612( الثلاثاء 07:46:07 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2018 - 2:02 م
هم قادمون

كاريكاتير

 

فيديو

لحظة دخول القوات الشعبية إلى منطقة #عفرين لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...موقف محرج لرجل يتقدم لفتاة أمام المئات وهي ترفض سمكة تقفز في عربة التسوق (فيديو) شاهد... دب ضخم يزن 680 كغ ينقصه بعض الحنان وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني المزيد ...