الأربعاء22/11/2017
ص9:27:7
آخر الأخبار
النظام السعودي ينشئ نظام دفاع صاروخي حديث بمساعدة (إسرائيل)؟ اشارات متضاربة للحريري فهل يواجه الخطة السعودية ؟خبير إسرائيلي يكشف تفاصيل ليلة الرياض التي ستغير مصير المنطقة مجلة أمريكية: واشنطن يجب أن تكبح جماح السعوديةالأسد في روسيا ـ 2: بعد إنهاء الإرهاب... خطوة نحو «التسوية السياسية»انتصار البوكمال: أفول «شمس الخلافة»... وتحالف «قسد» على المحكالحكومة تناقش تعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات وتطلب وضع خطة تسويقية لمنتجات مشاريع تنمية المرأة الريفيةأول قرارات إعادة الإعمار..مجلس الشعب يقر قانونا بإعفاء مالكي العقارات المتضررة جراء الإرهاب من رسوم ورخص البناءموسكو تستنكر «استنفار» "إسرائيل" حول «اتفاق الجنوب»عشيّة «قمّة سوتشي»: إردوغان يتوعّد واشنطن!...حسني محليهبوط الليرة التركية لأدنى مستوى لها تاريخياًسوريا تسعى لإنتاج مواد تستوردهاعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟البوكمال أم المعارك وخاتمتها؟....عمر معربونيصحيفة تركية : الشرطة تحرر طفلة سورية من شاب تركي اختطفها بعد أن وعدها بالزواج في الريحانيةالقبض على عصابة تهريب سلاح ومخدرات في دمشق وريفهاأين اختفى داعش بمقاتليه وأسلحته ؟! صور .. مدون إسرائيلي ينشر صورا له من داخل المسجد النبوي الشريفجامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعة الاعلام الحربي | الجيش السوري يتقدم 40 كلم جنوب شرق دير الزور انطلاقا من الميادين و25 كلم تفصله عن قواته المتواجدة في البوكمالاستشهاد 8 أشخاص بدمشق وريفها بينهم لاعبان في المنتخب الوطني للجودو بقذائف أطقها إرهابيون.. والجيش يردالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولاراحذر التعنيف والحرمان.. ليكون ابنك بدماغ سليمة ...بقلم: د. سالم موسىدعك من مشروبات الطاقة.. 10 عادات طبيعية تجعلك نشيطاسـلاف فواخرجي في مؤتمر صحفـي بمصرالمطربة شيرين عبد الوهاب تواجه القضاء بتهمة "إهانة مصر"نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!مجلة علمية: زراعة رأس للإنسان "كذب وضجة إعلامية مريبة" أبل تصدر تحديثاً لحل "المشكلة العجيبة" في آيفون Xسنة سلام سورية ..وولادة نظام عالمي جديد؟ هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> لهذه الاسباب المصدرون لا يعلنون عن أرقام صادراتهم الفعلية!

بين رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح،  أن الفروقات بين القيم الرسمية والحقيقية للصادرات السورية قد يكون نحو الضعف لبعض المواد مثل زيت الزيتون، إلا أنه يصل أحياناً إلى 10 أضعاف في مواد أخرى.

وعن سبب هذا التفاوت في الأرقام بيّن السواح أنه في السابق كانت تعهدات القطع هي الدافع وراء تخفيض قيم الصادرات لكون المصدر كان يسعى لتخفيض أكبر قدر ممكن من المبالغ بالدولار الأميركي التي يجب عليه إعادتها للمصرف المركزي بموجب تعهدات إعادة القطع الأجنبي، أما بعد إلغاء التعهدات أصبحت الأسعار الاسترشادية التي تضعها وزارة الاقتصاد سبباً رئيساً في ذلك، وهذا ما يتم العمل على دراسته حالياً لمناقشة وزارة الاقتصاد حول واقع الأسعار الاسترشادية للمواد المصدرة وضرورة تعديلها.


مصدر مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أكّد وجود التفاوت بين البيانات الرسمية والحقيقية للصادرات، وبأن هذا الأمر قديم، موضحاً وجود عدة أسباب لتلك الفروق، من بينها التخوف من عودة تفعيل تعهدات القطع الأجنبي، والأهم من ذلك؛ التخوف من كشف مؤشرات عن حجم الأعمال الحقيقي للمصدرين، لذا يلجأ بعض المصدرين من الصناعيين الذي يقومون بتصدير منتجاتهم بشكل مباشر من دون اللجوء إلى الشحينة، إلى تخفيض أرقام صادراتهم عن الفعلية لكي لا يتعرضون للمساءلة عن حجم منشآتهم وأعمالهم وعدد عمالهم وما يدفعونه من ضرائب ورسوم وتأمينات اجتماعية، علماً بأن الصادرات معفية من رسم الإنفاق الاستهلاكي.

سبب آخر يدعو إلى تخفيض المصدرين لقيم صادراتهم الفعلية يتمثل بكسب ميزات في السعر في الأسواق الخارجية.
مبيناً أن الأسعار الاسترشادية الحالية تعتبر منطقية، وتراعي مصلحة المصدرين وإمكانية تمتعهم بميزة تنافسية لجهة السعر في الأسواق الخارجية. منوهاً بوجود مؤشرات مهمة في وزارة الاقتصاد اليوم تتحدث عن تحسن ملحوظ في الصادرات، وكذلك في المستوردات، وانزياحها باتجاه المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج والمواد نصف المصنعة، وهذا مؤشر لتحسن مستوى التشغيل والإنتاج في الاقتصاد، مبيناً أن الوزارة توافق على أي طلب استيراد لمادة أولية أو مدخل من مدخلات الإنتاج بشكل مباشر وفوري..

يشار إلى أن قضية الفجوات بين أرقام الصادرات الفعلية والرسمية قديمة، وتتطلب إصلاحاً شاملاً للصادرات، وهذا ما حاولت الشروع به الحكومة قبل ثلاث سنوات، إلا أن نتائجه السلبية حالياً تكون عالية، بسبب مخاوف الركود وتراجع الإنتاج والتصدير، الأمر الذي يحتاج إلى استراتيجية واضحة للعمل عليها في المرحلة المقبلة، والحكومة تولي التصدير أهمية قصوى، علماً بأن الرقم الحقيقي متوافر لدى بعض الجهات القريبة من قطاعات الإنتاج التصديرية في القطاع الخاص، وهذا الرقم هو المهم، لكونه الفاعل في الاقتصاد.

في الختام، صحيح أن الاقتصاد يستفيد من حجم التصدير الفعلي، وهو مؤشر حقيقي على مستوى التشغيل في البلد الذي يبشر بالخير في ظل ظروف الحرب، إلا أنه على حساب الخزينة العامة، التي تخسر ضرائب ورسوماً لا يستهان بها، من الصناعيين الذي لا يفصحون عن حجم أعمالهم الحقيقي، أضف إلى ذلك وجود مخرج الشحيّنة الذين يقومون بالتصدير بالنيابة عن أغلب المنتجين، وهذه وحدها مسألة تحتاج لمعالجة خاصة.

الوطن



عدد المشاهدات:438( الأحد 05:59:13 2017/11/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2017 - 7:50 ص
فيديو

الاسد وبوتين بحثا المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم بالفيديو...عريس يصفع عروسه ..حتى تكون مطيعة مدى الحياة!؟ فارسة تضرب رجلا بسوط أكثر من 17 مرة (فيديو) ضبط سياسي أمريكي معارض للمثلية وهو يمارس الشذوذ في مكتبه (فيديو) بالفيديو.. كاميرا خفية ترصد ممرضات يقمن بفعل مروع لحظة احتضار عجوز! بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو المزيد ...