الأحد21/1/2018
م16:42:40
آخر الأخبار
الحكومة الألمانية توقف تصدير الأسلحة لدول تحالف العدوان على اليمنالاخبار: الاستخبارات الإسرائيلية نفّذت تفجير صيدا، وتحديد قائد المجموعة المنفذةمحمد بن سلمان يستولي على فندق لامير معتقل بمكّةالسيد حسن نصر الله : الولايات المتحدة أنشأت تنظيم داعش الإرهابي لإيجاد مبرر لعودتها إلى المنطقة بعد خروجها من العراقالرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشل المخطط الذي تم رسمه للمنطقةحالة الطرق العامة بسبب الأحوال الجوية السائدة في جميع المحافظات حتى صباح اليومالقيادة العامة للجيش تعلن تحرير مطار أبو الضهور العسكري و300 بلدة وقرية في أرياف حماة وإدلب وحلب سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السوريةتركيا تطلق عملية (غصن الزيتون) بغارات جوية استهدفت محيط عفرين السوريةموسكو: أنقرة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن الهجوم على «حميميم»منعت طلي أي قطعة غير ذهبية بطلاء الذهب.. الصاغة: تطور المهنة خلال 5 سنوات فاق ما تم عبر عقود لأول مرة منذ 6 سنوات...سوريا تشارك في معرض أوروبي؟الشمال السوري بين احتلالين: عندما يرفض الانفصاليون «حضن الوطن»مطار أبو الضهور: محطة جديدة في هزيمة التكفيريينإلقاء القبض على أفراد عصابة أشرار تمتهن السلب وسرقة الدراجات النارية في مدينة دمشق وريفهاالعاصفة وسرعة الرياح تتسببان بانهيار سور المرفأ في طرطوس"جبهةالنصرة" التابع لقطر بالغوطة الشرقية لدمشق يزعم القبض على خلية من "جيش الإسلام "التابع للسعودية لاغتيال أمراء لديه!؟سلاح جهنمي روسي يستخدمه الجيش السوري؟وزير المالية: القطاع العام بحاجة لمحاسبي إدارة أكفاء للارتقاء بالعمل المحاسبيإعادة فتح التسجيل المباشر للحاصلين على الثانوية العامة والمهنية بين2011 و 2016ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة متجهة لإرهابيي “النصرة” بالغوطة الشرقية-فيديوداعش يهاجم موقع استراتيجي لـ “جيش الإسلام” في ريف دمشق ويسيطر عليه تنفيذ8000 مسكن شبابي في الديماس الجديدةالسياحة تحدد الحد الأدنى للخدمات المطلوبة في المتنزه السياحي مواد غذائية تقوي الرغبة الجنسية وأخرى تكبحهاالإيصالات تسبب العقم!mbc: فيتو على يارا ومروان وجوزيف!“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!اختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينمجلة أمريكية:"إس-400" أخطر مما يتصوره العالمإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!عفرين.. الغضب التركي المفتعل ...بقلم كمال خلفلعبة ترامب – أردوغان على الحدود السورية

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> مقترحات غرفة تجارة حلب لإطلاق العجلة الاقتصادية في مدينة حلب .

حلب ـ عزالدين نابلسي .
قدمت غرفة تجارة حلب مذكرة مطولة الى رئس مجلس الوزراء بمناسبة زيارته الى مدينة حلب ضمنتها العديد من المعوقات التي تقف حجر عثرة أمام الانطلاقة الصحيحة للعجلة الاقتصادية في مدينة حلب والمقترحات لتذليلها وهي كما يلي :

إن السوريين بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم يتطلعون إلى اللحظة التي تضع فيها الحرب التي تشن على سورية أوزارها ليتفرغوا لعملية إعادة اعمار وطنهم وطي صفحة قاتمة في تاريخ سورية كانت حافلة بالمآسي والمعاناة والقتل والتدمير الممنهج للبنى التحتية وللاقتصاد السوري بشكل عام بكل مكوناته والذي عانى ما عاناه من تدمير وسرقة للمصانع والمنشآت والأسواق التجارية ومن تراجع في حجم الصادرات وتدني في كمية الإنتاج ومعوقات في النقل بين المحافظات وعبر الحدود مع دول الجوار وإلغاء وتجميد العديد من الاتفاقيات التجارية والغلاء الفاحش في أسعار الاحتياجات المعيشية للمواطن والزيادة الكبيرة في أعداد العاطلين عن العمل وتفشي الفساد والتعقيدات الإدارية .

·    فالنسبة لعملية إعادة الاعمار رأت الغرفة انها تتطلب الإعلان عن مشروع وطني ضخم تشارك فيه المؤسسات والشركات الوطنية من القطاعات المختلفة بعد تقويتها وتعزيز دورها ، والقطاع الخاص وهيئاته المختلفة : غرف تجارة وصناعة وزراعة وسياحة ونقابات ومنظمات مهنية وتخصصية بالإضافة إلى المنظمات التنموية والخيرية والشركات العالمية لاسيما من الدول التي لم تساهم في تدمير سورية وسفك دماء أبنائها .

وعلينا  أن نفكر جدياً وسريعاً في وضع أولويات هذه المرحلة كتأمين التمويل  وإحداث صندوق خاص بإعادة الإعمار وتبني السياسات والأنظمة والتشريعات المطلوبة والجهات التي ستشرف على هذا المشروع الوطني والجهات الشريكة والداعمة والمروّجة . وأن تخضع هذه العملية للرقابة والمتابعة خلال التنفيذ والتقييم وإعادة التقويم حين الضرورة  والحد من الهدر والتقشف في النفقات . واقترحت الغرفة صدار التشريعات والقوانين والقرارات ذات الصلة والتي لا تحتاج إلى تفسيرات أو إيضاحات تؤدي إلى الإرباك أو التعقيد في تطبيقها وتأخير تنفيذها .

·    إعطاء القطاع الخاص دوره في مرحلة إعادة الإعمار و ذلك على قدر المساواة مع القطاع العام لتكون العلاقة بين القطاعين علاقة تشاركية وليست علاقة تنافسية من خلال إصدار تشريعات و قوانين تتميز بالعدالة و الإنصاف ، وتجنب احتكار القطاع العام لنشاطات معينة .

ودعت الغرفة الى تشكيل لجنة عليا خاصة بحلب تضم في عضويتها ممثلين عن غرفتي تجارة وصناعة حلب  للنظر فيما آل إليه حال مدينة حلب والذي لا يمكن أن يقارن بحال أي مدينة أخرى في القطر وذلك لوضع توصيف دقيق وتحليل واقعي يؤسس لوضع رؤية استراتيجية واتخاذ إجراءات استثنائية جريئة خاصة بمدينة حلب ( مالية - تكاليف ضريبية - خدمية - بنية تحتية - قروض متعثرة ) من أجل إعادة نبض الحياة لهذه المدينة الأكثر تضرراً ودماراً منذ الحرب العالمية ،  إذا ما قيست بحجمها ومكانتها وأهميتها .

واقترحت الغرفة الإسراع في عملية حصر الأضرارو تقدير حجم الخسائر التي لحقت بالتجار و الصناعيين و منح المتضررين منهم تعويضات تساعدهم على الإقلاع بأعمالهم من جديد وذلك من خلال إحداث صندوق لدعم التجار المتضررين يقوم بمنح قروض صغيرة (قروض ترميم) من المصرف التجاري السوري بمبالغ قدرها 10 مليون ليرة سورية كحد أقصى بدون فائدة لمدة سنتين على الأقل وأن يكون لغرفتي التجارة والصناعة دور في موضوع الاستعلام المصرفي عن المقترضين .

وأشارت الغرفة الى المنغصات والهموم أيضاً التي تعيق دوران العجلة الاقتصادية في مدينة حلب هي ما عاناه المستثمرون الحلبيون وفق نظام B.O.T خلال سنوات الحرب . فلقد منحت الحكومة هؤلاء (قبل الحرب) فرصة الاسـتثمار في عدد من المشـاريع الخدميـة والرياضية

والتعليمية ... والذين قاموا بدورهم في تحمل أعباء إشادة وشراء وتزويد هذه المشاريع بالآلات والمعدات والتكنولوجيا المتقدمة إلى جانب النفقات التشغيلية ، وجاءت الحرب لتمنعهم من الحصول على إيرادات تشغيل هذه المشاريع ، فتوقفت مشاريعهم وتكبدوا خسائر مالية كبيرة .

واقترحت الغرفة إصدار تعليمات تسهم في التخفيف من معاناة هؤلاء لاسيما ما يتعلق بالتأمينات الاجتماعية والضرائب المختلفة وإلغاء قرارات الحجز أو أي إجراءات أخرى صدرت بحقهم  وتمديد عقودهم بعدد سنوات الأزمة إضافة الى إجراء تعديلات على مرسوم الاستثمار رقم 8 لعام 2007 الذي جاء معدّلاً لقانون الاستثمار  رقم 10 لعام 1991 بحيث تواكب هذه التعديلات خصوصية المرحلة وإعداد ملف خاص بالفرص الاستثمارية ذات الأولوية . وتهيئة البنية التشريعية والمالية والضريبية اللازمة لمنح إعفاءات ضريبية محددة المدة لتحفيز الاستثمار واستعادة رؤوس الأموال .

وفيما يتعلق بالعقبات الجمركية و إجازات الاستيراد لفتت الغرفة الى ضرورة الإسراع في إصدار قانون الجمارك الجديد علماً بأن غرفة تجارة حلب تعكف حالياً على دراسة مسودّة هذا القانون لإبداء ملاحظاتها حوله وتوجيه الضابطة الجمركية لأن يكون عملها ضمن الأطر الجمركية القانونية النافذة وليس ضمن تصرفات فردية وإعادة النظر بقائمة حظر الاستيراد المعمول بها حالياً ورفع حظر الاستيراد عن بعض المواد غير المنتجة محلياً وتوجيه إلى الجهات المعنية لدراسة التعريفة الجمركية للعديد من السلع والمواد الداخلة في الصناعة التي من الممكن أن يؤدي تخفيضها إلى الإحجام عن تهريبها وبالتالي تخفيض تكاليف إنتاجها مما ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على المواطن ، حيث أن رفع الأسعار الاسترشادية لبعض المواد والسلع المستوردة لن يساعد في الحفاظ على المنتج الوطني إنما يتيح المجال لزيادة التهريب .

ونوهت الغرفة لضرورة الطلب من الجهات العامة عدم قبول أي معاملة تجارية لأي تاجر ما لم يكن مسجلا في إحدى غرف التجارة و مسدداً للرسوم السنوية أسوة بتعميم رئاسة مجلس الوزراء لغرف الصناعة رقم 41/15 تاريخ 2/2/2014 وأهمية إلزام التجار الراغبين بالتسجيل حديثاً لدى الغرفة بالانتساب إلى صندوق تقاعد التجار ، أسوة بالنقابات ، حيث أن الانتساب الاختياري للصندوق لن يفعّل العمل فيه ولن يحقق الغاية المرجوّة منه كون الصندوق سيبقى في حالة عجز دائم  والأمر يحتاج إلى تعديل النظام الداخلي للقانون رقم /23/ لعام 2009 الخاص بصندوق تقاعد التجار المصدّق بالقرار رقم /275/ تاريخ 24/1/2012 بحيث يتم إلزام كافة منتسبي الغرف التجارة بالانتساب لصندوق تقاعد التجار واهمية تعديل المادة 224 من القانون رقم 29 لعام 2011 بحيث يصار إلى تمديد المدة الممنوحة لتوفيق النظام الأساسي للشركات المحدودة المسؤولية والمساهمة المغفلة والمساهمة العامة مع هذا القانون وإعادة النظر وبشكل عاجل في موضوع الموافقات الأمنية المطلوبة لدى إجراء التوكيلات ، فطالما أن الموكل والوكيل موجودون ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية وضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة فمن غير المنطقي أن يعرقل نشاطهم التجاري والاقتصـادي بسبب انتظار موافقة أمنية قد تسـتغرق مدة الحصول عليها شهراً كحد ادنى ، الأمر الذي يرتب أضراراً كبيرة على التاجر ومبالغ مالية كبيرة نتيجة (على سبيل المثال) تأخر الموافقة الأمنية على إجراء صك توكيل بالتنازل عن بضائع موجودة في المرفأ ونقترح بهذا الخصوص تكليف موظف الجمارك بأن تتم أمامه عملية التنازل بوجود الموكل والوكيل . علماً بأن مكتب الأمن الوطني أفاد بعدم وجود مانع من تنفيذ هذا المقترح وكذلك الأمر بالنسبة للوكالات الخارجية التي تستغرق عدة أشهر وتحتاج للمرور على جهات متعددة للحصول على الموافقة ودعت الغرفة للعمل على تمديد قرار طي المطالبات بالالتزامات التأمينية من أرباب العمل خلال فترة الأزمة وإيقاف كافة الإجراءات المتخذة بحقهم لتشجيعهم على الانطلاق بأعمالهم عند استقرار الأوضاع الأمنية ودراسة إمكانية تقسيط كافة الإلتزامات المالية والتأمينية والضريبية للمكلفين لمدة خمس سنوات لحين إعادة بناء وترميم ما هدمته الحرب على سورية ودوران عجلة الإنتاج .

ورأت الغرفة ضرورة إصدار تشريع خاص أو تعديل قانون الإيجار رقم /20/ لعام 2015 ليأخذ بعين الاعتبار الحرب المدمرة التي شنت على سورية فيما يتعلق بالعلاقات الإيجارية لاسيما المادة /537/ من القانون المدني الخاصة بفسخ العلاقة الإيجارية في حال هلاك المأجور وأن يقتصر حجز المصارف على العقارات الموضوع إشارة حجز عليها وليس على كامل أملاك المكلّف .ولفتت الغرفة الى ضرورة الإسراع بعملية إصدار المخطط التنظيمي لمدينة حلب ليكون جاهزاً مع بدء مرحلة إعادة البناء والإعمار بما يوفر أكثر من ربع مليون فرصة عمل و إصدار تعليمات للقطاع الخاص لإفراز الأراضي الواقعة ضمن المخططات التنظيمية و تصديقها من الجهات المختصة بغية البدء في بناء المساكن الاقتصادية التي تدعم الطبقة الفقيرة والمتوسطة للحصول عليها بأسعار مناسبة. وكذلك إعادة دراسة و معالجة مناطق السكن العشوائي لإعادة إعمارها وتزويدها بالسكن الصحي المناسب من خلال التعاقد مع شركات تطوير عقاري وفق مساحات معتمدة، إضافة إلى تعديل قوانين الشيوع الناظمة للبناء . بالإضافة إلى ضرورة الإسراع في صرف تعويض بدلات الاستملاك المتأخرة وبشكل خاص في مدينة حلب ، وتحديد قيمة الأراضي والعقارات المستملكة بما يتناسب مع السعر الرائج حالياً وبذل كل الجهود التي من شأنها الإسهام في استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية ، وتثبيت أسعار المشتقات النفطية (لاسيما المازوت) التي يؤدي رفع أسعارها إلى رفع أسعار مختلف السلع والاحتياجات التي تمس حياة المواطن .



عدد المشاهدات:1112( الاثنين 19:38:25 2018/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2018 - 4:12 م
صورة وتعليق

فيديو
 
الأجندة

تابعنا على فيسبوك

امرأة تلد بعد وفاتها بعشرة أيام بالفيديو ...الكرملين يشرح سبب نشر فيديو لبوتين وهو يغطس في مياه جليدية فيديو لـ "امرأة بطلة" ينتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم! بالفيديو...موظفة تسلم لصا للشرطة بطريقة ذكية شاهد ردة فعل طائر بطريق عاد لمنزله ليجد زوجته تخونه مع بطريق آخر اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بطريق يؤدي قفزة طريفة (فيديو) المزيد ...