-->
الأربعاء20/2/2019
ص2:53:26
آخر الأخبار
يحمل الجنسية الأمريكية... معلومات مثيرة عن انتحاري الأزهرلأوّل مرّة في السعودية.. مُعتقلو الرأي يُضربون عن الطعاملحظة تفجير إرهابى الأزهر لنفسه بالعبوة الناسفة فى مصر (فيديو)مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدافتح ممرين إنسانيين لإخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنفشعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوريأبعاد تهديد واشنطن لـ"قسد" إذا تحالفت مع الرئيس بشار الأسدأمريكا تواصل محو أسرارها شرق الفرات... إنزالات جديدة بالتزامن مع سحب قوات معركة خاسرة... الصين تنصب "فخا" للجيش الأمريكي (فيديو وصور)لافروف: الإجراءات الأمريكية في سورية تهدف إلى تقسيمهاإغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في عدد من المحافظات بسبب بيعها بضائع مهربةالتجاري يرفع سقف فتح حسابات الودائع لأجل بالليرات السورية إلى 50 مليوناسلطان الوهم « أردوغان »....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب- صحفي كويتيترحيل الإرهاب إلى الشرق الأقصى .....بقلم تييري ميسانإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سوريةالقبض على مشغلي الأطفال الأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتالجيش يرد على خروقات الإرهابيين ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف حماة الشماليقيادي كردي يناشد أوروبا ألا تقطع الحبل بهم والا سنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها!!؟منظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالديسك: أسبابه... سبل الوقاية وطرق العلاج - فيديوللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أعلى وسام استحقاق وزاري في بلغاريا من نصيب فنان سوري عالمي من هو؟بسبب أزمة "الفيديو الفاضح"... خالد يوسف أمام المحكمة مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلكيف تمنع "واتسآب" من استهلاك باقة الإنترنت وبطارية هاتفكمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسانما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الاقتصاد والأعمال >> حقول شرقي الفرات كفيلة بإنهاء أزمة المشتقات النفطية ....بقلم محمد الخضر

أرقام صادمة عن حجم الخسائر في قطاع النفط أرهقت الخزينة السورية وفرضت تقشفاً غير مسبوق على السوريين طيلة سبع سنوات. تحمل المواطن السوري والقطاعات المنتجة تراجعاً حاداً في المشتقات النفطية والتقنين الكهربائي ورفع الأسعار.. وهو ما بلغ ذروته مطلع 2019 مع دخول عامل تشديد العقوبات على إيران.

يردد السوريون جمل بليغة في خضم شكواهم من الحالة المعيشية الصعبة. يقولون: "لم نعش مثل هذه الظروف أوج فترة الحرب عامي 2014 و 2015، ولم تشهد سورية نقصاً بالمشتقات النفطية دفعة واحدة عندما تقطعت الطرق الرئيسية بين المحافظات، ويوم كان المسلحون يسيطرون على جغرافيا واسعة تضم ريف حمص وأحياء حلب الشرقية والمنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية".

انتقلت الشكاوى من منصات التواصل الاجتماعي إلى مشهد الطوابير الطويلة أمام سيارات توزيع الغاز، التي شكلت ملمح الاختناق الأهم، الى جانب نقص حاد في مازوت التدفئة وتقنين في الكهرباء يصل إلى أكثر من 12 ساعة يومياً، وخصوصاً في الضواحي والأرياف.

بدت الحالة أكثر ضغطاً مع وفاة سبعة أطفال أشقاء يوم 23 كانون الثاني/ يناير الجاري جراء حريق التهم منزلهم في حي العمارة داخل دمشق القديمة.. تعاطف السوريون مع فجيعة تعددت أسبابها، إلا أن غياب وقود التدفئة والانقطاعات المتكررة للكهرباء في مقدمتها. تكررت الفجيعة في مناطق أخرى عبر وفيات نتجت عن ماس كهربائي في أجهزة التدفئة أو الاختناق بالغاز.. وغالباً ما جرى ربطها بعدم توفر الطاقة الكهربائية أو الغاز المنزلي.

معلومات قليلة تمّ تداولها عن أسباب الضائقة. أخبار تمحورت عن عدم تمكن بواخر تنقل الغاز إلى المرافئ السورية من الوصول إليها جراء الظروف المناخية شرق المتوسط، وأخرى عن تأثير العقوبات الغربية على توريد المشتقات النفطية إلى سوريا، لكنها تبريرات تمّ الجدل بشأنها انطلاقاً من أن تلك العقوبات لم تؤثر بهذه الحدة خلال الأعوام الماضية على واردات تلك المشتقات النفطية.

الجواب الحكومي جاء على لسان رئيس الحكومة عماد خميس الذي قدم من مجلس الشعب "الاعتذار من المواطن السوري الذي صمد خلال الحرب". أرجع المهندس خميس الذي تولى قبلاً وزارة الكهرباء لعقد من الزمن أزمة الطاقة إلى تشديد العقوبات الأميركية والغربية على المنطقة والأصدقاء، في إشارة إلى إيران التي بدت تعاني جراء العقوبات الأميركية، ومنع السفن من الوصول إلى السواحل السورية على مسافة 40 كم من ميناء طرطوس.

إنها العقوبات الغربية إذاّ على سوريا والأصدقاء معاً، شكلٌ آخر من أشكال الحرب بتأثير أكثر خطورة يطال السوريين في أساسيات حياتهم. وزير النفط علي غانم قدم تفاصيل أكثر في إحاطته أمام مجلس الشعب عن وضع المشتقات النفطية. ثمة عقود سنوية لتوريد النفط بقيمة 1.2 مليار دولار. وتتضمن 364 ألف طن غاز تعثرت بالعقوبات. بدأ التعثر منذ 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 وتوقف التوريد فعلياً في 30 من الشهر ذاته وظهرت الأزمة بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2018.

في المعلومات أيضاً أن وزارة النفط تمكنت من توريد 57 ألف طن من الغاز من إجمالي كمية التوريد خلال الفترة المذكورة والبالغة 85 ألف طن أي أن العجز بلغ 37 ألف طن أي 31 يوم عمل فعلي تم تغطيته من الاحتياطيات المتوافرة وعبر رفع كميات الانتاج من 390 طن الى 635 طن يومياً وبنسبة 50 في المائة من الاحتياج.

لم تختلف الصورة في إنتاج الكهرباء إذ انخفض الانتاج إلى 4100 ميغا، فيما تحتاج سوريا إلى 6 آلاف ميغا يومياً تكفي لتغذية كهربائية متواصلة لمدة 4 ساعات مقابل قطع لساعتين في جميع المحافظات. وزاد في وطأة الضغط تحول السوريين في ظل موجة البرد إلى الاعتماد على ما توفر من كهرباء، والتوسع في مد الشبكات الكهربائية إلى مناطق جرى تحريرها، وأعادت الحكومة ترميم البنى التحتية فيها بنسبة 60 في المائة.

وبلغ انتاج سوريا بحسب الأرقام الرسمية، أكثر من 350 ألف برميل يومياً قبل الحرب تصدر منها 145 ألف برميل يومياً والباقي للاستهلاك المحلي. وانخفض انتاج النفط من تلك الأرقام إلى نحو 24 ألف برميل يومياً حالياً. فيما انخفض انتاج الغازمن 21 مليون متر مكعب يومياً إلى 13.5 مليون متر مكعب.

وتستورد وزارة النفط السورية حالياً نحو مليوني برميل شهرياً من إيران عبر خط ائتماني.

أرقام صادمة عن حجم الخسائر في قطاع النفط أرهقت الخزينة السورية وفرضت تقشفاً غير مسبوق على السوريين طيلة سبع سنوات. تحمل المواطن السوري والقطاعات المنتجة تراجعاً حاداً في المشتقات النفطية والتقنين الكهربائي ورفع الأسعار.. وهو ما بلغ ذروته مطلع 2019 مع دخول عامل تشديد العقوبات على إيران.

في المقابل، ثمة إنفراجات متوقعة من عودة حقول النفط والغاز شرقي الفرات إلى الدولة السورية، خصوصاً وأن الجزء الرئيسي من الثروات النفطية والغازية تتركز في حقول شرقي الفرات: حقل العمر وحقل التنك الذي يضم نحو 150 بئر نفط، ومعمل غازكونيكو، وحتى حقول الجبسة والرميلان والشداداي في الحسكة. عودة تلك الحقول المتوقع نتيجة إطلاق حوارات بين القوى الكردية والدولة السورية كفيل بإنهاء الأزمة بالرغم من الاضرار التي طالت بعض الحقول جراء القصف الأميركي والتخريب من المجموعات الارهابية التي تتالت على نهب تلك الحقول.

وبالتأكيد فإن نجاح هذا الاحتمال كفيل بإنهاء الاختناقات النفطية والانطلاق نحو استثمار الثروات النفطية.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:984( الاثنين 06:28:56 2019/02/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2019 - 6:10 ص

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! المزيد ...