-->
الأربعاء22/5/2019
ص9:3:56
آخر الأخبار
ضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسفينة سعودية عجزت عن تحميل شحنة أسلحة في فرنسا تصل ميناء في إيطاليا رغم احتجاجات العماليازجي يدعو من جنيف إلى رفع الحصار الاقتصادي الجائر عن سوريةتركيا لميليشياتها: سنطيل عمر «اتفاق إدلب» قدر الإمكان … هجوم عنيف للإرهابيين في حماة.. الجيش يصد والطيران الروسي يعود للأجواءنظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدىالرئيس الأسد يفتتح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف: لا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاًبوتين بحث مع ميركل وماكرون الوضع في سورياتقرير على تلفزيون "ون أميركا" يكشف فبركة الخوذ البيضاء للهجمات الكيميائيةالصين توجه ضربة موجعة لصناعة الغاز الأمريكية!توقعات باستقرار سعر الصرف وانكفاء عمليات المضاربة لغياب فرص تحقيق المكاسبواشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلأميركا في مواجهة إيران: ماذا بعد الفشل الأوّلي؟ .....العميد د. أمين محمد حطيطبالتفاصيل ...وفاة خادمة فلبينية "تعرضت لاعتداء جنسي" في الكويتضبط أكثر من نصف طن من مادة الحشيش المخدر باللاذقية«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةأنباء عن مقتل جنديين أميركيين جنوب المحافظة … أهال في الحسكة يحرقون مقرات لـ«الاتحاد الديمقراطي» الكردي «النصرة» تصعِّد شمالاً.. والجيش يدك مواقعها بمدفعيتهوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانالبحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاأعاقت إقلاع الطائرة حتى تستكمل ابنتها التسوقإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبداللهتركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الاقتصاد والأعمال >> الكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود

تعاني سوريا من أزمة وقود خانقة في الفترة الأخيرة، بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي والغربي الذي يطول نواحي ومستويات عديدة، وثمة تساؤل عن عدم إمداد النفط الروسي إلى سوريا لحل أزمة الوقود.

كشف الخبير الاقتصادي الروسي المستقل ومؤلف مشروع "جميع الاقتصاديات" أنطون شابانوف لوكالة "سبوتنيك" أنه لا توجد إمكانيات تقنية وتجارية لتوريد النفط الروسي إلى سوريا، حيث لا توجد بنية تحتية برية لذلك (أنابيب أو نقل بري)، أما النقل البحري فسوف يجعل تكلفة الوقود تتضاعف بحوالي 20 مرة.

وقال شابانوف: "لا توجد خطوط أنابيب للنفط، والبنية التحتية (في سوريا) بأكملها بعد الحرب في حالة سيئة، والنقل الجوي مكلف للغاية، وكذلك عن طريق البحر أيضا مكلفة، سيكون "نفط ذهبي".

وأضاف شابانوف: "نعم، يمكن لروسيا أن توفر النفط والمنتجات النفطية، لكنها ستكلف 20- 30 مرة أكثر من متوسط ​​السعر في سوريا. من سيشتريها؟ والبيع بخسارة، هذا لم يعد تجارة.

وختم: "أي أنه من المستحيل الآن توفير النفط الروسي لأسباب فنية واقتصادية".

وتشهد سوريا أزمة وقود خانقة في كل أرجاء البلاد بسبب نقص الإمدادات الخارجية الناتج عن الحصار الاقتصادي والعقوبات الأمريكية على سوريا، فيما خسرت سوريا الكثير من إنتاجها النفطي بسبب الحرب وبسبب الإرهاب، كما أن التنظيمات الكردية تسيطر على منطقة شرق الفرات الغنية بآبار النفط والتي أعلنت الدولة السورية مرارا وتكرارا أنها سوف تحررها، حيث قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن وجهة الجيش السوري بعد تحرير إدلب سوف تكون شرق الفرات.

وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، بدأت آثار الحصار الاقتصادي الأمريكي تظهر بشكل جلي على حياة المواطن السوري، حيث أصرت الخزانة الأمريكية بتاريخ 25 آذار/ مارس 2019 آخر العقوبات على سوريا، والمتعلقة بقطاع النفط.

طالت العقوبات الأخيرة، الطرق التي كانت تلجأ إليها الحكومة السورية لإيصال النفط متجنبة العقوبات الاقتصادية، كما شملت أرقام جميع السفن التي قدمت إلى سوريا بالتفصيل منذ عام 2016، وحتى يومنا هذا.

وفاقم من آثار الحصار الاقتصادي على سوريا، إيقاف الخط الائتماني الإيراني، بتاريخ 15 آذار/ مارس عام 2018، الذي كان يزود البلد بجزء كبير من احتياجاته النفطية، حيث وبحسب وزارة النفط السورية أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تصل سوريا أية ناقلة نفط خام.

وتحتاج سوريا يوميا إلى ما لا يقل عن 7000 طن من الفيول، و1200 طن من الغاز، بالإضافة إلى 6 ملايين ليتر من المازوت و4.5 ملايين ليتر من البنزين.

وتبلغ تكلفة تأمين هذه الاحتياجات نحو 4 مليارات ليرة سورية، أي ما يعادل 8 ملايين دولار أمريكي، وبالتالي فإن القيمة تصل إلى 200 مليون دولار شهريا.

ويعادل الإنتاج المحلي من النفط 24 ألف برميل يوميا، في حين تحتاج البلاد يوميا 136 ألف برميل، أي ما يعادل 24 % فقط من الاحتياجات المحلية.

حاولت الحكومة السورية إيجاد حلول ومخارج لهذا الوضع، حيث اجتمعت في بداية عام 2019 مع عدد من الموردين، بهدف إبرام عقود لتأمين المشتقات النفطية بالكامل، إلا أن هذه العقود لم يتم تنفيذها لأسباب تتعلق بإجراءات لوجستية.

وواجهت المحاولات التي اتخذتها الحكومة لإيجاد حلول بديلة كثير من المعوقات، كالتدخلات الأمريكية لعدم تنفيذ الأردن عقوده مع سوريا بعد فتح المعابر بين البلدين، والحصار الاقتصادي على العراق وطول المسافة البرية المتخذة بين البلدين، إضافة إلى توقيف ناقلات النفط المتجهة إلى سوريا عبر قناة السويس.

وأوضحت الحكومة أن العمل خلال الفترة القادمة لمواجهة هذه الأزمة، سيكون أولا بمتابعة موضوع الخط الائتماني الإيراني، وكذلك إدارة الموارد المتوافرة حاليا والتوزيع العادل لها، وتعزيز التوريدات النفطية البرية وتأمين السيولة المادية، وإيجاد حلول لوصول المشتقات النفطية.

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:4592( الخميس 20:02:26 2019/04/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/05/2019 - 5:16 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) كلب يراقب فتاة للتأكد من قيامها بواجباتها المدرسية المزيد ...