الثلاثاء17/7/2018
م14:23:34
آخر الأخبار
مصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدمسؤول عسكري أردني يكشف عن عدد الدواعش بحوض اليرموك في سورياالجنوب السوري: اتفاق 1974... ما بعد الإمساك بالحدودالجيش يستكمل عدّة معركة الحدودالكشف عن خطة لإجلاء" الخوذ البيضاء" من سورياسوريا...مجلس منبج العسكري يعلن انسحاب "وحدات حماية الشعب"بوتين: الإرهابيون هم الذين يتحملون مسؤولية مقتل المدنيين في سوريا «حركة المجتمع الديمقراطي»: الأكراد هدفهم تشكيل كيان ديمقراطي! ….. وأميركا تتخلى عن «الخوذ البيضاء»الأونصة السورية تسجل الانخفاض الأكبر في تاريخهاالمهندس خميس يبحث مع السفير العراقي متابعة التنسيق لإعادة فتح المعابر الحدودية«المجتمع الديمقراطي» في مواجهة مع «المجلس الوطني» … أكراد الشمال بين التفاوض مع دمشق والارتهان للخارجما هي أهداف ترامب وراء تقويض الحلف الأطلسي؟عصابة تمتهن تزوير تأجيلات دراسية و دفاتر خدمة علم … في قبضة الأمن الجنائي بدمشقجريمة مروعة في الإسكندرية... دفنوا شابا حيّاً ليسلبوا ماله وسيارته منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخابات مصر توافق على تجديد معاملة الطلاب السوريين واليمنيين معاملة المصريين.مجلس التعليم العالي يقر العودة إلى النظام الفصلي المعدلعشرات "السوريين" يتجمعون بالقرب من سياج الجولان المحتل وجيش العدو يطلب منهم التراجعالجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبيموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصقانون جديد للتطوير العقاري قريباًحين ينطق الجسم معبراً عن حاجته للفيتاميناتالعلماء يكشفون فائدة غير متوقعة للبرتقالملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!!بريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!ترامب يتناسى أن المجالس بالأمانات ويفضح سرا لإليزابيت الثانية"الخنجر" يطعن بقوة غرور الولايات المتحدةبالفيديو... كائن بحري غريب شبيه بـ "الإنسان"قمة الناتو ....بقلم تييري ميسانلا حلول في قمة بوتين ترامب بل حلحلة ....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> معارك دير الزور الكبرى تقترب

يواصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم بخطوات مدروسة نحو دير الزور. عمليات متزامنة عبر محاور متباعدة جغرافياً، مترابطة تكتيكياً، وضعت القوات أخيراً داخل الحدود الإدارية للمحافظة التي باتت أبرز عناوين سيطرة «داعش». 

في الوقت نفسه، ثمة حرص أميركي على عدّ دير الزور منطقة عمليات جويّة لـ«قوات التحالف» حتى الآن، ما يجعل احتمالات إقدام الأميركيين على «فعل شيء ما» في دير الزور أمراً وارداً

 

قطع الجيش السوري وحلفاؤه أشواطاً إضافية على الطرق نحو «عروس الفرات». معارك دير الزور الكبرى تبدو أقرب من أي وقت مضى، رغم أنها ما زالت في حاجة إلى تعبيد إضافي، سواء في ما يتعلّق بالحسابات التكتيكية المرتبطة بالجغرافيا أو بالتوازنات السياسيّة الدقيقة التي باتت مفتاحاً أساسيّاً من مفاتيح معارك الشرق السوري منذ شباط الماضي (مع خواتيم معركة الباب).

وعلى الرغم من أنّ الجيش فتح أخيراً أبواب محافظة دير الزور عبر حدودها الإدارية مع الرقّة، غيرَ أنّ التكتيكات التي انتهجتها معارك «الطريق إلى الدير» حتى الآن لا توحي بنيّات لاستعجال التوغّل عبر محورٍ منفرد. وثمّة ملاحظات جديرة بالانتباه تفرض نفسها لدى مقاربة عمليات الجيش وحلفائه في الشهور الأخيرة، وعلى وجه الخصوص معارك البادية بمحاورها المتباعدة ومساحتها الشاسعة، والتي تعتبر معركة دير الزور جزءاً من امتداداتها الطبيعية (راجع «الأخبار»، العدد 3200). وعلى رأس تلك الملاحظات يأتي الحرص على مزامنة العمل بين محاور مختلفة تفضي إلى هدف استراتيجي أساسي، وهي في حالة دير الزور قد اشتملت حتى الآن على خمسة محاور: المحور الشمالي الغربي (ريف الرقة الجنوبي الشرقي)، المحور الغربي (ريف حمص الشرقي ومعركته المفصليّة السخنة)، المحور الجنوبي الغربي (ريف حمص الجنوبي الشرقي، ومعركته المفصليّة حميمة)، المحور الشرقي (ومسرحه خلف الحدود من الجهة العراقيّة، ويضطلع في الدرجة الأولى بمهمة قطع خطوط الإمداد)، أما خامس المحاور فداخل مدينة دير الزور نفسها (بالإفادة من القوات السورية المتمركزة بشكل أساسي في المطار). وسُجّلت في خلال اليومين الماضيين تحركات لافتة للجيش على المحور الخامس، قوامها حفر خندق بطول قارب 300 متر في منطقة المقابر، بهدف قطع خطوط إمداد «داعش» بين جبل الثردة ومواقعه في المقابر. ويبدو جليّاً أن خطط الجيش السوري أخذت في حسبانها ضرورة توخّي الحذر من أيّ هجمات ارتداديّة يحاول من خلالها التنظيم قلب الموازين داخل مدينة دير الزور، سواء عبر مهاجمة المطار الذي صمد طوال السنوات الماضية أو عبر مهاجمة الأحياء الخاضعة لسيطرة الدولة السوريّة. وعلى نحو مماثل، يمكن تفسير الحرص على عزل مناطق وجود «داعش» في ريف الرقة عن نظيرتها في ريف دير الزور للحيلولة بين التنظيم وبين سحب كل قواته من الرقة نحو دير الزور (سواء عبر اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطيّة، أو كمسار إجباري يفرضه سير معارك الرقّة).


اللاعب الأميركي لم يُسلّم حتى الآن بأنّ المنطقة باتت منطقة عمليات روسيّة

ويشرح هذا التفصيل جزءاً من أسباب تعثّر معركة الرقّة التي تخوضها «قسد» بوصفها ذراعاً بريّة لـ«قوات التحالف الدولي»، حيث لعب انخفاض فرص الانسحاب نحو دير الزور دوراً أساسيّاً في استماتة مسلّحي «داعش» داخل الرقة. وتتوافق مسارات العمليات العسكرية حتى الآن مع ما أوردته «الأخبار» في منتصف حزيران الماضي، ويبرز الجيش وحلفاؤه حرصاً على حساب الخطوات وتنويع وسائل التقدّم وفقاً لما تفرضه معطيات كلّ محور على حدة، من دون إغفال انعكاساته على بقية المحاور. وتأسيساً على ذلك، يمكن فهم قيام الجيش باقتحام بعض المناطق، وتفضيله الالتفاف على مناطق أخرى وفرض أطواق تعزل مسلحي التنظيم المتطرف عن احتمالات التأثير في المعارك التالية. ومن المنتظر أن يتحوّل جبل بشري الاستراتيجي إلى واحد من أوضح الأمثلة على عمليات الالتفاف والعزل، بعد أن تقدمت القوات السورية أخيراً إلى تخومه، مع ما يعنيه هذا من انعكاسات متوخّاة على مسار معارك السخنة، كما على التقدم في ريف دير الزور الغربي. في الوقت نفسه، تبرز معطيات متداخلة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وعلى وجه الخصوص ما يتعلّق بمدينة البوكمال الحدودية التي تحوّلت في الشهور الماضية إلى واحدة من الملاذات الأخيرة لتنظيم «داعش» في الشرق السوري (تنافسها في ذلك مدينة الميادين، الواقعة أيضاً في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي). وعلى رأس المعطيات المذكورة يأتي الحرص الأميركي على الحضور حتى الآن في أجواء البوكمال، كما في أجواء الميادين. وفي خلال الأيام الأخيرة، كثّفت طائرات «التحالف الدولي» استهداف البوكمال، في مؤشر واضح على أن اللاعب الأميركي لم يُسلّم حتى الآن بأنّ المنطقة باتت منطقة عمليات جويّة روسية. ومن شأن هذا التفصيل أن يُعرقل أيّ عملية بريّة للجيش وحلفائه نحو البوكمال التي تحظى بأهمية استراتيجية خاصة، نظراً إلى موقعها الحدودي، وهي أهمية تضاعفت في الحسابات الأميركية بعد قيام الجيش السوري وحلفائه بعزل القوات المدعومة أميركياً في منطقة الزقف. وبات دق مسمار أميركي في البوكمال أمراً فائق الحيويّة في إطار الاستراتيجيات الأميركية الحريصة على تفريغ عمليات الجيش وحلفائه في أم الصلابة من محتواها. وفي حين أفلحت العمليات المذكورة في وصل الحدود السورية العراقية، وتأمين مسلك بريّ على مسار طهران – دمشق، فإنّ من شأن إحلال الأميركيين قوات محسوبة عليهم في البوكمال أن يضع لسان السيطرة السورية شمال الزقف بين فكّي كماشة (بين البوكمال والزقف). ولا تعتبر الخيارات الأميركية كثيرةً لتنفيذ هذا المخطط، إذ بات تقدم القوات المدعومة أميركياً نحو البوكمال متعذراً من دون الدخول في صدامات مباشرة مع الجيش السوري، وهو أمر أوضح الأميركي صراحةً أنه غير وارد في حساباته، وفقاً لما نقلته شبكة «سي أن أن» الأميركية قبل أيام. وإذا ما بقي هذا الخيار الأميركي ثابتاً في المرحلة الراهنة، فسيكون خيار الإنزالات المظليّة خياراً وحيداً لتثبيت نفوذ في البوكمال، على نحو مماثل لما تم تنفيذه في الطبقة (ريف الرقة الجنوبي). ورغم أنّ المجموعات المسلحة الموجودة في منطقة النفوذ الأميركي في التنف سبق لها أن خاضت تجربة فاشلة في هذا الإطار، غير أنّ تدعيم تلك المجموعات بعناصر أميركيين (بشكل سرّي أو مُعلن) يبدو خياراً وارداً. وتبدو الأنباء السارية عن وجود عدد من قيادات «داعش» في البوكمال ذريعةً مناسبةً للقيام بخطوة من هذا النوع. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن مسألة الإنزالات الجويّة في البوكمال كانت من أبرز التوصيات التي خلص إليها تقرير مهم صدر قبل فترة عن «معهد دراسات الحرب/ ISW».

سباق «الخلايا»

تشهد مدينتا البوكمال والميادين على وجه الخصوص نشاطاً متزايداً يمكن تسميته «سباق الخلايا». وتؤكد معلومات محليّة متقاطعة أنّ تنظيم «داعش» المتطرّف قد كثّف في خلال الشهر الأخير حملات المداهمة والاعتقال في المدينتين المذكورتين، كذلك لوحظت زيادة في «التدقيق الأمني على وسائل الاتصال، وتزايدت حالات مصادرة الحواسيب والهواتف». ويبدو جليّاً، وفقاً لمصادر محليّة، أن التنظيم «يستشعر نشاطاً خارجيّاً لاستقطاب مجموعات من أبناء المدينتين وتشكيل خلايا تُدار عن بُعد». وليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها التنظيم إلى تشديد قبضته الأمنية، لكنّ الحملة «تبدو الأشدّ وحشيّة منذ عام على الأقل». على صعيد آخر، سرت في خلال الأيام العشرة الأخيرة أنباء في المجتمع المحلي عن «وجود أبو بكر البغدادي حيّاً في إحدى القرى الممتدة بين البوكمال والميادين». ووجدت تلك الأنباء طريقها أخيراً إلى عدد من وسائل الإعلام الرسميّة.

صهيب عنجريني- الاخبار



عدد المشاهدات:3816( الثلاثاء 03:29:48 2017/08/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2018 - 2:20 م

مشاهد من قرية مسحرة في القنيطرة بعد سيطرة الجيش السوري عليها

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا فيديو .. مشهد مرعب لاختطاف امرأة من وسط الشارع نهارا أمام أعين المارة المزيد ...