الاثنين21/8/2017
ص11:9:20
آخر الأخبار
"مجتهد": ثروة الأمير مشعل تساوي ميزانية دولالجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدالجيش اللبناني: تعرض آلية تابعة للجيش لانفجار لغم ارضي أدى إلى استشهاد 3 عسكريينبوابة بادية دير الزور الجنوبية ... بيد الجيش العربي السوري ....الرئيس الأسد: لن نخسر مكاسب الميدان في السياسةمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةبالفيديو.... تواصل الإقبال على معرض دمشق الدولي في يومه الرابعالرئيس الأسد: علينا العمل على بناء سوريا القوية ولا مكان فيها للخونة والعملاء...علينا أن نتوجه شرقا اقتصاديا وثقافياالأسطول السابع الأمريكي يعلن فقدان عشرة جنود من المدمرة جون إس.مكين بعد تصادمهافي زيارة خاطفة.. نتنياهو سيلتقي بوتين لبحث "التمركز الإيراني" في سورياحجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة دورة عام 2017مجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكليةالجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”لا هدنة في شرق العاصمة وقذائف استهدفت أحياءهاطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبانذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> اتفاقات «تخفيف التصعيد» صامدة ....«التحالف الأميركي» يسيطر على أحياء الرقة الجنوبية

فرضت الهدن التي أقرت وفق اتفاقات «تخفيف التصعيد» نفسها على الميدان، لتترك حرية التحرك للجيش وحلفائه شرقاً على طول البادية. وبالتوازي، يحاول «التحالف الدولي» التقدم داخل الرقة عبر أحيائها الجنوبية، بعد فشل محاولات مماثلة من الشرق

في الوقت الذي يتابع فيه الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم على جبهات البادية السورية وعينهم على دير الزور، لا تزال باقي الجبهات المنضوية ضمن اتفاقات هدنة، تشهد هدوءاً لافتاً، بالتوازي مع استكمال القوات الروسية لانتشارها على طول خطوط التماس في المنطقة الجنوبية.

ومع افتراق مسار المنطقة الجنوبية والغوطة عن هدنة أستانا، يبدو مصير المنطقة الشمالية الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، رهينة لتجاذب المصالح بين الدول المعنية بدعم تلك الفصائل، ولا سيما في ظل الخلاف الأميركي ــ التركي المتجدد. وعلى الرغم من عدم اكتمال تفاصيل اتفاق الجنوب بشكل كامل ــ أقلّه وفق المعلن ــ يشير تمركز القوات الروسي في نقاط عديدة ضمن ريفي درعا والقنيطرة، إلى أن هذه الإجراء هو من بين عدد من النقاط المحسومة في الاتفاق. ومن الممكن قراءة التحرك الروسي بالتوازي مع توجّه واشنطن نحو وقف الدعم العسكري لفصائل الجنوب، كإشارة إلى احتمال انتهاء رعاة الاتفاق الأميركي ــ الروسي من الملفات الشائكة التي يتخللها تنفيذ الاتفاق. وهو ما يتقاطع مع إيضاحات صدرت عن المبعوث الأميركي الرئاسي إلى «التحالف الدولي» بريت ماكغورك، تؤكد أن احتمالات نجاح الاتفاق كبيرة جداً، نظراً إلى الدقة في بحث وتوثيق البنود الخاصة بكل طرف.
وبالتوازي، يبدو «اتفاق الغوطة» مستقراً، مقارنة بباقي المناطق التي لم تشهد اتفاقات خارج إطار أستانا. وبعد دخول عدة قوافل إغاثية روسية وأممية إلى الغوطة الشرقية، تشير المعطيات إلى أن «فيلق الرحمن» قرر الالتحاق بالاتفاق والتحالف مع «جيش الإسلام» بعيداً عن «هيئة تحرير الشام»، ولا سيما بعد اجتماعات خارج الحدود، ضمّت ممثلين عن «فصائل الغوطة» وفصائل «الجبهة الجنوبية»، تركزت نقاشاتها على مرحلة ما بعد اتفاقات «تخفيف التصعيد». وبينما تتمتع منطقة سيطرة الفصائل المسلحة في إدلب ومحيطها، بوضع خاص معقد بعد سيطرة «تحرير الشام» على مدينة إدلب والمنطقة الحدودية مع الجانب التركي، تبقى منطقة ريف حمص الشمالي، خارج إطار اتفاقات التهدئة. وفي موازاة التصعيد الذي شهدته تلك المنطقة أمس، بعد اشتباكات وقصف متبادل طاول محيط الحولة وأطراف تلبيسة، نقلت عدة مصادر عن جهود تجري مع الجانب الروسي، للوصول إلى اتفاق مماثل لما جرى التوصل إليه في الغوطة الشرقية.
وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحافي أمس، عن أمله في «تكرار نموذج مناطق (منع التصادم) في أجزاء أخرى من سوريا»، مضيفاً أن ما يجري العمل عليه هو «تفادي اندلاع حرب أهلية بعد هزيمة (داعش)». وجدد التأكيد أن بلاده ترى أن «لا مستقبل لـ(الرئيس السوري بشار) الأسد، في حكم سوريا»، مشدداً على ضرورة «مغادرة المقاتلين المساندين للنظام» سوريا.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه عقد جولة جديدة من محادثات أستانا، يتابع الجيش عمله الميداني في الشرق، مستفيداً من التهدئة على مختلف الجبهات الباقية. وتشهد محاور مدينة دير الزور تصعيداً لافتاً من قبل تنظيم «داعش»، تزامناً مع دخول الجيش وحلفائه حدود المحافظة. وصدّ الجيش أمس هجوماً نفذه التنظيم في محيط «الفوج 137» وقرية البغيلية غرب المدينة، بالتزامن مع استهداف سلاح الجو لنقاط تمركز «داعش» في الثردة ومحيط المقابر وأحياء العرضي والرشدية والحميدية. وأفادت مصادر محلية في مدينة الميادين، بأن عشرات الضحايا المدنيين سقطوا جراء غارات طائرات «التحالف الدولي» على قرى وبلدات في ريف دير الزور الشرقي.


وفي موازاة ذلك، شنت طائرات «التحالف» غارات مكثفة على مواقع داخل مدينة الرقة، دعماً لتحرك «قوات سوريا الديموقراطية» جنوبي المدينة. وأعلنت الأخيرة أمس، أنها تمكنت من السيطرة على كامل شريط الأحياء الجنوبية، عقب دخولها إلى حي نزلة شحادة، حيث التقت القوات القادمة من حي هشام بن عبد الملك (شرق)، مع تلك المتقدمة من نزلة شحادة (غرب). بدوره، أشاد المبعوث الأميركي لدى «التحالف» في تغريدة أمس على «تويتر»، بـ«التقدم البارز في الرقة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة مع سيطرة (قوات سوريا الديموقراطية) على مناطق رئيسية».
ويشير تركيز «التحالف» جهود قواته البرية في جنوب المدينة، بعد توقف للعمليات وضغط مضاد من التنظيم على سور المدينة القديمة، إلى وجود خطط لدخول أحياء المدينة القديمة من الجهة الجنوبية، عوضاً عن الشرق والشمال، خاصة أن التحرك من تلك المحاور لقي مقاومة شرسة من قبل التنظيم، حيث لا تزال المعارك داخل «الفرقة 17» شمال المدينة، وعلى حدود السور القديم من الشرق.
وعلى صعيد آخر، جدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، استنكار بلاده لتصريحات ماكغورك، حول الدور التركي في إدلب، الذي أدى إلى «تمكين تنظيم (القاعدة)». وقال إن «تركيا لا تسيطر على إدلب. والقوى التي لها قوات قرب المنطقة، هي الولايات المتحدة وروسيا، والنظام السوري»، مضيفاً أن «المناطق القريبة من الحدود مع تركيا، فيقيم فيها عدد كبير من اللاجئين... وتركيا عملت وما زالت، على تقديم المساعدات الإنسانية لهم». ورأى أن «فشل إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما في وضع استراتيجية بشأن سوريا، عن قصد أو غير قصد، دفع الأمور في المنطقة إلى وضع بالغ التعقيد وأدى إلى ظهور (داعش)».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2500( الأربعاء 06:46:51 2017/08/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 11:05 ص

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...