الأحد25/2/2018
م19:23:21
آخر الأخبار
الداخلية التونسية: إيقاف 16 سوريا على الحدود مع الجزائر كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسي«الترفيه» و«التغريب» يخترقان المملكة: «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان...بقلم علي جواد الأمينمجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة الخدمات الأساسية إلى قرى ريف إدلب المحررة النظام التركي ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2401 ويصعد عدوانه على منطقة عفرين«القدس الدولية»: المؤامرة على القدس وسورية واحدةالعدوان التركي يتابع قصف المدنيين.. و«القوات الشعبية»: لا شهداء لدينا … عين الجيش على 10 بلدات شمال حلبعبد اللهيان: واشنطن تستخدم الإرهاب لتنفيذ مخططاتها في سورية روسيا: الخارجية الروسية: موسكو ستمنع بحزم أيّ محاولات لبث الهستيريا المعادية لروسيا وسوريا وتقويض عملية التسوية فيهايحقق نقلة نوعية في مستوى التعاون.. الملتقى السوري الروسي ينطلق غداًأول مصرف حكومي ينضم إلى نظام التحويل السريعلم اسمع مثل هذا الخطاب من قبل في مجلس الأمن...؟!. " د . حسن جوني " : أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية . الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجونكشف تفاصيل حادثة اختطاف طفلة سورية وعملية تحريرها اعترافات اللبناني قاتل الفلبينية في الكويت بعد اعتقاله سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملالتنظيمات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية تعتدي بـ21 قذيفة على أحياء سكنية في دمشق وريفهاالجيش يحبط محاولة إدخال عربة مفخخة باتجاه دمشق.. ويعثر على ذخائر إسرائيلية بريف دير الزور -فيديووزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟7 نصائح للتخلص من احتباس الماء في الجسمإطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرة شرطة بريطانيا "تعاقب" ضحايا الإغتصاب والتحرّش وتترك الفاعلين؟!عمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةالتوصل إلى صيغة جديدة للضوءهاتف "سامسونج غالاكسي 9" سيكون أغلى من "آيفون X"الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون هل تكون تجربة عفرين عبرة لجميع الأكراد السوريين؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ريف حمص يدخل «تخفيف التصعيد»: عمّان والقاهرة في ملعب «الضامنين»..معبر نصيب قد يُفتح الشهر المقبل؟

شهد الميدان تغيّرات كثيرة خلال الشهر المنصرم، مع توقيع 3 اتفاقات لمناطق «تخفيف التصعيد»؛ أعلن أمس عن آخرها في ريف حمص الشمالي. ومع انخراط عواصم جديدة في رعاية وضمان الفصائل المسلحة، سوف يفضي نجاح الاتفاقات إلى وقف نزاع الجيش مع تلك الفصائل، في انتظار مصير إدلب ومحيطها بعد سيطرة «جبهة النصرة» على مقدراتها

مع دخول ريف حمص الشمالي ضمن اتفاقات «تخفيف التصعيد» التي تقودها موسكو، يبدو مشهد عزل «جبهة النصرة» أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ، أمس، يستثني كسابقيه في الجنوب وغوطة دمشق، تنظيمَي «داعش» و«جبهة النصرة» من الهدنة، ويطالب الفصائل المسلحة بإخراج التنظيمين من تلك المناطق، إلى جانب أي تشكيلات متحالفة معهما.

وبينما بدأت هدنة «اتفاق حمص» أمس عبر إعلان من وزارة الدفاع الروسية، فقد جرى التوقيع عليه في 31 تموز الماضي، بعد مفاوضات احتضنتها القاهرة وساعد فيها «تيار الغد» المعارض كوسيط. ووفق إعلان وزارة الدفاع، فإن الاتفاق يشمل منطقة ريف حمص الشمالي وعدداً من القرى في أقصى ريف حماة الجنوبي، وتضم تلك المنطقة «84 تجمعاً مأهولاً بأكثر من 147 ألف شخص». وشدد على أن «المعارضة التزمت بطرد جميع تشكيلات (داعش) و(جبهة النصرة) من الأراضي الخاضعة للهدنة في محافظة حمص».
وأشار إلى أنه منذ اليوم «تقوم الشرطة العسكرية الروسية بنشر نقطتي تفتيش في منطقتي حربنفسه (غرب الرستن) والدوير (شمال حي الوعر)، فضلاً عن ثلاث نقاط مراقبة في مناطق الحميري (شمال الحولة) والقبيبات (شمال شرق الرستن) وتل العمري (على طريق حمص ــ السلمية)». ولفت إلى أن قوات الشرطة العسكرية ستكون مسؤولة عن «فصل الأطراف المتحاربة ورصد الامتثال لنظام وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية دون تأخير، وإجلاء الجرحى»، مضيفاً أن «المرضى والجرحى (في تلك المناطق) سوف يتمكنون من الحصول على العلاج في المستشفى العسكري والمراكز الطبية السورية». وأضاف أنه «في المقابل، سوف تفتح المعارضة طريق حمص ــ حماة الرئيسي، الواقع ضمن منطقة (تخفيف ا موضحاً أن «المجالس المحلية التي شكلها السكان هناك، سوف تكون مسؤولة عن حل القضايا اليومية المتعلقة بالحياة المدنية،».

 
قالت مواقع معارضة إن معبر نصيب قد يُفتح الشهر المقبل

وكما في «اتفاق الغوطة» الموقع في 20 تموز الماضي، كان لافتاً حضور «تيار الغد» المعارض، الذي يرأسه رئيس «الائتلاف» سابقاً، أحمد الجربا. وأعلن «التيار» أمس عبر موقعه الإلكتروني عن توقيع الاتفاق برعاية مصرية وضمانة روسية، الذي «ينص على الوقف الفوري للقصف الجوي والبري، وكل العمليات القتالية الأخرى، وعدم تقدم قوات أي طرف باتجاه الأراضي التي يسيطر عليها الطرف الآخر ضمن خطوط فصل متفق عليها». وأضاف أن «الاتفاق يشمل فك الحصار وفتح معابر رئيسية لدخول المساعدات الإنسانية والتجارية وتنقل الأفراد»، على أن تدخل أول قافلة إغاثية إلى المنطقة بعد غد.
وتشير مشاركة «تيار الغد» في الوساطة لكل من اتفاقَي غوطة دمشق وريف حمص الشمالي، إلى عودة وازنة للسعودية وحلفائها إلى موقع التأثير على طيف واسع من الفصائل المسلحة. فالجربا المدعوم من كل من السعودية والإمارات ومصر، سهّل عقد تلك الاتفاقات بالنيابة عن تلك الدول، التي على ــ عكسه ــ تستطيع تقديم ضمانات ملموسة بالتزام الفصائل المعارضة. ومن غير الواضح إن كانت تلك الدول ماضية في خطوات مشابهة لما قامت به واشنطن في الجنوب، من إدارة جديدة للدعم والتسليح، بما يتناسب مع المهمات الجديدة المطلوبة من تلك الفصائل. وبينما تتطلع واشنطن إلى استخدام «فصائلها» في عمليات عسكرية ضد «جيش خالد بن الوليد» في منطقة حوض اليرموك، يبدو أفق النشاط العسكري مغلقاً لفصائل الغوطة وريف حمص، إلا لهدف واحد ربّما، وهو إخراج «جبهة النصرة». ومن المتوقع أن ينعكس الواقع الأخير ــ في حال نجاح واستقرار الاتفاقات ــ هدوءاً لافتاً يخرج نزاع «الجيش ــ المعارضة» من معادلات الميدان، ولا سيما بعد ابتلاع «هيئة تحرير الشام» نفوذ «حركة أحرار الشام» في إدلب ومحيطها.
الحديث عن «انتهاء الحرب» بين الجيش وفصائل المعارضة، أثار ضجة كبيرة أمس، بعد صدوره عن عضو «هيئة التفاوض العليا» خالد المحاميد، الذي كان سابقاً عضواً في «منصة القاهرة» المعارضة. ورأى المحاميد خلال حوار تلفزيوني أن «اتفاق حمص» يضع نهاية «لتلك الحرب»، مضيفاً أن «فصائل المعارضة سوف تتفرغ لقتال (داعش)». ولفت إلى أن من المتوقع فتح معبر نصيب (مع الأردن) خلال الشهر المقبل أو الذي يليه، على أن «تشرف عليه قوات شرطة عسكرية روسية». ونفى أن تكون واشنطن قد أوقفت الدعم أو سحبت السلاح الثقيل من «فصائل الجنوب»، وفق ما نقلت عدة تقارير إعلامية، موضحاً أن تلك الفصائل تتحضر لقتال «داعش» في منطقة حوض اليرموك.
ومن النقاط اللافتة التي يمكن الإشارة إليها في ضوء معطيات اتفاقات «تخفيف التصعيد» الأخيرة، أن عودة واشنطن عبر «اتفاق عمّان»؛ والسعودية وحلفائها من بوابة «اتفاقات القاهرة»، تأتي على حساب لاعبين رئيسيين على الساحة السورية، وهما إيران وتركيا. وبعبارة أخرى، هو مسار بديل صادر مخرجات أستانا، وأبعد طهران وأنقرة عن دور الضامن لتنفيذ تلك المخرجات، معطياً لموسكو دوراً مركزياً ومتفرّداً في المقابل. إذ يتضمن اتفاق الجنوب ــ وفق ما نُقل ــ شروطاً لإبعاد الوجود العسكري الإيراني في مناطق الجنوب، كما يحيّد اتفاقا الغوطة وريف حمص، وجود مراقبة إيرانية للهدنة على عكس ما كان يتم بحثه في أستانا. كذلك، فقدت تركيا دورها المركزي في أستانا، كضامن وحيد لجميع الفصائل المسلحة التي شاركت في المحادثات، على امتداد الجغرافيا السورية. ومع تغوّل «النصرة» في إدلب ومحيطها، يبدو نفوذ أنقرة آخذاً في الانحسار ليقتصر على مناطق سيطرة «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، في انتظار ما قد تشهده مناطق «النصرة» من «مستقبل خطير» بشّرت به واشنطن.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1300( الجمعة 11:34:48 2017/08/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2018 - 7:21 م
كاريكاتير

 

 

فيديو

كلمة د. بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة تعقيباً على تبني القرار 2401 بالإجماع

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ترامب منزعج من الصلع ويحاول التغلب عليه!! بالفيديو- نحلة تشن هجوما على مذيعة وتصيبها بـ... ! الافاعي القاتلة لا ينصح لاصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدته برنامج تلفزيوني في روسيا يتحول إلى "حلبة مصارعة" (شاهد) تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه المزيد ...