الخميس14/12/2017
ص6:33:55
آخر الأخبار
الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»قمة إسطنبول: قنبلة صوتية.....عن القمّة التي «سلّمت» القدس!بالفيديو.. "مستعربون" يقمعون الاحتجاجات في الضفة الغربيةكشف وثائق سرية عن ’صفقة القرن’ حول فلسطين في مصر تعود لأيام مبارك!جدل روسي ــ أميركي حول الوجود العسكري...و «داعش» يفشل في خرق جنوبي دمشقحميميم: عودة 336 نازحا إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمصالرئيس الأسد يصدر قانوناً بتنظيم مهنة الأطباء البيطريين«جنيف 8»....دمشق إلى «مكافحة الإرهاب» أولاً.... أنقرة: لا نرى في الجيش السوري تهديداً في الوقت الحاليالدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017بعد غضبه للقدس...(إسرائيل) تكشف عن حجم المصالح مع أردوغان!؟السياحة والتجارة الداخلية: آلية مشتركة للرقابة على المطاعم إعمار موتورز تطلق سيارات كيا في السوق السوريةمن وحي زيارة الرئيس بوتين..... بقلم: يوسف أحمدبوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةسعودي ابنته من رجلين في وقت واحدموعـــد غرامـــي أوقــــع مــزور العملـــة في قبضـــة العدالــــة ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟!مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»التعليم العالي تعلن عن 92 منحة دراسية في إيرانوزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفتهسوريا: دبابات حديثة تتحرك نحو "وكر الأفاعي"اغتيال الارهابي قائد لواء المتوكلون ماهر المصري والملقب ابو حذيفة الشامي التابع لجيش اليرموك بعبوة لاصقة على طريق السد في درعا ...تقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشترياليوسفي..يحرق الدهون ويحارب نزلات البردالمغنيسيوم وأهميته لجسم الإنسانبالفيديو... الفنانة السورية كندا حنا في زيارة لجنود الجيش السوريزهير رمضان راجع عـ "المخترة" امرأة تحرّش بها ترامب: على الشعب الأميركي أن يعرف من هو رئيسهمبحث عن اسم زوجته في «غوغل».. وما ظهر له امر في غاية الخطورة!"تنين الجبل" يحرق الإرهابيين في سورياعلماء يحذرون من أطقم الأسنان، والسبب صادم!عن قمّة الـ«قنبلة صوتية» التي سلمت القدس! ....بيار أبي صعبلماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة في جنيف وذَكّرها بأنّها خَسِرت الدّعم الدوليّ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> فيصل المقداد: الدستور لن يصنع إلا في سوريا ولن نسمح بأن تقود وطننا الجماعات الإرهابية

محمد عيد | اكد نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد  لموقع العهد أن "أمريكا لم تغلق ملف الكيماوي في سوريا لإبقائه ورقة ابتزاز في وجه الحكومة السورية".

ويعتبر المقداد أن "الحل السياسي في سوريا لن يمر إلا من خلال الدولة السورية" مشددا على "وحدة أراضي وشعب سوريا بما أقرته قرارات مجلس الأمن ذاتها" ومؤكدا أن "الرؤية السورية للحل ترتكز على قيام حكومة وحدة وطنية تصوغ الدستور داخل سوريا وليس خارجها"، كاشفاً عن "معارضة كل من بريطانيا وفرنسا وأمريكا لصياغة دستور علماني لسوريا".

وبخصوص المساعدات الإنسانية ركز المقداد في حديثه على ازدواجية الشخصية الغربية التي "تحول دون وصول قطرة ماء إلى المحاصرين في كفريا والفوعة في الوقت الذي تقيم الدنيا ولا تقعدها من أجل ضمان وصول هذه المساعدات الى المنظمات الإرهابية من أجل تقويتها وجعلها تبتز المواطنين هناك عبر جعلهم رهائن لها ولتقول لجزء من السوريين بأنها معهم وهي تكذب في ذلك".
هنا الجزء الثالث والأخير من الحوار الشامل مع الدكتور المقداد:


المقداد : لماذا يرفضون ارسال لجنة تحقيق الى خان شيخون؟

ابتزاز أميركي في قضية خان شيخون

هل لا تزال الولايات المتحدة تلوح بورقة الكيماوي ضد دمشق ام أن الروس قد فعلوا فعلهم لجهة إيقاف الأميركيين عند حدهم في هذا المجال؟

الأصدقاء الروس يعرفون جيدا ان سوريا قد نفذت جميع التزاماتها فيما يتعلق بالملف الكيماوي وأن المواد الكيماوية اصبحت خارج سوريا ولا مبرر إطلاقا لاستخدام هذا السلاح وسوريا لم تستخدمه. هو كان سلاح ردع في وجه اسرائيل التي تمتلك أشكال وأنواع أسلحة الدمار الشامل كافة بما في ذلك الأسلحة الكيماوية والأسلحة البيولوجية والأسلحة النووية والأسلحة المتطورة الأخرى كافة من صواريخ وقذائف تعطيها لعملائها على الأرض السورية بلا حساب. وهذا ما  سجلته التقارير الأخيرة التي رفعتها الأمم المتحدة ونوقشت في مجلس الأمن،  تصور بأن الأمم المتحدة المنحازة ابديا لصالح "اسرائيل" ولتعليمات القيادة الأميركية تقدم وللمرة الأولى  تقارير تقول انها شاهدت اسلحة اسرائيلية تدخل إلى سوريا بشكل رسمي، كما وثقت اتصالات في خط الفصل ما بين الإرهابيين السوريين والقيادات العسكرية الإسرائيلية ووثقت كذلك قيام "اسرائيل" بشن هجمات على سوريا لحماية المنظمات الإرهابية الدولية. لذلك أعود وأقول بأن الملف الكيميائي لم تغلقه الولايات المتحدة الأميركية لأنها من خلاله ستبتز سوريا. وأعتقد بأن الدول الغربية وخاصة بريطانيا التي لا يتحدث عنها الكثيرون تحوك المؤامرات وتأمر بتنفيذها لكي تبقي المنطقة مقسمة عبر خطوط تريدها هذه الدول من أجل حماية مصالحها وعملائها وأدواتها في المنطقة. لذلك بريطانيا بشكل خاص تقف في المحور المعادي للأمة العربية وتقف على الطرف الآخر من الحدود في العراق لكي تمنع أي تواصل سوري عراقي. وهي الدولة التي تمثل أكبر المتزمتين والمتشددين في السياسة الغربية ضد سوريا، لذلك علينا ان نتنبَّه إلى الدور البريطاني في هذا المجال وفي كل أنحاء الوطن العربي. فنحن نركز عادة على الولايات المتحدة وهذا صحيح لكن ما زالت بريطانيا الاستعمارية تحاول تمرير أهدافها منذ القرن السابع عشر وحتى الآن. وما زالت اهداف بريطانيا ذاتها لم تتغير ولكن ما تغير هو شكل تنفيذ هذه المخططات للإبقاء على تقسيم المنطقة العربية وتقسيم ما يمكن تقسيمه اليوم. لذلك فإنني أوكد لك أننا قمنا بتصفية الملف الكيميائي بشكل نهائي ولا يوجد أي مبرر في ذهن أي عاقل يعتقد بأن الحكومة السورية يمكن أن  تستخدم مثل هذه المواد. أنا أسأل لماذا نستخدم السلاح الكيميائي ضد شعبنا؟ لماذا لم نستخدم السلاح الكيميائي لو كان لدينا في أعنف الأوقات وفي المعارك الأساسية عندما قامت المجموعات المسلحة باحتلال مطارات واحتلال أراض شاسعة كما حصل في البادية السورية؟ هذا يطرح مدى غباء هذه الدول التي لا تستطيع ان تبرر ما تقوله إلا من خلال تقارير تقوم بعض الجهات في الأمم المتحدة بكتابتها مسبقاً وتدين فيها سوريا ونحن نتعاون معها لكننا نعرف في اللحظة ذاتها بأن التقرير مكتوب وجاهز ولكن نتعاون معها لكي نقول اننا تعاونا. وتعاوننا هذا ليس شكلياً.
نحن دعوناهم مؤخرا إلى أن يذهبوا إلى خان شيخون فماذا عملوا؟ لم يذهبوا إليها بل استدعوا شهودا من هناك إلى تركيا وتلقوا عينات عما حدث في خان شيخون في تركيا واستمعوا إلى أصحاب ما يسمى الخوذ البيضاء وهؤلاء عملاء وادوات أنشأتها المخابرات الغربية البريطانية لكي تستخدم في مثل هذه الحالات. إذاً مع من يحققون؟ وبماذا يحققون؟ نحن قمنا باستحضار جزء من أهلنا من خان شيخون الذين ذكروا ما شاهدوه وجلبوا معهم عينات حتى أن يد بعضهم عندما حاول جمع بعض هذه العينات احترقت لأن مادة السارين موجودة فيها. نحن قلنا أيضا باننا ندعو الأمم المتحدة ولجنة التحقيق للذهاب إلى مطار الشعيرات وقامت قائمة الدول الغربية التي رفضت الذهاب إلى مطار الشعيرات ورفضت مشروع قرار قدمه الأصدقاء الروس بالتعاون مع الأصدقاء الإيرانيين للذهاب إلى مطار الشعيرات. لماذا لا تذهبون ولا تحققون ولا تضغطون على المجموعات الإرهابية المتواجدة في خان شيخون وهي عميلة لكم وعميلة للدول الغربية؟ لماذا لا تضغطون عليها أو على من يمولها سواء كان قطريا أو سعوديا أو تركيا للسماح للأمم المتحدة بالذهاب إلى خان شيخون لرؤية ما حدث؟ حتى الحفرة التي ادعوا أن السلاح الكيماوي استخدم فيها قام المسلحون بطمرها والصور موجودة لدينا، كيف كانت قبل وكيف أصبحت بعد. إذاً إخفاء الحقيقة هو جزء لا يتجزأ من التآمر على سوريا ونحن سنوضح كل ذلك في لقاءاتنا القادمة مع لجان التحقيق التي ستزور سوريا خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة لكي نظهر أن سوريا لا يمكن إطلاقا أن تستخدم مثل هذا السلاح ولم نستخدمه ولن نستخدمه تحت أي ظرف كان وفي اي مكان كان ولأية اسباب كانت فضلا عن عدم وجوده لدينا.

الولايات المتحدة والمجموعات الإرهابية
تبدو جنيف وكأنها تراوح مكانها. هل لا تزال الآمال معقودة عليها من قبلكم؟

نحن قلنا منذ بداية العملية بأنه إذا لم تقف الأمم المتحدة ومبعوثو الأمم المتحدة إلى جانب الدولة السورية فإنها لن تصل إلى أية نتيجة. لذلك فإن المواقف الحالية التي تتصف بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة أو على الأقل تتفهّم وجهة نظرها والهياكل التي أنشأتها الأمم المتحدة سواء في غازي عنتاب أو في عمان أو أحيانا في بيروت هي تخدم أهداف التنظيمات الإرهابية المسلحة، وكذلك الأمر بالنسبة للطريقة التي يقود بها المبعوث الخاص عملية التفاوض في جنيف عبر انحيازه شبه الكامل للمجموعات الإرهابية المسلحة ومن خلال الضغط الذي يمارس عليه أمريكيا وسعوديا ومن تركيا أو غيرها وعدم وصف الأمور كما هي بل تبني المقولات التي يعتمدها الإرهابيون المسلحون أو من يمثلهم  وعبر آلية عمل كهذه فإن جنيف لن تحقق الأهداف المطلوبة منها.
نحن سنساهم كما ذكرنا في كل هذه الاجتماعات وسنلبي كل الدعوات لكن يبقى على الطرف الآخر أن يعرف أن الحل لا يمكن أن يمر إلا من خلال الدولة السورية ومن خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي تنص في أول فقرة منها على ضرورة الحفاظ على وحدة أرض وشعب سوريا. نحن لا نرى هذا التمسك بقرارات الشرعية الدولية ولذلك لا نرى أن جنيف في حال غياب مثل هذه العناصر الأساسية سيلبي أيا من متطلبات الحل السياسي. نحن نبتهل إلى الله أن يهدي هؤلاء لكي يعرفوا ان الحل هو بالانحياز إلى جانب الدولة السورية وبإقناع الآخرين برمي سلاحهم لأن الدول لا تبنى بالأسلحة. وحل المشاكل التي تمر بها سوريا لا يمكن أن يحل بالسماح بالمزيد من وصول الأسلحة إلى أيدي الإرهابيين أو السماح ببرامج سرية. فالولايات المتحدة كانت تقول بأنها مع جنيف لنجد أن هناك برامج سرية لخدمة أهدافها في تزويد المجموعات الإرهابية بهذه الأسلحة. وليس ذلك فحسب بل تسعى الولايات المتحدة لجعل هذه المجموعات الإرهابية هي التي تقود سوريا. وعندما يتم إنجاز هذه الأهداف التي وضعوها فإنه لن تكون هناك سوريا. وهذا السيناريو الخبيث كان الهدف منه تفتيت كل المنطقة ما عدا "اسرائيل" لتبقى "اسرائيل" هي الطرف الوحيد المستقر والمتحكم بكل ما يجري في المنطقة. هذا هو هدف الحرب على سوريا وسيتعهد الجيش العربي السوري بالقضاء على هذا الهدف بالتعاون مع حلفائه ومن يدعمه.


الدستور يصاغ داخل سوريا.. ما رؤيتكم للحل في سوريا؟

رؤيتنا للحل هي العمل على إقامة حكومة وحدة وطنية تقوم بصياغة الدستور. طبعا البعض تجاوز مثل هذه المقولات إلى ما يمكن أن يجري في جنيف أو غيرها بالبدء بعملية دستورية لكن نحن قلنا ذلك منذ زمن طويل وحددنا كيفية الوصول إلى صياغة الدستور. لا يمكن لدستور سوريا أن يصاغ خارج سوريا كما أنه لا يمكن لهذا الدستور إلا أن يكون دستورا علمانيا. لماذا تعترض بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على دستور علماني لسوريا؟ لماذا؟ هذه هي المشاكل التي تحول دون الوصول إلى حل سياسي في سوريا. لكن نحن وضعنا هذا الحل منذ زمن طويل وهذا الحل يستند في أساسه إلى الشرعية الشعبية وفي نهاية هذا الحل سيكون للشعب السوري أن يختار من يريد من قيادة له لتقوده. فلماذا هم ضد هذا الحل؟ هم يريدون مسبقاً فرض المجموعات المسلحة على الشعب السوري وهذا لن يتم.

 الحرب على داعش
رحبتم بهزيمة داعش في الموصل. كيف ترى انعكاس هذه الهزيمة على الساحة السورية؟ وهل كان هناك دعم استخباراتي قدمه الجانب السوري للعراقيين في معركة الموصل؟

بكل اعتزاز أقول بأن سوريا قدمت كل ما طلب منها في الحرب على داعش وفي تحرير الموصل. وكان هناك تنسيق مباشر وزيارات كثيرة بين البلدين لتنسيق الجهد المشترك. عندما نقف في سوريا ضد داعش فنحن نحمي تخوم العراق أيضا. عندما يتقدم الحشد الشعبي والجيش العراقي باتجاه الحدود السورية فهو يساهم أيضا في حماية سوريا فهذه معركة أهدافها متبادلة لكنها واحدة ما بين الجانبين السوري والعراقي. مهما حاولت بعض القوى منع اي حوار أو حديث أو لقاءات سورية عراقية فإنها لم ولن تنجح لأننا قمنا بذلك وانتصرنا في الموصل وانتصرنا في شرقي حلب والآن سننتصر أيضا في دير الزور وفي الرقة وفي كل مكان تتواجد فيه داعش لأن الجيش العربي السوري سيلاحق هؤلاء حتى إبادتهم بشكل تام.

مصلحة فرنسا مع سوريا وليس الخليج
هل تنتظرون مزيدا من الانفتاح الغربي على دمشق وخصوصا بعد تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون؟ وهل ستعيد فرنسا فتح سفارتها لديكم؟

سأتحدث بصراحة هناك عدد ليس بقليل من الدول الغربية ومن دول الاتحاد الأوروبي التي ترسل لنا سفراء ومبعوثين للحوار معنا حول القضايا المطروحة بين الجانبين. نحن لم نقطع هذه العلاقات مع الدول الغربية هم أسرعوا إلى قطع هذه العلاقات من أجل محاصرة سوريا وتشويه صورة الحكومة السورية وللضغط على الدولة السورية من أجل الاستسلام ومن أجل ترك المجال واسعا أمام حلفائهم الذين ظهرت صورتهم الحقيقية كعملاء لهم على الأرض السورية وكما كنا نسمع عن لقاءات بين مسؤولين في المعارضات السورية ومسؤولين اسرائيليين وكان هؤلاء المعارضون يؤكدون أنهم في حال تسلمهم السلطة فسيطبعون مع "اسرائيل" وسيطبقون المشاريع الكبرى وأهداف "اسرائيل" في المنطقة ونحن كنا نعي ذلك منذ البداية. نلاحظ وجود ضغوط إعلامية صهيونية غربية من عملاء فرنسا في المنطقة لكي لا تغير فرنسا من السياسة الفاشلة التي اتبعتها إزاء سوريا فإذا أراد الرئيس ماكرون أن يعدل السياسة الفرنسية تجاه سوريا بما يخدم المصالح الفرنسية الحقيقية في المنطقة وليس مصالح "اسرائيل" أو مصالح جيوب بعض المتنفذين في دول الخليج او المتنفذين في فرنسا فعليه أن يسير في هذه السياسة ونحن لن نقول لا لإعادة فتح السفارة الفرنسية لأن من أغلق السفارة الفرنسية في دمشق هو الحكومة الفرنسية آنذاك وبالمناسبة السفارة السورية في باريس ما زالت مفتوحة حتى هذه اللحظة وتمارس عملها بكل مسؤولية فمصلحة فرنسا مع دولة علمانية مثل سوريا وليس مع الرجعيات العربية كتلك الموجودة في الخليج.
 
لا توجد تناقضات بين حلفائنا الروس والإيرانيين
هل يوجد تناقض بين حلفائكم على الأرض السورية وأقصد بالتحديد الحلفاء الروس والإيرانيين؟ وإذا كان هناك هذا التناقض فكيف تديرونه؟
بكل صراحة أنا لا علم لي بتناقضات أو بوجهات نظر قد نختلف حولها لأن المعركة في سوريا ذات أهداف معلنة هي الحرب على الإرهاب، فهل يمكن أن نختلف مع روسيا في حربنا على الإرهاب أو مع الأشقاء في طهران أو مع المقاومة اللبنانية؟ لا يمكن ذلك. في بعض الأحيان يجلس الخبراء ليناقشوا قضية يقول هذا من المفيد أن نتقدم اليوم باتجاه الشمال ويقول ثان باتجاه الشرق وبعد ذلك يتخذ القرار المناسب في إطار من التشاور بما يخدم حركة النضال والكفاح ضد الإرهاب، لا يمكن ان أصف هذه العلاقة بأنها علاقة تمر بخلافات إطلاقا بل أقول إنه في كل يوم يزداد التنسيق ويزداد العمل المشترك مع كل الانتصارات التي نحققها. لولا هذا التنسيق لما حققنا هذه الانتصارات، ومن يعتقد بوجود هذه التناقضات فهو مخطئ ويجب ألا يبنى عليها لأننا متفاهمون على كل شيء تقريبا.

تناقض في الموقف السياسي الغربي
طالبتم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإنهاء حصار كفريا والفوعة واتهمتم المجلس بالتوقف عن المطالبة بتسيير قوافل غذائية إلى البلدتين بعد انتهاء العمل باتفاق البلدات الأربع قبل اشهر، كيف يمكن لكم أن تضغطوا باتجاه تحويل هذه المطالب إلى حقيقة؟

هذا سؤال هام جدا. الأمم المتحدة ومن خلال هيمنة الغرب عليها وهيمنة الدول الغنية التي تشكل الطرف الممول الذي يقدم تمويلا لبرامج الأمم المتحدة لأمر لا يتعلق بإيمانه بالبعد الإنساني بل للإفادة وفرض ما عجزوا عن فرضه بالقوة العسكرية من خلال أدواتهم الإرهابية لذلك هذا التناقض في الشخصية الغربية وفي الموقف السياسي الغربي أصبح واضحا جدا. هم يطالبون مثلا بالوصول الإنساني إلى الغوطة رغم أنه يوجد في الغوطة زراعات وتجارة وهنالك بصراحة فرص مفتوحة بكل الاتجاهات وهذا طبعا يجب معالجته على المستوى الأمني، بكل الأحوال لا توجد مجاعات في الغوطة التي تصدّر إلى مدينة دمشق معظم خضارها وفواكهها. الغربيون لا يريدون إلا الوصول إلى دوما وإلى مناطق الغوطة. وطبعا نحن نقوم بإيصال قوافل إنسانية إلى هذه المناطق. نقوم منذ عدة سنوات بتزويد مركز معالجة مرضى الكلى بكل التجهيزات اللازمة في دوما ومنذ بداية الأزمة لا نسمح للمواطن السوري أن يموت لنقص العلاج وما يقال في هذا الموضوع كذب. اسألوا منظمة الصحة العالمية التي تقوم بإرسال هذه المعدات إلى مركز غسيل الكلى والدم في دوما سيقولون لكم الحقيقة. لكن الغربيين يقولون يجب أن تصل المساعدات إلى دوما لأنهم يريدون للمنظمات الإرهابية أن تزداد قوة ولأنهم يريدون أن تستخدم المجموعات الإرهابية هذه المساعدات لابتزاز الناس لإبقائهم رهينة في أيديهم ويريدون إيصال المساعدات الإنسانية إلى الرستن وتلبيسة وكل الأماكن التي لا تحتاج إلى مساعدات إنسانية لأنهم يريدون أن يقولوا لجزء من الشعب السوري إننا نهتم بكم وهم يكذبون لأن من قتل الشعب السوري في كل هذه المناطق هم هؤلاء الذين يدعون حرصهم على الشعب السوري بريطانيا وأمريكا ودول الخليج وتركيا وكل هؤلاء. لكن عندما يأتي الحديث عن كفريا والفوعة وطبعا قبل السماح لعدد كبير من أهالي كفريا والفوعة بالذهاب إلى حلب وإلى حسياء المشكلة كانت قائمة ولم يسمح عملاء هذه الدول بوصول نقطة ماء إلى أهالي كفريا والفوعة ولم نسمعهم يقولون لمنظماتهم الإرهابية ولعملائهم وأدواتهم إنه يجب أن تصل هذه المواد ونحن كنا نقول لهم إذا أردتم إيصال هذه المواد فعليكم الضغط على قطر وعلى السعودية وعلى تركيا فهؤلاء هم رعاة هذه التنظيمات الإرهابية الموجودة لكنهم لم يمارسوا هذا الضغط ولم تصل لقمة عيش إلى هؤلاء المواطنين. أليس هؤلاء بشراً؟ ألا يوجد لديهم الكثير من الآمال والأحزان؟ ألا يوجد لديهم الكثير من الأطفال لكي يأكلوا ويشربوا؟ نحن نراهم في كل يوم يزدادون توجها نحو المجاعة ونحو الفناء وقد حذرنا مجلس الأمن من ذلك وقلنا في رسالتنا إن هذه اللحظات هي اللحظات التي يجب أن تراعى لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهلنا في الفوعة وكفريا لأنهم بحاجة إليها وإلا فمصيرهم الفناء. يعني قد نصبح في أحد الأيام ولا نجد أحدا من أهالي الفوعة وكفريا الثمانية آلاف الموجودين الآن في هذه المنطقة التي تحاصرها المجموعات الإرهابية المسلحة فلماذا لا يتحدثون عنها؟ أنا أتوجه من خلالكم إلى أهلنا في الفوعة وكفريا أن يصبروا لكنني أؤكد لهم أننا سنصل إليهم مهما كانت الأثمان. لكن هذه فرصة لتعرية هؤلاء المنافقين من الدول الغربية الذين يعبرون في مجلس الأمن وفي غيره عن حرصهم على الإرهابيين لكنهم يتآمرون على قتل أهلنا في الفوعة وكفريا الذين أتوجه إليهم بالقول بأننا معكم وبأننا نعمل كل ما في وسعنا من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إليكم.

"العهد"



عدد المشاهدات:1093( الأحد 15:13:17 2017/08/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2017 - 6:32 ص
كاريكاتير

بدون تعليق

 

فيديو

من استقبال الرئيس الأسد للرئيس بوتين في قاعدة حميميم

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...شقراء بتنورة قصيرة تمسك بأفعى مقطع محزن ...قطه تتوسل صاحبها لاطعامها - فيديو تمساح شجاع حاول اقتحام مستعمرة لأفراس النهر...شاهد ماذا حدث له بالفيديو...تسقط في النهر أثناء ممارستها لليوغا بالفيديو ...بوتين يراقب العنقاوات من نافذة الطائرة الرئاسية ويبتسم بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس المزيد ...