الخميس21/6/2018
ص1:50:3
آخر الأخبار
النظام البحريني : لا نعتبر (إسرائيل) عدوا !اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةمصدر عسكري يمني: تدمير مباني مطار الحديدة غربي اليمن ومدرج الطائرات فيه بشكل كامل جراء استهدافه بعشرات الغاراتأبناء وبنات الشهداء الذين استقبلهم الرئيس الأسد والسيدة أسماء .. تفوقوا في شهادة التعليم الأساسي ونالوا أكثر من 300 درجةمئات العائلات تعود إلى منازلها في حران العواميد بعد تهجير قسري لأكثر من خمس سنوات بفعل الإرهاب الآثار والمتاحف: نعد ملفاً عن الآثار المسروقة من قبل الإرهابيين لتقديمه إلى اليونسكو والانتربول تحركات تركية معادية في «منبج» وأنقرة تعاود الحديث عن «المناطق الآمنة» …أردوغان يهدد بعدوان عسكري جديد شمال سوريةزاخاروفا: الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية في سورية يعرقل التسوية السياسيةمعرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو” 26 الجاري في مدينة المعارضجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%العدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن من قصف مواقع الجيش السوري وقوات الحشد الشعبي العراقيجمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلبقرداحي: سورية أعطت درسا كيف يجب أن تكون العروبة بمفهومها الحضاري1000 منحة دراسية هندية .. والتسجيل يستمر للرابع والعشرين من الشهر الحاليالتطورات السورية ليوم 20-6-2018الجيش يحرر مساحة تزيد على 4500 كم مربع من البادية السورية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش”-فيديووزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجالحظك باسم .. في “كاش مع باسم”“مرايا” ياسر العظمة يعود عام 2019سرب من النحل يغزو ملعب كرة قدم ويصيب الجميع بالرعب (فيديو)البطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمختحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!مباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟واشنطن تقاتل بلا أمل على خمس جبهات ....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> «تفاؤل» يسبق جولة «أستانا» المقبلة: الجيش يستعد لعبور الفرات؟

بينما تنشط التحضيرات لانعقاد جولة محادثات أستانا المقبلة، وسط تفاؤل تركي ــ روسي مشترك، تتسارع عمليات الجيش السوري وحلفائه في محيط دير الزور الشرقي، فيما يبدو أنه تمهيد لعبور النهر شمال بلدة الجفرة. ويبدو تحرك الجيش استباقاً لوصول «قوات سوريا الديموقراطية» التي واصلت الزحف نحو أطراف المدينة الشمالية

تحولت مدينة دير الزور ومحيطها القريب إلى مركز العمليات العسكرية الأنشط في الميدان السوري، مع توسيع الجيش عملياته على أطراف المدينة الغربي والشرقي، واقتراب «قوات سوريا الديموقراطية» أكثر من أطراف المدينة الشمالية. سرعة التحرك على جبهات الدير لم تترك فرصة لتنظيم «داعش» ــ حتى الآن ــ لشنّ هجمات مضادة عنيفة، كان سبق أن نفذ مثلها في عدة مناطق؛ أبرزها في ريف الرقة الجنوبي ومحيط حميمة في ريف دير الزور الجنوبي.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الحصار ضمن المدينة سوف ينقلب ضد «داعش» خلال وقت قصير، إذ صعّد الجيش من عملياته شرق المدينة انطلاقاً من المطار العسكري، فارضاً سيطرته على عدد من النقاط داخل الجفرة. السيطرة على البلدة المحاذية لنهر الفرات من الجنوب، سوف يتيح إطباق الحصار على «داعش» في الأحياء التي يسيطر عليها وفي حويجة صكر، بين الجيش من الجنوب ونهر الفرات من الشمال. ومن المتوقع أن يتحرك الجيش للسيطرة على حويجة صكر بعد الجفرة، لتعزيز الضغط على التنظيم وحصره داخل أحياء المدينة فقط. وفي موازاة تلك العمليات، تابع سلاحا الجو والمدفعية استهداف تحركات «داعش» في محيط جبل الثردة في الجنوب الشرقي، وفي محيط بلدات عياش والبغيلية وحطلة والحويقة في محيط المدينة.
وتفيد المعلومات بأن الجيش يستعد لإنشاء جسور عسكرية مؤقتة بعد تثبيت نقاطه في الجفرة، تمهيداً لعبور قوات نحو شرق بلدة حطلة على الضفة الشمالية للفرات. وسوف يتيح التمركز في هذا الموقع التقدم لاحقاً للسيطرة على الطريق الرئيس بين المدينة وبلدات الريف الشرقي على الضفة الشمالية، لكون المسافة التي تفصل النهر عن الطريق هناك عند بلدة مراط، لا تتجاوز ثلاثة كيلومترات. كذلك، سيقطع تحرك الجيش الطريق على أي تقدم محتمل لـ«قوات سوريا الديموقراطية» عبر هذا الطريق، لا سيما مع وصولها إلى مدخله الشمالي الغربي أمس.


سوف يتم ضمّ منطقة جنوب دمشق إلى اتفاقات «تخفيف التصعيد»


وتمكنت «قوات سوريا الديموقراطية» بدعم من قوات «التحالف الدولي»، أمس، من توسيع سيطرتها في محيط «اللواء 113 ــ دفاع جوي»، عبر السيطرة على محطة السكك الحديدة ومعمل الورق في محيطه الغربي، وعلى معملي النسيح والسكر شرقه، الواقعين على الطريق الرئيس بين دير الزور والحسكة. وبعد هذا التقدم، بقي هناك بلدتان تفصلان «قسد» عن ضفة الفرات الشمالية مقابل أحياء المدينة، وهما الصالحية والحسينية. ومن المتوقع أن يحاول التنظيم الدفاع عن البلدتين بشكل أقوى من دفاعه السابق ضد «قسد» في المناطق المفتوحة، لا سيما أن سيطرة «قسد» عليهما سوف تكمل عزل الريفين الغربي والشرقي للمحافظة.
ويطرح أيّ تقدم محتمل للجيش إلى الجانب الآخر من نهر الفرات تساؤلات عديدة عن طبيعة ردّ «التحالف الدولي» المحتمل. ورغم تأكيد مصادر أميركية متعددة سابقاً أن خط «منع التصادم» الذي تم الاتفاق عليه بين واشنطن وموسكو في ريف الرقة الجنوبي «يمتد مع النهر جنوباً»، فإن من الضرورة الإشارة إلى توضيحات أوردها وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس ــ خلال زيارته الأخيرة لبغداد ــ في معرض حديثه عن خط «منع التصادم»، وقال فيها إنه إذا كانت القوات التي تدعمها روسيا «بحاجة للتحرك شمال النهر من أجل متابعة أحد الأهداف... يجب عليهم الاتصال بنا أولاً»، مضيفاً القول: «كما تعلمون، نحن نعمل جنوب هذا الخط في الرقة، وهكذا فعلنا مع الجانب الروسي».
ويمكن البناء على تصريحات ماتيس تلك، وعلى التزام «التحالف» بسحب طائرات المراقبة العاملة تحت إمرته من أجواء بعض المواقع في البادية قبل أيام بناءً على طلب روسي ترافق مع تقدم القوات الحكومية على الأرض، للقول إن عبور الجيش نهر الفرات قد لا يستجلب تدخلاً أميركياً بوجود الوسيط الروسي، أقله حتى وقوع تماس بين الجيش و«قسد» شمال النهر.
وفي موازاة العمليات المكثفة في محيط دير الزور، وبالتزامن مع اقتراب موعد اجتماع «أستانا» المقبل، وصل أمس وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق في زيارة غير معلنة، حاملاً رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس السوري بشار الأسد. اللقاء بين الأسد وشويغو تطرق وفق ما أوضحت الرئاسة السورية ووزارة الخارجية الروسية إلى الإنجاز المحقق في دير الزور ضد «داعش»، وناقش خطط التعاون بين الجيش السوري والقوات الروسية لتحرير مدينة دير الزور بالكامل... وجميع المناطق السورية. وجرى الحديث عن مسار «أستانا» ومناطق «تخفيف التصعيد» التي أقرّت عبره، وانعكاسها إيجاباً على تسريع إنجازات الجيش وحلفائه.
وضمن سياق الحديث عن جولة محادثات أستانا المرتقب انطلاقها غداً، يشير النشاط الديبلوماسي الروسي في العواصم الإقليمية المعنية بالملف السوري إلى احتمال الإعلان عن توافقات جديدة حول مناطق «تخفيف تصعيد» جديدة في ختام الاجتماعات. وانعكس هذا التفاؤل على حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عودته من كازاخستان، بعد مشاركته في مؤتمر «منظمة التعاون الإسلامي»، إذ أوضح للصحافيين المرافقين له أن بلاده «على وفاق تام مع روسيا حول الملف السوري»، مشدداً على أن «العملية في إدلب تمشي وفق اتفاقنا مع روسيا». وأكد أنه خلال المشاورات التحضيرية لاجتماع «أستانا» التي عقدت في طهران «لم يكن هناك أي نقطة خلافية على جدول الأعمال»، مضيفاً أن «هذه المحادثات الصحية سوف تستمر بعد اجتماع أستانا».
كذلك بدا التفاؤل حاضراً لدى أطراف المعارضة المسلحة المشاركة في الاجتماع؛ فقد نقلت وكالة «الأناضول» التركية عن رئيس الهيئة السياسية في «جيش الإسلام» محمد علوش قوله إن «هناك مشاركة كبيرة من المعارضة في المؤتمر (أستانا)، وسوف يكون هناك نقاش كبير حول إدلب، وهو موضوع حساس ومهم». وأشار علوش إلى أن منطقة «القلمون (الشرقي) أيضاً ضُمّت إلى مناطق خفض التوتر، وأعتقد أنه سيتم ضم منطقة جديدة، وهي جنوب العاصمة دمشق». ولفت إلى أن حدود بعض مناطق «تخفيف التصعيد» قد تم التوافق عليها بالفعل، فيما لا يزال بعضها الآخر «قيد التفاوض»، معرباً عن اعتقاده بأن «جولة أستانا المقبلة ستكون فيها نسبة نجاح كبيرة». وحول الوضع في مدينة إدلب، قال علوش إن «الحل (في رأيه) يكمن في حل جماعة الجولاني «هيئة تحرير الشام» نفسها، وأن تكون إدلب تحت إدارة مدينة، ويعود «الجيش الحر» إلى قيادة الوضع هناك إلى حين الانتهاء من تأسيس الجيش الوطني».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1509( الأربعاء 07:51:07 2017/09/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 1:38 ص
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) المزيد ...