الأربعاء22/11/2017
ص9:15:40
آخر الأخبار
النظام السعودي ينشئ نظام دفاع صاروخي حديث بمساعدة (إسرائيل)؟ اشارات متضاربة للحريري فهل يواجه الخطة السعودية ؟خبير إسرائيلي يكشف تفاصيل ليلة الرياض التي ستغير مصير المنطقة مجلة أمريكية: واشنطن يجب أن تكبح جماح السعوديةالأسد في روسيا ـ 2: بعد إنهاء الإرهاب... خطوة نحو «التسوية السياسية»انتصار البوكمال: أفول «شمس الخلافة»... وتحالف «قسد» على المحكالحكومة تناقش تعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات وتطلب وضع خطة تسويقية لمنتجات مشاريع تنمية المرأة الريفيةأول قرارات إعادة الإعمار..مجلس الشعب يقر قانونا بإعفاء مالكي العقارات المتضررة جراء الإرهاب من رسوم ورخص البناءموسكو تستنكر «استنفار» "إسرائيل" حول «اتفاق الجنوب»عشيّة «قمّة سوتشي»: إردوغان يتوعّد واشنطن!...حسني محليهبوط الليرة التركية لأدنى مستوى لها تاريخياًسوريا تسعى لإنتاج مواد تستوردهاعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟البوكمال أم المعارك وخاتمتها؟....عمر معربونيصحيفة تركية : الشرطة تحرر طفلة سورية من شاب تركي اختطفها بعد أن وعدها بالزواج في الريحانيةالقبض على عصابة تهريب سلاح ومخدرات في دمشق وريفهاأين اختفى داعش بمقاتليه وأسلحته ؟! صور .. مدون إسرائيلي ينشر صورا له من داخل المسجد النبوي الشريفجامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعة الاعلام الحربي | الجيش السوري يتقدم 40 كلم جنوب شرق دير الزور انطلاقا من الميادين و25 كلم تفصله عن قواته المتواجدة في البوكمالاستشهاد 8 أشخاص بدمشق وريفها بينهم لاعبان في المنتخب الوطني للجودو بقذائف أطقها إرهابيون.. والجيش يردالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولاراحذر التعنيف والحرمان.. ليكون ابنك بدماغ سليمة ...بقلم: د. سالم موسىدعك من مشروبات الطاقة.. 10 عادات طبيعية تجعلك نشيطاسـلاف فواخرجي في مؤتمر صحفـي بمصرالمطربة شيرين عبد الوهاب تواجه القضاء بتهمة "إهانة مصر"نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!مجلة علمية: زراعة رأس للإنسان "كذب وضجة إعلامية مريبة" أبل تصدر تحديثاً لحل "المشكلة العجيبة" في آيفون Xسنة سلام سورية ..وولادة نظام عالمي جديد؟ هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> إدلب تهيمن على أجندة «أستانا 6» ......مشاركة واسعة... وخلاف حول الدور الإيراني

تنطلق اليوم اجتماعات الجولة السادسة من محادثات أستانا، على وقع تفاؤل كبير من الأطراف المشاركة فيها، ووسط تشكيك أميركي في دور طهران المرتقب كأحد الضامنين لاتفاقات «تخفيف التصعيد»، ولا سيما الاتفاق المرتقب الخاص بمنطقة إدلب، والذي سيأخذ الحيز الأكبر من نقاشات «أستانا» الجارية

مرّ أكثر من شهرين على انعقاد الجولة السابقة من محادثات أستانا، تغيرت خلالهما خريطة السيطرة في سوريا بنحو كبير، وتحديداً الجبهات المشتركة مع تنظيم «داعش». وفي الوقت نفسه، تكرّست ضمن هذه المدة اتفاقات وقف إطلاق النار على الجبهات المضمنة في اتفاقات «تخفيف التصعيد»، فيما بقيت جبهات أخرى مثل محيط إدلب وريفها، رهن هدوء نسبي، ترافق مع تحولات كبيرة على المستوى الداخلي للمناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

التحول الأبرز هناك كان تغوّل «هيئة تحرير الشام» على حساب باقي الفصائل، وتحديداً «حركة أحرار الشام». وبالتوازي، كان السياق العام لخطاب الدول الراعية للفصائل المسلحة يتمحور حول نقطة واحدة، وهي توجيه البنادق نحو «داعش» ووقف الهجمات على القوات الحكومية. الأولوية خلال الفترة الماضية توحدت في الخطابات السياسية والتعليمات الميدانية، على ضرورة هزيمة الإرهاب بالتوازي مع التحضير لأي حل سياسي. وكانت اتفاقات «تخفيف التصعيد» هي الصيغة القانونية التي ساعدت في تنظيم هذا التحول في الأولويات. وفي الميدان، لم توفر موسكو ودمشق وطهران أي وقت للتحرك ضد «داعش» شرقاً، فاستعادت قوات الجيش مساحات هائلة من البادية، وكسرت حصار دير الزور، فيما تتطلع اليوم إلى تحرير باقي أحياء المدينة وأريافها.


كشفت «أحرار الشام» عن خوضها محادثات سرية لـ«حماية المناطق التي تسيطر عليها»

ومع انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا اليوم في العاصمة الكازاخية، تتوجه الأنظار كلها نحو إدلب. فالمنطقة الشمالية التي لا تزال خارج مظلة التهدئة بشكل رسمي، لا تزال عائقاً أمام جهود دحر الإرهاب، لكون «جبهة النصرة» ــ المتفق حول تصنيفها إرهابية ــ هي صاحبة النفوذ الأقوى هناك. هذه التعقيدات أفرزت حراكاً ديبلوماسياً واسعاً خلال الأشهر الماضية بين الدول الضامنة والمراقبة في أستانا، مع الدول المعنية بالملف السوري، في محاولة لنحت صيغة وسطية تراعي مصالح الجميع. وبدت تركيا، الأحرص على تجنيب المنطقة عملاً عسكرياً (من دون مشاركتها)، من باب عدم خسارة جهودها لسنوات في دعم الفصائل المسلحة هناك.
وبعد إعلان تركي عن توافق كامل مع موسكو حول آلية العمل الخاصة بمنطقة إدلب، ينتظر اليوم أن تخرج التفاهمات الجديدة إلى العلن، بعد دراستها خلال اجتماعات تقنية مطولة في طهران. الاجتماعات التي تحظى بمشاركة واسعة، ستدرس وثائق حول آلية الرقابة في مناطق «تخفيف التصعيد»، إلى جانب تفاصيل الخرائط لمناطق إدلب وحمص والغوطة الشرقية وطوق دمشق الجنوبي والقلمون الشرقي، إلى جانب المنطقة الجنوبية والبادية المحاذية للحدود الأردنية بمشاركة عمان وواشنطن كمراقبين في الاجتماعات. ومن المنتظر أن تبحث الدول الضامنة والمراقبة آلية عمل مركز المراقبة والتنسيق، واللجان المسؤولة عن متابعة الملف الإنساني وقضايا المختطفين والمحتجزين من طرفي الصراع. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصادر مطلعة على مجريات المحادثات التقنية التي سبقت اجتماع أستانا، قولها إن العمل على تفاصيل الاتفاق الخاص بمدينة إدلب كان يسير «ببطء شديد»، بسبب خلافات حول الدور الإيراني المحتمل في مراقبة وضمان أمن تلك المنطقة، مشيراً إلى أن حل هذه النقطة «يتطلب إرادة سياسية، تشابه ما جرى في المنطقة الجنوبية». وضمن السياق نفسه، شكك بيان لوزارة الخارجية الأميركية في طبيعة «دور إيران كضامن في محادثات أستانا»، في ضوء دعمها «غير المشروط لنظام (الرئيس بشار) الأسد». وبينما سترسل واشنطن نائب وزير خارجيتها ديفيد ساترفيلد، سيشارك الأردن بوفد موسّع يرأسه مستشار وزير الخارجية نواف وصفي التل.
وتعكس التصريحات الأولية التي خرجت عن مسؤولي الدول المشاركة تفاؤلاً بتحقيق نتائج مهمة خلال هذه الجولة، إذ رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات صحافية أدلى بها عقب محادثاته مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، أن «من المتوقع أن ننجح خلال هذا الاجتماع»، مجدداً الإشارة إلى أن أجندة المحادثات تركز على «تفاصيل إنشاء منطقة (تخفيف تصعيد) في محافظة إدلب». وقد يُقرأ الحضور الكبير للمعارضة المسلحة، على أنه يمثل رغبة إقليمية ودولية لتعزيز مسار اتفاقات «تخفيف التصعيد»، إذ يصل صباح اليوم وفد موسع لممثلي تلك الفصائل يضم أكثر من 20 عضواً من مختلف الجبهات. وأكدت مصادر معارضة أنها تسعى إلى أن يُشمَل جميع مناطق «تخفيف التصعيد» ضمن اتفاق واحد، وأن يكون متزامناً مع انطلاق مسار العملية السياسية. وكان لافتاً كشف القائد العام الجديد لـ «حركة أحرار الشام» حسن صوفان، عن وجود مفاوضات غير معلنة تخوضها «أحرار الشام» بهدف «حماية المناطق المحررة».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2276( الخميس 06:48:26 2017/09/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2017 - 7:50 ص
فيديو

الاسد وبوتين بحثا المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم بالفيديو...عريس يصفع عروسه ..حتى تكون مطيعة مدى الحياة!؟ فارسة تضرب رجلا بسوط أكثر من 17 مرة (فيديو) ضبط سياسي أمريكي معارض للمثلية وهو يمارس الشذوذ في مكتبه (فيديو) بالفيديو.. كاميرا خفية ترصد ممرضات يقمن بفعل مروع لحظة احتضار عجوز! بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو المزيد ...