الخميس18/10/2018
ص9:33:8
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهمقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءالجعفري: محافظة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتماً وقريباً جداً إلى سيادة الدولة السوريةالتايمز:جنرال تدرب بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية المشتبه الرئيسي بقضية خاشقجيلافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي "داعش" إلى العراق وأفغانستانقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريثاقبال على الليرة السورية بالرمثا وتصريف 100 مليون ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلابلأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!شاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى طائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاامرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الرئيس الأسد: سوريا عربية... لن تخضع للتقسيم ...و ستواجه الاحتلال التركي في آخر 20% من الحرب ..ولا تؤمن بأي حوار مع الإرهابيين

في الوقت الذي تشهد فيه جبهات الشرق السوري تحضيرات كبيرة للعمليات المرتقبة نحو مدينة البوكمال الحدودية ضد «داعش»، ويتقدم الجيش في ريف حماة الشمالي الشرقي على حساب «هيئة تحرير الشام»، عادت دمشق لتؤكد أن حربها ضد الإرهاب مستمرة حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.

الكلام هذه المرة جاء على لسان الرئيس بشار الأسد، خلال لقائه عدداً من الشخصيات المشاركة في مؤتمر «الواقع العربي بعد مئة عام على وعد بلفور»، الذي استضافته دمشق. الأسد أكد لزوّاره أن «الحرب في مواجهة الإرهاب حققت 80 في المئة من أهدافها، لكن الـ 20 في المئة الباقية قد تكون الأصعب، وخاصة في محافظة إدلب، حيث تواجه سوريا قوات الاحتلال التركي والمجموعات المسلحة التي يقودها فرع القاعدة في بلاد الشام». وقال إن سوريا «لا تؤمن بأي حوار مع الإرهابيين، وإنها متمسكة بسلطتها المركزية المطلقة على كامل الأراضي السورية».

وفي هذا السياق، ورداً على سؤال حول مصير المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد والنفوذ الأميركي، قال الأسد إن «أي وجود عسكري خلافاً لإرادة الحكومة السورية هو احتلال، وسوريا تتعامل معه على أنه احتلال»، مشدداً على أنه «لا مجال لأي تقسيم في سوريا، أو فرض هويات أخرى عليها... فهويتها عربية».


ولفت إلى «خطورة الموقف في الجنوب حيث يتعاظم النفوذ الإسرائيلي، أو في الشمال حيث يتعاظم النفوذ التركي»، قائلاً إن «الدولة السورية مسؤولة عن إدارة البرامج التي تعيد جميع المواطنين إلى حضن الدولة».
وجدد انتقاداته لـ«الإخوان المسلمين»، بما في ذلك حركة «حماس»، مضيفاً في الوقت نفسه أن بلاده سوف «تظل إلى جانب حركات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي أينما وجد»، وأنها تقود محور المقاومة في المنطقة. وأشاد بالتضحيات التي يقدمها حزب الله في سوريا، منوّهاً بـ«التحالف الوثيق» الذي يربط دمشق وموسكو، بالقول إن «موسكو حليف صادق، وتتميز بأنها عندما تفكر بأمر ما، أو اقتراح ما، تأتي وتعرضه علينا، وفي حال وجدنا أنه يتعارض مع مصالحنا، تسارع (موسكو) إلى تبني موقفنا بالكامل». ووجه انتقاداته بالتوازي إلى دول الخليج العربي «التي تآمرت على الشعب السوري»، مشيراً إلى الإمكانيات والقدرات المتواضعة لتلك الدول، في التأثير على ملفات المنطقة بما فيها الملف السوري.
ويأتي كلام الأسد في وقت يعمل فيه الجيش السوري على تثبيت النقاط الجديدة التي سيطر عليها وحلفاءه، على الحدود مع العراق. ولم تشهد تلك الجبهة تغيرات ميدانية في السيطرة أمس، في انتظار استكمال الاستعدادات للتحرك خلال اليومين المقبلين. وتحركت تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الساعات الماضية نحو جبهات الشرق، فيما استمرت الغارات الجوية على مواقع التنظيم على طول وادي نهر الفرات، بين الميادين والبوكمال. وبرغم اقتراب المعارك من المعقل الأخير لتنظيم «داعش» على الحدود العراقية، فقد حاول الأخير إشغال الجيش عبر هجمات منسقة في شرق السخنة والمنطقة المحصورة بين حقل التيم والشولا، غير أن الجيش تمكن من امتصاص كل تلك الهجمات، وانتهت من دون تحقيق أي اختراق.
وعلى الجانب الآخر من نهر الفرات، تابعت «قوات سوريا الديموقراطية» تحركها في بلدات وادي نهر الخابور، وسيطرت على غالبية القرى بين بلدة الصور وأطراف ناحية البصيرة. وحاولت «قسد» أمس، دخول الناحية المحاصرة، التي تقع على ملتقى نهري الخابور والفرات. والتي بقيت وبلدة السبخة، آخر المواقع التي يسيطر عليها التنظيم غرب الخابور. وكانت «قسد» قد قطعت الطريق أمام القوات السورية المتقدمة نحو بلدة جديد عكيدات، شمال الفرات، وذلك لمنعها من السيطرة على مركز ناحية إضافي شمال النهر، إلى جانب ناحية خشام. وشكّل التنافس بين الجيش السوري و«قسد» للسيطرة على مراكز النواحي والبلدات الكبيرة المأهولة، واحداً من ملفات العمل الميداني. وتجلّت نتائجه في الخطوات الإدارية العملية التي بدأت دمشق في تنفيذها، والتي تمثلت في نقل مراكز الخدمات الإدارية نحو النواحي (كما معدان) في ريف الرقة الجنوبي، عوضاً عن مركز المحافظة الذي يسيطر عليه «قسد». وفي سياق متصل، أعلنت الأخيرة أنها سمحت لعدد من سكان حي المشلب في الرقة، بدخول حيّهم بموجب تصاريح دخول، وبعد موافقتهم على تعهد بمسؤوليتهم الشخصية عن أمنهم وعن التعاون مع السلطات الأمنية في المدينة.
وفي موازاة التحضير لخوض «معارك الحدود» الأخيرة، يتابع الجيش عملياته في ريف حماة الشمالي، شمال منطقة السعن. وتمكن أمس، من السيطرة على قرية سرحا الشمالية، فيما تستمر الاشتباكات مع مسلحي «هيئة تحرير الشام» جنوب البلدة. التحرك الشامل للجيش يتسق مع ما أوضحه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، خلال استقباله مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، في دمشق. إذ أكد المعلم أن بلاده «ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه» على كل الأراضي السورية «حتى تحقيق النصر»، معرباً عن تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه إيران في هذا السياق.
وفي سياق منفصل، وعقب التصريحات الأميركية الأخيرة التي تحدثت عن «نهاية حكم» الرئيس بشار الأسد، أعرب وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، أمس، عن دعم بلاده للجهود الأممية في جنيف والتي سارت بشكل متواز مع عملية محادثات أستانا. وقال في حديث أدلى به إلى الصحافيين، قبيل وصوله لإجراء محادثات في فنلندا، إن بلاده «تحاول وضع الأمور على السكة الدبلوماسية، لتتضح الصورة ونتأكد بأن الأقليات، أيّاً كانت، لن تتعرض لما رأيناه» سابقاً. وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي ريكس «تيلرسون تناقش كثيراً مع (المبعوث الأممي إلى سوريا) ستيفان دي ميستورا، حول إمكانية وكيفية نقل ما يحدث في أستانا إلى جنيف، حتى يتسنى لنا بالفعل إشراك الأمم المتحدة في سبيل المضي قدماً». ولفت إلى أن التقييمات الاستخبارية المبنية في الأساس على عدد مقاتلي «داعش» الذين «استسلموا أو انشقوا أو أصيبوا»، تظهر أن «أسفل (الهرم) كله يفرّ». ورفض التعليق عما إذا كانت بلاده سوف تستعيد الأسلحة التي منحتها لـ«وحدات حماية الشعب» بعد هزيمة «داعش»، في ضوء الحساسية التركية تجاه هذه النقطة.
على صعيد متصل، جدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، التأكيد على ضرورة أن يكون مؤتمر «الحوار الوطني» السوري، والذي تعمل موسكو لعقده في سوتشي، شاملاً، مضيفاً في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني «إشراك التنظيمات الإرهابية» فيه، في إشارة إلى «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي. ورأى أن المعارك في الرقة كشفت غياب أي فرق بينه وبين «حزب العمال الكردستاني».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:4735( الثلاثاء 06:17:02 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 8:44 ص

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته المزيد ...