الأحد19/11/2017
م19:51:50
آخر الأخبار
"مجتهد": هذا ما جرى لأمير منطقة لا يزال على رأس عملهثلاثة “أبطال” خَرجوا من بين ثنايا أزمة الحريري.. لماذا نَعتبر أعداء السعوديّة أكبر المُستفيدين من نتائِجها حتى الآن؟...عبد الباري عطوانعودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحلوكالة أمريكية ترصد أول تحرك جماعي من أغنياء السعودية بعد زلزال الفسادسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرةتحضيرات «سوتشي»: هدنة «دائمة» ومحادثات مباشرة ...«التحالف» يترك طريق «داعش» مفتوحاً نحو البوكمالظريف: طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سورياواشنطن بوست: ترامب يكذب أكثر من 5 مرات في اليومالحكومة لن ترفع الرواتب.. فهل بإمكانها تخفيض الأسعار لتناسب دخل المواطن؟!ما هو الحد الأدنى/الأقصى لإدخال أو إخراج القطع الأجنبي، وما هو المبلغ المطلوب التصريح عنه.اعتقال الحريري: الدروس والعبر... بقلم بسام أبو عبد اللهلماذا فَجّر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي قُنبلةَ التّعاون العَسكري الاستخباري مع السعوديّة ضد إيران الآن؟ ...عبد الباري عطوانفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحماممقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو قسد المخترقة من الجميع تتلقى ثاني صفعة خلال ايام ..افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الولايات المتحدة تتخلى عن مليشيات لـ(الجيش السوري الحر) بعد فشلها!؟9 شهداء جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مطحنة الوليد بحمص وحي المزة 86الإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارخطر جديد يخفيه ملح الطعام تحذير من تناول الأرز لما يسببه من مخاطرعاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.ضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!بالفيديو.. زوجان تبادلا بديلًا “غريبًا” عن أكاليل الزهور في حفل زفافهما.. فما هو؟لماذا سحبت هوندا 900 ألف سيارة من الأسواقنجاح أول عملية زراعة رأس بشرية في العالممعركة الهوية لإنهاء القضية..بقلم عمر معربوني سيناريو سعودي رديء سقوط المحرّمات وارتكاب الخطايا...!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> بدائل اميركا بدأت في سوريا لكن يدها قاصرة في الميدان

حيثما يصل الجيش السوري والحلفاء، تشهد المناطق تهاوياً متسارع وانهياراً كبيراً لحصون ما كان كياناً تكفيرياً وأمسى من الماضي الأليم إلى غير عودة، ومع هذه الانهيارات تتبدد مخططات كان يراد لها أن تضع المنطقة قيد التقسيم بإشراف غربي أمريكي.

على ضوء فشل خططهم، وتمكن الجيش السوري من استعادة مساحات واسعة من أراضيه في المنطقة الشرقية والتي كانت بالنسبة للغرب البوابة الأوسع لتنفيذ مخطط التقسيم، بات أمام الولايات المتحدة الامريكية خيار جديد وهو آخر المحاولات اليائسة، دعم أطراف جديدة بدلاً عن صنيعة واشنطن السوداء تنظيم “داعش” الإرهابي.

مستشار في الحكومة السورية عبد القادر عزوزوعلى ضوء المتغيرات المتسارعة في دير الزور والمنطقة الشرقية، استضاف موقع قناة المنار، الدكتور عبد القادر عزوز المستشار في الحكومة السورية ، للحديث بشكل أدق عن المرحلة الحالية وما يمكن البناء عليه.

بداية حديث المستشار تنطلق من أنه “من غير شك أن محور المقاومة اليوم قد أفشل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة والتي كانت تهدف لإقامة توازن الضعفاء”، وتكرست هذه المعادلة بانتصار المحور المقاوم على تنظيم داعش رأس الإرهاب في المنطقة.

التعاطي السوري مع الأحداث..

في موازاة العمل العسكري لمحور المقاومة، يقول المستشار عزوز، أن دبلوماسية محور المقاومة من الدولة السورية، بالتعامل وفق مبدأ الحكمة والشجاعة، فتعاطت مع كثير من الملفات، وفق نهج ديبلوماسية الاقناع، ما جعل أمريكا أكثر إرباكاً في طبيعة مخططها في المنطقة.

ومن الامثلة التي أتى بها عزوز، “أستانا وما جاءت به في جملة من جولاتها بمخرجات مهمة تتعلق بمناطق تخفيف التصعيد”، وهذه المناطق ادت الى وجود ارتياح نسبي في إطار المدن الكبرى وتأمين الضواحي، وجعلت عمليات الجيش السوري ومحور المقاومة تتم تحت إطار دولي وإقليمي في مواجهة داعش وجبهة النصرة، وكانت شكلاً من أشكال استثمار الأزمة الداخلية العميقة في تركيا، وهذا ما أربك الأمريكي لجهة إعلانه عن دعمه التنظيمات الإرهابية، فبالتالي بقي داعماً لها ولكنه لا يستطيع الإعلان عن ذلك، فأدواته واحتياطيه بدأت تنفد واحدة تلو الأخرى، خاصة مع حجم ما وجه لهذا التنظيم من ضربات حقيقية، ومحاولة تطويقه واحتوائه ومن ثم القضاء عليه على يد محور المقاومة، وليس من خلال ما نفذته اميركا في منبج والرقة والموصل، خلال إخراج بنيته المركزية وجعله في سباق مناورة في صحراء ورمال متحركة.

بدائل الولايات المتحدة في المنطقة لتنفيذ مخططاتها بدأت، ولكن..

هذا النهج كله لمحور المقاومة جعل الولايات المتحدة الأمريكية في حيرة من أمرها لما يتعلق بآلية إنفاذ مخططاتها، حيث نوه المستشار السوري أن الكل يعلم بأن يد أميركا في الميدان قاصرة لجهة الاحتياطي منذ أيام دعمها لما يسمى الجيش الحر وغيرها، كلها لم تثبت نجاعتها في تغيير الوقائع الميدانية، فكان لا بد من إعادة ترتيب أداولتها من جديد، بالتالي، وجدنا مثلاً، مخلب انفصالي جديد من خلال كردستان العراق ولكن محور المقاومة أحبط هذا المشروع من خلال استعادة مدينة كركوك.

ويتابع المستشار عزوز أن الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تبيع للعالم نصراً افتراضيا على الإرهاب في مدينة الرقة، حيث قامت بسياسة مزدوجة، إذ رحّلت قادة التنظيم تحت أعين المجتمع الدولي، وبنفس الوقت مارست إفراطا في استخدام الكثافة النارية بحيث أنها استهدفت المدنيين الأبرياء واستهدفت كامل البنى التحتية، وكأنها تريد طمس كامل معالم وشواهد تورط الولايات المتحدة الأمريكية مع هذه التنظيم .

طمأنينة سياسية لدى الدولة السورية..

يقول الدكتور عبد القادر عزوز أنه لا خوف على الإطلاق من أي مخططات امريكية لأن السياسة برأيه هي فن الممكن، والسياسة حسابات الأرباح والخسائر، وهكذا بات معلوماً، أن أميركا تدرك أن أي مغامرة عسكرية مجنونة تكاليفها مضمونة من حيث ارتفاع فاتورتها، ونتائجها غير مضمونة، فبالتالي واشنطن تعتمد على إدارة هذه الحرب من خلال أدوات محلية وإقليمية، وهذه كلها تتهافت الواحدة تلو الأخرى، على غرار الحكمة التاريخية “فيداك أوكتاك و فوك نفخ” أي أن أميركا من أوصلت نفسها إلى هذا الحال في مواجهة محور المقاومة.

فالدولة السورية ليس لديها أي تخوف على الإطلاق من أي مشروع تقسيمي، وتدرك أن أبناءها ليس لديهم هذا المفهوم، لأن دعاوى التقسيم لا تكون إلا من خلال الخصائص المجتمعية للبلد، واليوم جميع أبناء سورية يريدون ان تعود سورية كما كانت.

هذه كلها عناوين طبيعة المرحلة القادمة التي ذكرها المستشار الحكومي السوري عبد القادر عزوز، نافياً أيّ أسباب للخوف من أي محاولة من محاولات التقسيم، ولكن قد تواجه سورية حالات احتلال وفرض أمر واقع، مؤكداً “الاحتلال لا يمكن أن يدوم فالأرض دائماً ما تدافع عن أصحابها، كالاحتلال الامريكي أو التركي أو احتلال ميليشيات إرهابية”.

وختم عزوز حديثه بتعليق سريع عن الخلافات الخليجية والتعليقات التي صدرت من البعض فاضحة أسماء متورطين بالدم السوري والحرب على سورية، بأنهم لو أنهم نجحوا في مخططاتهم وحربهم ضد سورية، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من خلافات كبيرة بينهم.

إلى هذا كله، وفي هذه الأثناء ما يزال الجيش السوري يتقدم مع الحلفاء الداعمين ويسيطرون على زمام السياسة الميدان، ويطهرون الأرض من محتليها الإرهابيين، جاعلين المخططات الغربية عبارة عن لعبة خاسرة لمن أراد تحدي أصحاب الحق في المحور، ومحوّلين الأدوات الإرهابية إلى دمى تتساقط في ساحات القتال لتكلف أصحابها ومشغليها خسائر تبلغ أضعاف ما كانت تطمح لكسبه.

 
خليل موسى موسى – دمشق

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:1369( الثلاثاء 07:43:24 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2017 - 7:10 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة بالفيديو...أفعى و"أبو بريص" صراع من أجل البقاء ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار! ملكة جمال العراق تقدم اعتذارها عن صورتها مع نظيرتها “الإسرائيلية” المزيد ...