الخميس18/1/2018
م23:52:52
آخر الأخبار
اغتيال الداعية السعودي التويجري !هيومن رايتس: يجب معاقبة محمد بن سلمان بسبب جرائم اليمنإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةإغلاق الموانئ السورية في وجه الملاحة البحرية بسبب الاحوال الجوية السائدة ..عفرين والاستعداد لمواجهة العدوان التركيالسورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت بسبب انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين جزيرة قبرص ومرسيلياردّاً على تيلرسون.. الخارجية السورية: الإدارة الأميركية لم يكن هدفها القضاء على داعش ووجودها غير شرعي والرقة تشهد على إنجازاتها بوغدانوف: موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لم يتغير .البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سورياالتجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانبدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركبات إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفتستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!القبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكة"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةأبرز التطورات على الساحة السورية: 18 _ 01 _ 2018الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهاتدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدراختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكالمقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> بدائل اميركا بدأت في سوريا لكن يدها قاصرة في الميدان

حيثما يصل الجيش السوري والحلفاء، تشهد المناطق تهاوياً متسارع وانهياراً كبيراً لحصون ما كان كياناً تكفيرياً وأمسى من الماضي الأليم إلى غير عودة، ومع هذه الانهيارات تتبدد مخططات كان يراد لها أن تضع المنطقة قيد التقسيم بإشراف غربي أمريكي.

على ضوء فشل خططهم، وتمكن الجيش السوري من استعادة مساحات واسعة من أراضيه في المنطقة الشرقية والتي كانت بالنسبة للغرب البوابة الأوسع لتنفيذ مخطط التقسيم، بات أمام الولايات المتحدة الامريكية خيار جديد وهو آخر المحاولات اليائسة، دعم أطراف جديدة بدلاً عن صنيعة واشنطن السوداء تنظيم “داعش” الإرهابي.

مستشار في الحكومة السورية عبد القادر عزوزوعلى ضوء المتغيرات المتسارعة في دير الزور والمنطقة الشرقية، استضاف موقع قناة المنار، الدكتور عبد القادر عزوز المستشار في الحكومة السورية ، للحديث بشكل أدق عن المرحلة الحالية وما يمكن البناء عليه.

بداية حديث المستشار تنطلق من أنه “من غير شك أن محور المقاومة اليوم قد أفشل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة والتي كانت تهدف لإقامة توازن الضعفاء”، وتكرست هذه المعادلة بانتصار المحور المقاوم على تنظيم داعش رأس الإرهاب في المنطقة.

التعاطي السوري مع الأحداث..

في موازاة العمل العسكري لمحور المقاومة، يقول المستشار عزوز، أن دبلوماسية محور المقاومة من الدولة السورية، بالتعامل وفق مبدأ الحكمة والشجاعة، فتعاطت مع كثير من الملفات، وفق نهج ديبلوماسية الاقناع، ما جعل أمريكا أكثر إرباكاً في طبيعة مخططها في المنطقة.

ومن الامثلة التي أتى بها عزوز، “أستانا وما جاءت به في جملة من جولاتها بمخرجات مهمة تتعلق بمناطق تخفيف التصعيد”، وهذه المناطق ادت الى وجود ارتياح نسبي في إطار المدن الكبرى وتأمين الضواحي، وجعلت عمليات الجيش السوري ومحور المقاومة تتم تحت إطار دولي وإقليمي في مواجهة داعش وجبهة النصرة، وكانت شكلاً من أشكال استثمار الأزمة الداخلية العميقة في تركيا، وهذا ما أربك الأمريكي لجهة إعلانه عن دعمه التنظيمات الإرهابية، فبالتالي بقي داعماً لها ولكنه لا يستطيع الإعلان عن ذلك، فأدواته واحتياطيه بدأت تنفد واحدة تلو الأخرى، خاصة مع حجم ما وجه لهذا التنظيم من ضربات حقيقية، ومحاولة تطويقه واحتوائه ومن ثم القضاء عليه على يد محور المقاومة، وليس من خلال ما نفذته اميركا في منبج والرقة والموصل، خلال إخراج بنيته المركزية وجعله في سباق مناورة في صحراء ورمال متحركة.

بدائل الولايات المتحدة في المنطقة لتنفيذ مخططاتها بدأت، ولكن..

هذا النهج كله لمحور المقاومة جعل الولايات المتحدة الأمريكية في حيرة من أمرها لما يتعلق بآلية إنفاذ مخططاتها، حيث نوه المستشار السوري أن الكل يعلم بأن يد أميركا في الميدان قاصرة لجهة الاحتياطي منذ أيام دعمها لما يسمى الجيش الحر وغيرها، كلها لم تثبت نجاعتها في تغيير الوقائع الميدانية، فكان لا بد من إعادة ترتيب أداولتها من جديد، بالتالي، وجدنا مثلاً، مخلب انفصالي جديد من خلال كردستان العراق ولكن محور المقاومة أحبط هذا المشروع من خلال استعادة مدينة كركوك.

ويتابع المستشار عزوز أن الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تبيع للعالم نصراً افتراضيا على الإرهاب في مدينة الرقة، حيث قامت بسياسة مزدوجة، إذ رحّلت قادة التنظيم تحت أعين المجتمع الدولي، وبنفس الوقت مارست إفراطا في استخدام الكثافة النارية بحيث أنها استهدفت المدنيين الأبرياء واستهدفت كامل البنى التحتية، وكأنها تريد طمس كامل معالم وشواهد تورط الولايات المتحدة الأمريكية مع هذه التنظيم .

طمأنينة سياسية لدى الدولة السورية..

يقول الدكتور عبد القادر عزوز أنه لا خوف على الإطلاق من أي مخططات امريكية لأن السياسة برأيه هي فن الممكن، والسياسة حسابات الأرباح والخسائر، وهكذا بات معلوماً، أن أميركا تدرك أن أي مغامرة عسكرية مجنونة تكاليفها مضمونة من حيث ارتفاع فاتورتها، ونتائجها غير مضمونة، فبالتالي واشنطن تعتمد على إدارة هذه الحرب من خلال أدوات محلية وإقليمية، وهذه كلها تتهافت الواحدة تلو الأخرى، على غرار الحكمة التاريخية “فيداك أوكتاك و فوك نفخ” أي أن أميركا من أوصلت نفسها إلى هذا الحال في مواجهة محور المقاومة.

فالدولة السورية ليس لديها أي تخوف على الإطلاق من أي مشروع تقسيمي، وتدرك أن أبناءها ليس لديهم هذا المفهوم، لأن دعاوى التقسيم لا تكون إلا من خلال الخصائص المجتمعية للبلد، واليوم جميع أبناء سورية يريدون ان تعود سورية كما كانت.

هذه كلها عناوين طبيعة المرحلة القادمة التي ذكرها المستشار الحكومي السوري عبد القادر عزوز، نافياً أيّ أسباب للخوف من أي محاولة من محاولات التقسيم، ولكن قد تواجه سورية حالات احتلال وفرض أمر واقع، مؤكداً “الاحتلال لا يمكن أن يدوم فالأرض دائماً ما تدافع عن أصحابها، كالاحتلال الامريكي أو التركي أو احتلال ميليشيات إرهابية”.

وختم عزوز حديثه بتعليق سريع عن الخلافات الخليجية والتعليقات التي صدرت من البعض فاضحة أسماء متورطين بالدم السوري والحرب على سورية، بأنهم لو أنهم نجحوا في مخططاتهم وحربهم ضد سورية، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من خلافات كبيرة بينهم.

إلى هذا كله، وفي هذه الأثناء ما يزال الجيش السوري يتقدم مع الحلفاء الداعمين ويسيطرون على زمام السياسة الميدان، ويطهرون الأرض من محتليها الإرهابيين، جاعلين المخططات الغربية عبارة عن لعبة خاسرة لمن أراد تحدي أصحاب الحق في المحور، ومحوّلين الأدوات الإرهابية إلى دمى تتساقط في ساحات القتال لتكلف أصحابها ومشغليها خسائر تبلغ أضعاف ما كانت تطمح لكسبه.

 
خليل موسى موسى – دمشق

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:1433( الثلاثاء 07:43:24 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 8:10 م
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...