الخميس18/1/2018
م23:54:23
آخر الأخبار
اغتيال الداعية السعودي التويجري !هيومن رايتس: يجب معاقبة محمد بن سلمان بسبب جرائم اليمنإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةإغلاق الموانئ السورية في وجه الملاحة البحرية بسبب الاحوال الجوية السائدة ..عفرين والاستعداد لمواجهة العدوان التركيالسورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت بسبب انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين جزيرة قبرص ومرسيلياردّاً على تيلرسون.. الخارجية السورية: الإدارة الأميركية لم يكن هدفها القضاء على داعش ووجودها غير شرعي والرقة تشهد على إنجازاتها بوغدانوف: موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لم يتغير .البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سورياالتجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانبدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركبات إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفتستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!القبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكة"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةأبرز التطورات على الساحة السورية: 18 _ 01 _ 2018الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهاتدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدراختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكالمقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> على أبواب مؤتمر سوتشي.. ماذا يريد السوريون؟....بسام أبو عبد الله

أعلنت موسكو عن توجيه الدعوات لطيف واسع من القوى السياسية والمجتمعية والدينية والاقتصادية، لعقد مؤتمر حوار وطني شامل في 18 تشرين الثاني 2017 في مدينة سوتشي على البحر الأسود،

 للاتفاق على الخطوط العريضة لملامح سورية المنتصرة على الإرهاب وداعميه، وعلى الفوضى الصهيوأميركية ومروجيها ومنفذيها، وعلى ثقافة التكفير والإقصاء ممثلة بداعش وجبهة النصرة، وغيرها من منتجات الوهابية.

الحديث يجري عن أكثر من 33 فصيلاً سياسياً، وقوى مجتمعية معظمها آتٍ من الداخل السوري، وهي معادلة سياسية جديدة تتجاوز جنيف، ومسرحياتها التي كانت تريد أن تحصر المعادلة السياسية المستقبلية بين الحكومة السورية الشرعية، وبين واجهات إقليمية ودولية «تحمل للأسف الهوية السورية» بأسماء معارضة شكلانية تعمل بالدولار، وبالتوجيه الأميركي الغربي، بهدف رسم معادلات داخلية تتحول إلى شبه أعراف سياسية تفرض شخصيات، ومحاصصات هي قنابل موقوتة داخل النظام السياسي، تُفجر عن بعد متى أراد صانعها ومشغلها أن يفعل ذلك، أي نموذج قريب للعراق أو لبنان، ولكن الإدارة السياسية والدبلوماسية السورية البارعة، عطلت وفككت هذه القنابل الموقوتة واحدة تلو الأخرى في كل جولة من جولات جنيف ليتحول «جنيف» ومساره إلى غرفة الإنعاش، بعد أن تجاوزت التطورات الميدانية والعسكرية كل الخطوط الحمراء التي رسمها الأميركي، وتحول الأمر إلى إرباك وإرتباك نلحظه ونراقبه في تصريحات واشنطن المتخبطة والمتناقضة، والتي تدلل على أن القطار تجاوزها بمحطات كثيرة، وأن أوراق اللعب لديها أصبحت محروقة وغير قادرة على تغيير المشهد الاستراتيجي الجديد المتمثل بهزيمة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى التي مثلت أدوات العدوان، وتحول مواقف الكثير من الدول التي انخرطت في العدوان بتكليف أميركي.
إن مؤتمر سوتشي سوف يُظهر ضحالة المعارضات الخارجية أمام المكونات الواسعة للشعب السوري، وسوف يُسقط عنها ما أسمته «الشرعية الدولية» التي صنعت بالمال الخليجي، وليس بقوة وإرادة الشعب السوري، ويخرج الحل السياسي والرؤية المستقبلية لسورية، من أدراج المخابر الاستخبارية الغربية التي أرادت أن تركب لنا نظاماً سياسياً على قياس مصالحها، إلى أيدي السوريين أنفسهم الذين لهم وحدهم حق تقرير مصيرهم بأنفسهم وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وكل القرارات الدولية التي صدرت بشأن سورية خلال السنوات الماضية.
لنطرح سؤالنا بصراحة بالغة أمام جموع السوريين الذاهبين إلى سوتشي: أي سورية يريدها أبناء هذا الوطن وأي أسئلة وقضايا يجب أن تطرح، وأي رؤى مستقبلية يجب أن نضعها أمامنا كي لا يتكرر ما حصل في بلدنا مرة أخرى، وكي لا يتحول جزء من شعبنا مرة أخرى مطية للخارج ضد وطنه، وشعبه فيدمر بلده بيده، ثم يجلس على الأنقاض يندب فشله وتشرده وخيبته، بعد أن استخدمته كل أمم الأرض بطريقة مهينة، ووضيعة لتحقيق مصالحها، وليس مصالحه!
ولأن الأسئلة كثيرة والقضايا عديدة، سأحاول التطرق إلى أهمها بجرأة، ووضوح شديدين:
1- سورية الهوية والانتماء: هي قضية جوهرية، وأساسية ذلك أن محاولات كثيرة جرت لاستلاب هوية سورية العروبية وسرقتها، وتحويل الأنظار صوب المذاهب والطوائف والاثنيات، وهنا من المهم التأكيد على العروبة كوعاء ثقافي حضاري يساهم به كل أبناء سورية، كما ساهم به الكثيرون عبر التاريخ.
2- سورية العلمانية: وهي قضية تحظى بنقاش واسع في الشارع السوري منذ زمن طويل، ولكن العلمانية التي نتحدث عنها ليست تلك العلمانية المغرقة بالمادية، وإنما العلمانية التي تؤكد فصل الدين عن مسائل الدولة والحكم، وليس فصل الدين عن المجتمع، بحيث تتحول الدولة إلى حامٍ للأديان والمعتقدات لكل مواطنيها، ولا يتحول الدين إلى أداة في السياسة، وإنما يبقى الدين رافعة أخلاقية للمجتمع، وعاملاً دافعاً للتمسك بالوطن والدفاع عنه.
3- الدستور ونظام الحكم: إن أكثر دستور تم البحث فيه في مراكز البحوث في الشرق والغرب ودولٍ في المنطقة والعالم، هو الدستور السوري، ولأن سورية ليست بلداً بلا دستور فيجب التعاطي والاستناد إلى دستور عام 2012 إلى حين إنتاج تعديلات يتفق عليها من خلال لجنة وطنية متخصصة تكلفها حكومة سورية موسعة لإنجاز ذلك.
إن التوازن بين سلطات رئيس الجمهورية ومجلس الشعب والسلطة القضائية، هو أمر مطلوب في المستقبل، ولكن بهدف تحسين الأداء على مستوى الدولة، وخدمة المواطن السوري، وليس بهدف تشكيل مراكز قوى، وتوازنات معينة كما كانت تبحث عن ذلك بعض القوى الخارجية، ولذلك أستطيع أن أقول إن المطلوب في هذا المجال نقطتان أسياسيتان تشكلان مفتاحاً للمستقبل:
أ- دولة المواطنة أي حقوق وواجبات من دون تمييز.
ب- تطبيق القانون من دون تمييز بين المواطنين.
جـ- الثواب والعقاب أي مكافأة المسؤول الذي يحقق إنجازات، ومعاقبة المسؤول المقصر والمهمل والفاسد، وذلك لأننا حتى الآن ما زلنا نرى أن عقوبة الفاسد هي بإخراجه من منصبه «وكفى المؤمنين شر القتال»!
د- تطبيق نظام اللامركزية الإدارية الذي صدر قانونه عام 2012، ولم يقرأه كثيرون لأن البعض لا يريد أن يقرأ، ونظام اللامركزية الإدارية، صلاحيات ومصادر تمويل للبلديات، سوف يساهم كثيراً في تحسين فرص المشاركة الشعبية وتحقيق تنمية سريعة بشكل أفقي، وخلق تنافس إيجابي لخدمة المواطن والمدن والبلدات، ما سيريح كثيراً السلطات المركزية، ويطلق المبادرات، والعمل الإبداعي والتميز، ويحمل المسؤوليات التي كانت تُلقى تارة نحو الأدنى وتارة نحو الأعلى.
4- تقديم مقاربة جديدة لفلسفة المنصب: أي إن شغل أي مواطن سوري لموقع المسؤولية يجب أن ينظر إليه على أنه ليس شركة خاصة للمسؤول وأبنائه وعائلته، بل هو موقع لخدمة الناس والمواطنين، وهو ما يتطلب بذل كل الجهود من أجل ذلك الهدف، وليس من أجل المصالح الشخصية.
5- اعتبار الإعلام والثقافة والفن والرياضة والمسرح والمدارس والجامعات والبحث العلمي، من الروافع الأساسية لنهوض سورية المستقبلي وأحد عوامل القوة المستقبلية.
إن خلاصة التجربة المرة للسنوات السبع العجاف تقول لنا: إن المتآمرين علينا لن يتوقفوا عن تآمرهم حتى في المستقبل القريب والبعيد، والحل الوحيد أمامنا هو استعادة عافيتنا أولاً، وتعزيز عوامل القوة الداخلية التي هي أساس للمواجهة في المستقبل، والأهم تعزيز عوامل النهوض الأخلاقي، لأننا يجب أن نعترف أن لدينا انهياراً أخلاقياً كبيراً لابد من معالجته كي لا تبقى النظرة للوطن كمزرعة أو بنك أو مصدر للنهب والفساد، وإنما رمز للعزة والانتماء والكرامة والحرية، ومن دون وحدتنا كسوريين لا إمكانية لتحقيق هذه الأهداف.
سورية بلد عظيم جداً ومدرسة للعالم أجمع في الصمود والتضحية والفداء، فلنكن جميعاً أمينين على دماء الشهداء والجرحى، وأمينين على الثكالى واليتامى، وهذه الأمانة تحتاج إلى أخلاق عالية جداً كي تدرك أن بناء مستقبل زاهر يحتاج إلى وطنيين مخلصين مؤمنين ومبدعين في ابتكار الحلول للمشاكل، وليس متسببين في صنع المشاكل، والتاريخ دائماً لا يحترم إلا الأقوياء.

"الوطن"



عدد المشاهدات:884( الأربعاء 07:00:45 2017/11/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 8:10 م
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...